العودة   موقع شبهات و بيان > المنتدى العام > منتدى الأخوات

منتدى الأخوات :: خاص بالنساء::

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-07-11, 03:13 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أم ربيع

عضو شرف

الصورة الرمزية أم ربيع

أم ربيع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








أم ربيع غير متواجد حالياً

أم ربيع will become famous soon enough


Impp خدعة حفل الزفاف الإسلامي !


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله ..



قال تعالى : ( يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) [ سورة الأحزاب : 70-71 ] .

فنسأل الله أن يرزقنا التقوى , وأن يسدد قولنا .

أما بعدُ :


حَدَّثْتُها البارحة،وحكت لي فقالت:


(أتيت برضاي، حضرت عن موافقة على علم مسبق بخلو المكان من المحرمات!

دخلت،،،

غناء ودفوف...

أشعر فقط بشيء من الضيق،كما لو أن مكروها سيحدث!


جائت إحداهن نحونا تركض ثم قالت:"الآن وقت الزفة،وسيكون هناك موسيقى! وسيدخل العريس!!"

خَرَجْتُ مع أختي إلى الصالة الخارجية للقاعة،عَلَّ الصوت يكون أقل حدة...

جلست وسددت أذني اليسرى،وقمت بتشغيل سورة فصلت من هاتفي وألصقته بأذني اليمنى..

أما عيناي .. فلا تكفان عن الدموع..

وجسدي .. لا يكف عن الرعشة...

أسمع بداخلي أنيــنأتراه إيماني؟

أتراه الآن ينقص؟!

تَحَامَلْتُ على نفسي على أمل أن تنتهي الزَّفَّة في أقرب وقت ممكن،حتى استيئستُ فَصَرَخْتُ بأختي دون شعور:"اسألي أي امرأة،هل هناك طعام عشاء الآن أم أن الحفل أنتهى لنغادر؟؟"

فزعت المسكينة وراحت تسأل حتى علمنا بأن العشاء بعد دقائق.

وفعلا ..،
ماهي إلا دقائق حتى توقف ذلك العزف،وخرج الرجل..

دُعِينَا لتناول الطعام .. طَعِمْنَا،ثم غادرنا بعد توديع أصحاب حفل الزفاف ...

كان يوما شاقَّاً حَقَّاً،و ذُو وَقْعٍ! )


انتهت هنا قصتها !




ولنا منها دروس /


* فكيف يدخل الرجال على النساء ؟!

ذكر الإمام الحافظ ابن الجوزي في كتابه آداب النساء:

" عن سعيد بن المسيب أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لفاطمة رضي الله عنها: "ما خير النساء ؟" قالت:" أن لا يرين الرجال ولا يرونهن", فقال علي: "فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( إنما فاطمة بضعة مني) ".

قال ابن الجوزي :" قلت قد يشكل هذا على من لا يعرفه فيقول : الرجل إذا رأى المرأة خيف عليه أن يفتتن فما بال المرأة ؟

والجواب: أن النساء شقائق الرجال فكما أن المرأة تُعْجِبُ الرَّجُل ، فكذلك الرجل يُعْجِبُ المرأة ، وتشتهيه كما يشتهيها ، ولهذا تنفر من الشيخ كما ينفر الرجل من العجوز
" !


وقال ابن الجوزي أيضاً :

"ولما دخل ابن أم مكتوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة وحفصة أمرهما بالقيام ، فقالتا : "إنه أعمى" ، فقال صلى الله عليه وسلم (فأنتما عمياوان) " . !!


وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والدخول على النساء )، فقال رجل من الأنصار : "أفرأيت الحمو ؟ " قال : (الحمو الموت) .


قال الترمذي : "...والحمو بفتح الحاء المهملة وتخفيف الميم وبإثبات الواو أيضا وبالهمزة أيضا, هو أبو الزوج ومن أدلى به كالأخ والعم وابن العم ونحوهم ، وهو المراد هنا ".

وكذا فسره الليث بن سعد رضي الله عنه وغيره .

وأبو المرأة أيضا ، ومن أدلى به .

وقيل : "بل هو قريب الزوج فقط " , وقيل: " قريب الزوجة فقط ".

قال أبو عبيد في معناه : يعني فليمت ولا يفعلن ذلك .

فإذا كان هذا رأيه في أب الزوج وهو محرم ، فكيف بالغريب ؟!!" انتهى .

. . .

* وكيف يستحلون المعازف بحجة أنها "الزفة " !! أو أنها " ليلة العمر " !!

ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري : حدثنا أبو مالك الأشعري رضي الله عنه ,سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) .

ورواه أبو بكر الإسماعيلي في كتابه الصحيح مسندا فقال أبو عامر ولم يشك : "ووجه الدلالة منه أن المعازف هي آلات اللهو كلها لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها وقرنها باستحلال الخمر والخز ..."

,’

وبخصوص هذا الحديث , فقد ورد في شأنه شبهات عدة , يَحْتَجُّ بها من يحلل المعازف - والعياذ بالله - , ولا أعلم منها غير اثنتين , فسأدرجهما هنا مع الرد على كل منهما بإيجاز-والله ولي التوفيق- :


الشبهة الأولى :


"هذا الحديث مُعل كما قال ابن حزم , وقد علقه البخاري , وبذلك لا يُحتج به "

الرد :

أنه لم يَعُلُّ هذا الحديث أحد من النقاد الكبار أئمة الحديث ، ولم يتكلم فيه إلا ابن حزم كما هو مشهور ، وكلامه ( مردود ) من عدة أوجه بينها العلماء رحمهم الله تعالى .


قال الإمام العلامة أبو بكر ابن القيم رحمه الله تعالى :

"ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا ، كابن حزم ، نـُصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي ، وزعم أنه منقطع ، لأن البخاري لم يصل سنده به ، وجواب هذا ( الوهم ) من وجوه : ...-وذكر من تلك الوجوه :- أن البخاري أدخله في كتابه المسمى ( بالصحيح ) محتجا به ، فلولا صحته عنده لما فعل ذلك ..." إلخ تلك الوجوه التي ذكرها رحمه الله .(1)



الشبهة الثانية :


"نشرب النبيذ , ولا نشرب الخمر ! , نسمع الموسيقى كما نسمع ألحان الطيور , ولا نسمع المعازف ! , ويرتدي رجالنا الحرير , فقد قال العلماء أنه حلال وقت القتال ! إذن لا بأس به .. وهذه الأشياء غير محرمة , ولم يرد نصها في الحديث" !!

الرد :


الفهم الصحيح لمعنى الاستحلال الوارد في حديث أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ",

هو ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,حيث يقول : (... إنما ذاك إذا استحلوا هذه المحرمات بالتأويلات الفاسدة ؛ فإنهم لو استحلوها مع اعتقاد أن الرسول حرمها كانوا كفاراً ولم يكونوا من أمته

ولو كانوا معترفين بأنها حرام لأوشك ألاّ يعاقبوا بالمسخ كسائر الذين لم يزالوا يفعلون هذه المعاصي ولما قيل فيهم : (يستحلون) فإن الْمُسْتَحِلَّ للشيء: هو الذي يأخذه معتقداً حِلَّهُ .

- فيشبه أن يكون استحلالهم الخمر يعني به أنهم يسمونها بغير اسمها كما جاء الحديث , فيشربون الأنبذة المحرمة ولا يسمونها خمراً .

- واستحلالهم المعازف باعتقادهم أن آلات اللهو مجرد سماع صوت فيه لذة وهذا لا يحرم كألحان الطيور -!!-

- واستحلال الحرير وسائر أنواعه باعتقادهم أنه حلال للمقاتلة وقد سمعوا أنه يباح لبسه عند القتال عند كثير من العلماء .

فقاسوا سائر أحوالهم على تلك الحال .

وهذه التأويلات الثلاثة واقعة في الطوائف الثلاثة التي قال فيها ابن المبارك رحمه الله -تعالى- :
وهل أفسد الدين إلا الملوك *** وأحبار سوء ورهبانها

ومعلوم أنها لا تغني عن أصحابها من الله شيئاً بعد أن بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم وبين تحريم هذه الأشياء بياناً قاطعاً للعذر كما هو معروف في موضعه .

ثم إن هذا المعنى قد جاء في هذا الحديث الذي رواه أبو داود أيضًا وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير
" (2)

فمثل هذه الأطروحات التي أباحت الغناء والمعازف لهي مما تزيدنا إيماناً بحديث : " ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " إذ ليس المراد من قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " مجرد المكابرة في عدم تحريم هذه الأشياء والمصادمة الصريحة الواضحة للنصوص الدالة على تحريمها وضربها عرض الحائط !!

لا , بل المراد هو استحلالها بالتأويلات الضعيفة ، والاستدلالات الواهية ، والشبه الهزيلة .

وبناءً على ما سبق : فلا تغتر بتزايد من يقول بإباحة الغناء في هذه الأيام , فالأمر قد أخبرنا عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ أزمان !!(3)



. . .


و يتضح لنا من قصة أختنا السابقة , بأنها لم تقصد الإستماع إلى تلك المحرمات , إنما سمعتها دون قصد , وقد فرق شيخ الإسلام ابن تيمية بين السماع والإستماع !

فقال: " والأمر والنهي إنما يتعلق بالاستماع ، لا بمجرد السماع , كما في الرؤية فإنه إنما يتعلق بقصد الرؤية ، لا بما يحصل منها بغير الاختيار .

وكذلك في اشتمام الطيب إنما ينهى المحرم عن قصد الشم ، فأما إذا لم يقصده فإنه لا شيء عليه ، وكذلك في مباشرة المحرمات كالحواس الخمس من السمع ، والبصر ، والشم ، والذوق ، واللمس إنما يتعلق الأمر والنهي من ذلك بما للعبد فيه قصد وعمل ، وأما ما يحصل بغير اختياره فلا أمر فيه ولا نهي
" أ.هـ(4)

إذاً ما حصل للمسلم من سماع للأغاني والموسيقى من غير قصد فإنه لا يؤاخذ عليه ، ولكن ينبغي له محاولة دفعه ما استطاع ، أو أن يكون بمنأىً عنه لكي لا يعلق بقلبه شيءٌ من اللهو والباطل فيعسر عليه دفعه بعد وقوعه في قلبه ، والوقاية خير من العلاج .

,’


ملاحظة /

إن مسألة تحريم المعازف خلافية وليست اجتهادية , فقد وردت فيها نصوص صحيحة وصريحة , وللمسلمين فيها إجماع , فلا يسع لأحد أن يجتهد فيها , كما بين ذلك الإمام الشافعي رحمه الله عندما فرَّق بين المسائل (5) .

كما أن المخالفة في المسائل الخلافية مذمومة لظهور الحكم فيها ، ولما فيها من معارضة الشريعة بالآراء .

أما المخالفة في المسائل الاجتهادية فلا يلحقها مذمة مالم يكن فيها إتباعٌ للأهواء ، أو العقول ، أو التشهي .


::ختاماً ::

نسأل الله العافية والسلامة..

أتسائل:

ألا يحب العروسين أن يوفقا في حياتهما؟

كيف يريدونها أن تكون جميلة،إذا كانت بدايتها مُحَرَّمات؟!!

أسأل الله الهداية للحق،لنا ولكل مسلم ومسلمة
آمين.



هذا والله أعلم , والحمد لله رب العالمين .
إن أصبت فيما كتبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .


تاريخ كتابة القصة: 20/8/1432هـ
تاريخ إتمام كتابة التعليق:21/8/1432هـ


* حقوق النشر محفوظة لمُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ *

فإذا أردت (أخي القارئ/ أختي القارئة) نشر الموضوع , فيرجى عزوه إلى اسم المنتدى (ذكر اسم منتدى أنا مسلمة) . بارك الله فيكم, ونفع بكم .

______________________________________
الهامش:
(1)انظر كتاب [ إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ] للإمام العلامة أبي بكر ابن القيم ( ص 262 ) تحقيق مجدي السيد .
(2)" بيان الدليل على بطلان التحليل " ص 79 – 80 تحقيق د / فيحان المطيري ، و ص 47 – 48 تحقيق / حمدي السلفي ، و : ( 6 / 29 – 30 ) من " الفتاوى الكبرى " طبعة دار الكتب العلمية ، وهو في " شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل " للبعلي ص 36 – 37 .
(3)انظر كتاب [تنبيهات في الرد على من أباح الغناء] لمحمد بن عبد الرحمن الطاسان (ص 6) .
(4)" مجموع الفتاوى " : ( 11 / 566 – 567 ) .
(5)" إبطال الاستحسان " : ( 9 / 40 ) ملحقاً بكتاب الأم ، تحقيق الدكتور : رفعت فوزي .


المراجع :
1_ كتاب : [ تنبيهات في الرد على من أباح الغناء] لمحمد بن عبد الرحمن الطاسان .

2_ كتاب [غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب] لمحمد بن أحمد بن سالم السفاريني.
مؤسسة قرطبة,سنة النشر: 1414هـ/ 1993م ,رقم الطبعة: ط2:
* مطلب : في الغيرة على النساء وبيان أنواعها .
*مطلب : في بيان تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريح لآلات اللهو والمعازف .


3_ ملتقى أهل الحديث .
http://ahlalhdeeth.cc/vb
*موضوع"لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟"
http://ahlalhdeeth.cc/vb/showthread.php?p=1297692


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 03:16 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

صهيب الرومي

عضو نشيط

الصورة الرمزية صهيب الرومي

صهيب الرومي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صهيب الرومي غير متواجد حالياً

صهيب الرومي is on a distinguished road


افتراضي

جزاكم الله خيرا

معذرة لم افهم قولك ان المعازف خلافية!

الذي كان مفهوما لدي هو ان الامور اما خلافيه اي يسع الخلاف فيها (اي راجح ومرجوح) او ليست خلافيه اي لا يسع الخلاف فيها والصحيح فيها قولا واحدا

والموسيقى من الامور التي ليس فيها سوى قول صحيح واحد


فهل انا جانبني الصواب في فهمي هذا؟


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 05:05 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

جزاك الله خيراً , ونفع الله بما كتبتي ..

لا أعلم , لماذا هذه الاستهانة بعظم أثر اختلاط الرجال بالنساء في الأعراس والرقص فيها والنساء بكامل زينتهن بل ربما أشد من ذلك ..؟؟!!

لاشك بأن هذا الأمر من أسوأ أنواع الاختلاط , وعادة سيئة لبعض الناس , وافقت ربما هوى في نفوسهم , ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ...

والغريب أن الزوجة هي من يرتب ذلك أحياناً , فهل تريد هذه الزوجة أن تبدأ حياتها مع زوجها بهذا الشكل الذي ليس في صالحها إطلاقاً ...؟؟!!

اللهم اهدهم ووفقهم لما فيه خير لهم في دنياهم وأخراهم ...


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 06:45 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

فرسان

عضو مميز

الصورة الرمزية فرسان

فرسان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرسان غير متواجد حالياً

فرسان is on a distinguished road


افتراضي

بورك فيك على هذا المجهود


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 06:59 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

أم ربيع

عضو شرف

الصورة الرمزية أم ربيع

أم ربيع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








أم ربيع غير متواجد حالياً

أم ربيع will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب الرومي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا

معذرة لم افهم قولك ان المعازف خلافية!

الذي كان مفهوما لدي هو ان الامور اما خلافيه اي يسع الخلاف فيها (اي راجح ومرجوح) او ليست خلافيه اي لا يسع الخلاف فيها والصحيح فيها قولا واحدا

والموسيقى من الامور التي ليس فيها سوى قول صحيح واحد


فهل انا جانبني الصواب في فهمي هذا؟



بسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله ..


وأنتم كذلك , جزاكم الله خيراً , ونفع بكم ...


قام الكاتب "محمد بن عبد الرحمن الساطان" بتوضيح الفرق بين المسائل في كتابه [ تنبيهات في الرد على من أباح الغناء] ص18 , حيث ذكر بأنها فقط إما خلافية وإما اجتهادية , مستدلا على ذلك بأقوال الكثير من العلماء .

وأنقل لك هنا ماقاله حتى يتضح الفرق بين المسائل بشيء من التفصيل :


(...إن المسائل الاجتهادية هي المسائل التي ليس فيه نص من الكتاب ، أو السنة ، أو إجماع ، أو فيها نصٌ ولكن متردد بين احتمالين أو أكثر .

مثال ذلك حينما قال النبي – صلى الله عليه وسلم – للصحابة لا يصلي أحدكم العصر إلا في بني قريضة ، حيث اختلف الصحابة حين دخل وقت العصر ، فقال بعضهم إنما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم – منا الاستعجال في المسير إلى بني قريضة ، لا عدم الصلاة إذا دخل وقتها ، فصلوا .
وأخذ آخرون بظاهر اللفظ فقالوا : إن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمرنا أن لا نصلي العصر إلا في بني قريضة وإن تأخر وقتها فلم يصلوا حتى وصلوا بني قريضة فلما بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم –لم ينكر على أحد من الفريقين صنيعه.

ومثله الخلاف في معنى القرء في قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) أهو الحيض ، أم الطهر .


وأما المسائل الخلافية فهي التي قام الدليل عليها من كتاب ، أو سنة ، أو إجماع ، أو قياس ظاهر جلي ، فهذا النوع لا تسع المخالفة فيه لأحد من الناس كائناً من كان وهذا هو الذي جرى عليه عمل الصحابة ومن تبعهم من السلف حيث كثر إنكار بعضهم على بعض في مثل هذه المسائل .


و يقول الإمام الشافعي في بيان أنواع المسائل التي حصل فيها خلافٌ والفرق بينهما : " ... قلت الاختلاف وجهان ، فما كان لله فيه نص حكم ، أو لرسوله سنة ، أو للمسلمين فيه إجماع لم يسع أحداً علم من هذا واحداً أن يخالفه ، وما لم يكن فيه من هذا واحد كان لأهل العلم الاجتهاد فيه بطلب الشبهة بأحد هذه الوجوه الثلاثة ، فإذا اجتهد من له أن يجتهد وَسِعَهُ أن يقول بما وجد الدلالة عليه ، بأن يكون في معنى كتاب ، أو سنة ، أو إجماع .
فإن ورد أمر مشتبه يحتمل حكمين مختلفين فاجتهد ، فخالف اجتهاده اجتهاد غيره ، وسعه أن يقول بشيء وغيره بخلافه ، وهذا قليل إذا نظر فيه ...
"...) .

ثم قام الكاتب بتلخيص الفروق في نقاط مختصرة ص20 :


(...وتلخيصاً لما سبق أذكر أهم الفوارق بين المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية :

1 – أن المسائل الخلافية هي التي جاء فيها نصٌ من كتاب ، أو سنة ، أو إجماع ، أو قياس واضح جلي .

أما المسائل الاجتهادية فهي نوعان :
النوع الأول : مسائل فيها دليل ولكنه إما محتمل لوجهين أو أكثر من غير مرجحٍ قاطع ، أو يكون الدليل حديثاً مختلفاً في ثبوته والاستدلال به .

النوع الثاني : مسائل لا نص فيها بعينها من كتاب أو سنة وهي تتأرجح بين أصلين أو أكثر من أصول الشريعة .

2 – أن المخالفة في المسائل الخلافية مذمومة لظهور الحكم فيها ، ولما فيها من معارضة الشريعة بالآراء .

أما المخالفة في المسائل الاجتهادية فلا يلحقها مذمة مالم يكن فيها إتباعٌ للأهواء ، أو العقول ، أو التشهي .

3 – أن من علم بالحجة والدليل في المسائل الخلافية ثم لم ينقد إليها يكون مخطأً يجب عليه الرجوع عن خطئه .

أما من لم يتبين له وجه الحق في المسائل الاجتهادية فلا يلزمه الرجوع والانصياع.

4 - أن المخالف في المسائل الخلافية يعتبر مخطأ ويوصف بأنه مخطئ ، ويجب بيان خطئه وكشفه كما هو صنيع السلف ، وقد يوصف بأكبر من وصفه بالخطأ حسب ما يحتف بالمسألة من أحوال ، وعلى حسب حجم المخالفة .

أما المخالف في المسائل الاجتهادية فلا يعد مخطأً بل يعد مجتهداً حاز أجراً وفاته آخر .

5 – أن الحكم في المسائل الخلافية الذي وافق الدليل القاطع يعد علماً يقينياً ويعد مقابله جهل وخطأ .

أما الحكم في المسائل الاجتهادية فيعد ظنياً في كلا الجانبين .
إذا تبين لك هذا علمت أن الخلاف في مسألة الغناء من الخلاف المذموم ...

يقول ابن عبد البر : " أما علم الموسيقى واللهو فمطرح ومنبوذ عند جميع أهل الأديان على شرائط أهل العلم والإيمان ". )
.
.

وما فهمته , أن المسائل إما خلافية , وإما إجتهادية ..

فأما الإجتهادية , فهي التي اختُلِف فيها ... وهي التي فيها راجح ومرجوح -على حد علمي- ,

وأما الخلافية , فهي التي لا مجال للخلاف فيها (ثابتة بالنصوص الصحيحة والصريحة) .


وإن كان لدى بقية الإخوة والأخوات توضيح أفضل , فليفيدونا مأجورين .

هذا والله أعلم .


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 07:12 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

أم ربيع

عضو شرف

الصورة الرمزية أم ربيع

أم ربيع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








أم ربيع غير متواجد حالياً

أم ربيع will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد الحميد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً , ونفع الله بما كتبتي ..

لا أعلم , لماذا هذه الاستهانة بعظم أثر اختلاط الرجال بالنساء في الأعراس والرقص فيها والنساء بكامل زينتهن بل ربما أشد من ذلك ..؟؟!!

لاشك بأن هذا الأمر من أسوأ أنواع الاختلاط , وعادة سيئة لبعض الناس , وافقت ربما هوى في نفوسهم , ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ...

والغريب أن الزوجة هي من يرتب ذلك أحياناً , فهل تريد هذه الزوجة أن تبدأ حياتها مع زوجها بهذا الشكل الذي ليس في صالحها إطلاقاً ...؟؟!!

اللهم اهدهم ووفقهم لما فيه خير لهم في دنياهم وأخراهم ...
آمين , وأنتم كذلك ...

سبحان الله! , الشيطان يزين المعصية , ويصغرها في عين ابن آدم , وقد يصل به التهاون -والعياذ بالله- إلى عدم رؤيتها .

ألا يا ابن آدم , لا تنظر إلى صِغَر المعصية , بل انظر إلى عِظَمِ مَنْ عصيت !


بارك الله فيكم دكتور , واستجاب ما دعوتم , وأعطاكم بمثل ما سألتم ... آمين .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرسان مشاهدة المشاركة
بورك فيك على هذا المجهود
الحمد لله على إحسانه وتوفيقه ,وفيكم بارك الله .


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 11:05 AM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

آلاء

member

الصورة الرمزية آلاء

آلاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







آلاء غير متواجد حالياً

آلاء will become famous soon enough آلاء will become famous soon enough


افتراضي

طرح رائع وجميل ..ماشاء لله وبارك
وضعت يدك على الجرح فعلا هذا مانعاني منه في وقتنا الحاضر..اين نحن من زمان ولى ومضى
ملئ بصفاء القلوب والبعد عن الخطايا والذنوب .. اسأل الله ان يردنا اليه رداً جميلا
جزاك ربي اعالي الجنان اوخيتي نسمة ربيع
لاعدمتك غاليتي


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 12:28 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

أم ربيع

عضو شرف

الصورة الرمزية أم ربيع

أم ربيع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








أم ربيع غير متواجد حالياً

أم ربيع will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آلاء مشاهدة المشاركة
طرح رائع وجميل ..ماشاء لله وبارك
وضعت يدك على الجرح فعلا هذا مانعاني منه في وقتنا الحاضر..اين نحن من زمان ولى ومضى
ملئ بصفاء القلوب والبعد عن الخطايا والذنوب .. اسأل الله ان يردنا اليه رداً جميلا
جزاك ربي اعالي الجنان اوخيتي نسمة ربيع
لاعدمتك غاليتي
وأنتِ كذلك أختي آلاء , جزاكِ ربي خيراً .

وإن شاء الله ذلك الزمان الذي ولا ومضى , سنعيدة بقدرة الله , وماذلك على الله بعزيز !

فشدوا الهمة , لنكن قدوة لغيرنا ,ولنكن لهم خير دليل إلى السراط المستقيم , وسبيل نيل رضى الله ومحبته , ولنربي الجيل القادم على الخير , ولنسأل الله أن يجعلهم قرة عين لنا ,

لنكن كما كان الصحابة والصحابيات , فيكون الجيل القادم كما كان التابعين , نعم , وماذلك على الله بعزيز ...

يارب , حقق لنا ما يرضيك عنا آمالنا , آمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 01:01 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

فرح

مشـرفــــــة عـــامــــــــة

الصورة الرمزية فرح

فرح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرح غير متواجد حالياً

فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold


افتراضي

أكرم الله مثواك وبارك فيك موضوع مهم , وإعداد طيب نافع بارك الله فيك أختنا الكريمة

لقد أحسنتِ

نفع الله به وجزاك الله خيراً

لي عودة متانية إن شاء الله


رد مع اقتباس
قديم 01-08-11, 03:48 AM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

صهيب الرومي

عضو نشيط

الصورة الرمزية صهيب الرومي

صهيب الرومي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







صهيب الرومي غير متواجد حالياً

صهيب الرومي is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة ربيع مشاهدة المشاركة


بسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله ..


وأنتم كذلك , جزاكم الله خيراً , ونفع بكم ...


قام الكاتب "محمد بن عبد الرحمن الساطان" بتوضيح الفرق بين المسائل في كتابه [ تنبيهات في الرد على من أباح الغناء] ص18 , حيث ذكر بأنها فقط إما خلافية وإما اجتهادية , مستدلا على ذلك بأقوال الكثير من العلماء .

وأنقل لك هنا ماقاله حتى يتضح الفرق بين المسائل بشيء من التفصيل :


(...إن المسائل الاجتهادية هي المسائل التي ليس فيه نص من الكتاب ، أو السنة ، أو إجماع ، أو فيها نصٌ ولكن متردد بين احتمالين أو أكثر .

مثال ذلك حينما قال النبي – صلى الله عليه وسلم – للصحابة لا يصلي أحدكم العصر إلا في بني قريضة ، حيث اختلف الصحابة حين دخل وقت العصر ، فقال بعضهم إنما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم – منا الاستعجال في المسير إلى بني قريضة ، لا عدم الصلاة إذا دخل وقتها ، فصلوا .
وأخذ آخرون بظاهر اللفظ فقالوا : إن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمرنا أن لا نصلي العصر إلا في بني قريضة وإن تأخر وقتها فلم يصلوا حتى وصلوا بني قريضة فلما بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم –لم ينكر على أحد من الفريقين صنيعه.

ومثله الخلاف في معنى القرء في قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) أهو الحيض ، أم الطهر .


وأما المسائل الخلافية فهي التي قام الدليل عليها من كتاب ، أو سنة ، أو إجماع ، أو قياس ظاهر جلي ، فهذا النوع لا تسع المخالفة فيه لأحد من الناس كائناً من كان وهذا هو الذي جرى عليه عمل الصحابة ومن تبعهم من السلف حيث كثر إنكار بعضهم على بعض في مثل هذه المسائل .


و يقول الإمام الشافعي في بيان أنواع المسائل التي حصل فيها خلافٌ والفرق بينهما : " ... قلت الاختلاف وجهان ، فما كان لله فيه نص حكم ، أو لرسوله سنة ، أو للمسلمين فيه إجماع لم يسع أحداً علم من هذا واحداً أن يخالفه ، وما لم يكن فيه من هذا واحد كان لأهل العلم الاجتهاد فيه بطلب الشبهة بأحد هذه الوجوه الثلاثة ، فإذا اجتهد من له أن يجتهد وَسِعَهُ أن يقول بما وجد الدلالة عليه ، بأن يكون في معنى كتاب ، أو سنة ، أو إجماع .
فإن ورد أمر مشتبه يحتمل حكمين مختلفين فاجتهد ، فخالف اجتهاده اجتهاد غيره ، وسعه أن يقول بشيء وغيره بخلافه ، وهذا قليل إذا نظر فيه ...
"...) .

ثم قام الكاتب بتلخيص الفروق في نقاط مختصرة ص20 :


(...وتلخيصاً لما سبق أذكر أهم الفوارق بين المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية :

1 – أن المسائل الخلافية هي التي جاء فيها نصٌ من كتاب ، أو سنة ، أو إجماع ، أو قياس واضح جلي .

أما المسائل الاجتهادية فهي نوعان :
النوع الأول : مسائل فيها دليل ولكنه إما محتمل لوجهين أو أكثر من غير مرجحٍ قاطع ، أو يكون الدليل حديثاً مختلفاً في ثبوته والاستدلال به .

النوع الثاني : مسائل لا نص فيها بعينها من كتاب أو سنة وهي تتأرجح بين أصلين أو أكثر من أصول الشريعة .

2 – أن المخالفة في المسائل الخلافية مذمومة لظهور الحكم فيها ، ولما فيها من معارضة الشريعة بالآراء .

أما المخالفة في المسائل الاجتهادية فلا يلحقها مذمة مالم يكن فيها إتباعٌ للأهواء ، أو العقول ، أو التشهي .

3 – أن من علم بالحجة والدليل في المسائل الخلافية ثم لم ينقد إليها يكون مخطأً يجب عليه الرجوع عن خطئه .

أما من لم يتبين له وجه الحق في المسائل الاجتهادية فلا يلزمه الرجوع والانصياع.

4 - أن المخالف في المسائل الخلافية يعتبر مخطأ ويوصف بأنه مخطئ ، ويجب بيان خطئه وكشفه كما هو صنيع السلف ، وقد يوصف بأكبر من وصفه بالخطأ حسب ما يحتف بالمسألة من أحوال ، وعلى حسب حجم المخالفة .

أما المخالف في المسائل الاجتهادية فلا يعد مخطأً بل يعد مجتهداً حاز أجراً وفاته آخر .

5 – أن الحكم في المسائل الخلافية الذي وافق الدليل القاطع يعد علماً يقينياً ويعد مقابله جهل وخطأ .

أما الحكم في المسائل الاجتهادية فيعد ظنياً في كلا الجانبين .
إذا تبين لك هذا علمت أن الخلاف في مسألة الغناء من الخلاف المذموم ...

يقول ابن عبد البر : " أما علم الموسيقى واللهو فمطرح ومنبوذ عند جميع أهل الأديان على شرائط أهل العلم والإيمان ". )
.
.

وما فهمته , أن المسائل إما خلافية , وإما إجتهادية ..

فأما الإجتهادية , فهي التي اختُلِف فيها ... وهي التي فيها راجح ومرجوح -على حد علمي- ,

وأما الخلافية , فهي التي لا مجال للخلاف فيها (ثابتة بالنصوص الصحيحة والصريحة) .


وإن كان لدى بقية الإخوة والأخوات توضيح أفضل , فليفيدونا مأجورين .

هذا والله أعلم .
جزاكم الله خيرا على هذا التوضيح


لكني ما زلت لم استوعب نقطة اخرى وهي

هل تصنيف الشافعي (اقصد خلافيه واجتهاديه) اتفق عليه العلماء حتى عصرنا هذا ام هو تصنيف اصبح بمعزل نوعا ما عن التصنيف المعاصر للعلماء؟

انا اسأل هذا السؤال لاني اسمع جملة (مسأله خلافيه) كتعبير دارج في المسائل التي يسع فيها الخلاف رغم وجود راجح ومرجوح

وكذلك اسمع ان المسائل الغير اجتهاديه والتي فيها قول واحد يقال عنها (لا يسع الخلاف فيها)


معذرة على كثرة الاسئله ولكنها ليست تنطعا والله فقد سمعت باذني احد الشيوخ المحسوبين على المنهج السلفي في احدى القنوات يقول ان الموسيقى خلافيه فوددت ان اعرف ما قصد الرجل

وجزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 01:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة