العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > الحجــــــــــاب

الحجــــــــــاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-01-09, 06:20 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


05 شبهة : الاستدلال بأثر عن ابن عباس على جواز كشف المرأة لوجهها


قال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ولاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِْرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) سورة النور (31)

في هذه الآية ثلاثة مواضع تدل على وجوب تغطية الوجه:

الموضع الأول قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ)

- التفسير:

أخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الزينة زينتان، زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج. فأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة: فالكحل، والسوار والخاتم. ولفظ ابن جرير، فالظاهر منها الثياب، وما يخفى، فالخلخالان والقرطان والسواران. (أضواء البيان [6/133])

قال الشيخ أبو الأعلى المودودي، رحمه الله: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ) أي: لا يظهرن محاسن ملابسهن وحليهن ووجوهن وأيديهن وسائر أعضاء أجسادهن، استثنى من هذا الحكم بكلمة (إلا) في جملة (ما ظهر منها) أي:

1- ما كان ظاهراً لا يمكن إخفاؤه (مثل: العباءة).

2- أو هو ظهر بدون قصد الإظهار من هذه الزينة.(تفسير سورة النورص141)

- الشبهة:

يحتج القائلون بكشف الوجه بآثار عن ابن عباس في هذه الآية، فإليك الجواب عنها بالتفصيل:


أ) تحقيق الآثار المنسوبة إلى ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم

1) صح عن ابن مسعود من أن المراد بقوله تعالى: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) أنها الثياب الظاهرة (العباءة):

قال الإمام ابن جرير الطبري، رحمه الله (18/ 92): حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن ابن الأحوص، عن عبدالله، قال: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، قال: (الثياب)، موقوف صحيح.

وهو قول الحسن وابن سيرين وأبي الجوزاء وإبراهيم النخعي وغيرهم.(تفسير القرآن العظيم[3/378])

2) الشيخ الألباني،رحمه الله، يصحح كلام ابن مسعود، رضي الله عنه:

قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله، ذهب الشيخ ناصر الدين الألباني، رحمه الله، رغم مخالفته لنا في مسألة الوجه والكفين إلى نحو ما ذهبنا إليه من اختيار كلام ابن مسعود وترجيحه على غيره، فقال ما نصه بعد أن ذكر الآية: ففي الآية التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منه، فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لم يمكن إخفاؤه، قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه. (الحجاب ص41)

3) الآثار الواردة عن ابن عباس، رضي الله عنه، والتي فيها ضعف:

1- أخرج ابن جرير، رحمه الله، آثاراً عن ابن عباس في تفسير الآية في كل آثر منها مقال، وسنذكرها باختصار وهي:

أ- رواية فيها مسلم الملائي وهو مسلم بن كيسان وهو ضعيف، قال عنه الفلاس: متروك الحديث، وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقد ضعفه الكثير، منهم ابن حجر، وأبو زرعة، والترمذي ،وابن المديني، والبخاري، وأبو داوود، والدارقطني. (تهذيب الكمال7/ 663، ميزان الاعتدال4/ 106)

ب- رواية فيها ابن حميد ونهشل والضحاك.

قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله: وهذا إسناد في غاية الضعف نرمي به ولا نبالي؛ فابن حميد وهو شيخ ابن جرير وهو محمد بن حميد الرازي ضعيف، ونهشل واهٍ للغاية، والضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس.

ج- رواية فيها انقطاع: فعلي بن أبي طلحه لم يسمع من ابن عباس.

د- رواية فيها انقطاع: فابن جريج لم يسمع من ابن عباس.

2- ما رواه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(8/2574) رقم14398.

قال الشيخ فريح بن صالح البهلال- حفظه الله-:

أولا: الراوي عن الأعمش عن سعيد، والأعمش لم يسمع من سعيد إلا أربعة أحاديث قاله إمام الجرح والتعديل علي بن عبد الله المديني: فقد جاء في جامع التحصيل للعلائي ص189 رقم258، مانصه: "وقال ابن الديني: إنما سمع الأعمش عن سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال:"قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسه"وحديث أبي موسى:" ما أحد أصبر على أذى من الله"وقول ابن عباس:"الوتر بسبع أو خمس"وقول سعيد بن جبير:"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر"أ.هـ. وهذا التفسير ليس منها. وذكر هذا القول بحروفه أبو زرعة في التحصيل ص136.

ثانيا: أن هذا التفسير معروف من رواية أبي عبد الله مسلم بن كيسان الملائي الأعور.

ثالثا: أن سليمان الأعمش مشهور بالتدليس ، وهو ممن يروي عن مسلم بن كيسان هذا.

وإذا ثبت أنه لم يسمع من سعيد إلا الأحاديث الأربعة المذكورة، وأن المعروف عند أهل العلم أن هذا التفسير مما يرويه الملائي عن سعيد، فقد اتضح أنه مما دلسه الأعمش بإسقاط مسلم الملائي من السند. ومسلم هذا ضعيف جداً كما ذكر سابقاً في الفقرة الأولى.(الاستيعاب ص309)

3- أخرج البيهقي في (السنن الكبرى) وهو كما قال الشيخ عبدالقادر بن حبيب الله السندي إسنادً مظلم ضعيف لضعف راويين في (رسالة الحجاب ص24)، وهما:

أ- أحمد بن عبدالجبار، قال الإمام الذهبي: أحمد بن عبدالجبار العطاردي روى عن أبي بكر بن عياش وطبقته؛ ضعفه غير واحد. (تقريب التهذيب1/ 19، ميزان الاعتدال1/ 112-113)

ب- عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي عن مجاهد وغيره، قال الحافظ الذهبي: ضعفه ابن معين، وقال: وكان يرفع أشياء، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً (مرتين) عندن، وكذا ضعفه النسائي، وقال الحافظ في التقريب:ضعيف. (ميزان الاعتدال2/ 503، تقريب التهذيب1/ 450)

4) قول الصحابي مقدم على غيره:

قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله: فحاصل الآمر أن الذي صح لدينا الآن أثر ابن مسعود في أن المراد بقوله: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) الثياب، وصح ذلك أيضاً عن جملة من التابعين، وصح عن جملة من التابعين أنهم قالوا (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) الوجه والكفين، وقد عملت ما فيه. ولا شك أن تفسير ابن مسعود مقدم على تفسير غيره في هذا الباب، وحسبك بابن مسعود في عداد المفسرين من الصحابة، رضوان الله عليهم.

ب) على فرض صحة قول ابن عباس:

1) بطلان الاستدلال بقوله تعالى (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) على الجواز المطلق في ظهور الوجه والكفين :

1- الزينة الظاهرة ليست الوجه والكفين:


أ) المعنى اللغوي للزينة: قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: الزينة في لغة العرب، هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والحلل، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه، إلا بدليل يجب الرجوع إليه، وبه تعلم أن قول من قال: الزينة الظاهرة الوجه والكفان خلاف ظاهر معنى الآية، وذلك قرينة على عدم صحة هذا القول.(أضواء البيان [6/135])

ب) المعنى الشرعي للزينة: قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: لفظ الزينة يكثر تكرره في القرآن العظيم مراداً به الزينة الخارجة عن أصل المزين به، ولا يراد به بعض أجزاء ذلك الشيء المزين به، كقوله تعالى: (يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) وقوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَْرْضِ زِينَةً لَهَ) وقوله: (وَمَا أُوتِيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَ) وقوله: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ)... إلخ. (أضواء البيان [6/135-136])

ويؤيد هذا ما رواه ابن جرير [التفسير 17/ 257] بسنده:
- عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، قال: الثياب. قال أبو إسحاق: "ألا ترى أنه قال: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)".
فاستدل أبو إسحاق على صحة تفسير الزينة بالثياب بالقرآن، ففسر القرآن بالقرآن، وهذا أعلى درجات التفسير؛ لأن الله تعالى أعلم بمراده.

2- المعنى الصحيح للزينة الظاهرة المستثناة في الآية الكريمة هو ما كان بغير قصد:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله:ولمزيد من الإيضاح نقول: أن الزينة نوعان: نوع يمكن إخفاؤه، فالمرأة مأمورة بإخفاء هذا النوع من الزينة سواءاً كان الوجه والكفان أو الكحل والخاتم والسواران أو غير ذلك، وإنها لو قصّرت في إخفاء هذا النوع من الزينة وكشفتها للناس عمداً فإنها تؤاخذ على ذلك. ونوع آخر من الزينة لا يمكن إخفاؤه، أو يمكن إخفاؤها ولكنها تنكشف من غير أن تتعمد المرأة كشفها أو من غير أن تشعر بانكشافه، أو تعتري حاجة أو مصلحة تلجئ المرأة إلى إبدائه، فكأن المرأة لم تباشر الكشف ولم تتعمده بل الحاجة أو المصلحة هي التي كشفت الزينة، فهذا النوع من الزينة لا تؤاخذ المرأة على كشفها أو انكشافها ولا تعاقب عليه، وهذا النوع هو المراد بقوله تعالى: (مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، فقوله تعالى: (مَا ظَهَرَ مِنْهَ) في حد قوله تعالى: (لا يُكلفُ الله نَفْسَاً إلا وسْعَهَا).

وقال الشيخ أيضاً: ومن أمثلة هذا النوع من الثياب الظاهرة، وما ينكشف من أعضاء المرأة لأجل تيار الهواء أو لسبب آخر من غير قصد منه، وكذا المخطوبة ينظر إليها الخاطب قبل النكاح، والمريضة تكشف بعض أعضائها أمام الطبيب لغرض التداوي، وما إلى ذلك.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص16-17)

وجه الدلالة على ذلك:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: إن الله تعالى حينما نهى عن إبداء الزينة أسند الفعل إلى النساء وجاء به متعدياً (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ)، ولكنه لما أورد الاستثناء غير التعبير، فجاء بالفعل اللازم بدل المتعدي، ولم يسنده إلى النساء بل أسنده إلى الزينة نفسها حيث قال: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) ولم يقل: (إلا ما أظهرن منها) وهذا يعني أن المرأة مأمورة بإخفاء الزينة كلها مطلق، وليس لها الخيار في إبداء شيء منه، لإطلاق قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ) نعم إنها إذا التزمت بالإخفاء، وتقيدت به ثم ظهر من زينتها شيء من غير أن تقصر وتفرط في الإخفاء، ومن غير أن تقصد وتتعمد الإبداء، فإنها لا تعاقب على ذلك، ولا تؤاخذ به عند الله لقوله تعالى: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ).(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص16)

قال الشيخ أبو الأعلى المودودي، رحمه الله، مبيناً هذا المعنى: فإن الفرق بين "أن يظهر الشيء بنفسه" و"أن يظهره الإنسان بقصده" واضح لا يكاد يخفى على أحد، والظاهر من الآية أن القرآن ينهى عن إبداء الزينة، ويرخص فيما إذا ظهرت من غير قصد، فالتوسع في هذه الرخصة إلى حد "إظهارها عمداً" مخالف للقرآن ومخالف للروايات التي يثبت بها أن النساء في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ما كن يبرزن إلى الأجانب سافرات الوجوه.

(تفسير سورة النور ص 157-158)

3- المعنى الصحيح للزينة الباطنة وهي قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ):

أخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الزينة زينتان: زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج. فأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة: فالكحل، والسوار والخاتم. ولفظ ابن جرير، فالظاهر منها الثياب، وما يخفى، فالخلخالان والقرطان والسواران. (أضواء البيان [6/133])



وجه الدلالة على ذلك: هو الربط في لفظ (الزينة) بين بداية الآية ونهايتها:

قال تعالى في آخر هذه الآية: (وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)، فهذه الزينة المذكورة في هذا الموضع قد استقر منع ظهورها في بداية الآية، ولكن بقي منع ما يدل على وجودها وهو الصوت، وقد اتفق العلماء على أن المراد بالزينة في هذا الموضع هو الخلاخيل، وهو من الزينة الباطنة التي نُهي عن إبدائها في بداية الآية في قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ) إلا أنه للخلاخيل صفة زائدة عن غيره وهو الصوت تُخبر السامع له بوجوده وإن خفي ظهوره بالغطاء، فوجب التنبيه عليه في آخر الآية ليحصل المقصود من هذا الحكم، والحمد لله على تمام أحكامه وحسن تفصيلها.


المصدر : كتاب كشف الوجه بين المبيحين والمانعين لمؤلفه محمد الحميد


رد مع اقتباس
قديم 31-01-09, 06:23 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي


2) البحث في مقصد ابن عباس، رضي الله عنهم، من كلامه:

عملاً بقول الله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) فهذه أربعة تفسيرات كل واحد منها يكفي في رد المتشابه إلى المحكم، ولكن من تيسير الله أن هدانا إلى أربعة منه، ولربما تُخفي لنا الأيام من العلم النافع ما يتيسر نشره وتوثيقه بحول الله وقوته.

التفسير الأول: حمل قول ابن عباس، رضي الله عنهم، أن مراده الزينة التي نُهي عن إبدائها:

قال الشيخ ابن عثيمين، رحمه الله: يحتمل أن مراده الزينة التي نهي عن إبدائها.

وقال الشيخ الدكتور لطف الله خوجة: في الآية نهي واستثناء، فقوله: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ) = نهي. وقوله: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) = استثناء. فقول ابن عباس وغيره، إما أن يحمل على: النهي، أو الاستثناء.

فأكثرهم نظر إلى الاستثناء، ولم ينظر إلى النهي، مع أنه محتمل ذلك، ففي الاستثناء: المعنى أنهن نهين عن إبداء زينتهن، ومنها الكف الوجه، وربما يكون سبب تخصيصهما حينئذ بالذكر؛ لأنهما أكثر ظهور، بالنظر إلى كشفها في الصلاة والإحرام، وحينئذ يكون تفسير ابن عباس لقوله: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ)، لا قوله: (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، وهو محتمل. وقد أورد ابن كثير هذا الاحتمال فقال: "وهذا يحتمل أن يكون تفسيرا للزينة التي نهين عن إبدائها"، إلى أن قال: "ويحتمل أن ابن عباس ومن تابعه أرادوا تفسير ما ظهر منها بالوجه والكفين، وهذا هو المشهور عند الجمهور" [التفسير6/ 47].(الدلائل المحكمة لآيات الحجاب على وجوب غطاء الوجه ص65-66)ومما يؤيد هذا تفسير ابن عباس للزينة المنهي عنها : ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/283) وابن أبي حاتم في التفسير(8/2574) رقم14396 من طريق زياد بن الربيع عن صالح بن الدهان عن جابر بن يزيد عن بن عباس: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ)،قال: الكف ورقعة الوجه.إسناده صحيح ورجاله ثقات.

التفسير الثاني: حمل قول ابن عباس، رضي الله عنهم، إلى قبل نزول آية الحجاب:

قال الشيخ ابن باز، رحمه الله: وأما ما يروى عن ابن عباس، رضي الله عنهم، أنه فسر (إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا) بالوجه والكفين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب، وأما بعد ذلك فقد أوجب الله عليهن ستر الجميع، كما سبق في الآيات الكريمة من سورة الأحزاب وغيرها.

وقد نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والتحقيق، وهو أن ابن مسعود ،رضي الله عنه، ذكر آخر الأمرين وابن عباس ذكر أول الأمرين [الفتاوى 22/ 109-111]، وكما في القاعدة الفقهية، فإن الناقل عن الأصل مقدم على المبقي على الأصل، والناقل عن الأصل هنا إثبات حكم وجوب تغطية الوجه.

التفسير الثالث: حمل قول ابن عباس، رضي الله عنهم، أن مراده من ذلك في الصلاة:

وقال البيضاوي، رحمه الله، في تفسيره: والمستثنى هو الوجه والكفان؛ لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة كالمعالجة وتحمل الشهادة.(أنوار التنزيل وأسرار التأويل[2/121])

قال الشهاب في شرحه تفسير البيضاوي [عناية القاضي وكفاية الراضي 6/ 373، انظر: عودة الحجاب 3/ 228، 231]: قال: "وما ذكره [البيضاوي] من الفرق بين العورة في الصلاة وغيره، مذهب الشافعي، رحمه الله".

التفسير الرابع: جواز كشف الوجه واليدين للمحارم، لا الأجانب:

ويؤيد ذلك ما ورد عن ابن عباس، رضي الله عنهم، في تفسير الآية بالوجه والكف: مفسر بما جاء عنه في الرواية الأخرى، التي رواها ابن جرير فقال: "حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنى معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، قال: والزينة الظاهرة: الوجه، وكحل العين، وخضاب الكف، والخاتم. فهذه تظهر في بيته، لمن دخل من الناس عليها". [التفسير 17/ 259]. وكذلك ما ورد من طريق أبي صالح أيضاً أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره(8/2576) رقم 1440، وابن عبد البر في التمهيد (16/230)، والبيهقي (7/94)، وابن جرير في جامع البيان(9/307) رقم 25982 قال حدثني معاوية بن أبي صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ)،قال:" لا تبدي خلخالها ومعضدتها ونحرها وشعرها إلا لزوجها" هذا لفظ ابن أبي حاتم. ولفظ البيهقي:" والزينة التي تبديها لهؤلاء الناس قرطاها وقلادتها وسواره، فأما خلخالها وخصرها وجيدها وشعره، فإنها لا تبدي ذلك إلا لزوجها". إسناده حسن إلا أنه منقطع.علي بن أبي طلحة صدوق حسن الحديث إلا أنه لم يسمع من ابن عباس ولم يدركه، وقيل: أن الواسطة بينهما مجاهد بن جبر التابعي الكبير.

قال الدكتور لطف الله خوجة،حفظه الله: من هم الناس في كلام ابن عباس؟

أهم الأجانب؟. كل، فإن تحريم دخول الأجانب على النساء، لا يخفى على أحد، فضلا عن ابن عباس، رضي الله عنهم، وقد قال رسول الله صلى الله وسلم: (إياكم والدخول على النساء)، والآية: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ). فقصده إذن: من دخل عليها من محارمها غير الزوج. فهذه تبدي لهم ما ظهر منه، مما يشق عليها إخفاؤه في بيته، فعلى هذا يحمل قول ابن عباس، لا على نظر الأجانب إليها.(الدلائل المحكمة لآيات الحجاب على غطاء الوجه ص64)

3) عمل نساء النبي، صلى الله عليه وسلم، والصحابيات رضوان الله عليهن هو ستر الوجه والكفين، وهذا هو المعمول به إلى أزمان قريبة.

4) وجوب تغطية الوجه:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: وإذ قد تحقق معنى هذه الآية فليكن على ذكر من القارئ الكريم، أن قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ) مضارع في معنى النهي، والنهي للتحريم، وإذا ورد النهي بصيغة المضارع يكون آكد في التحريم، فالآية صريحة في أن إبداء الزينة حرام على المرأة، فهي دليل على وجوب الحجاب، وأن الوجه والكفين داخلان فيه.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص 18)


المصدر : كتاب كشف الوجه بين المبيحين والمانعين لؤلفه محمد الحميد


رد مع اقتباس
قديم 05-03-09, 04:21 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

جزاك الله خيرا أخي المعتز على هذه السلسلة الرائعة من الردود التي تكشف هذه الشبهات الواهية


رد مع اقتباس
قديم 02-10-11, 01:29 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

muaz

عضو جديد

الصورة الرمزية muaz

muaz غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







muaz غير متواجد حالياً

muaz is on a distinguished road


افتراضي

مسألة كشف الوجه اختلف فيها العلماء


رد مع اقتباس
قديم 28-03-12, 04:43 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

يوسف محمد

عضو جديد

الصورة الرمزية يوسف محمد

يوسف محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







يوسف محمد غير متواجد حالياً

يوسف محمد is on a distinguished road


افتراضي

علمـاء الموسـوعة
‌أ- مجلس أمناء الموسوعة:
• أبـرز الأسـمـاء:


1. أ. د / محمد الأحمدي أبو النور
وزير الأوقاف المصري الأسبق.
2. أ. د / أحمد عمر هاشم
رئيس جامعة الأزهر الأسبق.
3. أ. د / عبد الله عبد العزيز المصلح
أمين عام الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة المكرمة.
4. أ. د / نبيل السمالوطى
أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الدراسات الإنسانية ـ جامعة الأزهر
5. أ. د / محمد محمد داود
أستاذ بكلية الآداب ـ جامعة قناة السويس.
‌ب- السادة العلماء المراجعون:
• أبـرز الأسـمـاء:


1. أ. د / محمد الأحمدي أبو النور
وزير الأوقاف المصري الأسبق
2. أ. د / أحمد عمر هاشم
رئيس جامعة الأزهر الأسبق
3. أ. د / محمد كمال بشر
نائب رئيس مجمع اللغة العربية وأمين عام اتحاد المجامع اللغوية.
4. أ. د / محمد ربيع الجوهري
أستاذ العقيدة وعميد كلية أصول الدين الأسبق ـ جامعة الأزهر.
5. أ. د / محمود محمد عمارة
أستاذ العقيدة وعميد كلية أصول الدين الأسبق ـ جامعة الأزهر.
6. أ. د / عبد الحميد مدكور
أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة.
7. أ. د / محمد السيد الجليند
أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة.
‌ج- فريق الموسوعة:
المشرف العام ورئيس التحرير: أ. د/ محمد محمد داود
أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب ـ جامعة قناة السويس
المنسق العام : د. جمال فوزي محمد عمار
قسم التاريخ الإسلامي ـ كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة
أ. صفوت علي صالح
باحث دكتوراه في علم اللغة التطبيقي ـ جامعة لانكستر

أ. المراجعون

الاسم
المؤهــل

أ. د/ أحمد قوشتي عبد الرحيم
أستاذ مساعد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ أمير فتوح عبد العليم
مدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ تامر عبد الحميد أنيس
مدرس بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أ. د/ جمال فاروق جبريل
أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر

د/ حبيب الله حسن أحمد
مدرس العقيدة بكلية الدعوة ـ جامعة الأزهر

أ. د/ حسين عبد الغني سمرة
أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ خالد فؤاد السيد أبو العلا
مدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دارالعلوم ـ جامعة القاهرة

أ. د/ عبد الفتاح أبو الفتوح
أستاذ علم اللغة بجامعة الأزهر

د/ علي عبد القادر عثمان
مدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ فوزي عبد الرازق عبد القادر
مدرس بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ محمد سلامة أبو خليفة
مدرس بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أ. د/ محمد صالح توفيق
عميد كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ محمد علي دبور
مدرس بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أ. د/ محمد متولي منصور
أستاذ علم اللغة المساعد بجامعة الأزهر

د/ محمد محمد حسن
مدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أ. د/ محمود محمد عمارة
عميد كلية أصول الدين الأسبق

أ. د/ مريم إبراهيم هندي
أستاذ مساعد بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د/ هاشم عبد الراضي محمد
مدرس بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

ب ـ المحررون

أحمد حسن شحاتة شحاتة
معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أحمد حمودة موسى محمد
مدرس مساعد بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أحمد عطية صابر
معيد بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أحمد محمود محمد
مدرس مساعد بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أيمن عيد السيد السعدني
باحث ماجستير بقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

جمال عبد النعيم عبد الحافظ حمودة
مدرس مساعد بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

جمعة محمد جمعة الوديني
باحث ماجستير بقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

خالد فراج ميزار
باحث ماجستير بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

سيد جمال حسن علي
معيد بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عاصم غريب حسين عبد العظيم
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عبد الرحمن ربيع سيد محمد
معيد بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عبد الرحمن عبد الحميد هنداوي
معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عبد الرزاق محمد عبد الرحمن
معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عرفة حلمي كامل عبد الرازق
مدرس مساعد بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عصام عبد العزيز عبد الله رضوان
ليسانس اللغة العربية ـ جامعة الأزهر

علاء محمد مصطفى الباز
باحث دكتوراه بقسم البلاغة والنقد الأدبي بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

علي عبد الفتاح محمد عبده
مدرس مساعد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

كامل محمد أنور سعيد
باحث دكتوراه بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمد أحمد عبد السلام السنوطي
ليسانس الدعوة الإسلامية ـ جامعة الأزهر

محمد محمد فايد
مدرس بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمد مجاهد مهدي حسن
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمد محمد عمر دنش
معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمود أحمد جبر الطبلاوي
باحث ماجستير بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

مراد علي تدغوت
باحث دكتوراه في علم الحديث بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

مصطفى محمد حسين
مدرس مساعد بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

ممدوح رمضان أحمد
مدرس مساعد بقسم التاريخ الإسلامي بكلية دارالعلوم ـ جامعة القاهرة

منصور سعد السحيمي
دكتوراه في علم اللغة من كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

هاني صبري أحمد إمبابي
باحث ماجستير بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

هاني مسعود طه مناوي
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

هشام زغلول عبد الفتاح علي
باحث ماجستير بقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

وليد محمود خير الله
مدرس مساعد بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

يوسف محمد يوسف السيد الشافعي
مدرس مساعد بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

ج ـ الباحثون
أحمد عبد الحميد أمين هيكل
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أكرم إبراهيم عبد العال حمودة
ليسانس الآداب من قسم اللغة العربية وآدابها ـ جامعة القاهرة

رامي السيد عفيفي إبراهيم
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

ربيع فراج ميزار
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

رضا جمعة سعد حسن
باحث ماجستير بقسم الشريعة بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عيد محمد ذكي محمد
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محروس عبد الكريم محمود مبروك
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمود عبد الوهاب أحمد على
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

د ـ مساعدو الباحثين
أحمد عبد العظيم عبد السلام
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

سامح محمد الشامي
ليسانس الآداب من قسم اللغة العربية وآدابها ـ جامعة القاهرة

سليمان محمد محمد سليمان عيسى
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عبد الحميد عبد الجيد محمد قشطة
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عرفان عبد الدايم أحمد
باحث ماجستير بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

عيد صبحي خالد
باحث ماجستير بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

ماهر محمد الحوفي
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

مبروك يونس عبد الرؤوف
باحث ماجستير بقسم النحو بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمد إبراهيم إمام محمد
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

محمود رجب إسماعيل عبد الباسط
ليسانس الآداب والتربية، قسم اللغة العربية ـ جامعة جنوب الوادي

محمود محمد عبد الحميد
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

مصطفى فؤاد مسعود
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

نرمين محمود محمد علي
باحثة ماجستير بقسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب ـ جامعة القاهرة

هـ ـ الصف على الحاسب
أحمد عبد العزيز رضوان
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

أحمد محمد محمد إمام
بكالوريوس نظم ومعلومات إدارية

تسنيم مجدي محمود
ليسانس دار العلوم ـ جامعة القاهرة

دعاء محمد محمود عبد الباسط
معهد فني تجاري

رضوى عيد عبد الجواد محمد
المعهد العالي للدراسات التعاونية

عادل علي علي محمد غضنفر
أخصائي برمجة آلية

محمود محمد محمد إمام
بكالوريوس إدارة صناعية

و ـ حسابات وسكرتارية

طارق سعيد محمد حيدر
بكالوريوس تجارة ـ جامعة القاهرة.

منى محمد المهدي
ليسانس الآداب، قسم الجغرافيا ـ جامعة القاهرة.

ز ـ مكتبة

إسماعيل مصطفى حسين
ليسانس آداب، قسم وثائق ومكتبات ـ جامعة القاهرة.


رد مع اقتباس
قديم 28-03-12, 04:50 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

يوسف محمد

عضو جديد

الصورة الرمزية يوسف محمد

يوسف محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







يوسف محمد غير متواجد حالياً

يوسف محمد is on a distinguished road


افتراضي

وهذا الفريق الضخم من العلماء هم مؤلفو موسوعة بيان الإسلام: الرد على الافتراءات والشبهات، وهذا تعريف بهذه الموسوعة:
أكبـرقـاعـدة علمـية شـامـلة للـرد العـلمى على الشـبهاتوالأباطـيل والافتراءات.

  • أكثر من مائتي عالم وباحث فى تخصصاتمختلفة.
  • خلاصة لخبراتعلماء الإسلام سلفا ومعاصرين فى الرد الجميل بحكمةوبصيرة على ما يثار من شبهات ضدالإسلام.
  • خمس سنوات من العمل المتواصل فى صمت لأفرقة من العلماءكلٌ فىتخصصه.
  • الرد على قرابة 1200( ألف ومائتى ) شبهة فى 24مجلدا.
أكبر موقعتفاعلى متخصص فى الرد العلمى على الشبهات والتعريف بالإسلام وحضارتهوتاريخه


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 06:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0 Release Candidate 4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة