شبهة:
ماهو لبس الغرب حتى لانقتدي به
هل الجنز وماشابهه داخل بلبس الغرب ؟؟
اذا كان الامر كذلك
فـ 95% من الدول الاسلامية متشبهة بالغرب
الجواب:
إعداد: منتديات شبهات وبيان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) رواه أبو داود وصححه الألباني
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال له : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) رواه مسلم
ولكن ما الضابط في الحكم في مسألة التشبه بالكفار ؟
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله:"التشبه بالكفار يكون في المظهر واللباس والمأكل وغير ذلك لأنها كلمة عامة ، ومعناها أن يقوم الإنسان بشيء يختص به الكفار ، بحيث يدل من رآه أنه من الكفار وهذا هو الضابط ، أما إذا كان الشيء قد شاع بين المسلمين والكفار فإن التشبه يجوز ، وإن كان أصله مأخوذاً من الكفار ، ما لم يكن محرماً لعينه كلباس الحرير" انتهى
ولذلك فالحكم يختلف باختلاف الزمان والمكان وباختلاف العادات والتقاليد.
وبنطلون الجنز بشكل عام ليس مما يختصُّ به الكفار، بل هو لباس عام للمسلمين وغيرهم في معظم الدول. ولا شك أنه في هذه الدول التي انتشر فيها لا يعتبر تشبها ولذا فإنه يجوز لبسه إذا لم يكن ضيقا يحدد العورة.
أما في الدول التي لا يلبسه أهلها ويخالف عاداتهم فيكون ضابط الحكم بتحريمه هو إذا كان القصد من لبسه التشبه بمن يلبسه من الكفار.
ز
وفي بلادنا أشكال مختلفة للبسه فتجد العمال وموظفي الشركات الذين يلبسونه من اجل العمل فهذا لا بأس به.
وتجد بعض الشباب الذي يلبسه تشبها وإعجابا بالغربيين فتجده فارغ العقل ينقاد دون وعي لآخر موضات وتقليعات حثالة الغربيين فتتخبطه صرعات لباسهم العجيبة .. تارة يلبس الجنز القصير وغدا الضيق وبعد غد الطويل متسع الأطراف الذي يسع أرجل فيل, ثم بعد ذلك الجنز نصف الملبوس الذي يظهر الملابس الداخلية !! فهذا لا شك في حرمته كما أكد كبار العلماء :
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (24/40) : "الأصل في الملابس أنها جائزة ، إلا ما استثناه الشرع مطلقا ؛ كالذهب للرجال ، وكالحرير لهم ، إلا لجرب أو نحوه ، ولبس البنطلون ليس خاصا بالكفار ، لكن لبس الضيق منه الذي يحدد أعضاء الجسم حتى العورة لا يجوز ، أما الواسع فيجوز ، إلا إذا قصد بلبسه التشبه بمن يلبسه من الكفار" انتهى