العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > شبهات الحضارة الغربية

شبهات الحضارة الغربية لن يقتصر نظرنا على ما في الغرب من تقدم علمي بل سنكشف الحقائق كاملة ..

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-04-10, 08:48 PM   رقم المشاركة : 21
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة

الاسترقاق:
هذا ليس لشعوبهم. .....

لشعوبهم أو غيرها ... المهم " هل هذه اخلاق الإسلام " !!!


اما نحن فيسترق بعضنا بعضا حتى اصبحت اخلاقنا اخلاق العبيد


محض كذب



الجرائم:
هذه الله اعلم بها فربما هذا العدد الكبير يدل على فعالية اجهزة الامنوعدالة المحاكم لديهم وكذلك وجود احصاءات دقيقة بينما المجرمون في بلادنا يصلون الى اعلى المناصب او يعملون في المخابرات وأمن النظام بدلوضعهم في السجون فسجون الدول الاسلامية مليئة بالمعارضين اكثر بكثير منالمجرمين ودولنا من اكثر الدول فسادا ماليا في العالم حيث يحضى بالثروات من لا يقدم فائدة لمجتمعه بل وصل الأمر الى محاربة كل من له فائدة وكأنه حشرة ضارة أي اننا اصبحنا نأمر بالمنكر وننهى عن المعروف. (راجع علامات الساعة الصغرى لتتعرف على الانحطاط الذي وصلنا اليه).

تحيز ظالم أومحض كذب



والاستدلال بامريكا حصرا فيه تجني عليهم لأن من يسمون اليوم بالأمريكيين هم من نسل المجرمين الذين طردوا من اوربا (اما الامريكيين الحقيقيين هم من يسمون بالهنود الحمر) فثقافة الاجرام مغروسة عندهم وتظهر باشكال عديدة مثل تمجيدهم للسوبرمان واحتقارهم لغيرهم من الشعوب وثقافة العنف في هوليوود وحبهم للملاكمة و هذا لكونهم من نسل المجرمين والبغايا وكذلك لغلبة ثقافة اليهود عليهم لما لهم من سيطرة على الاعلام والسياسة والسينما وغيرها فهذا لا يعمم على كل الأوربيين ولا حتى كل الامريكيين


هراء .... فأمريكا تمثل العالم الغربي بل هي قائدته واعظم دوله واكثرها نفوذا وتأثيرا وباقي الدول مقاربة لها



الاجهاض:
هذا لا يسمى قتل الاطفال وانما هو جزء من الثقافة الجنسية المنحرفة لديهمللتخلص من نتائج الحرية الجنسية كما ان المرأة ان لم تسقط جنينها لن تجد منينفق عليه بل ان الامهات غير مرغوبات في العمل فهن مضطرات لذلك.

سواء سمي قتلا أو إجهاضا أو جزءا من ثقافة فهو في الحقيقة قتل ولا يهم الإسم (يسمونها بغير اسمها) . هل تغيير إسم الربا إلى فوائد يغير حقيقته ويجعله مباحا !!! هل تسمية الخمر مشروبا روحيا يغير حقيقته وحكمه !!!


ونحن لا نكادنجد من حسن اخلاق المسلمين شيئا غير ما يتعلق بامور الجنس وحتى هذه هم فيتدهور مستمر فمعظم رواد المواقع الخليعة مسلمون وكثير من سيّاحهم يبحثون عن الجنس في الخارج ومعدلات الشذوذ في دولهم انفسها فيازدياد لكن التكتم على ذلك شديد وانا لله وانا اليه راجعون


تحيز وتعميم ظالم دون دليل ويكفيك معدلات الأمراض الجنسية في الغرب ومقارنتها بالدول الإسلامية !!



أولاً
بعض الناس قد يكون في بيئة سيئة فيظن أن الجميع مثله أو أنه يرى بعض من ابتلي ويعمم الحكم. لا ننكر أن في بعض البلاد التي تنتسب إلى الإسلام هناك ظلم وفساد وإنحلال أخلاقي ولكن العجيب حقا انك تبالغ وتفتري وتعمم على سائر البلاد الإسلامية بينما في حالة الغرب تدافع عنه وتطلب عدم التعميم على الغرب حين نستشهد بأمريكا !! مع أن الدول الإسلامية متباينة جدا والدول الغربية متقاربة جدا

منتهى التحيز والإجحاف !!


ثانياً
لم نقل أن المجتمعات الإسلامية خالية من المشاكل أو الظلم والاعتداء ولكن ما حققه التشريع الإسلامي المعجز هو التقليل من هذه المشاكل إلى حد بعيد فمثلا لدينا في مجتمعاتنا اغتصاب وفواحش وأبناء غير شرعيين لكن النسبة أقل بكثير من المجتمعات الغربية





ثالثاً
هناك فرق كبير بين الانحرافات والجرائم والمشاكل في بلادنا المسلمة وفي بلاد الغرب فالمشاكل التي قد توجد في بلادنا ليست ناتجة من تمسكنا بتعاليم الإسلام بل ناتجة من مخالفتنا لتعاليم الإسلام أو تأثرنا بالنفوذ الغربي ومبادئه بينما المشاكل في الغرب ناتجة من تمسكهم بمبادئهم وقيمهم التي وضعوها موضع التنفيذ، فمثلا الفواحش وأولاد الزنا والأمراض الجنسية وقتل الأطفال بالإجهاض والخيانات والعنف الزوجي والطلاق كلها ناتجة من تطبيق ما يدعون إليه من حرية جنسية وتعري واختلاط للرجال بالنساء وقد أثبتنا ذلك في غير ما موضع في المنتدى ووثقناه أشد التوثيق بشكل لا يمكن إنكاره أبدا !

الحضارة الغربية في العصر الحديث أوجدت مبادئ وقوانين علمانية مخالفة للدين لتحكم الحياة الاجتماعية، ما أدى إلى التزايد المستمر في مظاهر الفساد والشرور الاجتماعية !

بالنسبة للمسلمين فإن الحل لمشاكلهم يكمن في العودة إلى المبادئ والشريعة الإسلامية التي قد تركها كثيرون وراء ظهورهم ، في حين أن تصحيح المجتمع الغربي يكمن في التخلي عن المبادئ والشرائع العلمانية التي أوجدوها وإذا فعلوا فماذا إذن يتبعون ؟

هل يتبعون الكتاب المقدس ودينهم المحرف ؟ إذن فسيكون ذلك كالقفز من المقلاة إلى النار. الحل الوحيد لهم هو شرع الله المعجز .. الخالد .. المحفوظ في دين الإسلام !


وللنقاش بقيـــــــــــة


رد مع اقتباس
قديم 01-04-10, 10:08 PM   رقم المشاركة : 22
الكاتب

mdtayeb

عضو جديد

الصورة الرمزية mdtayeb

mdtayeb غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







mdtayeb غير متواجد حالياً

mdtayeb is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاويـ مشاهدة المشاركة
كلنا في الهوى سوا مسليمن وكفار


تحضرني قصه كنت قد قرأتها من قبل

تقول القصه أن طفلاً سأل والده

ما هو أصل الإنسان ياأبي ؟

فرد الاب قائلاً : من آدم و حواء عليهم السلام أنجبو بنيناً وبنات و تزاوج أبنائهم فجاءت البشريه لذا سمو ببني آدم

و بعد يومين سأل الطفل أمه نفس السؤال ؟

فأجابت قائله : أن اصل الانسان قرداً فتطور ( نظرية داروين ) فصار إنساناً فأتت الانسانيه

فاعجب الطفل أيما إعجاب بكلام أمه , و أتي إلي والده وهو غضبان كيف يكذب عليه أبيه الذي يحبه ,

وقال لابيه كيف تكذب علي ؟

فأجاب الأب : لاتغضب يا بني فقد كنت أتحدث عن أُسرتي .


رد مع اقتباس
قديم 05-04-10, 09:21 AM   رقم المشاركة : 23
الكاتب

احمد الشامي

عضو جديد

الصورة الرمزية احمد الشامي

احمد الشامي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







احمد الشامي غير متواجد حالياً

احمد الشامي is on a distinguished road


افتراضي

أذهب لليابان أبحث ما شئت لن تجد ألا قليل من يرمي في الطريق زبالات أو من يرمي طعامقابل للأكل دون سبب
و هذا من اخلاق الاسلام الذي لا تجده عند المسلمين بل عندهم.
الدليل: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) و (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)

أو من يخالف القوانين
و هذا من اخلاق الاسلام الذي لا تجده عند المسلمين بل عندهم.
الدليل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)

أو من يقل أدبه علي مدرس أو مدير
و هذا من اخلاق الاسلام الذي لا تجده عند المسلمين بل عندهم.
الدليل: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه

بل يسمي المحتال "ذكي أو فالح
و هذا من اخلاق الاسلام الذي لا تجده عند المسلمين بل عندهم.
الدليل: "كيف انتم اذا امرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف قالوا وكائن ذلك قال واشد منه سيكون" للأمانة حديث ضعيف لكن هناك غيره بهذا المعنى لا يحضرني الان

-----
الاسترقاق: لشعوبهم أو غيرها ... المهم " هلهذه اخلاق الإسلام " !!!
لا اخي الكريم ليست اخلاق الإسلام لكننا نفوقهم بهذا الخلق الذميم فلماذا نفخر عليهم؟ "لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم"
حكام المسلمين يسترقون شعوبهم. المسلمون يعيشون عيشة الرقيق في بلادهم. الفضائيات والانترنيت لم تترك هذا الأمر سرا. ليس هذا في بلد او اثنين انه حالة عامة. لا مجال للتفصيل هنا.
وان كنت تقصد استرقاق النساء فما اكثر الأعراب (بل حتى من اهل المدن) الذين يعاملون نسائهم معاملة الرقيق حتى يبيعها ابوها لزوجها فيصبح ملك البيت ويحولها الى طباخة غسالة منظفة مربية مدرسة ملبية لرغباته حتى راتبها يستولي عليه يصبحها بالشتائم وقد يمسيها بالضرب ومنهم من لا يورث النساء اصلا فان لم تكن هذه عبودية فما هي العبودية؟ وقد سمعنا من ذلك ما ينفلق له الحجر ويحترق من ناره الشجر.
هذه ليست حالات خاصة بل ثقافة منتشرة فلا تضعوا رؤوسكم في الرمال وادعوا الى الاصلاح ما استطعتم فلأن يصلح الله بكم مسلما خير لكم من تخدير الناس بالأوهام بغية ان تكون امة هي أربى من امة

اعطيك نموذجا من اخلاق العبيد: الرضا بالظلم بل تمجيده والدفاع عن الظالم دفاع الكلب المضروب عن سيده. يظلمك القوي فتنتقم من الضغيف كنوع من التنقيس. لماذا لا يخترع المسلمون شيئا ذا فائدة؟ الجواب ببساطة لأن العبودية تعطل العقول. هل سمعت بالمقولة "وعد الحر دين" معناها وعد العبد لا قيمة له وهكذا لا قيمة لأي عهد او وعد يقطعه العرب لأنهم عبيد. والعبودية عند المسلمين اشكال عديدة اشهرها عبادة الطغاة. واضف لها عبادة الشهوات وعبادة المال. اسأل علماء النفس والاجتماع لتعرف تفاصيل عن اخلاق العبيد ومدى انتشارها في بلادنا.

ماذا تقول عن علامات الساعة عندما يصبح سيد القوم ارذلهم وضياع الامانة حتى يقال في بلد كذا رجل امين وانتشار الفواحش وغثائية الأمة. راجع احداث النهاية لمحمد حسان مثلا. اين محض الكذب اخي في الله اصلحني الله واياك؟
ربما ليس لديك اطلاع على خفايا السياسة ولا تعلم مدى انحطاط اجهزة الأمن في العالم العربي وكيف اذا كنت من المجرمين تجد لك وظيفة جاهزة براتب مغر. اعذرك اعذرك. اما ان كنت من اهل الثقافة والعلم فمصيرك السجن او التهجير وان كنت محظوظا التهميش اذا لم ترض الترويج لثقافة الحكام؟ ربما دول الخليج اهون شرا من غيرها من هذه الناحية تحديدا لكنها في نفس القافلة في النهاية

هراء .... فأمريكا تمثلالعالم الغربي بل هي قائدته واعظم دوله واكثرها نفوذا وتأثيرا وباقي الدول مقاربةلها
اخي الكريم اعذرك ان كنت غير مطلع على خفايا السياسة. امريكا يحكمها اليهود ومعظم سياساتها مثل غزو العراق وأفغانستان قرارات يهودية والشعب عندهم لا يعجبه ما يفعل الساسة عموما الا ان كل من يحاول الإعتراض يسجن باسم معاداة السامية حتى رؤسائهم ان خرجوا عن طوع اليهود يلفقون لهم تهما مثل مونكا او يقتلوهم مثل كندي. اسال الله ان يحررهم من اليهود. اسأل مسلما ثقة عاش بينهم كطارق سويدان
ثقافة الاجرام ليست منتشرة في اوربا . وحتى امريكا نفسها. انظر الى الجرائم الكبرى مثل اختلاس اموال الدولة كيف استطاعوا السيطرة عليها فلا يكاد احد يفلت من العقاب وان كان رئيس الدولة فليس له حق حتى بتلقي هدايا ان زاد ثمنها عن حد معين. هذا من الإسلام. الدليل: "انما اهلك من كان قبلكم انه كان اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الوضيع قطعوه"

سواء سمي قتلا أو إجهاضا أوجزءا من ثقافة فهو في الحقيقة قتل ولا يهم الإسم (يسمونها بغير اسمها
يا اخي حتى المسلمون مختلفون في السن الذي يعد فيه اسقاط الجنين قتلا ومتى تنفخ الروح فلا تعظم المسألة؟ . ولا تسوي بين اسقاط جنين غير مكتمل الخلقة لا يعقل وبين قتل نفس بريئة. ومن يدري فربما قتله (كما تسميه) خير له من حياته يتيم الأب ذليلا محتقرا مصيره عالم الجريمة بل حتى امه ستكرهه لأنه يذكرها بفاحشتها؟ (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)
ولماذا نحاكمهم استنادا الى فقهنا الإسلامي وقد يكون هذا الفقه مما احدثه الإسلام من الشرائع مما لم يكن قبله عند اهل الكتاب وان كانت الكنائس عندهم ترفض الاجهاض كما سمعت و الله اعلم. اضافة الى انهم لبراليون في معظمهم لا يقرون باحكام الكنيسة

ويكفيك معدلات الأمراض الجنسية في الغرب ومقارنتها بالدول الإسلامية
اخي الكريم سبق وذكرت اننا في امور الأسرة والجنس والمرأة لا نزال عموما خيرا منهم. لكن الخلق القويم الذي هو موضع النقاش لا ينحصر بالجنس.لماذا هذا الهوس الجنسي؟ هل هذا بحاجة لتوضيح اكثر. حسنا. قوله تعالى : [وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ] هل معناه ان ثقافتك الجنسية جيدة!! وقوله صلى الله عليه وسلم : "انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق" هل معناه بعثت لأصحح الثقافة الجنسية عند العرب!! ان من ظواهر الانحطاط الحضاري عندنا ما وصلنا اليه من حصر معنى الخلق الكريم بالجنس فمعنى امرأة ذات خلق اصبح انها ليس لها علاقات مع الرجال فقط لا غير
ورغم ذلك فحتى هذه المعلومة التي ذكرتها موضع جدل فمعدلات الأمراض الجنسية منخفضة عندنا لأننا لا نزال في بداية الطريق الى الهاوية كما ان هذه المعدلات رحمة وستر من الله لهذه الأمة، اسأل الله جل وعلا ان يعاملنا بالرحمة لا بما نستحق والا ما ترك عليها من دابة. فمن عنده شيء من الايمان فليستحي من ربه ولا يفخر بهذه الرحمة والستر فنحن لا نستحقها.
وان شئت الا نماذج من انحطاط الخلق فيما يتعلق بالجنس فهذا رابط لنموذج من انتشار الزنا في عقر بلاد الحرمين http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=280805
هل تريد رابطا اخر عن الجنس الثالث في الكويت؟ اظن لا داعي. هل تريد معلومات عن الافلام الجنسية التي ينتجها بعض اغنياء الخليج؟ اظن لا داعي للإحراج. هل تريد معلومات عن انتشار ظاهرة اتخاذ الأخدان في بغداد بعد الغزو الأمريكي! اظن لا داعي لدفع القراء للتقيء
وربما معدلات الأمراض الجنسية منخفضة عندنا لأننا لم نعلن الفاحشة بعد لا اننا لم نفعلها: "ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا"
اخي الكريم ان الله امر بالستر و لكن هذا ان كان لمخصوص اما ان كان لعموم الأمة فلا والله لا تسكتوا فامروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، لا تغاروا على سمعة اقوامكم تفخرون بها على غيرهم بالباطل فدين الله احق بالغيرة عليه. لا تكونوا ممن غفلوا حتى نخرهم السوس من الداخل فخروا صرعى هل تحس منهم من أحد او تسمع لهم ركزا
وان كنت مسرورا من معدلات الامراض الجنسية عندنا فانتظر عقدا او عقدين من الزمن -ان لم يجد عقلائنا حلا- وانظر ان كان كلامك هذا سيبقى صحيحا في ظل انغماس المسلمين في شهوات البطن والفرج واكل التراث اكلا لمّا وحب المال حبا جما. ارجو ان تكون محقا ويخيب الله ظني.


بعض الناس قد يكون في بيئة سيئة فيظن أن الجميع مثله
غفر الله لك. اخي الكريم لست في معرض شخصنه الأمور فعرضي أتصدق به على المسلمين عسى ان ينفخ الله الروح في قلوب ميتة او يفجر من الصخر انهارا.
الفضائيات والانترنيت لم تترك سرا واصبح العالم عبارة عن شاشة صغيرة تطل منها على كل العالم فهل تظنون اني اتكلم عن اسرتي او محلتي او مدينتي او حتى بلدي؟ فلا تغطوا الشمس بالغربال. بيئة كل العرب اصبحت معروفة للجميع في ظل المعلوماتية
ان الانحطاط الخلقي المتفشي مصيبة عامة لا يسلم منها الا من شذ من الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم. وربما الجهل بهذا الحال نعمة

في حالة الغرب تدافع عنه وتطلب عدم التعميم على الغرب حين نستشهد بأمريكا
يا اخي المسلم لا ادافع عن الغرب بل عن أمة مريضة بداية علاجها معرفة دائها . حتى امريكا فيها شتى الثقافات فسكانها 250 مليون مهاجرون من مختلف اصقاع الآرض لا تربطهم ثقافة واحدة فلا يخدعنك اعلامهم اليهودي الذي يحاول اضفاء صبغة معينة عليهم لمصلحة اليهود
طلبت عدم التعميم بخصوص ثقافة الاجرام تحديدا لأن من يسمون بالامريكيين اليوم من اصول اجرامية عموما رغم اثر المدنية عليهم بصقل اخلاقهم، فاين نسب الجريمة العالية في اوربا خصوصا الجرائم الكبرى كالتآمر على شعوبهم مع الأجانب او سرقة اموال الدولة واحتكار الوظائف بالمحسوبية والمنسوبية، (عفوا حتى المحسوبية الغيت الان لأن فيها شيئا من الاخلاق). الغرب اشد الناس رقابة على المال العام. هل تعلم ان من علامات الساعة ان يتخذ المال العام نهبة؟ اين هذا؟ انه في بلادنا الاسلامية

مع أن الدول الإسلامية متباينة جدا والدول الغربية متقاربة جدا
غير مفهوم. المعروف ان الدول الإسلامية متقاربة لغة ودينا فماذا تقصد؟ ان قصدت انهم متقاربون اقصاديا وثقافيا وسياسيا فهذا من حسن اخلاقهم. "يد الله مع الجماعة" و "انما تأكل الذئب من الغنم القاصية"

ولكن ما حققه التشريع الإسلامي المعجز هوالتقليل من هذه المشاكلإلى حد بعيد
الصواب ما حققه التشريع الاسلامي فيهم لا فينا فاين نحن من اخلاق الاسلام؟

فمثلا لدينا في مجتمعاتنا اغتصاب وفواحش وأبناء غير شرعيين لكن النسبة أقل بكثير منالمجتمعات الغربية
يا اخي قلت لك نحن في امور الجنس لا نزال خيرا منهم رغم كل الانحطاط الموجود. افلا نجد ما نفخر به غير ذلك ؟ هل نزل القرآن من اجل الثقافة الجنسية فقط؟

فالمشاكل التي قد توجد في بلادنا ليست ناتجة من تمسكنا بتعاليم الإسلام بلناتجة من مخالفتنا لتعاليم الإسلامأو تأثرنا بالنفوذ الغربيومبادئه بينما المشاكل في الغربناتجة من تمسكهم بمبادئهم وقيمهم التي وضعوها موضع التنفيذ،
الحمد لله انك اعترفت بالحقيقة فان كانت المشاكل التي عندنا ليست نتيجة تمسكنا بالاسلام فلابد اذن اننا متمسكون بشيء اخر فما هو؟ اننا متمسكون بالانحطاط الاخلاقي الذي اسميته مخالفة تعاليم الاسلام و هذا الانحطاط هو اخلاقنا ومبادئنا التي نربي عليها ابنائنا اما الزعم ان مبادئنا هي الاسلام فمحض نفاق.

الحضارة الغربية في العصر الحديث أوجدت مبادئ وقوانين علمانية مخالفة للدين
والحضارة العربية اوجدت مبادئ عشائرية منحطة وقانون غاب واخلاق استهلاكية تمجد المال والشهوات متخمة بامراض القلوب كالحقد والحسد والتكبر والتشفي والمؤامرة مخالفة للدين. ومخالفتنا اشد عند الله منهم لأننا مؤمورون بنشر الاسلام فان خالفنا الدين فمن ينشره؟
ثم اية مخالفة للدين هذه التي تقصدها اهي مخالفة تعاليم الكنيسة المجرمة فنعم المخالفة لمن سامهم –بل سام البشرية- سوء العذاب، ام تقصد مخالفتهم للاسلام؟ فاعلم ان خلافهم معنا خلاف سياسي اكثر منه عقدي لأننا طردناهم من بلادنا باسم الاسلام في معارك اليرموك وحطين و غيرها ويريدون اعادة نفوذهم بكل طريقة والاسلام يمثل عقبة في طريقهم.[فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ] . ادعوهم للاسلام بطريقة لا علاقة لها بالسياسة وكثير منهم يستجيب رغم مكر اليهود بتشويه الاسلام في اجهزة الاعلام.
ثم ان علمانيتهم قدمت للعالم هدية عظيمة وهي القضاء على سلطان الكنيسة التي كانت تحارب العلم وتنشر الخرافة وتجعل القساوسة آلهة، فحصرت سلطانهم بين جدران الكنائس مما حدّ من النزعة الصليبية التي عانينا منها طويلا.
اما علمانيو العرب فهم لا يحاربون الكنيسة بل يدعون الى احترامها (احترام كافة الاديان) ولا يحاربون الخرافة بل يشجعون اكثر الطرق الصوفية ايغالا في الخرافة هدما للدين (وصل الامر في شمال العراق الى دفع راتب شهري كبيييير -للمريد ولعائلته- لكل من يقبل الانضمام الى طريقة صوفية يعبد فيها قبرا. وشيوخ الطرق الصوفية يمولون بسخاء) فشتان بين علمانية الغرب وعلمانية العرب المنحطين

بالنسبة للمسلمين فإن الحل لمشاكلهم يكمن فيالعودة إلى المبادئ والشريعة الإسلامية التي قد تركها كثيرون وراء ظهورهم
الحمد لله انك اعترفت بالحقيقة فان كان الحل بالعودة الى اخلاق الاسلام فهذا يعني انهم الان تاركون لها فمن اين أتت اخلاقهم الحالية؟ اليس من الثقافة العربية المنحطة؟ هل تظنها اتت من الغرب فقط؟ وحتى تلك التي جاءت من الغرب فلماذا يتلقاها العرب بالقبول ولا يأخذ من الغرب شيئا من اخلاقه الحسنة؟ ما السر؟ ان معظم من سافر للغرب يعود لك بحثالة الاخلاق الا من شذ (مثل طارق سويدان وزغلول النجار). هل تعلم السر؟ الجواب بسيط لأن المنحط يبحث فقط عما هو منحط كما يبحث الخنزير عن الأقذار اجلكم الله

والان هل تريد نموذجا من اخلاق الغرب (امريكا تحديدا). دعني اعطيك نموذجا من اخلاق الجيش الأمريكي كي نستحي من انفسنا. نعم حتى الجيش الامريكي -المعروف بجمعه لحثالات البشر- اخلاقه احيانا افضل منا.
فقد سمعت من احد دعاة المسلمين في احدى الفضائيات هذه القصة :
انه في اثناء الغزو الامريكي للعراق -اظنها حرب الكويت- احتاج الامريكان الى خيام ايواء -اظنها لللاجئين المتوقعين اثناء الحرب- فاعلن عن طلبه في الكويت ولم يتقدم احد من اهل الكويت لهذا المشروع، ليس بسبب الحلال والحرام طبعا، بل لأن الامريكان حددوا موعدا زمنيا قصيرا جدا لتنفيذ الطلب والا فهم غير ملزمين بدفع ثمن الخيام. لكن احد فقراء الكويت اراد ان يجرب حظه فتعاقد معهم واخذ يشتري الخيام من كل مكان الى ان قرب الموعد النهائي وكما هو متوقع لم يستطع جمع العدد الكافي وهنا حصلت المفاجأة. لقد تغير الوضع العسكري مما دفع الامريكان الى الغاء فكرة الخيام ولكن ماذا يصنعون مع هذا الفقير الذي تعاقدوا معه؟ هل يقولون له اذهب الى الجحيم او جد لك مشتريا لخيامك التافهة؟ دبر نفسك! لم تعد تلزمنا. كلا هذا ما كنا نحن المسلمين سنفعله، اما هم فيبدو ان قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودُ] قد نزلت عليهم لا علينا فقالوا له (وهو مجرد فقير وليس امير ليجاملوه) قالوا له: لا ذنب لك في تغير الظروف وعلينا الايفاء بالتزاماتنا معك. فدفعوا له ثمن الخيام كاملة. واظن الراوي قال: "وتركوا له كل الخيام التي اشتراها هدية". هل تظنون ان ثمنها كان بسيطا؟ كلا لقد اصبح هذا الفقير من الاغنياء بسبب ذلك والرجل لا يزال حيا والكويت صغيرة ابحثوا عنه واسألوه، فتأملوا يرعاكم الله الى هذه الاخلاق الحسنة اين نحن منها.
وهناك قصة اخرى عن حسن اخلاق بوش، نعم بوش شخصيا افضل اخلاقا منا تصوروا اين وصل بنا الحال، لكن سأرويها فقط عند الطلب

و هذه هدية بسيطة لقرائكم الكرام: تقرير عن الحالة المزرية للعرب و المسلمين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا (أي سوء اخلاق الساسة وارباب الأموال والشعوب ايضا) : بحث متميز مختصر بعنوان "الفساد في عالمنا العربي الإسلامي"
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1025433
وفي الختام اخشى ان يظن جاهل اني ادعو للبرالية او التنصير كلا فاني اشهد الله واشهدكم اني بريئ مما يعملون، فاللبرالية في المفهوم الاسلامي هي عبادة الهوى. [أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا] انما اردت التوضيح ان اخلاقنا أحط منهم
هذا والله يقول الحق وهو يهدي السبيل


رد مع اقتباس
قديم 06-04-10, 01:39 AM   رقم المشاركة : 24
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي


دعني يا أخي الكريم أحمد الشامي أحرر نقطة الاختلاف ...

وذلك من خلال تسليط الضوء على قول النبي عليه الصلاة والسلام : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق أو صالح الأخلاق "

لو تأملنا هذا الحديث من خلال الواقع الجاهلي الذي كان يسود في جزيرة العرب لوجدنا أنه اعتراف بوجود جزء من الأخلاق في تلك المجتمع , بل وفي مجتمع قريب منه الروم والفرس ...

إذا استحضرنا ذلك الواقع الجاهلي وواقع الروم والفرس كقطبين ومركزين عظيمين في تلك الفترة ...

فإن ذلك سيدعونا إلى السؤال التالي :

هل النبي عليه الصلاة والسلام قد دعى مجتمع الجزيرة العربية إلى تقليد الروم والفرس حتى يتقدم المجتمع أم أنه قدم لمجتمعه خير من ذلك في الدنيا والآخرة كما يفعله كثير من دعاة الحضارة الغربية ..؟؟!!

أم أن رسولنا عليه الصلاة والسلام قدم رسالته للعالم رسالة خير وهدى ورحمة , إذن .. أفنستبدل بعد ذلك الأدنى بالذي هو خير ....؟؟!!

ستقول لي : حاشا لله أن نستبدل الأدنى بالذي هو خير ..ولكن مجتمعنا لايطبق الإسلام في كثير من الأمور ...

سأقول لك : ومن قال لك بأننا نبرأ مجتمعاتنا من الأخطاء بل فيه نقص وخلل كبير ولكن ليس بالشكل المبالغ الذي ذكرته ...

وسأسألك سؤالا : هل تعني أن القصور هو الإسلام نفسه أو في المسلمين ..؟؟!!
ستقول : بالطبع ليس في الإسلام بل في المسلمين ..

يعني أنت تعقد مقارنة وموزانة بين المجتمعات الغربية والعربية المعاصرة وبالتالي أنت تفضل المجتمع الغربي على المجتمع العربي , أليس كذلك ..؟؟!!

أولاً .. تفضيلك المطلق له لا أوافقك عليها , ولكن هذا الأمر لايعنيني لأنني لا أدعو إلى أخلاق المجتمعات المعاصرة ولا أدعو إلى التمسك بها ولكني أدعو إلى النبع الصافي فهو المعول عندي وعند غيري وهو الحكم في كل الأمور عند اختلاف المسلمين وتنازعهم ...

ثانياً .. تفضيلك للمجتمع الغربي المعاصر على المجتمع العربي المعاصر لايقتضي أن المجتمع الغربي يطبق الإسلام لأنك تعقد مقارنة مع مجتمع لا يعبر عن الإسلام ذاته بقدر ما يعبر عما يدور في ذلك المجتمع مما يوافقه الإسلام ويخالفه ...

ثالثاً .. كما أنه لايمكننا القول بأن المجتمع الفارسي أو الرومي في العصر الجاهلي يمثل الإسلام أو الرسالات السموية مقارنة مع المجتمع الجاهلي الصحراوي البدائي , فمن باب أولى أنه لايمكننا القول بأن المجتمع الغربي مقارنة مع المجتمعات العربية والمسلمة والتي تطبق كثيرا من أحكام الإسلام يمثل الإسلام وأننا وجدنا إسلام ولم نجد مسلمين ...

ونعود إلى الحديث النبوي السابق , وإلى مطابقته على الواقع الغربي ...

فسنجد أن الحديث يعترف بوجود أخلاق , ولكن الإسلام رسالته كاملة شاملة , وهذا لاينطبق على الواقع الغربي في كثير من الأمور بل حتى في الأمور التي يفتخرون بها نجد فيها قصور وخلل وتخون أصحابها في مواضع ...والإسلام أتى ليكمل محاسن وصالح الأخلاق ويتممها , فالحسن يزيده ويكمله والسيء يلغيه ويرفضه ...

وبالتالي , ستفهم كيف سيكون موقفك مع أي ثقافة وكيف تستمد قوتك وتصنع رسالتك ...

إنه الإسلام يا صاحبي , ولاشيء سوى الإسلام ...


رد مع اقتباس
قديم 07-04-10, 12:08 AM   رقم المشاركة : 25
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
أذهب لليابان أبحث ما شئت لن تجد ألا قليل من يرمي في الطريق زبالات أو من يرمي طعامقابل للأكل دون سبب
كلام صحيح .. وأيضا جميع الدول الغربية تتميز بارتفاع مستوى النظافة العامة (لا الشخصية) بينما معظم الدول الإسلامية تعاني من تدهور كبير ومخجل في مستوى النظافة العامة وقد ذكرت في بداية موضوعي أن هناك بعض الإيجابيات والسلوك المنظم في معظم المجتمعات الغربية مثل الانضباط في النظام المروري والعمل والدراسة بالإضافة لتقدمهم في المجالات العلمية والهندسية والطبية, وللأسف انخدع بعض البسطاء محدودي النظر بهذه الأمور وغفلوا أو تجاهلوا سائر الجوانب الأخرى المظلمة والمخزية والدامية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
حكام المسلمين يسترقون شعوبهم. المسلمون يعيشون عيشة الرقيق في بلادهم. الفضائيات والانترنيت لم تترك هذا الأمر سرا. ليس هذا في بلد او اثنين انه حالة عامة. لا مجال للتفصيل هنا.
وان كنت تقصد استرقاق النساء فما اكثر الأعراب (بل حتى من اهل المدن) الذين يعاملون نسائهم معاملة الرقيق حتى يبيعها ابوها لزوجها فيصبح ملك البيت ويحولها الى طباخة غسالة منظفة مربية مدرسة ملبية لرغباته حتى راتبها يستولي عليه يصبحها بالشتائم وقد يمسيها بالضرب ومنهم من لا يورث النساء اصلا فان لم تكن هذه عبودية فما هي العبودية؟ وقد سمعنا من ذلك ما ينفلق له الحجر ويحترق من ناره الشجر.
هذه ليست حالات خاصة بل ثقافة منتشرة فلا تضعوا رؤوسكم في الرمال وادعوا الى الاصلاح ما استطعتم فلأن يصلح الله بكم مسلما خير لكم من تخدير الناس بالأوهام بغية ان تكون امة هي أربى من امة ....

. اعذرك اعذرك. اما ان كنت من اهل الثقافة والعلم فمصيرك السجن او التهجير وان كنت محظوظا التهميش اذا لم ترض الترويج لثقافة الحكام؟ ربما دول الخليج اهون شرا من غيرها من هذه الناحية تحديدا لكنها في نفس القافلة في النهاية
أخي لديك متلازمة تعاني منها ويبدو انك تجد صعوبة في التخلص منها وهي التعميم الظالم والتحيز التام للغرب ضد المسلمين وقد بينتها لك عدة مرات دون جدوى !






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
اخي الكريم اعذرك ان كنت غير مطلع على خفايا السياسة. امريكا يحكمها اليهود ومعظم سياساتها مثل غزو العراق وأفغانستان قرارات يهودية والشعب عندهم لا يعجبه ما يفعل الساسة عموما الا ان كل من يحاول الإعتراض يسجن باسم معاداة السامية حتى رؤسائهم ان خرجوا عن طوع اليهود يلفقون لهم تهما مثل مونكا او يقتلوهم مثل كندي. اسال الله ان يحررهم من اليهود. اسأل مسلما ثقة عاش بينهم كطارق سويدان
ثقافة الاجرام ليست منتشرة في اوربا .
غير صحيح.... الكثير من الدول الغربية الأوربية شاركت امريكا في هذه الحروب !




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
يا اخي حتى المسلمون مختلفون في السن الذي يعد فيه اسقاط الجنين قتلا ومتى تنفخ الروح فلا تعظم المسألة؟ . ولا تسوي بين اسقاط جنين غير مكتمل الخلقة لا يعقل وبين قتل نفس بريئة. ومن يدري فربما قتله (كما تسميه) خير له من حياته يتيم الأب ذليلا محتقرا مصيره عالم الجريمة بل حتى امه ستكرهه لأنه يذكرها بفاحشتها؟ (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)
ألم أقل لك ان لديك تحيز تام للغرب يجعلك تستحسن جرائمهم وتدافع عنها ! إذن تبرر قتل الجنين لأنه ربما كان خيرا له ! ماشاء الله عليك

أيش رأيك إذن يقتل أبناء الزنا التي اعمارهم سنة ، سنتين ، عشر ، 15 سنة إلخ بناء على نظريتك انه ربما كان خيرا لهم

وما هو ردك لو قال لك احدهم " يا احمد الشامي بناء على نظريتك ما رأيك ان ننهي حياتك علشان تستريح فأنت تعاني من هذا الظلم (المزعوم) الذي تتحدث عنه صبح مساء فربما كان خيرا لك أن تموت " !!!!!

ألن تضع حدا لهذه المغالطات أخي أحمد !

وللمعلومية فإن الإجهاض في الغرب يشمل من نفخت فيه الروح واصبح مثلك يعاني ويتألم !!




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
مع أن الدول الإسلامية متباينة جدا والدول الغربية متقاربة جدا
غير مفهوم. المعروف ان الدول الإسلامية متقاربة لغة ودينا فماذا تقصد؟ ان قصدت انهم متقاربون اقصاديا وثقافيا وسياسيا فهذا من حسن اخلاقهم. "يد الله مع الجماعة" و "انما تأكل الذئب من الغنم القاصية"
نعم الدول الإسلامية متباينة جدا :

فمنها ما يؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر وفيها ما يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف
ومنها ما تحرم وتمنع فيه الخمور ومنها ما يبيع الخمر كالماء
منها ما تتحجب فيه جميع النساء تقريبا حتى نساء حكامه ومنها من تتعرى نساؤهم على الشواطئ

منها ما يعطي الرواتب للطلاب لحفظ القرآن ومنها من تحارب من يحفظ القرآن

منها ما تغلق فيه جميع الانشطة للصلاة ويعلو الأذان ومنها ماتعلو فيه أصوات الأندية الليلية والمراقص ودور الخنا
---

وبالنسبة للدول الغربية فما التباين فيها من الناحية الأخلاقية !!



----


اما بقية ما كتبته فلا داعي لنقاشه لوضوح بطلانه


رد مع اقتباس
قديم 13-04-10, 01:41 PM   رقم المشاركة : 26
الكاتب

احمد الشامي

عضو جديد

الصورة الرمزية احمد الشامي

احمد الشامي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







احمد الشامي غير متواجد حالياً

احمد الشامي is on a distinguished road


افتراضي

اخي في الله لا اريد ان يطول النقاش وينحرف عن نقطة البحث كما حصل في موضوع "الرجم الاسلامي" حيث جهزت تعليقا عليه ثم فوجئت ان الموضوع مغلق فلما قرأت التعليقات وجدت معظمها عن شخص يسمى شيخو وفيها تبادل التهم ولا يكاد لها علاقة بموضوع النقاش مما ادى الى اقفال الموضوع. لذا ساحاول ان يكون هذا اخر تعليق ان شاء الله تعالى الا ان سئلت المزيد
---

"انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" التي جاء بها الرسل من قبله لا تلك الموجودة عند الفرس والروم كما افهم و الله اعلم.

واما محاسن اخلاق الفرس -وهي قليلة، فهم من أسوء البشر خلقا الى اليوم!- فربما جاءتهم من انبيائهم الذين لا نعرفهم لقوله تعالى:
(وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) والتاريخ المكتوب بين ايدينا اليوم فيه التزييف حاصل على الراجح ومنه انكار وجود هؤلاء الانبياء لدى كثير من الأمم كالفرس والصين والهند والله اعلم.
اما محاسن اخلاق الروم فمما بقي عندهم من صحيح دين المسيح عليه السلام.

كما ان للمدنية اثر طيب في تحسين اخلاق الناس. الدليل: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ) أي في العاصمة في اكثر المناطق تحضرا ولا يرسل الرسول من اهل البداوة. وكذا قوله تعالى: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فيه ذم لخلق اهل البدو لما فيه من الغلظة والجفوة والصراع على موارد الماء والعشب وما يؤدي ذلك الى اهدار الدماء والفخر بذلك مما يجعل قلوبهم ارضا صالحة لنبتة النفاق. فلا شك ان للفرس والروم من ناحية المدنية تميزا عن العرب. الا ان تكبرهم على الخلق واستعبادهم لهم وفرحهم بما عندهم من الدنيا لا يجعلهم صالحين لحمل خاتم الرسالات ومن سنة الله ان ينصر برسالاته المستضعفين لا ان يزيد بها الجبابرة طغيانا .

---

لأنك تعقد مقارنة مع مجتمع لا يعبر عن الإسلام ذاته بقدر ما يعبر عما يدور في ذلك المجتمع مما يوافقه الإسلام ويخالفه ...

وما المشكلة في ذلك؟ الخلاصة: عندهم من اخلاق الاسلام اكثر مما عندنا سواء اسموها اسلاما ام شيئا اخر. هم اقرب للاسلام منا.وهل جوهر الاسلام الا الاخلاق الحسنة؟ الم تسمع مقولة "الدين الخلق" لا ادري ان كان حديثا نبويا! وكذا الحديث الاخر الذي يبين ان المرء ليبلغ بحسن خلقة منزلة كذا وكذا مما لا يبلغها غيره. وحسن الخلق هذا عندهم لا عندنا

وان كنت تقصد حكمهم عند الله فان الله يعجل لهم ثواب اعمالهم الصالحة وحسن اخلاقهم في الدنيا لأنهم ما ابتغوا بها وجه الله و هذا لا يغير انها اخلاق حسنة واعمال صالحة نحن اولى بها منهم. واليك بعض الأمثلة:

·
لما عاد رسول الله الى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء لأنه اليوم الذي انجا الله فيه موسى من الغرق فهل قال ان هذا من الاخلاق الي هي ادنى ؟ لا بل اخذ بها وقال انا اولى منهم بموسى
·
حلف الفضول الذي قال عليه الصلاة والسلام فيه لو دعيت اله في الاسلام لأجبت. ولم يقل هذا من اخلاق الجاهلية وعندي خلق خير منه

---

هل النبي عليه الصلاة والسلام
قد دعى مجتمع الجزيرة العربية إلى تقليد الروم والفرس حتى يتقدم المجتمع

هل دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى محاسن اخلاق الروم والفرس ليحلّ لنا اليوم الدعوة الى محاسن اخلاق الغرب؟

الجواب: لم تكن اخلاق الروم والفرس مما يصلح الاقتداء به كما هي اخلاق الغرب اليوم الا ما يخص اخلاقهم التي اهلتهم للمدنية الحديثة (كحسن تنظيم الجيوش عن طريق دواوين الجند ، وحسن ادارة الدولة عموما)

ومن حسن اخلاقهم ايضا ما بقي من صحيح دين المسيح عليه السلام عند الروم كما بينت.

وهذه كلها دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سابين:


اما المدنية فانظر الايات التي خاطبت الأعراب مثلا، كانت دائما تذم اخلاقهم وفي ذلك دعوة ضمنية للمدنية التي سبق اليها الفرس والروم.

انظر ايضا الى طلب عمر بن الخطاب من المجوسي ابو لؤلؤة احدث انواع التكنولوجيا في ذلك الزمن وهي صناعة الطواحين الهوائية. اليس في هذا دعوة للمدنية وهي من محاسن اخلاق الفرس والروم؟

الم يدون عمر دواوين الجند على الطريقة الفارسية؟

الم يحفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق بناءا على تقنية فارسية؟

حتى القرآن يقال ان فيه كلمات فارسية يسمونها اعجمي معرب مثل : استبرق

طبعا هذا ليس مدحا للفرس فهم الى اليوم من اخبث الشعوب طوية اشبه ما يكونون باليهود واشك انهم لا يزالون يعبدون كسرى خفية. لكن المعنى الاستفادة من محاسن ما عندهم وعدم اعتبارها من التي هي ادنى

وكذا استخدام رسول الله لمناجيق اليهود في الحصار

اما ما بقي من صحيح دين المسيح فكيف لم يدع اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودين الانبياء واحد من ناحية الأخلاق وان كان مختلفا في شرائعه.

وقد يستشكل هنا ما قد نجده في بعض كتب العلم من ذم من اخذ بحكمة فارس والروم. وانما قصدوا بذلك الاشتغال بها عن القران والحديث والأخذ بها على علاتها من غير عرضها على الشرع الحكيم. ولا شك ان الأخذ بفلسفة الاغريق قد افسد اكثر مما اصلح واحدث من الفتن ما احدث. وادخل في عقائد المسلمين الضلال. حتى السلفية المعروفون بذمهم لفلسفات الإغريق لم يسلموا من شرورها فتراهم يكفرون الفرق لأمور تتعلق بالصفات والاسماء الحسنى وكذلك بعض الصوفية يصفون السلفية بالمجسمة لقولهم بان لله يدا وعينا على الحقيقة لا المجاز. ولو اخذوا جميعا بحديث: "تفكروا في مخلوقات الله ولا تفكروا في ذات الله" لكفاهم شرور تلك الفلسفات التي ما انزل الله بها من سلطان و الله اعلم


----

أفنستبدل بعد ذلك الأدنى بالذي هو خير ....؟؟
!!
قد تأملت طويلا في هذه المقولة فوفقني الله لما يلي:

محاسن اخلاقهم ليست من الأدنى وهي ليست منسوخة باخلاق جديدة.

الم تسمع بحديث "اللبنة":قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله فجعل الناس يطيفون به يقولون ما رأينا بنيانا أحسن من هذا إلا هذه اللبنة فكنت أنا تلك اللبنة." فمثلا علّمتهم النصرانية على الزهد والتواضع والصبر فهل يترك هذا الخلق ويسمى من الذي هو أدنى لكونه من اخلاق النصارى؟ وما هي الأخلاق الجديدة التي جاء بها الاسلام بديلا عن ذلك؟

وماذا عن حلف الفضول الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام لو دعيت اليه في الاسلام لأجبت. الم يكن من اخلاق الكفار؟ لكنه ما دام قائما على العدل فهو من الاسلام ولا يقال انه من الذي هو أدنى وعلينا الأخذ بغيره

و هذا قول ابنة حاتم الطائي لما وقعت في السبي: يا محمد إن رأيت أن تخلي عني وما تشمت بي أحياء العرب فإني ابنة سيد قومي وإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا ابنة حاتم طيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جارية هذه صفة المؤمنين حقا لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق والله تعالى يحب مكارم الأخلاق فقام أبو بردة بن نيار فقال : يا رسول الله الله يحب مكارم الأخلاق ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة أحد إلا بحسن الخلق

فلم يقل عليه الصلاة والسلام ان اخلاق حاتم الطائي من اخلاق الكفار الدنية واني جئتكم بخير منها

---

هذا وقد يقول قائل انما التفاضل بين اخلاقهم واخلاقنا انها عندنا مطلقة لكونها من أمر الله ورسوله وهي عندهم اجتهادية قد ةصيب وقد ةخطئ فكيف نترك الوحي المعصوم ونأخذ بما هو أدنى؟

الجواب: في ذلك تفصيل.

ولنأخذ العدل والتواضع نموذجين.

1-
العدل
·
ان العدل بحد ذاته خلق مطلق. و هو ذاك الشعور الذي يملأ القلب فيدفع المرء لإعطاء كل ذي حق حقه وكراهة الطغيان واستعظام اكل أموال الناس بالباطل والمحاباة على اساس الوجاهة والمال والسلطان وهذا يستوي فيه المسلم والكافر. وعليه فان دعوة المظلوم مستجابة وان كان كافرا. فلا تفاضل هنا بين عدل المسلم والكافر بل قد يفضل عدل الكافر على المسلم ان احب العدل أكثر، كما كان من عدل النجاشي قبل اسلامه. وكما رويت قصة عن ملك كافر أصم كره انه لا يسمع شكوى المظلوم فنزل الى السوق وامر ان يرفع كل مظلوم علامة ليعرفه بها فينصفه من شدة حبه للعدل ولم يعذر نفسه بصممه. فأين نحن من هذا؟ فمن رأى ان اهل الغرب اذا رأى جاره يسرق ذهب ليشهد عليه ولا يقول "ما لي ولهذا؟ لماذا اعادي جاري؟" فاعجب بهذا الخلق ودعا اليه فقد اصاب الحق ولا يقال انه يدعو لما هو ادنى، والا فما هو الذي هو اسمى؟
·
اما عندما يراد انزال العدل على الواقع فهنا نحتاج الى اجتهاد فيختلف في ذلك الناس فيما هو اقرب للعدل من غيره كما اختلف سليمان وداود في حكم الغنم اذ نفشت في الحرث فاستويا في خلق العدل واختلفا في فهمه (ففهمناها سليمان) أي انزاله على الواقع ففي مثل هذه الأمور قد يكون الكافر اصح اجتهادا من المسلم ان كان له خبرة او فطنة ترجح ما للمسلم. فلا يقال ان عدل الكافر هنا من الذي هو أدنى. وكمثال على ذلك من رأى المحاكم عندهم لا ينفرد فيها القاضي بالحكم بل يعينه مجموعة من "المحلفين" يقررون المذنب من البريء ثم يحدد القاضي الحكم، فمن اعجب بذلك ودعا اليه ارادة الحد من فساد القضاة عندنا فاجتهاده مقبول ولا يقال انه يدعو لما هو ادنى
·
اما ما فيه حد من حدود الله فان قال قائل ان حكم الكافر استنادا الى ما لم يجعل الله له سلطانا اعدل من حكم الله الذي يراه قديما لا يصلح لزماننا او ظالما (كأن يرى السجن خيرا من قطع اليد للسارق) فقد قال قولا عظيما وافترى افتراءا مبينا وزل أيما زلة وربما خرج من الملة
·
اما القول ان هناك عدلا اسلاميا هو من الذي هو اسمى وعدلا غربيا من الذي هو ادنى فهذا يحتاج الى دليل وأمثلة اطالب من زعم هذا بها
2-
التواضع
·
التواضع في اصله خلق حسن يتباين فيه المسلم والكافر حسب ما وقر في قلبيهما منه فلا يقال ان تواضع الكافر من الذي هو ادنى. [ذلك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ] فمن رأى انه ان حصل له حادث سير مع غربي فوجد ان الغربي لا يسيء الكلام هشا بشا متواضعا فاعجب بذلك فقد اصاب الحق ولا يقال انه اعجب بباطل
·
التواضع في أمر اجتهادي يختلف فيه الناس مؤمنهم وكافرهم بحسب صواب اجتهاده المعتمد على فطنته وخبرته. مثال: اذا رأيت الغربي يأتيه ابنه يشتكي اليه ان زميله ضربه فنصحه بالتواضع وان عليه ان يعامل زملائه بما تربى عليه من حسن الخلق فيتحمل اذاهم ويخفض جناحه لهم فاعجبك ذلك وفضلته على ما يفعل الناس عندنا من دفع الاولاد الى الاشتجار فلا بأس بهذا. فهذا امر اجتهادي من امور التربية قد يصيب فيه الكافر ما لا يصيبه المؤمن فلا يقال ان تواضع الكافر هنا من الذي هو ادنى
·
اما ما كان من حدود الله واحكامه فلا. فقد يقول فاسق ان علينا التواضع مع اليهود فهو من حسن الأخلاق وما يستلزمه ذلك من السلام والوئام والتطبيع الخادع وان لعنهم وكرههم وقتالهم فيه تكبر مذموم. فمن قال بهذا فقد اتبع هواه على غير هدى من الله وهجر الحدود والاحكام الضابطة
·
اما القول ان هناك تواضعا اسلاميا من الذي هو اعلى واخر غربيا من الذي هو ادنى فما دليله؟
وفي هذا كفاية لمن اراد الاستقامة واراد على الحق علامة


---

وأننا وجدنا إسلام ولم نجد مسلمين
...
اما هذه الشبهة فيسهل الرد عليها باذن الله تعالى كما يلي:

انا لو اخذنا بهذا المنهاج الفقهي والتفسير القانوني الذي فُسر به هذا النص (المنسوب لمحمد عبده) وطبقناه على القرآن لهدمناه ولضرب بعضه بعضا. انظر كيف يكون القول في هذه الايات مثلا:

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) كيف يكون للذل جناح؟ لا يعقل هذا.

(وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) أليس في هذا الظلم؟ يصبر على العمى في الدنيا ثم يكون اعمى في الاخرة؟

(إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) و (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) تناقض منطقي فهل هو يهدي ام لا يهدي؟

(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ...) فكيف يؤمن من كان اصلا مؤمنا؟
استغفر الله العظيم لكن هذه امثلة كان لابد منها للتوضيح

فما هو المشكل في هذا التفاسير؟ أليس ظاهرية التفسير التي لا تقل خطرا عن باطنيته؟ أليس سوء فهم لغة العرب؟ أليس اهمال اساليب اللغة من تشبيه ومجاز وتورية و غير ذلك ؟

فكذلك هذه المقولة الحسنة التي هاجمتموها لا تؤخذ على ظاهرها كأنها نص قانوني. ومعناها الصحيح: اني لما تعاملت مع الغرب ذكرتني اخلاقه باخلاق المسلمين الأوائل أي اني رأيت اخلاق الاسلام فتوقعت ان يكون اصحاب هذه الاخلاق مسلمون لكنهم مع الاسف لم يكونوا، ولما عدت لبلدي وجدت الناس يشهدون الا اله الا الله ويعصونه وان محمد رسول الله ويقتدون بغيره ويصلّون لا ينهاهم ذلك عن الفحشاء والمنكر ويزكون من اموالهم الحرام يرون انها له طهرة ويصومون فلا يتقون ويحجون كسياحة دينية (تغيير جو) ولا يتوبون، أي يقيمون الشعائر لكن اخلاقهم لا تشبه اخلاق المسلمين الأوائل بل يعبدون أهواءهم. ولابد لنا ان نقول انهم مسلمون كحكم فقهي، لكن كأنهم مسلمون شكلا، بلا اسلام حقيقة. اخذوا من الاسلام بعض العمل الظاهر مع فساد السرائر. وما قيمة بعض المظاهر الاسلامية مع فساد النية؟ أليسوا بعد هذا مسلمين بلا اسلام؟

وتذكروا ان هذا القول انما قاله الشيخ في فترة الغلو العلماني ومعظم الناس يومها رقيقوا الدين في حال اسوء مما نحن عليه اليوم قبل ان يمن الله علينا بالصحوة الإسلامية حتى اني لأذكر حينها الشابة الملتزمة بالزي الشرعي اذا ذهبت الى الجامعة المختلطة في بعض بلاد الاسلام هاجمها العلمانيون من الاساتذة وحاولوا احراجها بكل طريقة كاجبارها على الجلوس مع الذكور او شرح الدرس امامهم والقاء بعض الكلمات الساخرة وتعمد اضعاف علاماتها الدراسية ووضع العراقيل امامها اذا ارادت الدراسات العليا فاذا عادت للبيت تشكي لأمها أغلظت الأخيرة لها القول (وهي نفسها تلبس القصير الى الركبة) ودعتها للكف عن التزمت بزعمها فتغلق على نفسها باب غرفتها وتبكي.

هذا هو المعنى المقصود فأحسنوا الظن بصالح المسلمين قبل ان تفسروا كلامهم.

---

علينا ان نكون واقعيين فاذا كان المسلمون اليوم يرفضون تعلم الاخلاق القويمة من علماء الاسلام فليتعلموها من الغرب اذن او من اليابان او حتى من الصين وهذا اسهل عليهم لإعجابهم بحضارتهم. ولأكن اكثر صراحة ان بعض الاخلاق لا تجدها الا عندهم حتى علماء الاسلام يفتقدونها. على الأقل هذا يصلح لمن هو معجب بهم. هذا خير من استيرادهم لأقبح اخلاق الغرب ينتقونها انتقاء الخنزير للجيف. وعذرا لغلظة التعبير.

لا تقل لي يقتدون بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة فالناس يريدون نماذجا تمشي على الارض تقدم لهم حلولا، تتكلم عن حالنا اليوم لا عن احوال المسلمين قبل الف واربعمائة سنة في بيئة جد مختلفة في معطياتها. الناس لا يحبون النظريات. ليس كل واحد يستطيع استنباط اساليب حياة ناجحة من السيرة وحدها

---

وان من اكثر ما يستشكل في هذا الأمر القول ان اخلاق الغرب اخلاق نفعية بينما اخلاقنا نبغي بها وجه الله

فما معنى اخلاق نفعية؟

ان هذا لا يعدو احد ثلاث:

1.
ان يكون المقصود انها اخلاق فيها منفعة للمجتمع ان تخلّق بها. فان كان كذلك فمن الحمق ذمها فخير الناس انفعهم للناس ولماذا نكره للناس منفعة تعم المجتمع؟
2.
ان يكون المقصود ان الفرد يريد نفع نفسه بها (لا نفع مجتمعه) فيعدل مع غيره لأنه وجد بالخبرة ان ذلك يؤدي الى عدل الاخرين معه. ويصدق لأنه رأى ذلك انفع في التجارة. ان نظره لهذه الاخلاق الحميدة ان لها نفع عظيم يدل على رجحان عقله. و هذا الحال عموما من فطرة عامة الناس ان يعملوا لمصالحهم الذاتية . فالناس تدرس لتنجح هي لا الجيران وتتاجر لتربح هي لا الجيران وتعمل صالحا لتدخل هي الجنة لا الجيران لا يشذ من ذلك الا صفوة المؤمنين الذين يؤثرون غيرهم على انفسهم ويعبدون الله شكرا وحبا حتى ان فنيت الجنة والنار، وهؤلاء لا يقاس عليهم. وانظر لمن قال بالعمل لمصلحة الآخرين (مصلحة جنس ما او وطن ما) من الشيوعيين الذين دفعوا الناس للعمل الجماعي في المزارع والمصانع من اجل منفعة المجتمع بزعمهم لا من اجل مصالح العمال الذاتية كيف انتهى بهم الحال لمناقضتهم الفطرة حيث يريد كل امرئ ثمرة عمله لنفسه الا ما جاد به عن طيب نفس، فطرة الله التي فطر الناس عليها. هذا علما ان كل الاخلاق التي امر الله بها لها نفع في الحياة فمن علم نفعها في الدنيا كان ذلك من حسن عقله. فمثلا ان الله يأمر بالصدق لا بالكذب لعلمه بنفع ذلك للناس، فمن علم ان الصدق نافع في التجارة فاخذ به فهذا من حسن عقله
3.
ان يكون المقصود انهم ابتغوا باخلاقهم الحسنة منفعتهم في الدنيا لا الآخرة. فان كانوا كذلك فان الله يعجل لهم اعمالهم الصالحة في الدنيا وما لهم في الاخرة من خلاق. وهذا لا يغير من وجوب الاخذ بهذه الاخلاق. فقد ورد في صحيح مسلم: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار" فهذا ذم لمن فعل الخير يريد الدنيا لا ذم للشهادة ولا ذم للصدقة ولا ذم للعلم. وكذلك الغرب ان صدقوا وعدلوا وتسامحوا وبشوا في وجوه بعضهم وحاربوا الفساد ارادة الدنيا، تعجّل لهم صالح اعمالهم فيها، وليس في هذا ذم للعدل والتسامح والبشاشة. فان كانوا يجاهدون انفسهم للتخلّق بهذه الاخلاق معتقدين انها لا تنفعهم الا في الدنيا، فما بالنا لا نتخلق بها وهي في معتقدنا نافعة في الدنيا والآخرة معا؟

---

وهناك من يزعم ان منظومة الاخلاق منظومة متكاملة فان اردنا التقدم وتجاوز الفساد في مجتمعاتنا فعلينا ان نقلد الغرب في كل شيء فلا سبيل لوجود العدل وحب العلم مثلا الا بوجود الاباحية معها وان أبينا الا الاسلام فعلينا ان نقبل نتائجه من التخلف والفساد فاما ان نقبل باخلاقهم كلها او نتركها كلها. و هذه شبهة عظيمة ادعو الأخ بيان ان يفرد لها موضوعا خاصا بها.

---

وشبهة اخرى تزعم ان الاخلاق تتطور. انظر هذا الرابط الخبيث.

http://nahry.elaphblog.com/posts.aspx?U=698&A=24297

ارجو الرد في موضوع مستقل.

---

هدية بسيطة لتعلم اني لست وحدي من يقول بهذا: مشاهدات الشيخ عائض القرني في باريس

http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=433543


---

وهذا خلاصة طيبة للكتاب المتميز اقوم المسالك في معرفة احوال الممالك يذكر فيه مما يذكر اهمية الحرية والعدل عند الغرب وقد كتبت في مرحلة انهيار الدولة العثمانية وبداية صعود اوربا وهو من كتب السياسة الشرعية

http://www.acn3.com/forum/showthread.php?t=3128

---

ودعني اعود للعنوان لننهي الخلاف. دعني احذف منه حرفين واضيف حرفين لعلنا نتفق فأقول: "
هل في الغرب أخلاق اسلامية بلا مسلمين ؟" الجواب نعم كثير من اخلاقهم اسلامية.
كم تقدر نسبتها؟

60% من اخلاقهم اسلامية

هل في العرب أخلاق اسلامية بلا مسلمين ؟

نوعا ما نعم!

كم تقدر نسبتها؟

30% من اخلاقهم اسلامية

ارجو أنّا اتفقنا

---

كما انصح برفع هذا الموضوع من تصنيف "منتدى القضايا والشبهات حول المرأة" فالاخلاق لا علاقة لها بكونك ذكرا او انثى الا في الثقافة العربية المنحطة التي تحاسب المرأة فقط على خلقها بل وتحصر الخلق في امور الجنس فقط

---

هذا وارجو ان يكون فيما مضى ما يكفي من البيان للأخ بيان والله المستعان.

فان اختلفنا فارجو الا يفسد هذا للود قضية، جعلني الله واياك ممن يستمع القول فيتبع احسنه والسلام
----
هذا وقد قرأت للتو ما كتبته ردا على طرحي ولا افضل الإجابة لأني اكره الجدل فدع القراء يرون ما يناسبهم والسلام


رد مع اقتباس
قديم 13-04-10, 05:41 PM   رقم المشاركة : 27
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
لذا ساحاول ان يكون هذا اخر تعليق ان شاء الله تعالى الا ان سئلت المزيد
---
بالعكس اخي احمد نحن نرحب بجميع المشاركات والآراء ولم نجعله منتدى (وليس موقعا) إلا لفتح الحوار مع كل احد

ولكن الإشكال اخي احمد أن لديك معاييرا مختلفة وفهما مختلفا لمعنى الأخلاق فانت تعتبر الإجرام خلقا ولهذا السبب لم نصل ولن نصل إلى اتفاق

يقضى على المرء في ايام محنته .. حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن


فمثلا ترى قتل مليون جنين سنويا في امريكا بأنه ربما كان خيرا لهم وتستشهد بالآية (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشامي مشاهدة المشاركة
ولا تسوي بين اسقاط جنين غير مكتمل الخلقة لا يعقل وبين قتل نفس بريئة. ومن يدري فربما قتله (كما تسميه) خير له من حياته يتيم الأب ذليلا محتقرا مصيره عالم الجريمة بل حتى امه ستكرهه لأنه يذكرها بفاحشتها؟ (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً)
ولماذا نحاكمهم استنادا الى فقهنا الإسلامي وقد يكون هذا الفقه مما احدثه الإسلام من الشرائع مما لم يكن قبله عند اهل الكتاب وان كانت الكنائس عندهم ترفض الاجهاض كما سمعت و الله اعلم. اضافة الى انهم لبراليون في معظمهم لا يقرون باحكام الكنيسة



v
v

v

.




فإذا بررت هذا الفعل الشنيع فاعلم أنك قد خالفت شرع الله وخالفت الفطرة السوية وخالفت حتى القيم الإنسانية بل الحيوانات والوحوش لاترضى بذلك فهي تدافع عن أبنائها حتى الموت

وكيف يصل الحوار إلى نتيجة إذا تلاشت العدالة والر حمة والإنسانية وفسدت الفطرة السوية ....


رد مع اقتباس
قديم 17-04-10, 05:23 PM   رقم المشاركة : 28
الكاتب

الجنرال كوبريلي

عضو مميز

الصورة الرمزية الجنرال كوبريلي

الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً

الجنرال كوبريلي is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم...

مكاني محجوز يا جماعة الخير...


رد مع اقتباس
قديم 02-05-10, 02:44 PM   رقم المشاركة : 29
الكاتب

الجنرال كوبريلي

عضو مميز

الصورة الرمزية الجنرال كوبريلي

الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً

الجنرال كوبريلي is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم...

أعتذر على تأخري في الرد، فقد أردت أن تكون مشاركتي ذات معنى لا أن أدخل وأخرج بـ(شكرًا)..

أكثر من مرة كان الحديث قائمًا عن هذه الفكرة (مسلمين بلا إسلام وإسلام بلا مسلمين) التي جاء بها (محمد عبده) بعد زيارته لأوروبا، ولنحاكمها بشكل صحيح، علينا العودة بالأمور إلى قواعدها، فالأخلاق في الإسلام تأتي من منطلق تشريعي يعزز القيم والأخلاق الإيجابية وينادي إليها ويرتب الأجر والمثوبة عليها، أما في الغرب فالموضوع قائم على (المصلحة)، فحيثما كانت المصلحة تأتي الأخلاق تبعًا لها، والدليل أن الغربيين وكما ذُكر يتعاملون مع المرأة باحترام ما دام الأمر في سلطة القانون وتحت الأعين، ومتى ما غاب هذا الرقيب قد لا يتوانى أحدهم عن ارتكاب جريمة (اغتصاب) فضلًا عن جريمة (الفاحشة)، وهي جرائم ارتكبها رؤساء كـ(بيل كلينتون) الأمريكي وغيره، وقل مثل ذلك في قضايا الفساد الإداري وغيرها.

وبالتالي فلا يصحّ بتاتًا المقارنة بينهم وبيننا في الأخلاق، فالمسلمون باتباعهم لدينهم لا يخشون من عين الرقيب البشري، بقدر ما يخشون من عين الله تعالى التي ترقبهم ليل نهار، وبالتالي فإن أخلاق المتمسكين منهم بالدين حق التمسّك حسن أمام الناس وخلفهم، ولا يرجون في ذلك غير الله تعالى، ولو بدر منهم ما بدر فهم لا يخرجون عن بشريتهم.

ورغم ذلك لا ننكر أن بعض أبناء المسلمين يتبع (الميكافيلية) ولا يعتد بالأخلاق، وربما انتهك الحرمات عيانًا بيانًا، وهذا بسبب عدم التزامه بدينه، وهو أمر لا يجوز أن تتهم به الأمة في ثقافتها، بل يُتهم به هذه الشخص في شخصه، على عكس الثقافة الغربية التي لا يُستنكر ولا يُنكر تعاملها بمبدأ (ازدواجية المعايير)، الذي هو أصل من أصولها..

جُزيتم خيرًا..

والسلام


رد مع اقتباس
قديم 04-08-10, 04:49 PM   رقم المشاركة : 30
الكاتب

free

عضو جديد

الصورة الرمزية free

free غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







free غير متواجد حالياً

free is on a distinguished road


افتراضي

نحن مجتمع ملائكي فلا يوجد لدينا فساد ولا قتل ولا اغتصاب والمحبه والود بين الجميع فلا وجود للعنف بيننا خدمنا نعاملهم كابنائنا وابنائنا نربيهم بالطريقه الاسلاميه الصحيحه بلا افراط ولا تفريط والغرب هم الذين يخططون لهذه المؤامرات البغيييظه ضد المسلمين بسبب كثره العلماء في شتى المجالات ... !!!


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 01:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة