العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهــــات النصـــارى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-05-09, 06:19 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll المرأة في النصرانية والإسلام - مقارنة شاملة

شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن
إعداد: موقع شبهات وبيان




ما يقوله الكتاب المقدس عن شهادة المرأةِِ:

إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَحِينَ دَخَل عَليْهَا أَبْغَضَهَا. وَنَسَبَ إِليْهَا أَسْبَابَ كَلامٍ وَأَشَاعَ عَنْهَا اسْماً رَدِيئاً وَقَال: هَذِهِ المَرْأَةُ اتَّخَذْتُهَا وَلمَّا دَنَوْتُ مِنْهَا لمْ أَجِدْ لهَا عُذْرَةً. يَأْخُذُ الفَتَاةَ أَبُوهَا وَأُمُّهَا وَيُخْرِجَانِ عَلامَةَ عُذْرَتِهَا إِلى شُيُوخِ المَدِينَةِ إِلى البَابِ ... وَلكِنْ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ صَحِيحاً لمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ لِلفَتَاةِ. يُخْرِجُونَ الفَتَاةَ إِلى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ لأَنَّهَا عَمِلتْ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيل بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ. (التثنية 22: 13- 21 )





ما يقوله القرآن عن شهادة المرأةِِ:

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ. وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ. وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ. وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (سورة النور: 6-9 )

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (سورة النور:4 )

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (سورة النور:23 )





تعليق موقع شبهات وبيان:

طبقاً لأحكامِ الكتاب المقدس، إذا اَتّهمُ رجل زوجته بأنها ليست عذراء، فعلى والد ووالدة الزوجةَ الإتيان ببرهانَ يثبت أِنَّهَا كَانتْ عذراء، وإلا رٌجِمت الزوجة حتى الموت! فليس لشهادة أو دفاعِ الزوجةَ عن نفسها أيُ اعتبار!

وفي المقابل، طبقاً لأحكامِ القرآنِ، إذا اتّهمَ رجل زوجته بارتكاب جريمة الزنا، فيُمْكِنُ للزوجة أَنْ تُبطلَ الاتهام حيث أن شهادتها مقبولةُ، ومن ثم، لا تتعرض الزوجة لأي عقوبة. ولو اتهمها بذلك شخص آخر غير زوجَها، لكان عليه أَنْ يأتي بأربعة شهودِ، فإن لم يفعل جُلِدَ ثمانين جلدةَ ورُفِضَت شهادتَه إلى الأبد.


رد مع اقتباس
قديم 09-05-09, 06:40 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

طهارة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن
إعداد: منتدى شبهات وبيان




ما يقوله الكتاب المقدس عن طهارة المرأة

وإذا كانَ باَمرأةٍ سَيلانُ دَمِ مِنْ جسَدِها كعادةِ النِّساءِ، فسَبعَةُ أيّامِ تكونُ في طَمْثِها، وكُلُّ مَنْ لمَسَها يكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. وجميعُ ما تَضطَجعُ أو تجلِسُ علَيهِ في طَمْثِها يكونُ نَجسًا، وكُلُّ مَنْ لمَسَ فِراشَها يَغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. مَنْ لمَسَ شيئًا مِمَّا تجلِسُ علَيهِ يغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. (اللاويين 15: 19-22)

وإذا سالَ دَمُ امرأةٍ أيّامًا كثيرةً في غيرِ وقتِ طَمْثِها أو بَعدَهُ، فلْتَكُنْ في جميعِ أيّامِ سَيَلانِها نَجسةً كما في أيّامِ طَمْثِها...
وفي اليومِ الثَّامنِ تأخذُ لها يَمامتَينِ أو فَرخي حمامِ وتجيءُ بهما إلى الكاهنِ، إلى بابِ خيمةِ الاجتِماعِ، فيُقَرِّبُ الكاهنُ أحدَهُما للرّبِّ ذبيحةَ خطيئةٍ والآخرَ مُحرَقةً، ويُكفِّرُ عَنها الكاهنُ أمامَ الرّبِّ سَيَلانَ نَجاستِها. (اللاويين 15: 25-30)





تعليق منتدى شبهات وبيان

يصِفُ الكتاب المقدس حيض المرأةِ كما لو أنّهَ مرضُ معدِ جداً يُمكن أَنْ ينتقلَ إلى الآخرينِ بمجرد اللمسِ. إضافة إلى ذلك، فإنه يعتبر خروج الدمِّ من المرأة ذنبا يَجِبُ عليها أَن تتوب منه!

أما في الإسلامِ، فلا يعتبر حيض المرأةِ ذنبا أو قذارة معدية، بل إنه يُمْكِنُ للزوج والزوجة أَنْ يَمارسا كُلّ شيءٍ عدا الإتّصال الجنسي، حيث أنه ضارُّ كما ورد في القرآنِ.




مايقوله القرآن

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (البقرة: 222)


رد مع اقتباس
قديم 13-08-09, 04:25 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

ميراث المرأة في النصرانية والإسلام
إعداد: منتديات شبهات وبيان


ما يقوله الكتاب المقدس:

وتقَدَّمَت بَناتُ صَلُفْحادَ .. فحَضَرنَ أمامَ موسى ... وقُلْنَ: ((أبونا ماتَ في البرِّيَّةِ، وهوَ لم يَكُن في جملةِ القومِ الذينَ هدَّدوا الرّبَ مِنْ جماعةِ قورَحَ، لكِنَّهُ بخطيئتِهِ ماتَ وما كانَ لَه بَنونَ. فلماذا يُحذَفُ اَسمُ أبينا مِنْ بينِ عشيرَتِه لأنْ لا اَبنَ لَه؟ فأعطِنا ميراثًا فيما بينَ أعمامِنا)). فرفَعَ موسى دَعواهُنَّ إلى الرّبِّ، فقالَ الرّبُّ لموسى: ((بالصَّوابِ نطَقَت بَناتُ صَلُفْحادَ. أعطِهِنَّ ميراثًا فيما بَينَ أعمامِهِنَّ، واَنقُلْ ميراثَ أبيهِنَّ إليهِنَّ. وقُلْ لبَني إِسرائيلَ: أيُّ رَجلٍ ماتَ ولا اَبنَ لَه، فاَنْقُلوا ميراثَهُ إلى اَبْنَتِه... (العدد 27: 1-8)



ما يقوله القرآن:

لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا. (النساء : 7)

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ .. (النساء : 11)



تعليق منتديات شبهات وبيان

طبقاً لقوانينِ الميراثِ في الكتاب المقدس، لَيْسَ للمرأة الحقُّ في أن تَرِثْ، سواء كانت أمّ أو أخت أو زوجة أَو ابنة ، و يستثنى من ذلك الابنة التي لَيْسَ لَها إخوةُ (كما في القصة المذكورة أعلاه). لقد كَانَ هذا القانونِ ساريا حتى القرن الماضي، ولا زالت بَعْض أسر الطبقة العُليا في أوروبا تَُوَرِّثُ معظمَ أملاكِها للابن الأكبر.

أما في الإسلامِ، فللمرأة نصيبٌ في الميراثِ. فالإبنةُ لها نِصْف ما للإبنِ ، و هو نصيب مجزئ لها باعتبار أن التزامات الرجلَ الماديةَ في الإسلام أكبر إلى حد بعيد من التزامات المرأة، فالرجلُ يَدفعُ مهراَ لزوجتِه و ينفق على كُلّ ضرورات الحياةِ مثل السكنِ والطعامِ والملبسِ، كما أنه ملزم بالإنفاق على والديه إلى جانب زوجتَه وأطفالَه، وفي المقابل، فلَيْسَ مِنْ واجِب الزوجة أَنْ تَنفق على أي أحد و لا حتى على نفسها، لأن زوجَها مسئول عن تلبية احتياجاتها، مهما بلغ ثراؤها.

ومن الجدير ذكره أنه في بعض الحالات يتساوى نصيب المرأة بنصيب الرجل وفي بعضها يزيد على نصيب الرجل. وللاستزادة:

ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر ... لماذا ؟


رد مع اقتباس
قديم 14-08-09, 07:00 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

صلاح المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن
إعداد: منتدى شبهات وبيان





ما يقوله الكتاب المقدس:

ولا أزالُ أبحَثُ عنها، فلا أجدُها. بَينَ ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ. (الجامعة 7: 28)

ونظرتُ فرأيتُ غِطاءً مِنَ الرَّصاصِ يُرفَعُ عَنِ القُفَّةِ واَمرأة جالسة في وسَطِها. فقالَ: ((هذِهِ هيَ الشَّرُّ)). (زكريا 5: 7-8)



ما يقوله القرآن:

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (التحريم 11: 12)

فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ (النساء: 34)


تعليق منتدى شبهات وبيان

يؤكد الكتاب المقدس بأنّ النِساء شرّيرات ويَقُولُ أيضاً أنه لم توجد بين كل النساء امرأة واحدة صالحة.

و على العكس من ذلك، في القرآن جعل الله امرأتين صالحتينِ مثلا لجميع المؤمنين رجالا ونِساءً، و هما مريم، أم نبي الله عيسى عليه السلام، وزوجة فرعونِ، فقد كَانتا نماذجَ يقتدى بها في الإيمانِ و الصلاح و الصبر في سبيل الله.


رد مع اقتباس
قديم 16-08-09, 12:50 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

غطاء المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن
إعداد: منتديات شبهات وبيان




ما يَقُولُه الكتاب المقدس:

وإذا كانَتِ المرأةُ لا تُغَطِّي رأْسَها، فأَولى بِها أنْ تَقُصَّ شَعرَها، ولكن إذا كانَ مِنَ العارِ على المرأةِ أنْ تَقُصَّ شَعرَها أو تَحلِقَهُ، فعلَيها أنْ تُغَطيَّ رأْسَها. ولا يَجوزُ لِلرَّجُلِ أنْ يُغَطّيَ رأْسَهُ لأنَّهُ صُورَةُ اللهِ ويَعكِسُ مَجدَهُ، وأمَّا المرأةُ فتَعكِسُ مَجدَ الرَّجُلِ. فَما الرَّجُلُ مِنَ المرأةِ، بَلْ ِ المرأةُ مِنَ الرَّجُلِ، وما خَلَقَ اللهُ الرَّجُلَ مِنْ أجلِ المرأةِ، بَلْ خَلَقَ المرأةَ مِنْ أجلِ الرَّجُلِ. لذلِكَ يَجِبُ على المرأةِ أنْ تُغطِّيَ رأْسَها علامَةَ الخُضوعِ، مِنْ أجلِ المَلائِكَةِ. (1 كورنثوس 11: 6-10)





ما يقوله القرآن:

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً." (الأحزاب, 59)

"وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "(الأحزاب, 53)



تعليق منتديات شبهات وبيان

يأْمرُ الكتاب المقدس النِساءَ بتَغْطية رؤوسِهن لا لغرضَ إلا لإظهار خضوعهن وسلطةَ الرجالِ عليهن، لأن الرجالَ هم صورةَ اللهِ ومجده، بينما النِساء مجد الرجالِ! وبسبب هذا الاعتقاد، يظن بَعض النصارى بأنّ النِساء المسلماتِ يَلْبسنَ الحجاب لمثل هذا السبب.

وبخلاف الكتاب المقدس، فإن القرآنَ الكريم يَأْمرُ النِساءَ بلِبس الحجابِ لحمايتِهن، حيث أنّ الحجابَ هو أحد التشريعات الإسلاميةِ لخَلْق مجتمع مستقيم طاهر ولقطع السبل التي تُؤدّي إلى الزنا و العلاقاتِ المُحرَّمة.

وقد بين القرآن بوضوح أن الحجاب حماية للنساء فوجه المرأة وشعرها جمال أخاذ يذهب بقلوب الرجال ويستثير مشاعرهم الجنسية الطبيعية فشرع الحجاب حماية للمرأة من تحرش واغتصاب الرجال وحماية للرجال من الاستثارة ومن الحث على الزنا. وإلا فإن القواعد من النساء أي العجائز لا يجب عليهن الحجاب كما بين ذلك القرآن. وقد بين القرآن الموضع المناسب الذي تظهر فيها المرأة جمالها وزينتها فالمسلمة لا ترتدي الحجاب في بيتها وعند سائر النساء ولا ترتدي الحجاب أمام محارمها من الرجال.


رد مع اقتباس
قديم 16-08-09, 08:13 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

قوامة الرجل على المرأة في النصرانية والإسلام
إعداد: منتديات شبهات وبيان



ما يقوله الكتاب المقدس:

لأنَّ الرَّجُلَ رأْسُ المرأةِ كما أنَّ المَسيحَ رأْسُ الكنيسَةِ، وهوَ مُخلِّصُ الكنيسَةِ وهِـيَ جَسَدُهُ. وكما تَخضَعُ الكنيسَةُ لِلمَسيحِ، فلْتَخضَعِ النِّساءُ لأزواجِهِنَّ في كُلِّ شيءٍ. (أفسس 5: 23-24)

وعلى المَرأةِ أنْ تَتعَلَّمَ بِصَمتٍ وخُضوعٍ تامٍّ، ولا أُجيزُ لِلمَرأةِ أنْ تُعَلِّمَ ولا أنْ تَتسَلَّطَ على الرَّجُلِ، بَلْ علَيها أنْ تَلزَمَ الهُدوءَ، لأنَّ آدَمَ خَلَقَهُ الله أوَّلاً ثُمَّ حَوّاءَ. وما أغوى الشِّرِّيرُ (الشيطان) آدمَ، بَلْ أغوى المَرأةَ فوَقَعَتْ في المَعصِيَةِ. ولكنَّها تَخْلُصُ بالأُمومَةِ إذا ثَبتَتْ على الإيمانِ والمَحبَّةِ والقَداسَةِ والرَّصانَةِ. (1 تيموثاوس 2: 11-15)


وإنْ باعَ رجلٌ اَبنَتَهُ جارِيَةً، فلا تخرُج مِنَ الخدمَةِ خروج العبيدِ. (الخروج 21: 7)

لا تُكْتَبِ امرأةٌ في سِجِلِّ الأرامِلِ إلاَّ الّتي بَلْغَت سِتينَ سنَةً وكانَت زوجَة رَجُلٍ واحدٍ، ومَشهودًا لها بالعَمَلِ الصّالِحِ، ورَبَّتْ أولادَها تَربِيَةً حَسَنةً، وأضافَتِ الغُرباءَ، وغَسَلَتْ أقدامَ الإخوَةِ القدِّيسينَ، وساعَدَتِ المَنكوبينَ، وقامَتْ بِكُلِّ عَمَلٍ صالِحِ. أمَّا الأرامِلُ الشّاباتُ فلا تكُتْبُهنَّ في سجلِّ الأرامِلِ، لأنَّهُنَّ إذا أثارَتهُنَّ الرَّغبَةُ في الزَّواجِ استَغنَينَ عَنِ المَسيحِ. وبِذلِكَ يَنقُضْنَ عَهدَهُنَّ الأوَّلَ لَه، فيَستوجِبنَ القِصاصَ. (1 تيموثاوس 5:9-13)



ما يَقُولُه القرآن:

وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (البقرة : 228)

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ (النساء : 34)

وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (النساء: 4)



تعليق منتدى شبهات وبيان

يتفق الكتاب المقدس والقرآن على قوامة الرجلِ على الأسرة، و لكنهم يَختلفونَ في أسبابِ تلك القوامة وسلطاتها.

يجْعلُ الكتاب المقدس من الزوج سيدا على زوجته، لأن الرجلَ مجدُ اللهِ بينما المرأةِ مجدُ الرجلِ، ولأن المرأةَ خُدِعتْ وأُصبحتْ آثمة. وبحسب ما ورد في الكتاب المقدس, فلا يسْمَحُ للمرأة أن تَُعَلِّمَ أَو يكون لديها سلطةُ على الرجل، كما يَجِبُ أَنْ تَكُونَ صامتةَ، والنِساء الصالحات هن أولئك الذين يَغْسِلنَ أقدامَ القديسين، و أكثر من ذلك , فيُمْكِنُ للرجل أَنْ يَبِيعَ ابنته كجارية بدون أن يكون لها الحق في التحرر كسائر العبيد !

يُعامل الإسلامُ الرجلَ والمرأة على أساس من المساواة. فالمرأة لها حقوقُ مماثلة لحقوق الرجلِ، ولكن الإسلامَ أناط بالرجلِ والمرأة مسؤوليات تناسب الطبيعة الجسمية والنفسيةَ لكل منهما، فعلى الرجل، باعتبار أن له القوامة على الأسرة، واجب السعي لكَسْب المالِ لكي يوفر لزوجتِه وأطفالِه كُلّ متطلبات الحياةِ من سكنِ وغذاءِ وملبسِ...الخ، بينما أناط بالمرأة واجب رعاية المنزل وتَربية أجيال الغد. فالمرأة في الإسلامِ لَيستْ مسئولة عن أيّ التزام مالي، ولا تُرهَقْ بأيّ واجبات عدا مسؤولية رعاية بيتِها وأطفالِها.

و كما أنه لا يُمْكِنُ لأي منظمةَ أَنْ تَعْملَ بنجاح بدون رئيس، فلا بد للأسرة من رئيس يقوم على شؤونها، و من هنا جعل الإسلام الزوج رئيسا للأسرة التي تشكل منظمة صغيرة. فبدون رئيس تسود الفوضى في الأسرة و ينتهي الزواج بالطلاقِ. الإسلام، جعل من الزوج رئيسا للأسرة لسببين أشار إليهما القرآن:

1- أولهما أن طبيعة الرجل أكثر ملائمة لهذه المسؤوليةِ ،
2- وثانيهما أن الرجل يتَحْملُ مسؤولية كُلّ المتطلبات المادية اللازمة لأسرته.


رد مع اقتباس
قديم 18-08-09, 06:51 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

طبيعة المرأة حسب النصرانية والإسلام
إعداد: منتديات شبهات وبيان




ما يقوله الكتاب المقدس:


ولا يَجوزُ لِلرَّجُلِ أنْ يُغَطّيَ رأْسَهُ لأنَّهُ صُورَةُ اللهِ ويَعكِسُ مَجدَهُ، وأمَّا المرأةُ فتَعكِسُ مَجدَ الرَّجُلِ. (1 كورنثوس 11: 7)



ما يقوله القرآن:

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ. (آل عمران : 195)






تعليق منتدى شبهات وبيان

يُؤكّدُ القرآن الكريم أنّ الرجال والنِساء متساوون أمام اللهِ، و لا يعتبر الرجلَ مجد اللهِ والمرأة مجد الرجلِ! هذا هراءُ، لأن الله خلق الذكرَ والأنثى، ولأن الذكرَ يَولد مِنْ الأنثى والأنثى تأتى مِن الذكرِ، فبعضهم من بعض.


رد مع اقتباس
قديم 18-08-09, 06:58 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي شهادة المرأة حسب الكتاب المقدس والقرآن

الإنجيل يقول الخطيئة الأولى سببها المرأة
إعداد: منتديات شبهات وبيان



ما يَقُولُه الكتاب المقدس:

وما أغوى الشِّرِّيرُ (الشيطان) آدمَ، بَلْ أغوى المَرأةَ فوَقَعَتْ في المَعصِيَةِ.(1 تيموثاوس 2: 14)



ما يَقُولُه القرآن:

وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ. فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ.. (الأعراف : 21-22)

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى. فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى. ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (طه: 120 -122)



تعليق منتديات شبهات وبيان

يؤكد القرآن أن الشيطان أغوى آدم وحواء ولكنهما تابا إلى الله فقبل توبتهما. وحسب الكتاب المقدس المحرف فإن حواء وحدها التي أغواها الشيطان وبسبب خطيئتها أصبح جميع البشر يولدون محملين بالخطيئة!


رد مع اقتباس
قديم 18-08-09, 11:55 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

جزاك الله خيراً على هذا إثارة هذا الأمر المهم وتبيينه


رد مع اقتباس
قديم 26-09-09, 03:27 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
نحمد الله على نعمة الإسلام فما أشد احتقار المرأة وازدرائها في الكتاب المقدس كما تعتقده النصارى بعد تحريفها له !!


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 06:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة