العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > الشبهـــات الأخـرى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-09-09, 10:24 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


Discc شبهة: سن الرشد 18 سنة !

أحد الأعلام يطالب مجلس القضاء بتخفيف العقوبات القصوى للأطفال





طالب ...(أحد الأعلام ) – بتخفيف العقوبات "القصوى" على من هم في سن الأطفال.
وناشد الدكتور مجلس القضاء الأعلى ..... أن يكون هذا التخفيف ضمن ما يسمى "تدوين الفقه"، وتدوين الأحكام الشرعية.
وقال في تصريح لـ"الوطن": إن كثيراً من الفقهاء المتقدمين يعتبرون أن بلوغ سن الرشد يتم بثماني عشرة سنة، وإن كان التكليف الشرعي يقع قبل ذلك.

وأشار إلى أن كثيرا من الدساتير المعاصرة ترى أن الطفولة تمتد إلى 18 سنة، ولذلك يمكن في مسألة تدوين أو تقنين الأحكام الشرعية أن يراعى ما دون الثامنة عشرة بعدم إيقاع حكم القتل عليهم إلا ضمن ضوابط شديدة جدا. وكان الدكتور .... قد أكد – خلال مشاركته في برنامج ..... الذي يبث على فضائية MBC – أن فترة الطفولة – في الفقه الإسلامي وأقوال الفقهاء – تحتمل أن تمدد فيما يتعلق بالعقاب، خاصة إذا كان من العقوبات المغلظة، كعقوبة القتل. واستـدل الدكتور ...... بإحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية التي كشفت عن إيداع 126 طفلا دور الملاحظة لارتكابهم جرائم قتل.



---------------------


مطروح للنقاش


رد مع اقتباس
قديم 13-09-09, 01:15 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

بلوغ سن الرشد : يعرف ذلك بعلامات .

الأولى : إنزاله المني يقظة أو مناما

قال تعالى : ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا ) والحلم هو أن يرى الطفل في منامه ما ينزل به المني الدافق .

الثانية : إنبات الشعر الخشن حول قبله .

الثالثة : بلوغه خمس عشرة سنة , والدليل على ذلك :

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني , وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني متفق عليه , ومعنى أجازني , أي : أمضاني للخروج للقتال , فدل على أن بلوغ خمس عشرة سنة من الولادة يكون بلوغا , وفي رواية في تعليل منعه في العرضة الأولى : " قال : ولم يرني بلغت " .

وذكر عطية القرظي قال: عرضنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم بني قريظة فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي يعني: يكشفون عن عوارتهم فينظرون من أنبت فيقتل، يلحقونه بالرجال..

الرابعة : وتزيد الجارية على الذكر علامة رابعة تدل على بلوغها , وهي الحيض ;

لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار رواه الترمذي وحسنه .



قول أهل العلم في السن التي يحكم فيها بالبلوغ

الفهرس » فقه العبادات » الصلاة » شروط الصلاة » الإسلام والبلوغ والعقل (41)
رقم الفتوى : 18947
عنوان الفتوى : قول أهل العلم في السن التي يحكم فيها بالبلوغ
تاريخ الفتوى : 26 ربيع الثاني 1423
السؤال
لقد كنت أتحدث مع زوجتي عن أمور تربية البنات وبلوغهن , فقالت لي إن لها صديقة في الجامعة لم تبلغ ولم يأتها الحيض , فقلت لها بل هي بلغت سن الرشد - أي فوق الخمسة عشر سنة- فقالت لي زوجتي: لا سن الرشد للرجال فقط لكن النساء لا يحاسبن إلا بعد نزول الحيض؟؟؟
فاستغربت وأنكرت ذلك كثيرا إذ إن علمي غير ذلك. فأرجو منكم بيان الحكم في هذا الأمر بارك الله فيكم...

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا لم يظهر على الذكر أو الأنثى علامات البلوغ، كالاحتلام ونبات الشعر الخشن على العانة، والحيض والحمل للمرأة، حتى يصلا إلى سن الخامسة عشر، فإنه يحكم ببلوغهما، وهذا هو مذهب الجمهور من الشافعية والحنابلة وأبي يوسف ومحمد من الحنفية وهو رواية عن أبي حنيفة -رحم الله الجميع

ودليلهم في ذلك خبر ابن عمر رضي الله عنهما قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد في القتال وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا بن خمس عشرة سنة، فأجازني. متفق عليه

قال ابن قدامة في المغني: (وأما السن فإن البلوغ به في الغلام والجارية بخمس عشرة سنة). انتهى

وقال الشافعي في الأم: (ليس على الصبي حج حتى يبلغ الغلام الحلم، والجارية المحيض في أي سن بلغاها، أو استكملا خمس عشرة سنة). انتهى

قال في كنز الدقائق: (ويفتى بالبلوغ فيهما -أي الذكر والأنثى- بخمس عشرة سنة، وهذا عند أبي يوسف ومحمد -يرحمهما الله- وهو قول الشافعي ورواية عن أبي حنيفة) . انتهى

وذهب المالكية إلى أن سن البلوغ عند عدم وجود باقي العلامات هو ثمانية عشر عاما، قال خليل في مختصره: (والصبي لبلوغه بثماني عشرة، أوالحلم، أو الحيض أو الحمل أو الإنبات). انتهى


وذهب أبو حنيفة في الرواية الأخرى إلى أن بلوغ الذكر والأنثى عند عدم وجود العلامات، هو ثماني عشرة سنة للغلام وسبع عشرة سنة للجارية، كما ذكره عنه صاحب كنز الدقائق.


والراجح هو القول الأول -كما ذكرنا- وعليه، فإن من بلغ هذا السن عاقلا يكون مكلفا مسؤولا عن كل ما يصدر منه من أقوال وأفعال، والحكمة في ذلك، ذكرها السيوطي في الأشباه والنظائر فقال:

(والحكمة في تعليق التكليف بخمس عشرة سنة: أن عندها بلوغ النكاح وهيجان الشهوة والتوقان، وتتسع معها الشهوات في الأكل والتبسط ودواعي ذلك، ويدعوه إلى ارتكاب ما لا ينبغي، ولا يحجزه عن ذلك ويرد النفس عن جماحها إلا رابطة التقوى وتشديد المواثيق عليه والوعيد، وكان ذلك قد كمل عقله واشتد أسره وقوته، فاقتضت الحكمة الإلهية توجه التكليف إليه، لقوة الدواعي الشهوانية، والصوارف العقلية، واحتمال القوة للعقوبات علىالمخالفة). انتهى.

وبهذا تعلم أن ما قالت لك زوجتك غير صحيح. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



رد مع اقتباس
قديم 13-09-09, 03:48 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

التكاليف الشرعية تثبت على المكلف بعد بلوغه
سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - إذا وجد شيء من الأشياء التي تثبت البلوغ هل تجري أحكام التكاليف والعقوبة على صاحبه إذا ترك فرضاً ولو لم يبلغ خمسة عشر سنة؟[1]



إذا ثبت بلوغ الغلام أو الجارية بإحدى الأمارات المثبتة لذلك تعلقت بهما أحكام التكليف من وجوب الصلاة والصيام ونحوهما وإقامة الحدود ونحو ذلك كسائر المكلفين. قال ابن المنذر رحمه الله: أجمعوا على أن الفرائض والأحكام تجب على المحتلم العاقل والمرأة بظهور الحيض منها. انتهى.
وأما التعزير فلا يشترط فيه تكليف المعزر، كتأديب الصبي إذا بلغ عشراً على ترك الصلاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((واضربوهم عليها لعشر))[2] وكما يؤدب على فعل الفواحش ليرتدع عنها، وكما يؤدب المجانين عن التعدي على الناس والأذية لهم؛ ليرتدعوا عن ذلك. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: لا نزاع بين العلماء أن غير المكلف كالصبي المميز يعاقب على الفاحشة تعزيراً بليغاً، وكذلك المجنون يضرب على ما فعل لينزجر. والله ولي التوفيق.
[1] سؤال شخصي أجاب عنه سماحته في أحد دروسه.

[2] أخرجه أحمد في مسند المكثرين، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه برقم 6717.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد التاسع والعشرون


رد مع اقتباس
قديم 13-09-09, 11:18 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

أحسنت أخي المعتز

بارك الله فيك وفي وقتك وجهدك ،،،


رد مع اقتباس
قديم 14-09-09, 04:27 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

إبرااهيم

عضو جديد

الصورة الرمزية إبرااهيم

إبرااهيم غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إبرااهيم غير متواجد حالياً

إبرااهيم is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم



لا يمكن أن أتصور أن موقعا مثل هذا الموقع يورد خبرا عن عالم له موقع في الانترنت ويجعل مصدره هو الصحافة ، بل صحيفة الوطن بالذات


لو أردتم الإنصاف لعدتم إلى موقع الشيخ

وأظنكم عدتم فلم يرق لكم
لأن ما جاء في الوطن أسهل افتراسا ، وألذ فتكا


إليكم ما جاء في ..... ثم ردوا عليه :


ناشد فضيلة الشيخ الدكتور ........"- مجلس القضاء الأعلى ...... أن يكون ضمن ما يسمى بـ"تدوين الفقه" وتدوين الأحكام الشرعية تخفيف العقوبات القصوى على من هم في سن الأطفال.
وقال الشيخ .....أمس في برنامج "......."، والذي يُبَثُّ على فضائية mbc ، إن سن الطفولة في التقسيمات المعاصرة يمتد إلى 18 سنة، ولكن في الشريعة فإن الأمر مقترن بالبلوغ، حيث تنتهي الطفولة بالبلوغ، وبعضهم يقيّدها بـ 15 سنة، وفي القرآن الكريم الله -سبحانه وتعالى- يقول : (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ).
وأضاف فضيلته: إن في الفقه الإسلامي وأقوال الفقهاء -وهو ما أميل إليه- فإن فترة الطفولة تحتمل أن تمدد فيما يتعلق بالعقاب، وخاصة إذا كان هذا العقاب عقاباً شديداً من العقوبات المغلظة كعقوبة القتل مثلاً، وأن يراعى هذا كوجه من أوجه التخفيف إلى سن ثماني عشرة، كما أن أقوال الحنفية وبعض المالكية وغيرهم فيما يسمى بسن الرشد أنها تصل إلى ثماني عشرة سنة (فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ)، ونُقل هذا عن عطاء وجمع من السلف.




أكثر من 100 طفل ينتظرون القصاص

وحسب إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية بالمملكة كشفت مؤخرًا عن إيداع 126 طفلاً في دور الملاحظة الاجتماعية لارتكابهم جرائم قتل، وتصدرت دار الملاحظة الاجتماعية في مدينة جدة بمنطقة مكة المكرمة مناطق المملكة بتسجيلها أعلى نسبه إيداع لأطفال ارتكبوا جرائم قتل، حيث بلغ عددهم 39 طفلاً، يليها مدينه الدمام بـ26 طفلاً، ثم الرياض بـ19 طفلاً. وتختص دور الملاحظة الاجتماعية برعاية الأحداث الذين يرتكبون أفعالاً يعاقب عليها الشرع، ولكن نظرًا لحداثة سنهم ينظر إليهم كأحداث ارتكبوا جنحًا تحت ظروف بيئية أو اجتماعية أو نفسية، ويحتاجون إلى التقويم والعلاج، ويظل الحدث بالدار المدة التي يقررها القاضي، والتي يراها كافيةً لعلاجه على ضوء ما يسفر عنه البحث الاجتماعي من نتائج، وتكثيف الجهود خلال مدة بقاء الحدث بالدار.
وعادة المحكوم عليهم من الأطفال بحد القصاص لارتكابهم جرائم قتل وذلك بعد استيفاء الشروط الشرعية على الطفل، يمكثون في الدار حتى سن 18عامًا وهو السن المحدد لتنفيذ الحد على القاتل إن كان حدثًا ذكرًا، أما الأنثى فيتم إيداعها في مؤسسة الفتيات حتى سن 21 عامًا وأحيانًا 25 عامًا إن كانت لم ترشد بعد، وبعدها يتم بها تنفيذ حد القصاص، ويجلس فترة ينتظر فيها حكم الإعدام، على أساس أن هذه الدور للإرشاد والتوجيه، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا في المملكة حول هذه القضية.


رد مع اقتباس
قديم 14-09-09, 05:03 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

شكراً لك على انصاف الدكتور .......

وفي الردود السابقة ما يكفي


رد مع اقتباس
قديم 14-09-09, 05:38 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبرااهيم مشاهدة المشاركة


لا يمكن أن أتصور أن موقعا مثل هذا الموقع .....


أشكرك على كلامك هذا عن المنتدى . والمنتدى كما يلاحظ جميع من اطلع على مواضيعه حريص أشد الحرص على توثيق المعلومات من مصادر معتبرة بل إني لم أر منتدى آخر على الشبكة على الإطلاق يقارب هذا المنتدى في تقديم المعلومات والدراسات والإحصائيات الموثقة غاية التوثيق واتمنى أن يرشدنا أحد إلى أي منتدى أو حتى موقع بأي لغة يداني هذا المنتدى في هذا المجال.
وللعلم، قد يستغرق منا توثيق معلومة واحدة أسابيع و أشهر وربما سنين دون مبالغة.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبرااهيم مشاهدة المشاركة


لا يمكن أن أتصور أن موقعا مثل هذا الموقع يورد خبرا عن عالم له موقع في الانترنت ويجعل مصدره هو الصحافة ، بل صحيفة الوطن بالذات



لو أردتم الإنصاف لعدتم إلى موقع الشيخ



وأظنكم عدتم فلم يرق لكم


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)



لم اكن أعلم بوجوده في موقع الشيخ فلا تحاسبنا وتظلمنا لمجرد ظنٍ خالٍ من أي حقيقة أو قرينة



- كما أن الخبر يقول :

وقال في تصريح لـ"الوطن": ......


والجرائد الرسمية معتبرة كمصدر فيما يخص نقلها لما يقوله العلماء لأنه لو كان هناك خطأ فسيعترض عليه الشيخ ويطلب تعديله



- ثم مالذي في موقع الشيخ وتراه حاسما ومهما ومختلفا عما في جريدة الوطن !!


رد مع اقتباس
قديم 15-09-09, 07:50 AM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

إبرااهيم

عضو جديد

الصورة الرمزية إبرااهيم

إبرااهيم غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إبرااهيم غير متواجد حالياً

إبرااهيم is on a distinguished road


افتراضي

حياك الله أخي الفاضل إداري




فقط أقول شيئا واحدا


لو كنتم قرأتم الموضوع الأصلي هل سيكون عنوان هذا الموضوع هو هذا العنوان :

..... سن الرشد 18 سنة

؟؟!!

وشكرا لك يا عزيزي




وآسف على الظن الإثم


رد مع اقتباس
قديم 27-09-09, 10:42 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

مازن صالح

عضو مميز

الصورة الرمزية مازن صالح

مازن صالح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







مازن صالح غير متواجد حالياً

مازن صالح is on a distinguished road


افتراضي

بارك الله فيكم آمين


رد مع اقتباس
قديم 11-11-09, 03:40 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

حقوقيون مغاربة يدعون إلى خفض سن المسؤولية الجنائية وسط جدل


تفشي الجرائم وراء الجدل حول خفض سن المسؤولية الجنائية

الرباط ـ حسن الأشرف
أثارت دعوات حقوقيين مغاربة إلى خفض سن المسؤولية الجنائية إلى أقل من 18 عاما جدلا في الأوساط الحقوقية والقانونية بالمغرب، بين مؤيد ورافض للفكرة، فالمؤيدون يرون أن الخفض صار ضروريا ومنطقيا بسبب تفشي الجرائم في المجتمع، والتي يرتكبها قاصرون وأحداث دون سن الرشد الجنائي كما هو منصوص عليه في القانون الجنائي الحالي.

بالمقابل، اعتبر الرافضون للدعوة بتخفيض سن المسؤولية الجنائية أن ذلك سيضر بالحدث ويحرمه من الضمانات القانونية التي خصصها له المُشَرع من حماية وتهذيب لكون مسؤوليته ناقصة لأنه لم يكتمل التمييز لديه، فضلا على أنه لا ينبغي معاملة الطفل أو المراهق الذي لم يكتمل بدنيا ولا على مستوى الإدراك مثل معاملة الراشد والكبير.

واعتبر رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء عبد اللطيف الحاتمي أن السن المعهود للمسؤولية الجنائية قرينة ظاهرة على الإدانة وثبوت المسؤولية، بحكم أن الشخص يُقَدر أفعاله الجنائية أو لا يقدرها، مضيفا أن هذه السن تتأرجح بين دولة ودولة أخرى وبين مجتمع وآخر.

ودعا الحقوقي المغربي في حديث مع "العربية.نت" إلى خفض سن الرُّشد الجنائي إلى أقل من 18 عاما لاعتبارات كثيرة؛ ذكر منها تزايد الجرائم التي يرتكبها الأحداث بالمفهوم الجنائي، حيث كشفت بعض الإحصائيات على أن خُمُس الجرائم على الأقل في اليوم ترتكب من طرف الأحداث الجانحين في المغرب، مشيرا أيضا إلى ما تعرفه الشوارع المغربية من ظاهرة انحراف القاصرين وقيامهم بالاعتداءات بالأسلحة البيضاء وبالسيوف أحيانا على المارة والمواطنين.

وأكد أن التحولات الهائلة التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة في مجال المعرفة والاطلاع على الأخبار وولوج التقنيات الحديثة في التواصل، تعد من المبررات الأخرى لدعوة بعض الحقوقيين المغاربة إلى خفض سن المسؤولية الجنائية إلى أقل من 18 عاما.


وأبرز رئيس منظمة الدفاع عن استقلال القضاء أن هذا الزخم من الاحتكاك بالعالم وتطوراته ومعرفة أخبار الناس وأحوالهم أدى بالأطفال والأحداث إلى تقدم في وعيهم وإدراكهم لما يجري حولهم، وصاروا أكثر فهما وقربا من الواقع والحياة المعيشة.

وأوضح أن ما كنا نسميهم أطفالا ومراهقين في سنوات خلت أضحوا يتوفرون على القدرة على التمييز بين الفعل الضار والفعل المُجَرَّم، ولذلك صار من المنطقي خفض سن المسؤولية الجنائية لتشمل من أعمارهم أقل من 18 عاما في خضم تفشي جرائم الأحداث.


لكن القيادي في المنظمة المغربية لحقوق الإنسان فؤاد بنونة رفض تخفيض سن الرشد الجنائي إلى ما دون 18 سنة، باعتبار أنه سيعني معاملة الطفل أو المراهق الذي لم يكتمل بدنياً، ولا على مستوى الإدراك، مثل معاملة الراشد والكبير.

وزاد المحامي المغربي، في حديثه، مع "العربية. نت" بأن تخفيض سن المسؤولية الجنائية من شأنه أن يلحق ضررا قانونيا بالقاصر ، مشيرا إلى أن محاكمة القاصر أو الحدث لا ينبغي أن تكون، في ظروفها وإجراءاتها والعقوبات التي تتضمنها، ممماثلة لمحاكمة الراشد في سن الثامنة عشرة أو أكثر من ذلك.

وأبرز الناشط الحقوقي أن الفصل 516 من القانون الجنائي المغربي الحالي يمنح ضمانات قانونية في محاكمة القاصر من أجل حمايته وتهذيبه، حيث إن المشرع يؤكد على عدم اكتمال الشخصية الجنائية بصفة كاملة بالنسبة للطفل الذي يقل عمره عن 12 سنة، وينص على عدة تدابير منها "تسليمه لأبويه أو لكافله أو لشخص جدير بالثقة، أو إيداعه في مؤسسة عمومية أو خصوصية بهدف التكوين المهني، أو إيداعه في مؤسسة طبية أو تربوية مؤهلة لذلك".

وبالنسبة للقاصر الذي يترواح عمره بين الثانية عشرة والثامنة عشرة، فإن القانون الجنائي الحالي يعتبره مسؤولا عن فعله الجنائي، لكن مسؤوليته تبقى ناقصة لكونه لم يكتمل التمييز لديه، تماشيا مع ما التزم به المغرب في إطار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، لكن في هذه الحالة يمكن للقاضي أن يحكم على القاصر بأحد تدابير الحماية والتهذيب المذكورة أو بعقوبة مخففة اعتبارا لسنه الصغيرة.



العربية نت:

http://www.alarabiya.net/articles/2009/11/11/90912.html


التوقيع :

تابعونا على صفحة الموقع في تويتر:

https://twitter.com/#!/shobohaat

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 02:50 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0 Release Candidate 4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة