العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > الشبهـــات الأخـرى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-07-11, 12:02 AM   رقم المشاركة : 11
الكاتب

شجرة النفع

عضو جديد

الصورة الرمزية شجرة النفع

شجرة النفع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







شجرة النفع غير متواجد حالياً

شجرة النفع is on a distinguished road


افتراضي

ماشاء الله موضوع جداً رائع..
بمجرد قرائتي للعنوان فرحت كثيراً وقلت في نفسي .."هذا ماأفكر فيه وأبحث عنه"

جزاك الله خيراً.


رد مع اقتباس
قديم 09-07-11, 03:54 AM   رقم المشاركة : 12
الكاتب

Faynaly

عضو جديد

الصورة الرمزية Faynaly

Faynaly غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








Faynaly غير متواجد حالياً

Faynaly is on a distinguished road


افتراضي

طرح رائع جزاك الله خيرا


رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 01:03 AM   رقم المشاركة : 13
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إداري مشاهدة المشاركة
جدير بالتأمل ويرفع المعنويات وخاصة لكبار السن أمثالنا


ولكن شيخنا يلاحظ الجميع سرعة حفظ الصغار أكثر من الكبار

وأذكر عند بداية عملي بعد التخرج من الجامعة انني لا أكاد أنسى شيئا من مهام العمل ولكن مع تقدم العمر تدهورت القدرات فما تعليقكم ؟


أليس الكبار أكثر معلومات (Data) ومهارات (skills) ولكن (processor) أبطأ ?

أهلاً بالإدارة حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً ..
أظن أنه قد تم الاقتناع بحقيقة تقدم العمر .. والتعبير بـ(أمثالنا) وكأني أرى أحرفها تتنازع للخروج من خلال اصطكاك الأسنان - أو على وجهٍ أدق - مفاتيح أحرف لوحة الحاسوب ..

وبالنسبة لما تفضلتم به أقول :
لم تتدهور القدرات ولكن مع مرور الوقت تتزايد المهام المناطة على الشخص حتى تُرتب حسب الأولويات ، ومن ثم يتم التهاون في كثير من الأمور بحجة يحتجها العقل الباطن معتمداً في اختياره على ميول الشخص لا على أهمية الأمر فعلياً ومن ثم يجد الشخص نفسه قد أهمل بعض مهامه فيسند الأمر إلى تدهور قدرته عن السابق ، والحقيقة أنه لو وجد من نفسه همة في عمل شيء لقدم من الإتقان مالم يكن يستطيعه في بداية عمره ، ولو قارن بين قراءتيه لنصٍ واحد في زمنين لوجد أن المتأخر أفاده ما لم يكن تنبه له في المتقدم

ولذا فلو قارن الشخص بين أعماله العلمية القديمة والحديثة لوجد فرقاً لصالح الجديد بلا استثناء مالم يتعرض الجديد لعوامل خارجية قد تقصر من قيمة عمله وليس قدرته

إن سعة مساحة خزن المعلومات هي التي تخرج الحكمة والتي تدقق على مواطن قد تخفى حتى على متأمل

وبالنسبة للبطء في الاستخراج فهذا سبب إيجابي ، فلقد عُرف عن السلف من أهل الفتوى أنهم يسكتون بعد السؤال طلباً للتدقيق في إجابتهم ولا يباشر السائل بالجواب وقد يوجد هذا في الصغير وذي المساحة الأقل لسهولة البحث عن معارض بين الكم الأقل من المعلومات .. ولكنك توافقني أن بين الإجابتين ولا بد أن تجد فرقاً لصالح المساحة الأكبر والله تعالى أعلم

حفظك الله ورعاك أخي أبا خالد


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد الحميد مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً على الطرح القيم وبارك الله فيكم

وعطفاً على ما ذكرت أؤكد على أهمية الحفظ حتى في الطب , فلا قيمة للطبيب بلا حفظٍ لكم هائل من المعلومات القديمة والجديدة , ولكن أي حفظ نريد ..!!

فالحفظ المجرد من الفهم والعمل حتى في الطب لا ينفع صاحبه بل يضره ..

ولقد أبدع المسلمون في ابتكار طرق للحفظ والمدارسة , مثل نظم القصائد في العلوم المختلفة , وجمع أحاديث الأحكام في كتب معينة , وترتيب كتب الحديث على أسماء الصحابة , وضبط المسائل الفقهية عن طريق المتون المختصرة ..

وكذلك في الطب الحديث , فهناك طرق كثيرة يستخدمونها لتثبيت المعلومات في الذاكرة , مثل الرسم الشجري ... إلخ
د. محمد الحميد أعزكم الله بدينه وفتح عليكم من فضله ، حقاً سرتني إضافتكم وإفادتكم
وفعلاً لا يمكن أن يوجد فهم من غير قاعدة أساسية محفوظة منها تتولد ملكة الفهم والاستنباط ولا يمكن لمبرز في أي مجال من استغناءه عن حفظ أساسيات ما يقوم عليه عمله هذا غير ما يتم حفظه بالممارسة


رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 01:08 AM   رقم المشاركة : 14
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مسلم المكي مشاهدة المشاركة

مقالات رائعة مفيدة وتحتاج لوقفات لتدبرها ودراستها، وأحببت هنا أن أدلو بدلوي معكم فصحبة الصالحين فلاح. - نحسبكم والله حسيبكم - .

ما من شك، في أن حفظ الله تعالى لدينه وشرعه ثابت في كل زمان و مكان وبطرق مختلفة تتناسب مع ممتلكات ومكتسبات كل مجتمع بحسبه، فالعهد الأول كان لديه ملكة الحفظ والاسترجاع بل كانوا يعقدون المسابقات على من يحفظ المعلقان والمطولات من أول نظرة ولم يكتفوا بذلك بل باستعراض ملكة الحفظ بتسميع المطولة من الخلف للأمام ( التنكيس ) وبهم انتقل العلم إلى من خلفهم ممن بدأ في التدوين والكتابة حتى ظهر علم الطباعة الكتب والتفنن فيها وتنقيتها والتعليق عليها وبدأ الحفاظ يقلون وتكثر المطابع ليحفظ الله تعالى دينه بها ومازالت الكتب تحتل المكانة الكبيرة بين العلماء والمفكرين والمبدعين ولكن ظهر الحاسب الآلي الذي يدل على قدرة الباري جل وعز في تسخير العلم الحديث لإقامة الحجة على عباده ، وتحول الكثير من العلماء وطلاب العلم والباحثين إلى هذا المنهل الغزير والحافظ المتقن والمكتبة الشاملة التي لا تكل ولا تغلق أبوابها أمام الباحثين والطالبين والتي تزداد يوما بعد يوم بالمصادر والمراجع والتي ما كانت لتوجد في مكتبة واحدة في زمن من الأزمان.

ومع ظهور هذا الحاسب وعلومه ندر أن يوجد الحافظ المتقن، وفي نظري أنه لا يجب أن يوجد هذا الحافظ طالما وجد من يقوم بدور الحفظ بل يجب علينا أن نوفر الطاقة العقلية في الفهم والاستنباط والدراسة وتقتصر الحافظة على الدليل وآيات الأحكام التي لا غنى عن استرجاعها وقت الحاجة.

كما ذكرنا آنفاً فالله الحكيم العليم يعطي كل زمان أدواته التي بها معيشته وبها يحفظ الله دينه، وينبغي علينا تسخيرها بما أعطانا الله تعالى من إمكانات.

قال صلى الله عليه وسلم " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه " فهل لنا أن نقول إن الحاسب الآلي هو ذلك الحامل للفقه لمن هو أفقه منه ! إذا كان الأمر كذلك فينبغي علينا أن نكرس مجهوداتنا في تخريج أجيال الفهم والاستنباط ولا نعتمد على تقييم الطالب في الحفظ الأجوف ومعاكسة القدر الإلهي في عدم استغلال ما أمكننا الله تعالى منه من أدوات حديثة اقترن وجود واستمرار حياة المجتمع بوجودها.


أحسن الله إليك أخي الكريم ... أشكرك على جميل إضافتك وحسن ما أتحفتنا به ، كما تسرني موافقتكم خلا ما قدمتم به فإني كما قال الشاعر
أحب الصالحين ولست منهم ...
ونحسبكم منهم والله حسيبكم
وأستميحك عذراً بالتعليق على جميل ما سطرت يداكم بارك الله فيكم ..

علاقة الكتب بالحفظ ، إن وجود هذا الكم الكبير من الكتب ليس هو ما أدى إلى ضعف جانب الحفظ وانعدامه ، فإنَّ هذه الكتب ما هي إلا نتاج الحفظ ، والحفظ هو ما أنتجها والملاحظ أن مصادرها كلها على اختلاف مواردها وتنوع مجالاتها من أدب ولغة وتأريخ وغيرها ..فمصدرها ومعتمدها واحد وهو الكتاب والسنة والتي قد حُفظت في القرون الفاضلة وقيدت مدونة في كتبهم

فالعناية بالحفظ بدأتْ بالضمور منذ زمن ليس بالقريب حتى أنَّ الحافظ ابن حجر له مساءلة مع شيوخه عن حد الحافظ وندرتهم في زمنه بل انتهاءهم ، وكان معيار التحديد هو حفظ الأدلة ، الأحاديث والأسانيد والطرق وإلى غير ذلك وطبعاً في هذه من المشاق الشيء الكبير وتكلفه في زمن استقرار العلم في الكتب غير مستحسن كما أشار لذلك ابن الجوزي وغيره وكان توجيههم إلى العناية بباب الفهم

ومن هذا يتضح جميل توجيهكم في كون العناية بتطوير القدرة على الفهم والاستنباط هو الذي ينبغي التوجه إليه حالياً ، كما أن مسألة تقييم الطالب بحسب الحفظ ما أظنها باقية إلا في أجيال المتقدمين من المعلمين وهي طريقة كما أشرتم غير مجدية خاصة في عصرنا الراهن ، كما إنها تعين على قتل قدرات الطالب على الإبداع وتدمير همته

وفي زمننا لا شك أن الحاسب الآلي قد قام بدور عجيب حتى لقد سد الحاجة للحفظ إلا أنه وكما أشرتم لا غنى لطالب العلم من مقدار من الحفظ به يقوم الفهم والاستنباط ، إذ لا يمكن أن يوجد فهم عري عن حفظ فالعلاقة بينهما وطيدة ولقد ذكر الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى حكاية طريفة عن شخص كان يقوم بدور المكتبة الشاملة قال رحمه الله تعالى
يذكر أن بعض الحفاظ كان يحفظ كتاب الفروع في الفقه لمحمد بن مفلح ... وكان أحد الطلبة قد حفظ الكتاب من ألفه إلى يائه حفظاً تاماً ، كما يحفظ الفاتحة ، ولكن لا يفهم شيئاً إطلاقاً ، فكان طلاب العلم يأتون إليه ، لأن الكتب في ذلك الوقت قليلة ، يقولون له : ماذا ذكر صاحب الفروع في الفصل الفلاني مثلاً ، فيسرد عليهم الفصل والباب ، وكل شيء ، حتى كانوا يلقبونه مع الأسف بحمار الفروع
لأن الحمار يحمل أسفاراً ولا يفهم معناها ، وكان في الحقيقة لا ينبغي أن يوصف بهذا ، وكان ينبغي أن يوصف بحافظ الفروع ، لكن على كل حال ، أقول لكم : إن الناس بعضهم يكون قاصر الفهم ، يحفظ ولا يفهم أ.هـ
فهؤلاء إذا تعرضوا لنازلة أو وجدوا مستفتياً بعيداً عن كتبهم يطلبون من هذا الأخ سرد الباب المراد من المتن ليقوموا هم بالاستنباط وتنزيل الحكم على النازلة وبالطبع لم يكن قدماء الحفاظ من العلماء بهذا الحال بل كان كلما زاد حفظهم قوى فهمهم وزادت قدرتهم على استخراج درر الفوائد
وقد وجد من قُدِح فيه من قدماء الحفاظ لحفظٍ عري عن الفهم كابن شاهين وغيره كما أن أهل الرأي امتازوا بقوة الفهم وحسن الاستنباط لكن كان ذاك عرياً عن الحفظ فلقوا من الذم أشد مما لقي الأول
فلذلك فإن طالب العلم لابد وأن تكون في رأسه مصادر الاستدلال من الكتاب أولاً والسنة بقدرٍ مناسب بحيث يتمكن إعمال الفهم فيها

ومسألة العناية بالحفظ للصغار لابد أن تُعد من المطالب ذات الأهمية .. وذلك لتنمية قدرات العقل .. فإن قدرات العقل تظهر في الحفظ أسهل منها في الفهم ، فالحفظ يحتاج إلى جهد واستمرار أما الفهم فإنه هبة أواكتساب .. فالموهوب يساعده حفظه على إبراز مواهبه

وأما المحروم من هذه الهبة فعليه اكتسابها بالعمل ، ومن هذا تقوية باب الحفظ تحفيزاً للعقل على بذل الجهد ومن ثم التعرف على الطرق الموصلة لهذه الصفة وتطبيق ما أمكن مع محاولة ربط المعلومات بالواقع إلى غير هذه من الوسائل والتي تكسبه ملكته الخاصة والتي قد يتفوق بها على الموهوب وذاك فضل الله يؤتيه من يشاء
وعلى المعلم توجيه كل منهم إلى ما يناسبه لاستخراج كامل طاقته في ما يحسنه ويميل إليه
وأختم ما بدأت بمعاودة شكركم بارك الله فيكم


رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 01:18 AM   رقم المشاركة : 15
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واثقه بربي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله كل خير على هذا الطرح القيم
وبارك الله فيكم
وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرح مشاهدة المشاركة
من فضلكم .. سؤال تهمني كثيراً اجابتكم عليه .

ما معنى فمصادره ومراجعه لابد ان تكون ذاتية ؟ هل تقصدون أن يحفظها كلها في عقله ؟
أعني ألن يكفي ان تكون موجودة في الكتب ؟ ويحفظ منها ما يعينه على الفهم ؟
فلا يحفظ متن كل كتاب مثلاً إذا فهم مسائله وحفظ ادلته ؟


أشكرك أختنا فرح على اهتمامك ، جعل الله أيامك سروراً وفتح لك من أبواب العلم والحفظ
كنتُ عنيتُ بالمراجع والمصادر مالا يُستغنى عنه قط ، فهو أساس وقاعدة لكل طالب علم وهي الأدلة الشرعية التي لا يقوم الفهم إلا بها وهي كتاب الله وشيء من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وبالطبع لم أعني المتون والمسائل فهذه لا يحتاجها طالب العلم إلا في تأسيس ملكة الفهم والاستنباط إذ الالتزام بهذه يعد من التقليد وليس هذا بسبيل طالب العلم على أنه لا غنى له عن مراجعتها والنظر فيها لأنها هي من تؤسس فيه ملكة الفهم والاستنباط ومعرفة مآخذ أهل العلم ودقائق الفوائد
وهذا الكلام فيمن حصَّل آليات الاستنباط وقواعدها ولم يتبقى عليه إلا الإعمال وفقاً للأدلة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرح مشاهدة المشاركة

عفواً .. شيخنا الفاضل لم أفهم هذه النقطة , أود فهمها من فضلكم



ذكرتم أن النسيان نتيجة ضعف التركيز والاهتمام وسببه إرهاق العقل وتداخل المعلومات , علاجه تدريب النفس على التركيز .هل سيكون في تدريبه إرهاق أكبر للعقل ؟ إن كان لا فكيف حفطكم الله سيدرب نفسه ؟
إرهاق العقل مرحلة متأخرة لا يبلغها الشخص بسهولة وتكون فيمن زاحم إدخال بيانات متعددة في وقت ضيق مع إرهاق العقل بقلة نوم وكثرة جوع وأمثال هذه العوامل والتي قد لا تتوافر في طلاب العلم الشرعي لأن هؤلاء لابد وأن يعطوا العقل شيئاً من الراحة .. فإن في الصلاة وقيام الليل من العبادة والخشوع والتي هي أكبر راحة للعقل حيث ينتقل إلى مرحلة السكون والاستقرار بمخاطبة روحية تعزز قدرته على مواصلة العمل
وقد يوجد مثل هذا الإرهاق في بعض الصوفية والذين أرهقوا أنفسهم بالجوع والصوم والسهر والسفر سياحة مع كونهم قليلي المعلومات ، إلا أن هذه العوامل أدت إلى حد مساحة العقل وكفاءته حتى لقد تحركتْ عند بعضهم من الوساوس والخطراتِ فأظهرتْ ما يشغل باله واهتمامه ليصوره بما يرمي بصاحبه خارج دائر الإسلام ولقد اعتذر لهم بعض أهل العلم بهذا ..
وأياً كان الأمر فإن هذه الحوادث لم تحدث لعلماء متقدمين ولا لطلاب علم ساروا على نهج النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته وأصحابه رضوان الله عليهم


ومن طريف ما يستحسن ذكره هنا ما ورد من سؤال بعضهم عن نسيانهم بعض الأمور الهامة فأفتاه بعض أهل العلم بالصلاة ، وكان تعليلهم آنذاك بأن الشيطان سيبذل جهده في صرفه عن صلاته فيذكره بمبتغاه ،
وحقيقة الأمر ليست هكذا ، وإنْ كان صحيحاً لكنه يظهر في الشخص الذي اهتم بهذه الحاجة أكثر من صلاته ،
أما من صلى وخشع فلقد أعطى للعقل مساحة من الراحة على قدر خشوعه وانتقاله الروحاني فإذا قضى صلاته وعاد لعمله عاد عقله بقوة فيُرجى له أن يتحصل على مراده
ولذا أنصح الباحثين والمشتغلين بالعلم أن يجعل نظرته لعمله بعد راحته بنوم أو صلاة فإن مراجعته تمكنه من تطوير وتحسين إنتاجه
ولذلك فالواجب هو تدريب العقل حسب ما ذكرناه وعدم الالتفات إلى مسألة الإرهاق فإنها كما أسلفت لن تصيب المرء العادي ، كيف بالمسلم المتقي لله المبتغي رضا ربه
والله المستعان


رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 01:21 AM   رقم المشاركة : 16
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجرة النفع مشاهدة المشاركة
ماشاء الله موضوع جداً رائع..
بمجرد قرائتي للعنوان فرحت كثيراً وقلت في نفسي .."هذا ماأفكر فيه وأبحث عنه"

جزاك الله خيراً.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة uzumaki shiry مشاهدة المشاركة
طرح رائع جزاك الله خيرا

بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير


رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 08:51 AM   رقم المشاركة : 17
الكاتب

فرح

مشـرفــــــة عـــامــــــــة

الصورة الرمزية فرح

فرح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرح غير متواجد حالياً

فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold


افتراضي

اقتباس:
وفي زمننا لا شك أن الحاسب الآلي قد قام بدور عجيب حتى لقد سد الحاجة للحفظ إلا أنه وكما أشرتم لا غنى لطالب العلم من مقدار من الحفظ به يقوم الفهم والاستنباط ، إذ لا يمكن أن يوجد فهم عري عن حفظ فالعلاقة بينهما وطيدة.

فلذلك فإن طالب العلم لابد وأن تكون في رأسه مصادر الاستدلال من الكتاب أولاً والسنة بقدرٍ مناسب بحيث يتمكن إعمال الفهم فيه
ا

جزاكم الله خيراً


اقتباس:
فتح لك من أبواب العلم والحفظ ,كنتُ عنيتُ بالمراجع والمصادر مالا يُستغنى عنه قط ، فهو أساس وقاعدة لكل طالب علم وهي الأدلة الشرعية التي لا يقوم الفهم إلا بها وهي كتاب الله وشيء من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالطبع لم أعني المتون والمسائل فهذه لا يحتاجها طالب العلم إلا في تأسيس ملكة الفهم والاستنباط إذ الالتزام بهذه يعد من التقليد وليس هذا بسبيل طالب العلم على أنه لا غنى له عن مراجعتها والنظر فيها لأنها هي من تؤسس فيه ملكة الفهم والاستنباط ومعرفة مآخذ أهل العلم ودقائق الفوائد
وهذا الكلام فيمن حصَّل آليات الاستنباط وقواعدها ولم يتبقى عليه إلا الإعمال وفقاً للأدلة ولذا أنصح الباحثين والمشتغلين بالعلم أن يجعل نظرته لعمله بعد راحته بنوم أو صلاة فإن مراجعته تمكنه من تطوير وتحسين إنتاجه
ولذلك فالواجب هو تدريب العقل حسب ما ذكرناه وعدم الالتفات إلى مسألة الإرهاق فإنها كما أسلفت لن تصيب المرء العادي ، كيف بالمسلم المتقي لله المبتغي رضا ربه
والله المستعان
آآمين , أثابكم الله إجابة شافية شكر الله لكم وبارك فيكم


رد مع اقتباس
قديم 11-07-11, 07:17 AM   رقم المشاركة : 18
الكاتب

شجرة النفع

عضو جديد

الصورة الرمزية شجرة النفع

شجرة النفع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







شجرة النفع غير متواجد حالياً

شجرة النفع is on a distinguished road


S433333

جزاك الله خيراً..

اللهم أنفعنا به وأجعله علماً ينتفع به وأرزق كاتبه خيري الدنيا والأخرة... آمين


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 05:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة