العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > الحجــــــــــاب

الحجــــــــــاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-06-09, 05:48 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


S433333 كشف الوجه في المذهب الحنبلي ( جمعاً ودراسة )

الشبهة :
قال ابن قدامة في "المغني" :
( لايختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة , وأنه ليس لها كشف ما عدا وجهها وكفيها , وفي الكفين روايتين ) انتهى .

فقالوا : فيا متشدوون حتى الحنابلة أجازوا كشف المرأة لوجهها .

الجواب إجمالاً :

أولاً : بيان أن الإمام ابن قدامة كان يتكلم على عورة المرأة في الصلاة وليس عورتها في النظر , فهو لايبيح كشف المرأة لوجهها إلا للحاجة أو الضرورة , فالضرورة لها أحكامها مثل اضطرارها لكشف وجهها عند الشهادةوالخطبة والعلاج وغيرها .

ثانياً : الإمام أحمد ومذهب الحنابلة أن المرأة عورة حتى ظفرها , فلا يجوز نظر الأجنبي إلى وجهها إلا عند الحاجة أو الضرورة كالشهادة والخطبة والعلاج ونحوها .

ثالثاً : تفريق فقهاء الحنابلة والمحققون من أهل العلم بين عورة النظر وعورة الصلاة , وقد غلط كثير من الناس بنسبة قول الجواز إلى فقهاء الحنابلة بسبب عدم وضوح ذلك عندهم .

رابعاً : الإمام ابن قدامة –رحمه الله- وغيره من فقهاء الحنابلة يرون أنه يباح للمرأة كشف وجهها في حال الضرورة والحاجة , فالضرورة لها أحكامها مثل اضطرارها لكشف وجهها عند الشهادة والخطبة والعلاج وغيرها , وهنا وقفتان :
الأولى : أن في إباحة النظر إلى المرأة للحاجة دليل على التحريم عند عدم ذلك إذ لو كان مباحاً على الإطلاق , فما وجه التخصيص لهذه ؟!
الثانية : اشترطوا ألا يكون النظر إلى المرأة للحاجة بشهوة وتلذذ , وإلا فحرام , وكذلك لايجوز النظر إذا خاف ثوران الشهوة .



وإليكم الجواب بالتفصيل :



أولاً :بيان أن الإمام ابن قدامة كان يتكلم على عورة المرأة في الصلاة وليس عورتها في النظر , فهو لايبيح كشف المرأة لوجهها إلا للحاجة أو الضرورة ,فالضرورة لها أحكامها مثل اضطرارها لكشف وجهها عند الشهادة والخطبة والعلاج وغيرها :

قال ابن قدامة في "المغني" :
( لايختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة , وأنه ليس لها كشف ما عدا وجهها وكفيها , وفي الكفين روايتين ) انتهى .


وقال الإمام موفق الدين ابن قدامة – إمام الحنابلة في عصره – في موسوعته في الفقه الحنبلي " المغني " (7/78 ) "

( ويباح للطبيب النظر إلى ما تدعو إليه الحاجة من بدنها .. وللشاهد النظر إلى وجه المشهود عليها , لتكون الشهادة واقعة على عينها .. فأما نظر الرجل إلى الأجنبية من غير سبب , فإنه محرم إلى جميعها , في ظاهر كلام أحمد .
قال أحمد : " لا يأكل مع مطلقته , هو أجنبي لا يحل له النظر إليها , كيف يأكل معها ينظر إلى كفها ؟! لايحل له ذلك " ..
وفي إباحة النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها – دليل على التحريم عند عدم ذلك , إذ لو كان مباحاً على الإطلاق , فما وجه التخصيص لهذه ؟!
وأما حديث أسماء - إن صح – فيحتمل أنه كان قبل نزول الحجاب فنحمله عليها ) انتهى





قال الشيخ عبدالله رمضان موسى في كتابه "الرد" معلقاً على نص الإمام ابن قدامة السابق :

( حديث أسماء هو حديث ضعيف لايصح , وذكره الإمام ابن قدامة بلفظ : " يا أسماء , إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا , وأشار إلى وجهه وكفيه ".
وقد حمله الإمام ابن قدامة على أنه كان قبل الحجاب , مما يدل صراحة على قوله بتحريم كشف وجه المرأة )انتهى .






ثانياً :الإمام أحمد ومذهب الحنابلة أن المرأة عورة حتى ظفرها , فلا يجوز نظر الأجنبي إلى وجهها إلا عند الحاجة أو الضرورة كالشهادة والخطبة والعلاج ونحوها :




1- روى الخلال من طريق محمد بن علي , والحسن بن عبدالوهاب , أن محمد بن أبي حرب حدثهم , قال :

قلت لأبي عبدالله – أي الإمام أحمد - : "البيع تأتيه المرأة , فينظر إلى كفها ووجهها ؟ قال : إن كانت عجوزاً . وإن كانت ممن تحركه بغضض طرفه , وقال :
( كل شيء من المرأة عورة , حتى ظفرها ) انتهى .
رواه أبو بكر الخلال في أحكام النساء ص31 رقم 13-15 .
قال الشيخ فريح بن صالح البهلال في كتابه "الاستيعاب فيما قيل في الحجاب " ص 208 : ( إسناده صحيح ورجاله ثقات ).





2- روى الخلال في أحكام أهل الملل ص 383 رقم 1081 , وأحكام النساء ص 31 رقم 16 , قال الإمام أحمد بن حنبل :

" الزينة الظاهرة : الثياب , وكل شيء منها عورة – يعني المرأة – حتى الظفر " ولا نقول في نساء أهل الذمة شيئاً " انتهى .
قال الشيخ فريح بن صالح البهلال في كتابه "الاستيعاب فيما قيل في الحجاب " ص 208 : ( إسناده صحيح ورجاله ثقات ).






3- روى الخلال في أحكام النساء ص 32 رقم 18 , قال الإمام أحمد، رحمه الله:

( ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت , فلا يبِن منها لا يدها , ولاظفرها , ولا خفها، فإنَّ الخفَّ يصف القدم، وأحبُّ إليَّ أن تجعل أكفها إلى عند يدها حتَّى إذا خرجت يدها لا يبن منها شيء ) انتهى
قال الشيخ فريح بن صالح البهلال في كتابه "الاستيعاب فيما قيل في الحجاب " ص 209 : ( إسناده حسن ورجاله ثقات ).





4- جاء في مسائل ابن هانئ (1/ 157 ) رقم 787 ما نصه :

( سألت أبا عبدالله عن المرأة المحرمة تسدل ثوبها على وجهها ؟ قال : " تسدله على وجهها إذا لقيت الرفاق , فإذا جاوزت الرفاق كشفت عن وجهها , ولاتغطيه عمداً" ) انتهى





5- قال الإمام شمس الدين ابن مفاح الحنبلي ( ت 763 هـ ) – وهو شيخ الحنابلة في عصره – في موسوعته في الفقه الحنبلي " الفروع " ( 5/ 155 ) في بيان هل يجوز نظر رجل ما ليس بعورة صلاة من امرأة حرة ؟ :

( المذهب : لا , نقل أبو طالب – أي الإمام أحمد - : ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً ولا خفها، فإنَّ الخفَّ يصف القدم، وأحبُّ إليَّ أن تجعل لكمّها زراً عند يدها حتَّى لا يبن منها شيء ) انتهى





6- قال الإمام شمس الدين ابن مفاح الحنبلي ( ت 763 هـ ) – وهو شيخ الحنابلة في عصره – في موسوعته في الفقه الحنبلي " الفروع " (1/601-602):

( قال أحمد ولا تبدي زينتها إلا لمن في الآية(النور:31). ونقل أبو طالب:" ظفرها عورة ، فإذا خرجت فلاتبين شيئاً، ولا خفها، فإنه يصف القدم ،وأحب إلي أن تجعل لكمها زراً عند يدها" . اختار القاضي قول من قال: المراد بـ{مَا ظَهَرَ} من الزينة: بالثياب ، لقول ابن مسعود وغيره ، لاقول من فسرها ببعض الحلي ، أو ببعضها،فإنها الخفية، قال: وقد نص عليه أحمد فقال: الزينة الظاهرة: الثياب ،و كل شىء منها عورة حتى الظفر" ) انتهى .






7- قال أبو الفرج جمال الدين عبدالرحمن الجوزي في " زاد المسير " ( 5/ 377 )عند قوله تعالى ( إلا ما ظهر منها ) :

( وفيه سبعة أقوال :
أحدها : أنها الثياب , رواه أبو الأحوص عن ابن مسعود وفي لفظ آخر قال : الرداء .
ثم ذكر بقية الأقوال ...
ثم قال : قال القاضي أبو يعلى :
" والقول الأول أشبه , وقد نص عليه أحمد , فقال : " الزينة الظاهرة : الثياب , وكل شيء منها عورة حتى الظفر , ويفيد هذا تحريم النظر إلى شيء من الأجنبيات لغير عذر , فإن كان لعذر مثل أن يريد أن يتزوجها , أو يشهد عليها , فإنه ينظر في الحالين إلى وجهها خاصة , فأما النظر إليها لغير عذر , فلا يجوز لا لشهوة ولا لغيرها وسواء في ذلك الوجه والكفان وغيرهما من البدن ) انتهى





8- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 24/282:

(وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز وعلى ولي الأمر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيره، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره).





9- قال الإمام ابن تيمية 22/114: (الوجه واليدان والقدمان ليس لها أن تبدى للأجانب على أصح القولين).



10- وقال الإمام ابن القيِّم، رحمه الله في "روضة المحبين" صفحة 84:

(ولهذا أمر النساء بستر وجوههن عن الرجال فإن ظهور الوجه يسفر عن كمال المحاسن فيقع الافتتان).






11- وقال الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" ( 2/ 346) :

(وقد كن قبل الحجاب يظهرن بغير جلباب ويرى من المرأة وجهها وكفاها ثم أمرت بستر وجهها وكفيها).






12- في الإنصاف عن حكم انتقاب الإماء لوجوههن (12/218):

( ونقل حنبل : إن تختمر الأمة فلا بأس . وقيل : الأمة والقبيحة كالحرة والجميلة .
ونقل المروذي : لا ينظر إلى المملوكة . كم من نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل ؟
ونقل ابن منصور : لا تنتقب الأمة . ونقل أيضا : تنتقب الجميلة .وكذا نقل أبو حامد الخفاف .قال القاضي : لكن يمكن حمل ما أطلقه على ما قيده .
قلت : الصواب أن الجميلة تنتقب ، وأنه يحرم النظر إليها كما يحرم النظر إلى الحرة الأجنبية ) انتهى




آخر تعديل د. محمد الحميد يوم 20-06-09 في 06:54 PM.
رد مع اقتباس
قديم 18-06-09, 05:58 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

ثالثاً : تفريق فقهاء الحنابلة والمحققون من أهل العلم بين عورة النظر وعورة الصلاة , وقد غلط كثير من الناس بنسبة قول الجواز إلى فقهاء الحنابلة بسبب عدم وضوح ذلك عندهم :

1- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة، رحمه الله في "مجموع الفتاوى " ( 22/ 110 ) في حكم النظر إلى وجه المرأة الأجنبية ويديها :
( لايجوز , وهو ظاهر مذهب أحمد , فإن كل شيء منها عورة , حتى ظفرها )

وقال أيضاً رحمه الله في المجموع ( 22/ 109 ) :
( ولهذا أمرت المرأة أن تختمر في الصلاة , وأما وجهها ويداها وقدماها فهي إنما نهيت عن إبداء ذلك للأجانب , لم تنه عن إبدائه للنساء , ولا لذوي المحارم )

2- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة ، رحمه الله أيضاً في موسوعته في فقه الحنابلة "شرح العمدة" (4/ 268 ) عن وجه المرأة :
( التحقيق أنه ليس بعورة في الصلاة , هو عورة في باب النظر ,إذ لم يجز النظر إليه )

3- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة ، رحمه الله أيضاً في موسوعته في فقه الحنابلة "شرح العمدة" ( 3/ 273 ) :
( كون الوجه واليدين ليسا بعورة لا يبيح إبداءهما للرجال بكل حال , وكون العضد والساق عورة لايوجب سترهما في الخلوة , وإنما يظهر أثر ذلك في الصلاة ونحوها )

4- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة ، رحمه الله أيضاً في "مجموع الفتاوى" ( 22/ 115 ) :
( فليست العورة في الصلاة مرتبطة بعورة النظر لاطرداً ولا عكساً )

5- قال الإمام ابن القيم في " إعلام الموقعين " (2/ 80 ) :
(العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النَّظر، فالحرَّة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع النَّاس كذلك) انتهى .

6- وقال الإمام علاء الدين المرداوي الحنبلي ( ت 885 هـ ) في موسوعته في الفقه الحنبلي "الإنصاف" 1/452:
( قال الزركشي : أطلق الإمام أحمد القول بأن جميعها عورة، وهو محمول على ما عدا الوجه أو على غير الصلاة وقال بعضهم: الوجه عورة وإنما كشف في الصلاة للحاجة، وقال الشيخ تقي الدين: "والتحقيق أنه ليس بعورة في الصلاة وهو عورة في باب النظر" ) انتهى .

7- وقال الإمام الحجاوي في "الإقناع" في الفقه الحنبلي ( 1/134) :
( الحرة البالغة كلها عورة في الصلاة , حتى ظفرها وشعرها إلا وجهها . قال جمع : وكفيها. وهما (الكفان) والوجه عورة خارجها -أي الصلاة- باعتبار النظر كبقية بدنها)انتهى .

وقال الإمام الحجاوي أيضاً في "الإقناع" في الفقه الحنبلي ( 1/ 113 ) في باب الصلاة :


( القول في عورة الحرة وعورة الحرة غير الوجه والكفين ظهرا وبطنا إلى الكوعين لقوله تعالى: * (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) * وهو مفسر بالوجه والكفين، وإنما لم يكونا عورة لان الحاجة تدعو إلى ابرازهما.....

ويكره أن يصلي في ثوب فيه صورة، وأن يصلي الرجل ملتثما والمرأة منتقبة إلا أن تكون في مكان، وهناك أجانب لا يحترزون عن النظر إليها فلا يجوز لها رفع النقاب، ويجب أن يكون الستر (بلباس طاهر) حيث قدر عليه ) انتهى

8- وقال العلامة البهوتي –شيخ الحنابلة في عصره بمصر- في كتابه "كشف القناع عن متن الإقناع " 1/309: (الحرة البالغة كلها عورة في الصلاة , حتى ظفرها وشعرها ..إلا وجهها . و"هما" : أي الكفين و"الوجه" من الحرة البالغة عورة خارجها أي: الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة" ) انتهى.

9- قال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز :"وكل الحرة البالغة عورة عورة حتى ذوائبها ، صرح به في الرعاية. إلا وجهها فليس عورة في الصلاة. وأما خارجها فكلها عورة حتى وجهها".
الروض المربع شرح زاد المستنقنع للبيهوتي مع حاشية للعنقري(1/140)

10- قال الشيخ يوسف مرعي:"قال أحمد: ظفرها عورة ، فإذا خرجت فلا تبين شيئاً،و لا خفها فإنه يصف القدم. وأُحب أن تجعل لكمها زراً عند يدها"
غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى(3/7)

11- في المبدع شرح المقنع (2/54) :
( والحرة) البالغة (كلها عورة) حتى ظفرها، نص عليه، ذكر ابن هبيرة أنه المشهور، وقال القاضي : وهو ظاهر كلام أحمد ، لقول النبي : «المرأة عورة» رواه الترمذي، وقال حسن صحيح. وعن أم سلمة أنها سألت النبي «أتصلي المرأة في درع وخمار وليس عليها إزار؟ قال: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها» رواه أبو داود، وصحح عبد الحق وغيره أنه موقوف على أم سلمة. وكرأسها وساقها فإنها بالإجماع (إلا الوجه) لا خلاف في المذهب أنه يجوز للمرأة الحرة كشف وجهها في الصلاة، ذكره في «المغني» وغيره وقد أطلق أحمد القول بأن جميعهاعورة، وهو محمول على ما عدا الوجه، أو على غير الصلاة. )


12- في فقه العبادات في المذهب الحنبلي :

( 6 - عورة المرأة الحرة : في الصلاة : كلها عورة عدا الوجه والكفان وفيهما روايتان المعتمدة : أنهما عورة والثانية : ليسا بعورة ...
أما عورتها خارج الصلاة فكلها عورة ) انتهى .


13- في مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى(2/365) :
( ( وكره لهما ) - أي : الرجل والمرأة - ( لبس ما يصف البشرة ) ، أي : مع ستر العورة بما يكفي في الستر .
( و ) كره ( لها ) - أي : المرأة - لبس ( ما يصف الحجم ) لما روي عن أسامة بن زيد ، قال : { كساني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دحية الكلبي ، فكسوتها امرأتي ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : مالك لا تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها } رواه أحمد .
( ويتجه تحريم ) لبس المرأة ( ما ) - أي : ثوبا ونحوه كمنديل على وجهها - ( يصف البشرة ) ، أي : يحكي هيئتها من بياض أو سواد إذا كانت يراها أجنبي في الصلاة ، وخارجها وكان ( مفردا ) عن ساتر تحته ، ( كما مر ) أول الباب وهو متجه )انتهى.



آخر تعديل د. محمد الحميد يوم 20-06-09 في 11:27 AM.
رد مع اقتباس
قديم 18-06-09, 08:06 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

القاضي ابن العربي

عضو مميز

الصورة الرمزية القاضي ابن العربي

القاضي ابن العربي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







القاضي ابن العربي غير متواجد حالياً

القاضي ابن العربي is on a distinguished road


افتراضي

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرااااااااااااااااااا في الدنيا والآخرة

لقد أجدت وأفدت

عزيزي المعتز بدينه

أنا احبك في الله

تسجيل متابعة للموضوع ......


آخر تعديل القاضي ابن العربي يوم 18-06-09 في 08:12 PM.
رد مع اقتباس
قديم 19-06-09, 09:04 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

بحوث مميزة وجهــود كبيـــــــــــــــــرة يعتز بها المنتدى

أُثقلت بها موازينك أخي العزيز المعتــز بديـــــــــــــــــنه


رد مع اقتباس
قديم 20-06-09, 11:24 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القاضي ابن العربي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك

وجزاك الله خيرااااااااااااااااااا في الدنيا والآخرة

لقد أجدت وأفدت

عزيزي المعتز بدينه

أنا احبك في الله

تسجيل متابعة للموضوع ......
وإياك أخي العزيز

وأحبك الله الذي أحببتني فيه

وحياك الله بين ربعك وإخوانك


رد مع اقتباس
قديم 20-06-09, 11:25 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إداري مشاهدة المشاركة
بحوث مميزة وجهــود كبيـــــــــــــــــرة يعتز بها المنتدى

أُثقلت بها موازينك أخي العزيز المعتــز بديـــــــــــــــــنه
الله يجزاك خير على هذه المرور العطر


رد مع اقتباس
قديم 20-06-09, 11:30 AM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

رابعاً : الإمام ابن قدامة –رحمه الله- وغيرهم من فقهاء الحنابلة يرون أنه يباح للمرأة كشف وجهها في حالالضرورة والحاجة , فالضرورة لها أحكامها مثل اضطرارها لكشف وجهها عند الشهادةوالخطبة والعلاج وغيرها , وهنا وقفتان :

الأولى : أن في إباحة النظر إلى المرأة للحاجة دليل على التحريم عند عدم ذلك إذ لو كان مباحاً على الإطلاق , فما وجه التخصيص لهذه ؟!
الثانية : اشترطوا ألا يكون النظر إلى المرأة للحاجة بشهوة وتلذذ , وإلا فحرام , وكذلك لايجوز النظر إذا خاف ثوران الشهوة .


الأولى : أن في إباحة النظر إلى المرأة للحاجة دليل على التحريم عند عدم ذلك إذ لو كان مباحاً على الإطلاق , فما وجه التخصيص لهذه ؟!

قال الإمام موفق الدين ابن قدامة – إمام الحنابلة في عصره – في موسوعته في الفقه الحنبلي " المغني " (7/78 ) "
( ويباح للطبيب النظر إلى ما تدعو إليه الحاجة من بدنها .. وللشاهد النظر إلى وجه المشهود عليها , لتكون الشهادة واقعة على عينها .. فأما نظر الرجل إلى الأجنبية من غير سبب , فإنه محرم إلى جميعها , في ظاهر كلام أحمد .
قال أحمد : " لا يأكل مع مطلقته , هو أجنبي لا يحل له النظر إليها , كيف يأكل معها ينظر إلى كفها ؟! لايحل له ذلك " ..
وفي إباحة النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها – دليل على التحريم عند عدم ذلك , إذ لو كان مباحاً على الإطلاق , فما وجه التخصيص لهذه ؟!
وأما حديث أسماء - إن صح – فيحتمل أنه كان قبل نزول الحجاب فنحمله عليها ) انتهى

قال الشيخ عبدالله رمضان موسى في كتابه "الرد" معلقاً على نص الإمام ابن قدامة السابق :
( حديث أسماء هو حديث ضعيف لايصح , وذكره الإمام ابن قدامة بلفظ : " يا أسماء , إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا , وأشار إلى وجهه وكفيه ".
وقد حمله الإمام ابن قدامة على أنه كان قبل الحجاب , مما يدل صراحة على قوله بتحريم كشف وجه المرأة )انتهى .


الثانية : اشترطوا ألا يكون النظر إلى المرأة للحاجة بشهوة وتلذذ , وإلا فحرام , وكذلك لايجوز النظر إذا خاف ثوران الشهوة :

قال الإمام الحجاوي في "الإقناع" في الفقه الحنبلي .(12/222) :

( فوائد : منها : قوله ( ولا يجوز النظر إلى أحد ممن ذكرنا لشهوة ) .

وهذا بلا نزاع .

قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : ومن استحله كفر إجماعا .

كذا لا يجوز النظر إلى أحد ممن تقدم ذكره إذا خاف ثوران الشهوة .
نص عليه .
واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله وغيره .
ومنها : معنى الشهوة التلذذ بالنظر ) انتهى .







مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (14/384) :
( ( واستعظم ) الإمام ( أحمد إدخال الخصيان على النساء ) لأن العضو وإن تعطل أو عدم ، فشهوة الرجل لا تزول من قلوبهم ولا يؤمن التمتع بالقبلة وغيرها ( وحرم نظر لشهوة أو مع خوف ثورانها ) أي : الشهوة نصا ( لأحد ممن ذكرنا ) أي : من ذكر وأنثى وخنثى غير زوجة وسرية ؛ لما في النظر من الدعاء إلى الفتنة ( قال الشيخ ) تقي الدين : ( ومن استحله ) أي : النظر ( لشهوة كفر إجماعا ....
( ومعنى الشهوة التلذذ بالنظر ) إلى الشيء ( قاله في " الإنصاف " ) ) انتهى .


* جواز النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها , وفيها خمس مسائل :

الأولى : يجوز لمن أراد خطبة امرأة النظر إلى وجهها وما يظهر منها غالباً.

الثانية : لا يجوز الخلوة بها لأنها مُحرّمة ولم يرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يخلون رجل بامرأة فان ثالثهما الشيطان ".

الثالثة : لا يجوز أن ينظر إليها نظر تلذذ وشهوة ولا لريبة . قال أحمد في رواية صالح ينظر إلى الوجه ولا تكون على طريق لذة .

الرابعة : لا بأس بالنظر إليها بإذنها وغير إذنها .

الخامسة : له تكرار النظر إليها وتأمل محاسنها لأن المقصود إنما يحصل بذلك .

1- قال الإمام موفق الدين ابن قدامة – إمام الحنابلة في عصره – في موسوعته في الفقه الحنبلي " المغني" (7/453) :
( مسألة جواز النظر إلى المرأة التي يريد تزوجها
مسألة : قال : ومن أراد أن يتزوج امرأة فله أن ينظر إليها من غير أن يخلو بها
لا نعلم بين أهل العلم خلافا في إباحة النظر إلى المرأة لمن أراد نكاحها وقد [ روى جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل قال فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها ] رواه أبو داود وفي هذا أحاديث كثيرة سوى هذا ولأن النكاح عقد يقتضي التمليك فكان للعاقد النظر إلى المعقود عليه كالنظر إلى الأمة المستامة ولا بأس بالنظر إليها بإذنها وغير إذنها لأن النبي صلى الله عليه و سلم أمرنا بالنظر وأطلق وفي حديث جابر فكنت أتخبأ لها وفي حديث عن المغيرة بن شعبة أنه استأذن أبويها في النظر إليها فكرهاه فأذنت له المرأة رواه سعيد ولا يجوز له الخلوة بها لأنها محرمة ولم يرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور ف [ إن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يخلون رجل بإمرأة فإن ثالثهما الشيطان ] ولا ينظر إليها نظرة نظرة تلذذ وشهوة ولا لريبة وقال أحمد في رواية صالح ينظر إلى الوجه ولا يكون عن طريق لذة وله أن يردد النظر إليها ويتأمل محاسنها لأن المقصود لا يحصل إلا بذلك ) انتهى .
2- قال الإمام موفق الدين ابن قدامة – إمام الحنابلة في عصره – في "الشرح الكبير" (7/342):
((مسألة) (ويجوز لمن أراد خطبة امرأة النظر إلى وجهها من غير خلوة بها) ... ولا تجوز الخلوة بها لانها محرمة ولم يرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم ولانه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور فان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يخلون رجل بامرأة فان ثالثهما الشيطان " ولا ينظر إليها نظر تلذذ وشهوة ولا لربية قال أحمد في رواية صالح ينظر إلى الوجه ولا تكون على طريق لذة وله تكرار النظر إليها وتأمل محاسنها لان المقصود إنما يحصل بذلك ... ولأن النظر أبيح للحاجة فيختص بما تدعوا الحاجة إليه ) انتهى .

3- قال الإمام علاء الدين المرداوي الحنبلي ( ت 885 هـ ) في موسوعته في الفقه الحنبلي "الإنصاف" (12/205-206):
( قوله ( ويجوز لمن أراد خطبة امرأة : النظر ) .
هذا المذهب . أعني أنه يباح .
جزم به في "الهداية" ، و"المذهب" ، و"المستوعب" ، و"الخلاصة" ، و"الكافي" ، و"الرعايتين" و"الحاوي الصغير" ، و"الفائق" ، وغيرهم . وقدمه في "الفروع" ، و"تجريد العناية" .
وقيل : يستحب له النظر .
جزم به أبو الفتح الحلواني ، وابن عقيل ، وصاحب الترغيب ، وغيرهم .
قلت : وهو الصواب .
.... قوله ( النظر إلى وجهها ) . يعني فقط من غير خلوة بها .
هذا إحدى الروايات عن الإمام أحمد رحمه الله جزم به في "البلغة" ، و"الوجيز" ، و"نظم المفردات" .
قال في "المذهب" ، و"مسبوك الذهب" : هذا أصح الروايتين .
وقدمه في "الهداية" ، و"المستوعب" ، و"الخلاصة" ، و"الرعايتين" ، و"الحاوي الصغير" ، و"إدراك الغاية" ، و"شرح ابن رزين" ، و"تجريد العناية" .
قال الزركشي : صححها القاضي في "المجرد" ، وابن عقيل .
وهو من مفردات المذهب .
وعنه : له النظر إلى ما يظهر غالبا ، كالرقبة ، واليدين ، والقدمين .
وهو المذهب قال في "تجريد العناية" : هذا الأصح .
ونصره الناظم .
وإليه ميل المصنف ، والشارح .
وحمل كلام الخرقي وأبيبكر الآتي على ذلك .
وجزم به في "العمدة ". وقدمه في "المحرر" ، و"الفروع" ، و"الفائق" . وأطلقهما في "الكافي" ..... تنبيه : حيث أتحنا له النظر إلى شيء من بدنها ، فله تكرار النظر إليه ، وتأمل المحاسن .
كل ذلك إذا أمن الشهوة .
قيده بذلك الأصحاب .
تنبيه آخر : مقتضى قوله " ويجوز لمن أراد خطبة امرأة " أن محل النظر قبل الخطبة .
وهو صحيح .
قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : وينبغي أن يكون النظر بعد العزم على نكاحها وقبل الخطبة .
فائدتان إحداهما : قال الإمام أحمد رحمه الله : إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا .
فإن حمد : سأل عن دينها . فإن حمد : تزوج ، وإن لم يحمد : يكون رده لأجل الدين .
ولا يسأل أولا عن الدين ، فإن حمد سأل عن الجمال . فإن لم يحمد ردها . فيكون رده للجمال لا للدين ) انتهى .

4- في مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى(14/373) :
( فصل ( ويباح ) لمن أراد خطبة امرأة وغلب على ظنه إجابته ، نظر ما يظهر غالبا جزم به في " الهداية " و " المذهب " و " المستوعب " و " الخلاصة " و " الكافي " و " الرعايتين " و " الحاوي الصغير " و " الفائق " وغيرهم ( ولا يسن ) النظر ( خلافا له ) أي : لصاحب " الإقناع " حيث جعله منسوبا .
قال في " الإنصاف " ويجوز لمن أراد خطبة امرأة النظر .
هذا المذهب ، وذلك لورود الأمر بالنظر بعد الحظر .

( ويكرره ) أي النظر ( ويتأمل المحاسن بلا إذن ) من المرأة ، ولعل عدم الإذن أولى ؛ ... ( إن أمن ) مريد خطبة المرأة (الشهوة ) أي : ثورانها ( من غير خلوة ) فإن كان مع خلوة أو مع خوف ثوران ( الشهوة ) ؛ لم يجز ) انتهى .


آخر تعديل د. محمد الحميد يوم 20-06-09 في 07:21 PM.
رد مع اقتباس
قديم 23-09-09, 01:29 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيرا


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 12:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة