العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهات حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-03-09, 08:22 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


Discc هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جريمة ؟!

هلالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرجريمة!


تفشت - والله المستعان- في هذا الزمان المنكرات بشتى صورها وخصوصا عندنا نحن النساء وبقدر ما نستاء من رؤية تلك المنكرات نحاول جاهدين الإنكار ولو بطريقة غير مباشرة منعا للإحراج..

فقد رأينا أن نسلك في النصيحة اسلوب الأوراق المصورة إن كان الأمر يتعلق بفتوى أو ما شابه ذلك وكذا رسائل الجوآل , لأن وقعها أكثر على المتلقي , لاسيما بأنها ستكون أمام ناظريه يقلبها كيفما يشاء , كذلك لن يصاب بالحرج أثناء النصيحة ..

مايحزنني ويحز كثيرا في خاطري , هو لماذا يقابل الناصح بهذا الجفاء ؟!

مع أنه لم ينكر بصورة فاضحة أو محرجة أو بأسلوب فض ؟!

فأنا أرى ولعلي أكون وآهمة أن ردة فعل كثير من الناس حين نناصحهم قد تغيرت كثيرا ولم تعد كالسابق .. لماذا ؟!

الرفق واللين مطلب أساسي في التعامل مع الناس فما دخل الرفق في شيء إلا زآنه ولانزع من شيئ إلا شانه ولا أظن إطلاقا أن استعمالنا لتلك الطرق فيه قسوة وغلظة !!

لكنني بعد هذه الأحداث تيقنت من السبب الحقيقي لاتهام بعض الناس الهيئة والآمرين بالمعروف والناهين بأن تعاملهم سيئ والحقد عليهم !!

إنهم ببساطة لا يريدون من يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر !!

لاأنكر أنه قد تكون هناك حالات استثنائية يسلكها بعض رجال الهيئة يكون فيها نوع من الفضاضة والشدة لكن قد يكون لها مايبررها وهو من باب الضرب بيد من حديد فليست جميع القضايا تحتم الرفق واللين بل لابد لبعضها من استخدام اسلوب الشدة , كما كان الخليفة الرآشد عمر بن الخطاب يسلكه مع بعض العصاة ومع ذلك لم ينكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن شدته كانت في الحق

بقي سؤال يحيرني كثيرا وأود أن أجد له إجابة ...

لماذا -في عصرنا الحالي- صار بعض الناس يعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جريمة ؟؟



بسمة


رد مع اقتباس
قديم 07-03-09, 11:27 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

أحسنت جزاك الله خيرا
تحليل صائب ورائع للسبب الحقيقي لعداء بعض الناس للهيئة

هم لايريدون من ينهاهم عن المنكر
ولو فرضنا جدلا أن الهيئة ضعفت ولم تعد لها صلاحيات قبض على المخالفين واكتفت بتقديم نصيحة فقط مع ابتسامة للمعاكسين وغيرهم فسيعترض هؤلاء المفسدون ويقولون أن رجال الهيئة فضوليون ومزعجون

لن يرضى هؤلاء عن الهيئة أبدا

إذن فليؤدوا ماأمرهم الله به رضي من رضي أو سخط من سخط

إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن

موضوع يستحق التثبيت


رد مع اقتباس
قديم 07-03-09, 11:27 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

آلاء

member

الصورة الرمزية آلاء

آلاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







آلاء غير متواجد حالياً

آلاء will become famous soon enough آلاء will become famous soon enough


افتراضي

في هذا الزمان اصبح من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر منبوذاً

إذا دعوه لمناسبة ولم يحضر كانو له من الشاكرين

وإن حضر احس بالغربة وهو بين أقاربه مهما قدم لهم من هدايا

وكلام معسول ممزوج بالثناء وذلك لانه ينكرعليهم

عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله

عليه وسلم-: (يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض

على الجمر) رواه الترمذي اخيتي اوصيك ونفسي بتقوى الله

والتحلي بالصبر قال تعالى(واصبر و ما صبرك إلا بالله)

شكر الله لكِ


رد مع اقتباس
قديم 18-03-09, 02:58 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

مهندس خالد

عضو مميز

الصورة الرمزية مهندس خالد

مهندس خالد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








مهندس خالد غير متواجد حالياً

مهندس خالد is on a distinguished road


S433333 شكرأ لك

بورك فيك أختي
جعل الله ما تقدمينه في ميزان حسناتك


رد مع اقتباس
قديم 24-03-09, 01:04 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

شكرا للجميع على هذا المرور والمدآخلة الطيبة
لكن لم يجبني أحد لماذا يكره بعض الناس من يأمرهم بالمعروف أو ينكر عليهم ؟!
مع العلم أن الأسلوب كان هين لين !!


رد مع اقتباس
قديم 02-04-09, 12:01 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لم أقف على الموضوع قبل هذه الساعة .. وقد أثار فعلاً مسألة جديرة بالنقاش .

لماذا الناس تبغض الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ؟!!

سؤال يحتاج إلى مناقشة وبحث ،، يولجنا في التعرف على نفسية الشخص ..

إننا كبشر بطبعنا وفطرتنا التي تطغى علينا نجد أنفسنا لا نحب أن يملى علينا الأوامر ولا التكليف ، إلا أن هناك ثمة أمور مسلمة عند الملتزمين بالأديان السماوية .. وأشدهم التزاماً أهل الإسلام ..

ولكن هذا الاستثناء المذكور أضحى يضعف حيناً فحيناً ،، ولو دققنا النظر لوجدنا الاضمحلال يسري في مسائل معينة من الأمور العامة !!

إنه ما يسمى بالتعبير العصري ::: الحرية .. حرية الرأي .. حرية الفعل والقول ..

ولكننا إذا تدبرنا قليلاً وجلنا ببصرنا حولنا ، إذا سحبنا أنفسنا قليلا لنحلق عبر الزمن الماضي القريب والأقرب منه .. لاقتربنا من الإجابة كثيرا ..

ألسنا نرى أن من عاش قبلنا من آبائنا لم يكن عندهم هذا الشعور بهذه القوة ولا هذا الانتشار ؟!

ألسنا نرى الأوائل حتى وإن كان من أهل الخطأ فإن رده على الآمر أخف وأيسر خطباً من أهل زمننا ؟!

ألسنا نجد أن الظالم – وأعني بالظالم الشرعي الذي ظلم نفسه بالمعاصي – يوقع باللوم من ناحية أو أخرى على نفسه فإن لم يفعل رأى من يخالفه بعكس عصرنا هذا الذي نجد للمخالف مؤازراً ؟!

قد يقول قائل ولكني لا أرى ما تقولون ولم أصل إلى ما تعنون ..
فأقول : سل عنه أباك أو جدك الذين عرفوا سنين الفقر والضعف والانغلاق . تجد هذه الإجابة إن شاء الله تعالى .

إذا سلم ولو جدلاً فلنقل : ما هو الذي تغير فينا عنهم ؟!

إنه بكل تأكيد الانفتاح الدنيوي والتكنولوجي ..
القنوات الفضائية ..
الاتصالات عبر الانترنت ..
بل وتسهيل سبل الانفتاح والخروج والاختلاط بمختلف الثقافات الخارجية عبر وسائل المواصلات السريعة ..

وهنا سيسأل الكل صارخاً بملل :: ما هو وجه الربط بين هذا وذاك ؟!

فأقول لهم :: هذه هي وجهة نظري لمن فهم الرابط بين الأمرين .

إنه السعي الحثيث من قبل أعدائنا لإبادة واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قلوب المسلمين بتعويدهم على المنكرات .

التعويد على المنكرات ..

إنها مفسدة غير مباشرة تدخل على الفرد المسلم من عدة جهات كان أولها الدشات ، القنوات الفضائية .. خلفت آثاراً عظيمة على النفس..

ألا تراهم يعرضون على المشاهد مجالس المنكرات بمختلف أنواعها وألوانها وأصنافها وبصور وأساليب عديدة مختلفة ..

ففي الدفاع عن الحقوق والحق والفضيلة والأخلاق ، وفي كل قضية يثيرونها عامة أو خاصة لابد من انتهاك محرمات كالخمر وستر المرأة والاختلاط بل الزنا والخنا .. وغيرها من الأمور .
ويعرفون المشاهد بماذا ؟
بالحرية والحقوق المهضومة والتي يناضلون عنها ... قضايا في البحث عن الحق المزعوم ليكون النصر حليفاً لهم أو لا يكون ولكن القضية الأساسية وصلت للمشاهد بغرس مبادئهم العصرية ..
تدريب للنفس باعتياد ما لم تعتاده واستشعار حلاوته لقربه من شهواتها.
فتظن النفس هذا من المباحات نتيجة للألفة.

والأخطر هو توجيه النفس إلى أن الحرام مرتبط بالضر والنفع فقط فما لا تراه ضاراً فلماذا يحرم ؟!

والنتيجة :
- إما أن يقع المشاهد أو المخالط باعتياده في المعصية ظناً بإباحتها .
- أو عن غير إرادة وقصد لكون النفس قد ألفتها .

فإن لم يقع فيها ولم يقربها حياء أو بقية وازع فيه .. فالأمر المحقق والأكثر رغبة لهم فيه :

- إماتة واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قلوب بالمسلمين !

وهذا ما عنيته سابقاً .. الاعتياد والتكرار دونما نكير أو بيان ,
بل تكرارها يكون مع بيان ,
بيان كونها من العادات ,
مقتضيات العصر ولوازم التقدم.
بيان كون من لم يفعلها رجعي متخلف متزمت ..
ولا يكون ذلك بالتصريح ، ولكن التلميح يغني , ولا يكون بلسان المقال ولكن لسان الحال يكفي.

وهكذا بمعاونة جنود إبليس يعتاد المشاهد هذه الأمور ويزينها الشيطان في قلبه لا ليقع فيها لأنه أمر قد يكون صعب المنال على البعض .

ولكن ليألفها قلبه حتى يصير المنكر معروفاً في قلبه .
فإذا رأى المنكر في البيت أو في الشارع لا ينكره لأنه أصبح يراه أمراً عادياً لا لأنه لا يريد الإنكار!

وإذا رأى المنكر على غيره أوعليه اعترضت نفسه تلقائياً - بغير دافع سابق للإنكار - على المنكر لماذا ؟
لأنه يراه منتهكاً للحرية الشخصية والله المستعان ..

طبعاً قد يقال أن هذا الكلام فيه مبالغة ، ولكني أراه واقعياً ، ودليله أن أصحاب هذا الفكر هم من محبي التثقف ذوي الاهتمامات بالثقافات الخارجية والمتابعي لسياسات وأخبار الغرب ..

إذا ليست العبرة في الأسلوب مع هؤلاء بل في الفكر الذاتي .

وأما عن العلاج فهو بالرجوع إلى الله ،
ومهمة أهل الخير نشر محاسن الدين والفضيلة التي يدعو إليها والأضرار الناجمة عن حرياتهم المزعومة ...

والله المستعان ..

-----
ولا زال في النفس بقية من كلام فلي عودة لاحقاً بعون الله وإذنه سبحانه.


آخر تعديل أبو محمد يوم 02-04-09 في 12:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 02:10 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقتصر على جماعة أو هيئة ..

بل إن إيكال المهمة إلى جماعة معينة هو أحد أسباب بزوغ ظاهرة الممانعة والمضارة والشعور بالكبت وحصر حرية الفرد ..

ولا أعني بهذا الكلام أنه ينبغي عدم تحديد جماعة لهذه الأمور ..
ولكن أعني وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كل مسلم .

فلو كان المسلم يعلم لهذا الأمر حقه وقدره ويتعبد الله به ، لهان الأمر ، ولما وجدنا من ينادي بالحريات المهضومة وحقوق الإنسان المزعومة ، ولا كثر المنكرون على المنكرين من الهيئة .. لأنهم سيصبحون أنفسهم محل إنكار .

ولذلك فإن التوعية لابد أن تنصب من أهل العلم والاستقامة إلى عوام الناس لتصبح ظاهرة الإنكار ظاهرة طبيعية من مقتضيات المجتمع المسلم فتفضح كل الأفكار الدخيلة والثقافات المنحلة إذ لن يكون لها تأثير ..

ومني هذه المشاركة في فضل ومراتب هذا الأمر العظيم :

اعلم أُخيا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ركن واجب عظيم من واجبات الإسلام التي بها قوام الفرد والمجتمع .وقد امتدح الله هذه الأمة وفضلها على الأمم لالتزامها بهذا الواجب فقال سبحانه وتعالى]كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله [

وقال جل وعلا آمراً إياها بهذا الواجب ] ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون [

بل إن الله جل جلاله لعن بني إسرائيل على لسان رسله لأنهم لا ينهون عن المنكر فقال جل ثناؤه] لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون [
واللعن هو الطرد من رحمة الله , وأمر استحق من الله سبحانه ورسله لعن فاعله لحريٌ أن يكون من كبائر الذنوب بل هو من أكبرها .

وإذا كان ترك النهي عن المنكر سبب لسخط الجبار وعقوبته فإن فعله امتثالاً سبب لرضا الرحيم الرحمن ونجاة من عقابه قال عز من قائل ] وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم ينتهون *فلما نسوا ما ذُكِروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون [

وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضوابط تتلخص في قول النبي صلى الله عليه وسلم ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) رواه مسلم 49 عن أبي سعيد الخدري .

فبين هذا الحديث أن تغيير المنكر على مراتب ثلاث هي :

1- التغيير باليد : وهذا يكون في حق من يقدر عليه ويأمن على نفسه الضرر كالحاكم والوالدين وغيرهم من عامة المسلمين ممن توفر فيه ما ذكر .

2- التغيير باللسان: وهي المرتبة الثانية وهي أقل فضلاً من الأولى وضعها الشارع رحمة بالأمة لمن لا يستطيع التغيير باليد فينتقل إلى النصيحة باللسان .

وهي النصيحة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الدين النصيحة)) وأجاب من سأله لمن يا رسول الله ؟ بقوله صلى الله عليه وسلم ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) . رواه مسلم .

ويختلف أسلوب الناصح حسب الظروف ووقائع العين ،، فليست نصيحة الكبير للصغير كنصيحة الصغير للكبير . وليست نصيحة من تعرفه كنصيحة من لا تعرفه . بل ليست نصيحتك من يعرفك كنصيحتك من لا يعرفك ..

3- التغيير بالقلب : وهي المرتبة الأخيرة من مراتب تغيير المنكر وأقلها فضلاً وُضِعت في حق من لم يستطع الإنكار باليد ولا باللسان لخوف ضرر من قتل أو ضرب أو غيره من الأسباب ..

ومعنى الإنكار بالقلب وجوب شحن القلب بغضاً ومقتاً لهذا المنكر وصاحبه فيدعو الله أن يزيله ويهدي فاعله ويستغفر لنفسه عدم استطاعته أكثر من ذلك ..

فإن فقد هذا الركن ((فما وراء ذلك حبة خردل من إيمان)) حديث رواه مسلم 50 عن أبي سعيد .

مر مسلم بجماعة يشربون خمراً فيسلم عليهم ويواصل طريقه كأنه لم يرى إلا قوماً يشربون ماءً . .
أو مر برجل يزني بامرأة وكأنه لم يرى إلا شخصاً يعانق صديقاً حميماً .

فلم يحصل إنكار القلب فهذا هو الذي ليس في قلبه حبة خردل من الإيمان وقلبه الذي لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً .

نسأل الله العفو والعافية .. ونستغفره من كل ذنب وتقصير
والله المستعان..


آخر تعديل أبو محمد يوم 03-04-09 في 03:23 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-04-09, 12:10 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
إذا ليست العبرة في الأسلوب مع هؤلاء بل في الفكر الذاتي

هذا ماأحببت الوصول إليه وقد أوصلته بشكل وآضح ومفهوم فجزآك الله خيرا



اقتباس:
ومعنى الإنكار بالقلب وجوب شحن القلب بغضاً ومقتاً لهذا المنكر وصاحبه فيدعو الله أن يزيله ويهدي فاعله ويستغفر لنفسه عدم استطاعته أكثر من ذلك ..


الذي كنت أظنه وأعتقده أنه لايذهب المرء إلى تلك الأماكن التي يظن فيها الفساد !!
وماأفهمه منكم أن بُغض هذا الشيء يعد من إنكار القلب مع رؤيته
فهل معنى ذلك إنني لاأمنع نفسي أو غيري من الذهاب للأماكن التي يظن وقوع مثل تلك المحظورات بنية الإستغفار وبغض هذا العمل كما قد نرى في بعض أماكن قصور الأفرآح أو أماكن التسلية كالملاهي ونحوها ؟!



جزآك الله خيرا


رد مع اقتباس
قديم 04-04-09, 02:08 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

أولاً أضيف للموضع السابق هذا التوضيح :
مرحلة الإنكار القلبي ليست مرحلة مستقلة كاللاتي قبلها . بل هي مرحلة موافقة متصلة غير منفكة عن المسلم .

وأعني أن المُنْكِرَ باليد أو باللسان لا تنفك عنه وسيلة الإنكار القلبي لأنها هي أصل عبادة الإنكار والتي بقدرها وقدر ما يقوم بقلب صاحبها يكون الثواب ، ولكن الاقتصار عليها في حالة العجز عن دعمها باللسان واليد هو ما يجعلها أضعف الثلاثة .

ولذلك فإن هذه المسألة لا تعلق لها البتة بقضية حضور المنكر . فالكلام عن نفس ما يقوم بالشخص من العبادات الخاصة بالإنكار ..

أما حضور المنكر فإنه منكر مستقل ..

ولا يخلو من أن يكون الحاضر عالماً بالمنكر مسبقاً فهذا منهم وإن كره بالقلب إلا أن تكون هناك ملابسات أخرى كأن يكون حضر لتقديم مصلحة أو ذرء مفسدة أو بنية الإنكار والنصح إلى غير ذلك من المبررات الشرعية ...

وليس من العقل أن يحضر المنكر من هو كارهه ، بل الحضور بغير سبب لا يكون إلا عن رضا إلا أن تكون هناك ثمة عوامل خارجة كما أسلفنا ..

ولذلك فإن هذا الكلام :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة مشاهدة المشاركة

الذي كنت أظنه وأعتقده أنه لايذهب المرء إلى تلك الأماكن التي يظن فيها الفساد !!
وماأفهمه منكم أن بُغض هذا الشيء يعد من إنكار القلب مع رؤيته
فهل معنى ذلك إنني لاأمنع نفسي أو غيري من الذهاب للأماكن التي يظن وقوع مثل تلك المحظورات بنية الإستغفار وبغض هذا العمل كما قد نرى في بعض أماكن قصور الأفرآح أو أماكن التسلية كالملاهي ونحوها ؟!




خطأ غير مقصود ولا معني من الكلام السابق ولا يفهم منه ذلك .

وهذا اقتباس من فتوة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى من مجموع فتاواه يقول :
وصفة إنكار المنكر بالقلب كراهة ومفارقة مجالس المنكرات، وعدم الجلوس فيها، وإلا فإنهم إذا مثلهم، والله تعالى يقول : ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)).أ.هـ المراد منه .

وفي موضع آخر من نفس الكتاب يقول رحمه الله تعالى :

والإنكار بالقلب فرض على كل واحد لأنه مستطاع للجميع وهو بغض المنكر وكراهيته ومفارقة أهله عند العجز عن إنكاره باليد واللسان لقول الله سبحانه : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وقال تعالى في سورة النساء : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا .
وقال تعالى : وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا .ومعنى لا يشهدون الزور : لا يحضرونه . انتهى

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء جاء ما يلي :

س4: ما هو تفسير الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو: « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » فما هو التغيير بالقلب وهل يثاب عليه المغير له؟

ج4: جاء في هذا الحديث مراتب تغيير المنكر، وأنها ثلاث درجات: التغيير باليد للقادر عليه، كالحكام، والرجل مع ولده، وزوجته، فإن لم يتمكن المكلف من التغيير باليد فبلسانه، كالعلماء ومن في حكمهم، وإذا لم يتمكن من التغيير باللسان فينتقل إلى التغيير بالقلب، والتغيير بالقلب يكون بكراهة فعل المنكر وكراهة المنكر نفسه، والتغيير بالقلب من عمل القلب، وعمل القلب إذا كان خالصاً صواباً يثاب عليه الشخص ، ومن تمام الإنكار بالقلب مغادرة المكان الذي فيه المنكر.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ووقع عليها كل من :
عبد الله بن قعود
عبد الله بن غديان
عبد الرزاق عفيفي
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

-----
وبالله التوفيق .


رد مع اقتباس
قديم 04-04-09, 03:31 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

جزاكم الله خيرا

سبق أن ناقشنا اسباب كره وعدم قبول بعض الناس للهيئة هنا:
http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=67


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 12:50 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة