العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهــــات النصـــارى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-10-09, 11:21 PM   رقم المشاركة : 11
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

أهلا بك مرة أخرى ضيفنا الكريم

سأواصل النقاش معك إن شاء الله


قديم 21-10-09, 11:29 PM   رقم المشاركة : 12
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

اهلا بضيفنا الكريم

جيد ان الاخ بيان سيواصل معك وانا اوافق على ذلك

سؤالي الذي يحق لك تجاهله على ما قررته في كلامك

انت تقول عن نفسك من خلفية اسلامية فهل تقصد انك كنت مسلما ثم تنصرت ؟
فان كان كذلك فما هو سبب تركك للاسلام؟


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


قديم 22-10-09, 02:19 PM   رقم المشاركة : 13
الكاتب

صوت المسيح الحق

عضو جديد

الصورة الرمزية صوت المسيح الحق

صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً

صوت المسيح الحق is on a distinguished road


04 جواب على مشاركة الاخ بيان

سلام المسيح كلمة الله الحية على الجميع



أشكرك أخي العزيز بيان وكم يشرفني أن يكون النقاش في هذا الموضوع بيني وبينك.



جوابي على ما جاء بهذا الاقتباس من مشاركتك والذي تقول فيه:-






اقتباس:
إذا كان مايهمك هو قولك " سأتكلم بما يخص السيد المسيح له كل المجد" فاعلم أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام قد قال عن العهد القديم (حسب الإنجيل ) :

اقتباس:






[قال عيسى:]



((لا تَظُنُّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمِّلَ. الحقَّ أقولُ لكُم: إلى أنْ تَزولَ السَّماءُ والأرضُ لا يَزولُ حرفٌ واحدٌ أو نقطةٌ واحدةٌ مِنَ الشَّريعةِ حتّى يتِمَّ كُلُّ شيءٍ. فمَنْ خالفَ وَصيَّةً مِنْ أصغَرِ هذِهِ الوصايا وعلَّمَ النَّاسَ أنْ يَعمَلوا مِثلَهُ، عُدَّ صغيرًا في مَلكوتِ السَّماواتِ. وأمَّا مَنْ عَمِلَ بِها وعَلَّمَها، فهوَ يُعَدُّ عظيمًا في مَلكوتِ السَّماواتِ. (متى 5: 17-19)









وخاطَبَ يَسوعُ الجُموعَ وتلاميذَهُ، قالَ: ((مُعلِّمو الشَّريعةِ والفَرِّيسيُّونَ على كُرسِيِّ موسى جالسونَ، فاَفعَلوا كُلَّ ما يَقولونَهُ لكُم واَعمَلوا بِه. ولكِنْ لا تَعمَلوا مِثلَ أعمالِهِم، لأنَّهُم يَقولونَ ولا يَفعلونَ( متى 23: 1-3)

لقد أعطى الله شرائعه الأدبية والطقسية لتعين الناس على أن يحبوه من كل قلوبهم وأفكارهم. ولكن طوال تاريخ بني إسرائيل، كثيرا ما أسيء فهمها وتطبيقها. وفي أيام السيد المسيح كان الناموسيون والقادة الدينيون قد حولوا الناموس إلى مجموعة من القوانين المربكة. وعندما كان المسيح يتكلم عن طريقة جديدة لفهم شريعة الله، كان، في الحقيقة، يحاول أن يعود بالناس إلى الهدف الأصلي من الشريعة، فهو لم يتكلم ضد الشريعة نفسها، ولكن ضد إساءة فهمها وتطبيقها، وإلى التجاوزات التي أخضعوها لها.





إذا لم يكن المسيح قد جاء لينقض الشريعة، فهل يعني هذا أنه ينبغي الآن تطبيق كل شرائع العهد القديم؟ كانت الشريعة، في العهد القديم، ثلاثة أقسام : قسم طقسي، وقسم مدني، وقسم أدبي :




(1) كانت الشريعة الطقسية ترتبط بصورة خاصة بعبادة بني إسرائيل. كما جاء في(لاويين1: 2، 3)، وكان الهدف الأساسي منها أن يشير إلى الرب يسوع المسيح، فلم تعد هذه الشرائع لازمة بعد موت المسيح وقيامته. ولكن بينما نحن غير مقيدين بالشرائع الطقسية، فإن المبادئ التي وراءها، أي أن نعبد الله القدوس ونطيعه ونحبه، مازالت سارية. وكثيرا ما اتهم الفريسيون السيد المسيح بأنه تعدى على الشريعة الطقسية.




(2) كانت الشريعة المدنية تطبيقا لشريعة الله على الحياة اليومية في إسرائيل كما في ( تثنية 24: 10، 11)، ولأن المجتمع العصري والثقافة الحديثة يختلفان اختلافا جذريا، فلا يمكن تطبيق كل هذه التوجيهات بحرفيتها، ولكن المبادئ وراء هذه الوصايا، هي لكل الأزمنة ويجب أن تقود سلوكنا، وقد تممها يسوع كمثال لنا.




(3) الشريعة الأدبية : (مثل الوصايا العشر) هي أمر مباشر من الله، يلزم طاعته طاعة كاملة وذلك كما جاء في(خروج 20:من 13الى 17)، فقد أطاع يسوع الشريعة الأدبية تماما، فهي تعلن طبيعة الله ومشيئته، وهي مازالت ملزمة حتى اليوم.





كان بعض الموجودين بين الجموع متخصصين في نصح الناس بما يجب أن يفعلوه، ولكنهم فشلوا هم أنفسهم في معرفة النقط المركزية في شرائع الله، فقد ظن القادة الدينيون أن تعليم الآخرين هو الهدف الأسمى في الحياة، لكن المسيح أوضح تماما أن الطاعة لله هي أعظم هدف، فمن السهل جدا أن تدرس شرائع الله وتطلب من الآخرين أن يطيعوها، دون أن تمارسها بنفسك.





كان الفريسيون شديدي التزمت والتدقيق في محاولتهم تنفيذ الشريعة، فكيف يطلب منا السيد المسيح أن يزداد برنا عن برهم؟ كانت نقطة الضعف عند الفريسيين أنهم اكتفوا بطاعة الشريعة ظاهريا دون أن يسمحوا لها بأن تغير قلوبهم (أو اتجاهاتهم)، لذلك قال المسيح إن نوعية صلاحنا يلزم أن تكون أفضل مما عند الفريسيين. قد نظهر أتقياء، ومع ذلك نظل بعيدين عن ملكوت الله. إن الله يحكم على قلوبنا كما على أفعالنا، لأن الولاء الحقيقي يكمن في القلب. فكن باراً في مواقفك التي لا يراها الناس، كما في أفعالك التي يراها الجميع.





أما ما جاء بالاقتباس التالي من مشاركتك:-
اقتباس:
خلق السماوات والأرض أو خلق الإنسان والحيوان والنبات على مراحل بتنظيم وترتيب ليس فيه أي دلالة على ضعف بل على العكس من ذلك حيث يتعلم الناس منها حكما متعددة ومنها التثبت والرفق في الأمور، والصبر عليها، وعدم الاستعجال واستبطاء النصر أو استعجال معاقبة العصاة ، إلخ



أني أقول لك عزيزي بيان, أن ما قلته شيء جميل وبالفعل أن إلهنا اله ترتيب لا أرباك, وليس في هذا الترتيب والتأني ضعف لله بل على العكس كما قلت أنت أيضاً, ليتعلم الناس حكم متعددة, ومن ما أراد الله أن يعلمه للناس غير الترتيب والتأني والصبر, أن هناك وقت للراحة بعد كل عمل أو جهد يبذله الإنسان, وأن استراحة الله هي ليست ضعف, لأن الله ليس بحاجه للاستراحة كما هو ليس بحاجة لستة أيام لكي يخلق, أما ما ذكرت عن (تنفس الصعداء) فهذه العبارة مضافة للتوضيح بحسب الترجمة العربية المشتركة أما بالغة الأصلية هي (استراح وتنفس) والمقصود في الكلمتين في تلك اللغة هي (الاستراحة فقط) ومن المؤكد أنك عندما تترجم نص من عدت لغات يفقد النص الكثير من المعاني كذلك لا يمكن أن تعطي الترجمة للنص المترجم الصورة الأصلية مئة بالمائة وهناك أمثلة كثيرة عن فقدان المعاني أثناء ترجمة النصوص من اللغة الأصلية إلى لغات أخرى, وقد حدث ذلك الآمر حتى في ترجمة القران, فمثلاً عندما أرادوا ترجمة القران إلى اللغة التركية, سقطوا في هكذا مشاكل ومن المشاكل التي واجهت المترجمين ما جاء في سورة البقرة الاية26 أن الله لا يستحيي أن يضرب مثل بعوضة, أن (لا يستحيي) في العربية وفي سياق هذا النص واضحة المعنى ولا غبار على القصد والمضمون أما في الترجمة فكان معناها (أدب سيز) فلو ترجمت كما هي في هذه العبارة هل تعتقد أن المعنى هنا متطابق,!! أكيد لا لأن الاختلاف هنا اختلاف كامل مع أن الترجمة الصحيحة للكلمة هي هذه.


قديم 22-10-09, 03:02 PM   رقم المشاركة : 14
الكاتب

صوت المسيح الحق

عضو جديد

الصورة الرمزية صوت المسيح الحق

صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً

صوت المسيح الحق is on a distinguished road


04 رد على مشاركة الاخ أبو يعقوب

سلام المسيح روح الله الحق مع الجميع

أخي الغالي أبو يعقوب أنا أشكرك على سؤالك وأحب أن أقول لك نعم أني أقصد ما أقول, أني كنت مسلم وأمنت بالمسيح وأصبحت مسيحياً أنا وعائلتي وقد أمنت دون أن يبشرني أحد أو يتكلم معي أحد عن المسيح, وقد خدمت المسيح لأكثر من ثلاثة سنين دون أن ألتقي بشخص مسيحي أو أرى كنيسة بعيني وقد تركت من أجل أيماني بالمسيح كل ما أملك وما كان لي في الحياة, ولم أحسب ما تركت ألا نفاية,وليس هذا فقط بل وقد أمن على يدي عدد من الإخوة بعد أن نظروا بعينهم نور الحق الذي في المسيح يسوع, دون أن يلتفتوا إلى ما شوهه البعض من الذين حسبوا على المسيحية والمسيحية منهم براء, أو ما أدعاه غير المسيحيين وما أفتروا به على المسيح والمسيحيه من أكاذيب وأباطيل.

أما سؤالك عن أسباب تركي الإسلام فهي كثيرة وأن أردت النقاش في هكذا موضوع فلا مانع لدي يمكننا النقاش في الإسلاميات بعد الانتهاء من هذا الموضوع, والى أن ننتهي أنا والأخ بيان أتركك مع أحد المواضيع الإسلامية التي ناقشتها مع بعض الإخوة المسلمين على الرابط التالي والذي وللأسف لم أحصل منهم على جواب صحيح مقنع ألا ما كان منهم من منع وإيقاف لمشاركاتي بعد أن أبصروا الحق إلا أنهم لم ينظروه.
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=20356&page=3


آخر تعديل صوت المسيح الحق يوم 22-10-09 في 03:06 PM.
قديم 22-10-09, 05:34 PM   رقم المشاركة : 15
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

الفاضل "صوت المسيح الحق"

ليس هناك داع للاسترسال وشرح المقصود بهذه العبارة فهي واضحة تماما

وهي باللغة الأصلية:

נפש

وتنطق : نَفَش وبالعربية تنفس

والخلاصة أن الكتاب المقدس يزعم أن الله ارتاح وتنفس اما في الإسلام فيعتبر هذا افتراءً وسباً عظيما لله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) إذ أن الله لايحتاج إلى الراحة والتنفس بعد الخلق بل إذا أراد شيئا قال " كن فيكون". (نقطة)


قديم 22-10-09, 10:02 PM   رقم المشاركة : 16
الكاتب

صوت المسيح الحق

عضو جديد

الصورة الرمزية صوت المسيح الحق

صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً

صوت المسيح الحق is on a distinguished road


04 رد على الاخ بيان

الأخ العزيز بيان المحترم


أن إجابتي على ما جاء في الاقتباس التالي من مشاركتك:-
اقتباس:
الفاضل "صوت المسيح الحق" ليس هناك داع للاسترسال وشرح المقصود بهذه العبارة فهي واضحة تماما وهي باللغة الأصلية:
נפש
وتنطق : نَفَش وبالعربية تنفس






هي كما جاء بمشاركتي السابقة ولا أريد أن أعيد ما قلته وما شرحته وما أعطيت عليه من أمثال, وهو أن المقصود بحسب اللغة الأصلية استراحة, كما نقول نحن العرب لشخص بعد أن بذل مجهود في عمله وأراد أن يسترح (أجلس وخذ نفساً), أي أجلس وأسترح.



أما ما جاء بالاقتباس التالي:-
اقتباس:
والخلاصة أن الكتاب المقدس يزعم أن الله ارتاح وتنفس أما في الإسلام فيعتبر هذا افتراءً وسباً عظيما لله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)

أن كان الإسلام يعتبر ما جاء بالكتاب المقدس من أن الله استراح في اليوم السابع بعد ستة أيام من الخلق هو افتراء وسباً عظيماً لله, ويتقبل برحابة صدر أن الله خلق في ستة أيام مع أن الله في الحقيقة ليس بحاجة لا للاستراحة ولا للستة أيام لكي يخلق, فأن أمنا أن الله خلق في ستة أيام مع أنه يستطيع أن يقل للشيء كن فيكن, ونعطي لذلك مبررات وتفاسير تجعل من هذا الآمر أمر طبيعي, ...لماذا.!!!؟؟؟. لأن هذا جاء في كتابنا, أما أمر الاستراحة في اليوم السابع لم يُذكر في هذا الكتاب لذلك هو افتراء وكفر عظيم, وأنا متأكد لو أن موضوع الستة أيام لم يُذكر أيضاً, لكان حاله في التكفير والتبطيل حال الاستراحة, والسبب سيكون في وقته, أن الله ليس بحاجة لستة أيام لكي يخلق ولأن القول هكذا عن الله هو افتراء وكفر وحد من قدرة الله والى أخرهِ .

أما في الاقتباس الأخير من مشاركتك الذي يقول:-
اقتباس:
إذ أن الله لا يحتاج إلى الراحة والتنفس بعد الخلق بل إذا أراد شيئا قال " كن فيكون". (نقطة)

جوابي لك هو كذلك, وأيضاً ليس الله بحاجة إلى ستة أيام ليخلق لأنه أن أراد أن يقل للشيء كن فيكن وما ينطبق من تحليل وجواز على الستة أيام ينطبق كذلك على اليوم السابع والاستراحة ولا فرق بين الامرين.


قديم 22-10-09, 11:39 PM   رقم المشاركة : 17
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

طبعا من حقي ان اشارك لكن من حقك الا تجب لذلك لان اوجه لك سؤالا

لكن ساوضح الفرق لانك قلت لا فرق بين ان يخلق في ستة ايام وبين ان يستريح

والفرق واضح لكل عربي يعرف اللغة العربية بان الاستراحة تاتي للترويح من التعب والمثل الذي ضربته للرجل الذي نقول له خذ نفسا واسترح واضح وجميل لاننا نقول له ذلك لانه تعب من العمل الذي قام به

لذلك الاستراحة عيب ونقص في حق الرب سبحانه وتعالى لانه لا يتعب من فعل اي شيء لانه قادر على كل شيء وهذا صريح القران الكريم بقول الله تعالى بعد ان ذكر الخلق ( وما مسنا من لغوب) وانت عربي وتعرف معنى لغوب

اما الخلق في ستة ايام فانت تقر بذلك بنص كتابك ولا مشكلة فيه خاصة ان الحكمة من الخلق في ستة ايام قد اقررت بها عندما قلت ( أني أقول لك عزيزي بيان, أن ما قلته شيء جميل وبالفعل أن إلهنا اله ترتيب لا أرباك, وليس في هذا الترتيب والتأني ضعف لله بل على العكس كما قلت أنت أيضاً, ليتعلم الناس حكم متعددة)

لذلك هناك فرق كبير بين الاثنين فالترتيب والتأني لا يدل على الضعف او عدم القدرة على الخلق ابدا بل لا يدل على اي صفة من صفات النقص ابدا

لكن الاستراحة تستلزم وتدل على ان قبلها تعب ونصب وهذا لا يليق بالرب سبحانه وتعالى


متابع لكما وفق الله الجميع للهداية


قديم 23-10-09, 12:21 AM   رقم المشاركة : 18
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

أعتقد أن الأمر واضح جدا ولا داعي لمزيد من الشرح بل قد ناله من البيان فوق مايحتاجه


قديم 23-10-09, 02:52 PM   رقم المشاركة : 19
الكاتب

صوت المسيح الحق

عضو جديد

الصورة الرمزية صوت المسيح الحق

صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صوت المسيح الحق غير متواجد حالياً

صوت المسيح الحق is on a distinguished road


04 رد على الاخ بيان وأبو يعقوب

سلام المسيح كلمة الله الحق مع الجميع

يبدو أنك أخي بيان ترى ما لا نراه لأنك تقول أن الموضوع نال القدر الكافي من البيان, أرجو التوضيح نال القدر الكافي لأي حقيقة.؟؟؟؟

أما أخي العزيز أبو يعقوب أنا سوف أجيبك على ما جاء بمشاركتك, أنت تقول بالاقتباس التالي:-
اقتباس:
الاستراحة عيب ونقص في حق الرب سبحانه وتعالى لأنه لا يتعب من فعل أي شيء لأنه قادر على كل شيء

وهذا الكلام خلاصة ما قلته في مشاركتك لذلك لا أريد أن أجيب على كل ما قلته أنت لأن الكلام سيكون مكرر, بل سأجيبك على هذا الاقتباس فقط.


أنا بصراحة لا أعرف كيف أنك ترى أن الاستراحة هي عيب ونقص في حق الرب رغم أن الاستراحة المقصودة هنا هي ليست استراحة ناتجة عن تعب الله بعد الخلق, حاشا لله, أنما كان القصد منها أن الإنسان بعد أن يتعلم من درس التأني والترتيب والصبر والى أخرهِ من ما جاء برسالة الخلق في ستة أيام, يجب أن يعرف ويتعلم أن يُحدد أو يوجد له وقت للراحة, حتى لا يصبح الإنسان كآلة تعمل دون توقف, بل ليعرف ويتعلم أنه بعد كل وقت للعمل يجب أن يكون هناك وقت للاستراحة, لهذا عندما خلق الله في ستة أيام هذا لا يعني أن الله غير قادر أن يخلق بأقل من هذا الوقت أو بلحظة واحده, وعندما استراح في اليوم السابع هذا لا يعني أنه تعب بعد ما خلق, بل أن القصد الذي في الأولى كان في الثانية, لذلك أن كنت ترى في الثانية نقص وعيب فهذا ينطبق على الأولى كذلك.
شكراً لكم والرب ينير قلوب الجميع بنوره الذي لا ينطفئ أبداً


قديم 24-10-09, 01:21 AM   رقم المشاركة : 20
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت المسيح الحق مشاهدة المشاركة
أنا بصراحة لا أعرف كيف أنك ترى أن الاستراحة هي عيب ونقص في حق الرب رغم أن الاستراحة المقصودة هنا هي ليست استراحة ناتجة عن تعب الله بعد الخلق, حاشا لله, أنما كان القصد منها أن الإنسان بعد أن يتعلم من درس التأني والترتيب والصبر والى أخرهِ من ما جاء برسالة الخلق في ستة أيام, يجب أن يعرف ويتعلم أن يُحدد أو يوجد له وقت للراحة, حتى لا يصبح الإنسان كآلة تعمل دون توقف, بل ليعرف ويتعلم أنه بعد كل وقت للعمل يجب أن يكون هناك وقت للاستراحة, لهذا عندما خلق الله في ستة أيام هذا لا يعني أن الله غير قادر أن يخلق بأقل من هذا الوقت أو بلحظة واحده, وعندما استراح في اليوم السابع هذا لا يعني أنه تعب بعد ما خلق, بل أن القصد الذي في الأولى كان في الثانية, لذلك أن كنت ترى في الثانية نقص وعيب فهذا ينطبق على الأولى كذلك.
هل الله يحتاج إلى استراحة ؟

الجواب : لا

هل هناك فرق بين خلق السموات والأرض في ستة أيام وبين القول بأنه استراح ..؟!

الجواب : نعم , هناك فرق , فخلق السموات والأرض في ستة أيام هو صفة مدح لله لأنه بذلك قد اتصف بصفتين محمودة القدرة والحكمة , وهذا بعكس الراحة , فهي تتضمن معنى ضعف يحتاج فيه إلى راحة , وهذا مما ينزه الله عنه ..


وأيضاً من حكم خلق السموات والأرض في ستة أيام لدلالة على أنه لم يحدث هذا الخلق طبعاً أو اتفاقاً بل كان ذلك الخلق من خالق عظيم .. وليشهده الملائكة ويروا قدرة الله وعظمته ..


وأما مقارنتك لخلق الله السموات والأرض في ستة أيام بالراحة في شأن تعليم الناس ..

فهو إلزام باطل , لأنه هناك فرق بين الاثنين كما ذكر سابقاً ..

كما أن الحكمة في خلق السموات والأرض في ستة أيام ليست مقتصرة على تعليم الناس ..


ومما يدل أيضاً على فساد هذا الإلزام أنه يمكن لكل شخص أن يدعي صفة لله فيها معنى الضعف والنقص ثم يقول هذه الصفة الحكمة منها تعليم الناس ..


باختصار أقول : إن الله قادر قوي لايمسه سنة ولانوم ولا لغوب =تعب ولا يحتاج إلى استراحة ..

كما إن الله حكيم يحب الأناة والتأني في الأمور ..


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 04:57 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة