العودة   موقع شبهات و بيان > المنتدى العام > الحجــــــــــاب

الحجــــــــــاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-01-09, 08:40 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


05 حديث الخثعمية والجواب عن الشبهة

عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، قال: "أردف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الفضل بن عباس، رضي الله عنهم، يوم النحر خلفه على عَجُزِ راحلته، وكان الفضل رجلاً وضيئ، فوقف النبي، صلى الله عليه وسلم، للناس يُفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم (وضيئة) تستفتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنه، فالتفت النبي، صلى الله عليه وسلم، والفضل ينظر إليه، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليه، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: نعم) رواه البخاري ومسلم.

1- هذه واقعة حال لا عموم لها:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: هذا هو النص الذي كثيراً ما يتوكأ عليه من يتصدى لشق ستور النساء من في هذا الزمان، يقيم به الحجة على جواز السفور في جميع الأحوال، مع أن هذا الاستدلال لا يتمشى على طريقة الفقهاء المحدثين، فإنها حسب قاعدتهم واقعة حال لا عموم له، يتطرق إليها من الاحتمالات ما لا يتركها صالحة للاستدلال فضلاً عن أن تكون قاضية على النصوص والدلائل التي قدمناها من قبل.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص60)

ثم قال ، رحمه الله: والحاصل أن كل ما قدمنا من النصوص الدالة على وجوب الحجاب من الكتاب والسنة هي أصول وقوانين كلية، وواقعة هذه المرأة الخثعمية واقعة عين، وقد علمت ما فيها من الاحتمالات،فلا يكون لها عموم وهي لا تصلح لمقاومة تلك النصوص، ولا يترك القانون الكلي في مقابله مثل هذه الواقعة الخاصة.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص62)

2- التعليل بالحسن -وقد ثبت- أقوى من التعليل بالشباب:

قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت شاباً وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" رواه أحمد(1/75) رقم562،والبزار في المسند(2/164)رقم 532، والضياء المقدسي في المختارة(2/240)رقم619.

قال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وفي تعليله خوف الفتنة على (الفضل) بشباب المرأة إشعاراً بأنها لم تكشف وجهها بمرأى من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يرَ ما ذكر عنها من الحسن وإلا فالحسن أدعى إلى الفتنة من الشباب، والتعليل به أقوى من التعليل بالشباب ، ولما لم يعلل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك دل على أنها كانت ساترة لوجهها والله أعلم.(الصارم المشهور ص225)

3- انفراد رواية ابن عباس-رضي الله عنهما- بذكر حسن المرأة ووضاءتها:

قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله:الذين شاهدوا قصة الفضل والخثعمية لم يذكروا حسن المرأة ووضاءته، ولم يذكروا أنها كانت كاشفة عن وجهها. كما في حديث علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، وفيه قول العباس "يا رسول الله لما لويت عنق ابن عمك؟"، وكذا حديث جابر-رضي الله عنه- في صحيح مسلم في الحج، وفيه "فلما رفع رسول الله الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر.(عودة الحجاب[3/384])

4- ظهر وجهها بغير قصد منها:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ومعرفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كانت كاشفة عن وجهها وأنه، صلى الله عليه وسلم، أقرها على ذلك، بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد، فيراها بعض الرجال من غير قصد كشفها عن وجهها.(أضواء البيان[6/599-602])

وقال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وكثيراً ما ينكشف وجه المتحجبة بغير قصد منه، إما بسبب اشتغال بشيء أو بسبب ريح شديد أو لغير ذلك من الأسباب، فيرى وجهها من كان حاضراً عندها.(الصارم المشهور ص139-140)

5- يعرفها قبل الإحرام:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك وعرفه، ومما يوضح هذا أن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة، وهو الراوي للحديث.(أضواء البيان[6/599-602]

6- الجمال والوضاءة لا ينحصران في الوجه:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: مع أن جمال المرأة قد يعرف وينظر إليها لجمالها وهي مختمرة، وذلك لحسن قدها وقوامه، وقد تعرف وضاءتها وحسنها من رؤية بنانها فقط كما هو معلوم؛ ولذلك فسر ابن مسعود، رضي الله عنه (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) بالملاءة فوق الثياب، كما تقدم، ومما يوضح أن الحسن يعرف من تحت الثياب قول الشاعر:

طافت أمامة بالركبان آونة يا حسنها من قوام ما ومنتقباً

فقد بالغ في حسن قوامها مع أن العادة كونه مستوراً بالثياب لا منكشفاً. (أضواء البيان[6/599-602])

7- حديثة عهد بإسلام:

قال الشيخ عبدالعزيز بن راشد النجدي، رحمه الله: ولم يُنكر عليه، أي النبي صلى الله عليه وسلم، لحداثة عهدها بالإسلام، كما سكت عن المرأة التي بايعت على الإسلام وشرط عليها ألا تنوح على ميت، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيه، فما قال لها شيئ، ولا أنكر عليها ولا أبى عن مبايعتها لعلمه أنها إذا تمكن الإيمان من قلبها لابد أن تنقاد لأوامره، وتنتهي عن نواهيه وتحرم النياحة.(أصول السيرة المحمدية ص165-166)



8- الفعل أبلغ من القول:

قال الشيخ عبدالقادر السندي، حفظه الله: لا حجة في الحديث للذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين؛ لأنه، صلى الله عليه وسلم، أنكر على الفضل بن عباس إنكاراً باتاً بأن لوى عنقه وصرفه إلى جهة أخرى، وكان في هذا الصنيع من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إنكار واضح لأنه أنكر باليد.(رسالة الحجاب ص35)

وقال الإمام النووي، رحمه الله، عند ذكره لفوائد هذا الحديث: ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية، ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه.(شرح النووي لصحيح مسلم[9/98])

وقال الإمام ابن القيم، رحمه الله: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزاً لأقره عليه.(روضة المحبين ص102)

وقال الحافظ: وفي الحديث: منع النظر إلى الأجنبيات وغض البصر.(فتح الباري[4/88])

وقال عياض: وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة، قال: وعندي أن فعله، صلى الله عليه وسلم، إذ غطى وجه الفضل أبلغ من القول.(فتح الباري[4/88])

9- نصيحة لله:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: وبالجملة فإن المنصف يعلم أنه يبعد كل البعد أن يأذن الشارع للنساء في الكشف عن الوجه أمام الرجال الأجانب مع أن الوجه هو أصل الجمال، والنظر إليه من الشابة الجميلة هو أعظم مثير للغرائز البشرية وداعٍ إلى الفتنة والوقوع فيما لا ينبغي، ألم تسمع بعضهم يقول:

قلت اسمحوا لي أن أفوز بنظرةٍ ودعوا القيامة بعد ذاك تقوم

أترضى أيها الإنسان أن تسمح له بهذه النظر إلى نسائك وبناتك وأخواتك؟(أضواء البيان[6/599-602])

ولقد صدق من قال:

وما عجب أن النساء ترجلت ولكن تأنيث الرجال عجيبُ

المصدر : كتاب كشف الوجه بين المبيحين والمانعين


رد مع اقتباس
قديم 14-02-09, 12:31 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

كثير من الناس يتعلل بحديث الخثعمية على أن كشف الوجه مباح
وفي هذا الموضوع رد مستفيض حول هذا الإستشهاد بأدلة وأقوال تزيل اللبس
فبارك الله فيكم


رد مع اقتباس
قديم 05-03-09, 05:23 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

جزاك الله خيرا أخي المعتز على هذه السلسلة الرائعة من الردود التي تكشف هذه الشبهات الواهية


رد مع اقتباس
قديم 09-03-09, 02:20 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

أبوعابد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبوعابد

أبوعابد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبوعابد غير متواجد حالياً

أبوعابد is on a distinguished road


افتراضي

شكر الله لك على هذا النقل الرااااااااااااائع


رد مع اقتباس
قديم 05-07-09, 10:59 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

وجدان

عضو مميز

الصورة الرمزية وجدان

وجدان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







وجدان غير متواجد حالياً

وجدان is on a distinguished road


افتراضي

بارك الله فيكم

حديث أشكل على كثير من الناس وقد اتضح معناه تماما فجزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
قديم 13-09-09, 10:02 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

afhsd

عضو جديد

الصورة الرمزية afhsd

afhsd غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







afhsd غير متواجد حالياً

afhsd is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله كل خير


رد مع اقتباس
قديم 30-06-10, 04:39 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

جمال الجمال

عضو جديد

الصورة الرمزية جمال الجمال

جمال الجمال غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







جمال الجمال غير متواجد حالياً

جمال الجمال is on a distinguished road


افتراضي

1- هذه واقعة حال لا عموم لها:
الى الاخ المعتز بدينة
قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: هذا هو النص الذي كثيراً ما يتوكأ عليه من يتصدى لشق ستور النساء من في هذا الزمان، يقيم به الحجة على جواز السفور في جميع الأحوال، مع أن هذا الاستدلال لا يتمشى على طريقة الفقهاء المحدثين، فإنها حسب قاعدتهم واقعة حال لا عموم له، يتطرق إليها من الاحتمالات ما لا يتركها صالحة للاستدلال فضلاً عن أن تكون قاضية على النصوص والدلائل التي قدمناها من قبل.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص60)

ثم قال ، رحمه الله: والحاصل أن كل ما قدمنا من النصوص الدالة على وجوب الحجاب من الكتاب والسنة هي أصول وقوانين كلية، وواقعة هذه المرأة الخثعمية واقعة عين، وقد علمت ما فيها من الاحتمالات،فلا يكون لها عموم وهي لا تصلح لمقاومة تلك النصوص، ولا يترك القانون الكلي في مقابله مثل هذه الواقعة الخاصة.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص62)


اليس لو كانت واقعة حال ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام ينظر لها وحده ؟
لقد كان يوجد الفضل ثم ليس الفضل وحده بل اليوم يوم يستفتي فيه النبي وكان العباس موجودا لانه هو الذي سال لم لويت عنق ابن عمك ؟
2- التعليل بالحسن -وقد ثبت- أقوى من التعليل بالشباب:

قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت شاباً وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" رواه أحمد(1/75) رقم562،والبزار في المسند(2/164)رقم 532، والضياء المقدسي في المختارة(2/240)رقم619.

قال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وفي تعليله خوف الفتنة على (الفضل) بشباب المرأة إشعاراً بأنها لم تكشف وجهها بمرأى من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يرَ ما ذكر عنها من الحسن وإلا فالحسن أدعى إلى الفتنة من الشباب، والتعليل به أقوى من التعليل بالشباب ، ولما لم يعلل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك دل على أنها كانت ساترة لوجهها والله أعلم.(الصارم المشهور ص225)
اقول كيف علم النبي بشبابها وهي مغطاه الوجه ؟

3- انفراد رواية ابن عباس-رضي الله عنهما- بذكر حسن المرأة ووضاءتها:

قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله:الذين شاهدوا قصة الفضل والخثعمية لم يذكروا حسن المرأة ووضاءته، ولم يذكروا أنها كانت كاشفة عن وجهها. كما في حديث علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، وفيه قول العباس "يا رسول الله لما لويت عنق ابن عمك؟"، وكذا حديث جابر-رضي الله عنه- في صحيح مسلم في الحج، وفيه "فلما رفع رسول الله الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر.(عودة الحجاب[3/384])

اقول هنا هناك ما هو اهم من ذكر حسنها وهو ان النبي لوى عنق الفضل وهذا يدل على انها كاشفة الوجه

4- ظهر وجهها بغير قصد منها:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ومعرفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كانت كاشفة عن وجهها وأنه، صلى الله عليه وسلم، أقرها على ذلك، بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد، فيراها بعض الرجال من غير قصد كشفها عن وجهها.(أضواء البيان[6/599-602])

وقال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وكثيراً ما ينكشف وجه المتحجبة بغير قصد منه، إما بسبب اشتغال بشيء أو بسبب ريح شديد أو لغير ذلك من الأسباب، فيرى وجهها من كان حاضراً عندها.(الصارم المشهور ص139-140)

لم لم ينبهها النبي حتى تغطي الوجه فقد نبه علي فقال غط فخذك فان الفخذ من العورة رواه الحاكم والبيهقي وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل اخر مثل هذا الكلام واسمه جرهد رواه الترمذي
لم لم يلجا النبي صلى الله عليه وسلم الى التنبيه فلقد قال لعلي ابن ابي طالب غط فخذك فان الفخذ من العورة رواه الحاكم البيهقي وقال لصحابي اخر واسمه جرهد مثل ماقاله لعي رواه الترمذي .

5- يعرفها قبل الإحرام:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك وعرفه، ومما يوضح هذا أن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة، وهو الراوي للحديث.(أضواء البيان[6/599-602]

مرة اخرى اقول هنا هناك ما هو اهم من ذكر حسنها وهو ان النبي لوى عنق الفضل وهذا يدل على انها كاشفة الوجه

6- الجمال والوضاءة لا ينحصران في الوجه:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: مع أن جمال المرأة قد يعرف وينظر إليها لجمالها وهي مختمرة، وذلك لحسن قدها وقوامه، وقد تعرف وضاءتها وحسنها من رؤية بنانها فقط كما هو معلوم؛ ولذلك فسر ابن مسعود، رضي الله عنه (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) بالملاءة فوق الثياب، كما تقدم، ومما يوضح أن الحسن يعرف من تحت الثياب قول الشاعر:

طافت أمامة بالركبان آونة يا حسنها من قوام ما ومنتقباً

فقد بالغ في حسن قوامها مع أن العادة كونه مستوراً بالثياب لا منكشفاً. (أضواء البيان[6/599-602])

7- حديثة عهد بإسلام:

قال الشيخ عبدالعزيز بن راشد النجدي، رحمه الله: ولم يُنكر عليه، أي النبي صلى الله عليه وسلم، لحداثة عهدها بالإسلام، كما سكت عن المرأة التي بايعت على الإسلام وشرط عليها ألا تنوح على ميت، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيه، فما قال لها شيئ، ولا أنكر عليها ولا أبى عن مبايعتها لعلمه أنها إذا تمكن الإيمان من قلبها لابد أن تنقاد لأوامره، وتنتهي عن نواهيه وتحرم النياحة.(أصول السيرة المحمدية ص165-166)


المكافئة هنا ان تذهب لتعزيهم لان النبي قال لها اذهبي فكافئيهم وان قلنا ان تنوح قال الحافظ ابن حجر
وَالْأَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ أَنَّ النِّيَاحَةَ كَانَتْ مُبَاحَةً ثُمَّ كُرِهَتْ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ ثُمَّ تَحْرِيمٍ . وَقَالَ الْعَيْنِيُّ وَالْجَوَابُ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ الْأَجْوِبَةِ وَأَقْرَبُهَا أَنْ يُقَالَ إِنَّ النَّهْيَ وَرَدَ أَوَّلًا لِلتَّنْزِيهِ ثُمَّ لَمَّا تَمَّتْ مُبَايَعَةُ النِّسَاءِ وَقَعَ التَّحْرِيمُ فَيَكُونُ الْإِذْنُ الَّذِي وَقَعَ لِمَنْ ذُكِرَ فِي الْحَالَةِ الْأُولَى ثُمَّ وَقَعَ التَّحْرِيمُ وَوَرَدَ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ اِنْتَهَى


8- الفعل أبلغ من القول:

قال الشيخ عبدالقادر السندي، حفظه الله: لا حجة في الحديث للذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين؛ لأنه، صلى الله عليه وسلم، أنكر على الفضل بن عباس إنكاراً باتاً بأن لوى عنقه وصرفه إلى جهة أخرى، وكان في هذا الصنيع من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إنكار واضح لأنه أنكر باليد.(رسالة الحجاب ص35)

وقال الإمام النووي، رحمه الله، عند ذكره لفوائد هذا الحديث: ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية، ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه.(شرح النووي لصحيح مسلم[9/98])

وقال الإمام ابن القيم، رحمه الله: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزاً لأقره عليه.(روضة المحبين ص102)

وقال الحافظ: وفي الحديث: منع النظر إلى الأجنبيات وغض البصر.(فتح الباري[4/88])

وقال عياض: وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة، قال: وعندي أن فعله، صلى الله عليه وسلم، إذ غطى وجه الفضل أبلغ من القول.(فتح الباري[4/88])
نحن نعلم ان تغطية وجه الفضل او لوي عنقه لا يجعل من غيره ممتنعا عن النظر الى وجه المراة


رد مع اقتباس
قديم 30-06-10, 05:05 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

ليست المسألة هي رد كل احتمال برأي آخر بل بمجموع الاحتمالات الواردة في الحديث مما يجعلها غير صالحة للاستدلال فهذا الحديث وحديث سفعاء الخدين من الأحاديث الصحيحة غير الصريحة والقاضية في المسألة بل يتطرق لها احتمالات كثيرة , ولهذا فرق العلماء بين وقائع الأحوال من الأدلة وما يصلح للاستدلال به ...

ويبدو من ردك أنك لم تفهم حقيقة معنى واقعة الحال , فحصل اضطراب في الرد بسبب ذلك ...

ولوي عنق الفضل لايقتضي كشف المرأة لوجهها لأنه لوي لأجل الفتنة , والفتنة تحصل بالمرأة وحتى لو لم تكن كاشفة لوجهها , فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يلوي عنق الفضل ابتداءاً , وإنما لما طفق الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ...

فالحاصل أن هذا الحديث تتطرق إليه الاحتمالات الكثيرة , فلايصلح للاحتجاج به لضعف دلالته ...


رد مع اقتباس
قديم 30-06-10, 06:29 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

جمال الجمال

عضو جديد

الصورة الرمزية جمال الجمال

جمال الجمال غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







جمال الجمال غير متواجد حالياً

جمال الجمال is on a distinguished road


افتراضي

اريد ان اقول هنا بالنسبة للمراة التي قالت انها تريد ان تكافئ ناس اسعدوها هناك بعض الروايات انها ام سلمة وروايات اخرى انها ام عطية وكلهن اسلمن قبل الفتح بكثير وام عطية كما في حديثها عند الشيخين لاحظ عند الشيخين وغيرهما ولفظ مسلم قالت لما نزلت هذه الاية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت كان منه النياحة قالت فقلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد لي أن أسعدهم
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا آل فلان .

قال النووي هذا محمول على الترخيص لأم عطية في آل فلان خاصة كما هو ظاهر ولا تحل النياحة لغيرها ولا لها في غير آل فلان كما هو صريح في الحديث وللشارع أن يخص من العموم ما شاء فهذا صواب الحكم في هذا الحديث
واستشكل القاضي عياض وغيره هذا الحديث وقالوا فيه أقوالا عجيبة ومقصودي التحذير من الابترار بها حتى إن بعض المالكية قال النياحة ليست بحرام بها الحديث وقصد نساء جعفر
قال وإنما المحرم ما كان معه شيء من أفعال الجاهلية كشق الجيوب وخمش الخدود ودعوى الجاهلية والصواب ما ذكرناه أولا وأن النياحة حرام مطلقا وهو مذهب العلماء كافة وليس فيما قاله هذا القائل دليل صحيح لما ذكره انتهى قلت دعوى تحصيص الترخيص بأم عطية رضي الله عنها غير صحيحة فقد رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم لأم سلمة الأنصارية كما في حديثها .
اما ما ورد عن خوله بنت حكيم هذا السؤال رواه ابن مردويه فخولة لم تكن حديث عهد بالاسلام وهاجرت للحبشة مع من هاجر .
وقول ابن حجر والعيني وهما قولان متشابهان الذي نقلته انفاً .

اماعن قولك اني لم افهم واقعة الاحوال فنرجو منك الاستزادة .
تقول ولوي عنق الفضل لايقتضي كشف المرأة لوجهها لأنه لوي لأجل الفتنة
اقول في ظني انه يقتضي خاصة انه يعضد بقول ابن عباس امراة وضيئة حسناء وقد يعضد برواية للفضل نفسه يقول فيها وجه المراة لكنها رواية منقطعة .
واي فتنة تكون اكبر من كشف الوجه اذا كانت المراة جميلة وامراة برجاء اي كبيرة العينين وجميلة ؟.


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 10:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة