العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهــــات النصـــارى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-08-09, 04:03 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Exll النهي عن المنكرِ في النصرانية والإسلام

النهي عن المنكرِ في النصرانية والإسلام
إعداد: منتديات شبهات وبيان




ما يقوله الكتاب المقدس:

((مَنْ يُوَبِّخُ مُسْتَهْزِئاً يَكْسَبُ لِنَفْسِهِ هَوَاناً وَمَنْ يُنْذِرُ شِرِّيراً يَكْسَبُ عَيْباً. لاَ تُوَبِّخْ مُسْتَهْزِئاً لِئَلاَّ يُبْغِضَكَ. وَبِّخْ حَكِيماً فَيُحِبَّكَ. (الأمثال 9: 7-8)




ما يقوله القرآن:


لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ. كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (المائدة : 78-79)

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران : 104)

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة : 71)




تعليق منتديات شبهات وبيان


ينصحُ الكتاب المقدس بعدم توبيخ أو ردع الأشرار والمستهزئين لكي يسلموا من كراهيتهم وإهانتهم. و قد أدى هذا التساهل مع المنكرات إلى تغييرِ وتشويهِ الدينِ والانحراف عنْ تعاليم الأنبياء بالإضافة إلى انتشار الزنا وأعمالِ الشر. ونظرا لأن اليهود والنصارى لا ينهى بعضهم بعضا عن المنكر، فحالما يتوفى نبي من أنبيائهم يغرقون في المحرمات و الزنا و عبادة الأصنام. حتى أنهم لم ينتظروا وفاة نبي الله موسى عليه السلام، ففي اللحظة التي ذَهبَ فيها إلى الجبلِ، صنعوا العجلَ ثم عبدوه!

أما بالنسبة إلى الإسلامِ، فمن ناحية يَقُولُ الله عز و جل في القرآنِ الكريم: " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ِ" (البقرة: 256). فللبشر الحرية في إتّباع الدينِ الذي يريدون ، وعبر تاريخ الإسلامِ، تَمتعَ غير المسلمينُ بأعلى درجات الحريةِ في المجتمعِ الإسلاميِ، فلم يجبر أحد من النصارى أو اليهود أو المجوس أَو الهندوس أبداً على إتِباع الدين الإسلامي. و من ناحية أخرى، فالإسلام لا يعطي الحرية الشخصيةَ على حساب شرع الله وحقوق الناس. فالإسلام لا يَعطي الحريةَ لسب اللهِ وأنبيائه وشريعته، ولا يَعطي الحريةَ لنشر المنكرات وإغْراء الآخرين بارتكاب المحرمات.

فالقرآنُ يَأْمرُ المسلمين بالأَمْر بالمعروف و النهى عن المنكر. هذه الشعيرة تمثل درعا واقيا ضدّ عواصفِ الشرِّ والعُهرِ، و بسبب هذه الشعيرة بَقى دين الإسلامِ خالصا نقيا لأربعة عشرَ قرنا كما لو أنّه أنزل بالأمس، وبَقى المجتمع الإسلامي محاربا للذنوبِ العظيمةِ والمخزيةِ مثل عبادة الأصنامِ والكُفْر والزنا والشذوذ الجنسي ومعاقرة الخمر والقمار. فالإسلام لا يُريدُ فقط أَنْ يَضْمنَ الصحةَ الجسمانيةَ ونظافة الغذاءِ والبيئةِ، لكنه أيضاً يسعى لتَنْقِية المجتمعِ مِنْ الأَفْعالِ الخبيثة وغير الأخلاقيةِ، ويَمْنعُ تلويث العقول الذي يزعزع العقيدة ويُفسدُ الناسَ.


رد مع اقتباس
قديم 01-12-11, 09:21 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

فيلم عبسي في أمريكا :


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 09:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة