العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > الحجــــــــــاب

الحجــــــــــاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-05-11, 04:21 PM   رقم المشاركة : 11
الكاتب

ديم

عضو جديد

الصورة الرمزية ديم

ديم غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







ديم غير متواجد حالياً

ديم is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقاء مشاهدة المشاركة
والله رغم اننا بزمن لاعبيد فيه ولا احرار

الا ان ستر وجههي يجعلني احس بالفرق بيني وبين الكاشفه لوجهها

يجعلني احس بالعزه والفخر وانني فعلا فتاة حره ولست سلعه اعرض جسدي للجميع

شكرا وبارك الله فيكم جميعا
كلام صحيييح وأنا كذلك


قديم 05-05-11, 04:22 PM   رقم المشاركة : 12
الكاتب

ديم

عضو جديد

الصورة الرمزية ديم

ديم غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







ديم غير متواجد حالياً

ديم is on a distinguished road


افتراضي

الحجاب كذلك يحميك من الغبار....الخ

وشكرا


قديم 29-06-11, 01:56 AM   رقم المشاركة : 13
الكاتب

محبة للعلم

عضو جديد

الصورة الرمزية محبة للعلم

محبة للعلم غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







محبة للعلم غير متواجد حالياً

محبة للعلم is on a distinguished road


افتراضي

اللهم فقهنا في الدين...... وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا


قديم 14-09-11, 10:58 PM   رقم المشاركة : 14
الكاتب

عهووود

عضو جديد

الصورة الرمزية عهووود

عهووود غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







عهووود غير متواجد حالياً

عهووود is on a distinguished road


افتراضي

الله يجزاك خير ..


قديم 28-09-11, 11:40 AM   رقم المشاركة : 15
الكاتب

أبو المحتسب

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو المحتسب

أبو المحتسب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو المحتسب غير متواجد حالياً

أبو المحتسب is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيراً
هناك شبهة يا شيخ .

هناك من يقول بأنه جاء في المبسوط للحنفية



فأما النظر إلى الأجنبيات فنقول : يباح النظر إلى موضع الزينة الظاهرة منهن دون الباطنة لقوله تعالى { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } وقال علي وابن عباس رضي الله عنهم : ما ظهر منها الكحل والخاتم وقالت عائشة رضي الله عنها : إحدى عينيها وقال ابن مسعود رضي الله عنه : خفها وملاءتها واستدل في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم { : النساء حبائل الشيطان بهن يصيد الرجال } وقال صلى الله عليه وسلم { : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } { وجرى في مجلسه صلى الله عليه وسلم يوم ما خير ما للرجال من النساء وما خير ما للنساء من الرجال فلما رجع علي رضي الله عنه إلى بيته أخبر فاطمة رضي الله عنها بذلك فقالت : خير ما للرجال من النساء أن لا يراهن وخير ما للنساء من الرجال أن لا يرينهن فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قال هي بضعة مني } فدل أنه لا يباح النظر إلى شيء من بدنها ولأن حرمة النظر لخوف الفتنة وعامة محاسنها في وجهها فخوف الفتنة في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء وبنحو هذا تستدل عائشة رضي الله تعالى عنها ولكنها تقول : هي لا تجد بدا من أن تمشي في الطريق فلا بد من أن تفتح عينها لتبصر الطريق فيجوز لها أن تكشف إحدى عينيها لهذا الضرورة والثابت بالضرورة لا يعدو موضع الضرورة ولكنا نأخذ بقول علي وابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقد جاءت الأخبار في الرخصة بالنظر إلى وجهها وكفها من ذلك ما روي { أن امرأة عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى وجهها فلم ير فيها رغبة } ولما قال عمر رضي الله عنه في خطبته : ألا لا تغالوا في أصدقة [ ص: 153 ] النساء فقالت امرأة سفعاء الخدين : أنت تقوله برأيك أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا نجد في كتاب الله تعالى بخلاف ما تقول قال الله تعالى { وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا } فبقي عمر رضي الله عنه باهتا وقال : كل الناس أفقه من عمر حتى النساء في البيوت فذكر الراوي أنها كانت سفعاء الخدين .


فكيف نرد عليهم ؟


قديم 28-09-11, 12:58 PM   رقم المشاركة : 16
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المحتسب مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً
هناك شبهة يا شيخ .

هناك من يقول بأنه جاء في المبسوط للحنفية



فأما النظر إلى الأجنبيات فنقول : يباح النظر إلى موضع الزينة الظاهرة منهن دون الباطنة لقوله تعالى { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } وقال علي وابن عباس رضي الله عنهم : ما ظهر منها الكحل والخاتم وقالت عائشة رضي الله عنها : إحدى عينيها وقال ابن مسعود رضي الله عنه : خفها وملاءتها واستدل في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم { : النساء حبائل الشيطان بهن يصيد الرجال } وقال صلى الله عليه وسلم { : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } { وجرى في مجلسه صلى الله عليه وسلم يوم ما خير ما للرجال من النساء وما خير ما للنساء من الرجال فلما رجع علي رضي الله عنه إلى بيته أخبر فاطمة رضي الله عنها بذلك فقالت : خير ما للرجال من النساء أن لا يراهن وخير ما للنساء من الرجال أن لا يرينهن فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قال هي بضعة مني } فدل أنه لا يباح النظر إلى شيء من بدنها ولأن حرمة النظر لخوف الفتنة وعامة محاسنها في وجهها فخوف الفتنة في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء وبنحو هذا تستدل عائشة رضي الله تعالى عنها ولكنها تقول : هي لا تجد بدا من أن تمشي في الطريق فلا بد من أن تفتح عينها لتبصر الطريق فيجوز لها أن تكشف إحدى عينيها لهذا الضرورة والثابت بالضرورة لا يعدو موضع الضرورة ولكنا نأخذ بقول علي وابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقد جاءت الأخبار في الرخصة بالنظر إلى وجهها وكفها من ذلك ما روي { أن امرأة عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى وجهها فلم ير فيها رغبة } ولما قال عمر رضي الله عنه في خطبته : ألا لا تغالوا في أصدقة [ ص: 153 ] النساء فقالت امرأة سفعاء الخدين : أنت تقوله برأيك أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا نجد في كتاب الله تعالى بخلاف ما تقول قال الله تعالى { وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا } فبقي عمر رضي الله عنه باهتا وقال : كل الناس أفقه من عمر حتى النساء في البيوت فذكر الراوي أنها كانت سفعاء الخدين .


فكيف نرد عليهم ؟
كلام السرخسي السابق في المبسوط الذي نقلته نجده يستفصل في المسألة وهذا يدلنا من البداية على أن المسألة فيها تفصيل , ولهذا يجب النظر إلى مواضع أخرى من كلامه لنبني حكماً صحيحاً عن رأيه في المسألة لاسيما وقد استفصل في المسألة ..


قال السرخسي في المبسوط كتاب الاستحسان (10/119) :
" أن المرأة من قرنها إلى قدمها عورة هو القياس الظاهر , وإليه أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "المرأة عورة مستورة" ثم أبيح النظر إلى بعض المواضع منها للحاجة والضرورة " انتهى

وفي سياق الحديث عن تغطية وجه الرجل حال الإحرام يقول السرخسي الحنفي أيضاً :
" فتخصيصه حالة الضرورة بالرخصة دليل على أن المحرم منهي عن تغطية الوجه ولأن المرأة لا تغطى وجهها بالإجماع مع أنها عورة مستورة فإن في كشف الوجه منها خوف الفتنة " . انتهى

وبالتالي , نخرج بالنتيجة التالية :
1- الإمام السرخسي يرى أن المرأة عورة مستورة من قرنها إلى قدمها .
2- الإمام السرخسي الحنفي يبيح للمرأة أن تكشف وجهها للحاجة أو الضرورة .
3- الإمام السرخسي الحنفي يرى نفس الرأي الحنفية التي ذكرتها سابقاً .

ونرجع في الأخير بإعادة القول مرة أخرى بأنني حنفي المذهب في مسألة كشف المرأة لوجهها ..


التوقيع :
حسابي في تويتر :
https://twitter.com/#!/alhumaiddr

حسابي في الفيس بوك :
http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=100001894337782
قديم 28-09-11, 02:55 PM   رقم المشاركة : 17
الكاتب

أبو المحتسب

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو المحتسب

أبو المحتسب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو المحتسب غير متواجد حالياً

أبو المحتسب is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد الحميد مشاهدة المشاركة
كلام السرخسي السابق في المبسوط الذي نقلته نجده يستفصل في المسألة وهذا يدلنا من البداية على أن المسألة فيها تفصيل , ولهذا يجب النظر إلى مواضع أخرى من كلامه لنبني حكماً صحيحاً عن رأيه في المسألة لاسيما وقد استفصل في المسألة ..


قال السرخسي في المبسوط كتاب الاستحسان (10/119) :
" أن المرأة من قرنها إلى قدمها عورة هو القياس الظاهر , وإليه أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "المرأة عورة مستورة" ثم أبيح النظر إلى بعض المواضع منها للحاجة والضرورة " انتهى

وفي سياق الحديث عن تغطية وجه الرجل حال الإحرام يقول السرخسي الحنفي أيضاً :
" فتخصيصه حالة الضرورة بالرخصة دليل على أن المحرم منهي عن تغطية الوجه ولأن المرأة لا تغطى وجهها بالإجماع مع أنها عورة مستورة فإن في كشف الوجه منها خوف الفتنة " . انتهى

وبالتالي , نخرج بالنتيجة التالية :
1- الإمام السرخسي يرى أن المرأة عورة مستورة من قرنها إلى قدمها .
2- الإمام السرخسي الحنفي يبيح للمرأة أن تكشف وجهها للحاجة أو الضرورة .
3- الإمام السرخسي الحنفي يرى نفس الرأي الحنفية التي ذكرتها سابقاً .

ونرجع في الأخير بإعادة القول مرة أخرى بأنني حنفي المذهب في مسألة كشف المرأة لوجهها ..
جزاك الله خيراً على التوضيح لكن أخطأت عندما لم آتي بالكلام كاملاً و هذا هو :

فأما النظر إلى الأجنبيات فنقول : يباح النظر إلى موضع الزينة الظاهرة منهن دون الباطنة لقوله تعالى { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } وقال علي وابن عباس رضي الله عنهم : ما ظهر منها الكحل والخاتم وقالت عائشة رضي الله عنها : إحدى عينيها وقال ابن مسعود رضي الله عنه : خفها وملاءتها واستدل في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم { : النساء حبائل الشيطان بهن يصيد الرجال } وقال صلى الله عليه وسلم { : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } { وجرى في مجلسه صلى الله عليه وسلم يوم ما خير ما للرجال من النساء وما خير ما للنساء من الرجال فلما رجع علي رضي الله عنه إلى بيته أخبر فاطمة رضي الله عنها بذلك فقالت : خير ما للرجال من النساء أن لا يراهن وخير ما للنساء من الرجال أن لا يرينهن فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قال هي بضعة مني } فدل أنه لا يباح النظر إلى شيء من بدنها ولأن حرمة النظر لخوف الفتنة وعامة محاسنها في وجهها فخوف الفتنة في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء وبنحو هذا تستدل عائشة رضي الله تعالى عنها ولكنها تقول : هي لا تجد بدا من أن تمشي في الطريق فلا بد من أن تفتح عينها لتبصر الطريق فيجوز لها أن تكشف إحدى عينيها لهذا الضرورة والثابت بالضرورة لا يعدو موضع الضرورة ولكنا نأخذ بقول علي وابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقد جاءت الأخبار في الرخصة بالنظر إلى وجهها وكفها من ذلك ما روي { أن امرأة عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى وجهها فلم ير فيها رغبة } ولما قال عمر رضي الله عنه في خطبته : ألا لا تغالوا في أصدقة [ ص: 153 ] النساء فقالت امرأة سفعاء الخدين : أنت تقوله برأيك أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا نجد في كتاب الله تعالى بخلاف ما تقول قال الله تعالى { وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا } فبقي عمر رضي الله عنه باهتا وقال : كل الناس أفقه من عمر حتى النساء في البيوت فذكر الراوي أنها كانت سفعاء الخدين .

وفي هذا بيان أنها كانت مسفرة عن وجهها { ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة غير مخضوب فقال : أكف رجل هذا } ولما ناولت فاطمة رضي الله عنها أحد ولديها بلالا أو أنسا رضي الله عنهم قال أنس : رأيت كفها كأنه فلقة قمر فدل أنه لا بأس بالنظر إلى الوجه والكف فالوجه موضع الكحل والكف موضع الخاتم والخضاب وهو معنى قوله تعالى { إلا ما ظهر منها } وخوف الفتنة قد يكون بالنظر إلى ثيابها أيضا قال القائل
وما غرني الإخضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر
ثم لا شك أنه يباح النظر إلى ثيابها ولا يعتبر خوف الفتنة في ذلك فكذلك إلى وجهها وكفها وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنه يباح النظر إلى قدمها أيضا وهكذا ذكر الطحطاوي لأنها كما تبتلى بإبداء وجهها في المعاملة مع الرجال وبإبداء كفها في الأخذ والإعطاء تبتلى بإبداء قدميها إذا مشت حافية أو متنعلة وربما لا تجد الخف في كل وقت وذكر في جامع البرامكة عن أبي يوسف أنه يباح النظر إلى ذراعيها أيضا لأنها في الخبر وغسل الثياب تبتلى بإبداء ذراعيها أيضا قيل : وكذلك يباح النظر إلى ثناياها أيضا لأن ذلك يبدو منها في التحدث مع الرجال وهذا كله إذا لم يكن النظر عن شهوة فإن كان يعلم أنه إن نظر اشتهى لم يحل له النظر إلى شيء منها لقوله صلى الله عليه وسلم { : من نظر إلى محاسن أجنبية عن شهوة صب في عينيه الآنك يوم القيامة } { وقال لعلي رضي الله عنه : لا تتبع النظرة بعد النظرة فإن الأولى لك والأخرى عليك } يعني بالأخرى أن يقصدها عن شهوة .



كلامه عن الضرورة كان عندما علل قول عائشة رضي الله عنها حيث قال :

وبنحو هذا تستدل عائشة رضي الله تعالى عنها

ثم قال معللاً :

ولكنها تقول : هي لا تجد بدا من أن تمشي في الطريق فلا بد من أن تفتح عينها لتبصر الطريق فيجوز لها أن تكشف إحدى عينيها لهذا الضرورة والثابت بالضرورة لا يعدو موضع الضرورة .
أما عندما ذكر قول ابن عباس رضي الله عنهما نجده ذكر :

ولكنا نأخذ بقول علي وابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقد جاءت الأخبار في الرخصة بالنظر إلى وجهها وكفها

ثم يقول :
ولما ناولت فاطمة رضي الله عنها أحد ولديها بلالا أو أنسا رضي الله عنهم قال أنس : رأيت كفها كأنه فلقة قمر فدل أنه لا بأس بالنظر إلى الوجه والكف فالوجه موضع الكحل والكف موضع الخاتم والخضاب وهو معنى قوله تعالى { إلا ما ظهر منها } وخوف الفتنة قد يكون بالنظر إلى ثيابها أيضا قال القائل
وما غرني الإخضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر
ثم لا شك أنه يباح النظر إلى ثيابها ولا يعتبر خوف الفتنة في ذلك فكذلك إلى وجهها وكفها


فسر " ما ظهر منها " بالوجه و الكفين فكيف نرد عليهم يا شيخ ؟


قديم 02-10-11, 09:51 PM   رقم المشاركة : 18
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

رأي عائشة بأنه عند الضرورة فتبصر المرأة بعين واحدة في الطريق , وهو يأخذ برأي ابن عباس القائل بكشف الوجه عند الضرورة , والثابت بالضرورة لايعدو موضع الضرورة أي أنه يباح فقط كشفه عند حد الضرورة فقط ولا يجوز بغير ضرورة ..

ثم إن رأي السرخسي تجده بوضوح تام في الأقوال السابقة التي نقلتها لك , فهو يقول بأنه يباح للضرورة والحاجة وأنت تصر إلا أن تجعله يقول يجوز مطلقاً , ويقول أيضاً المرأة عورة مستورة من قرنها إلى قدمها , وأنت تقول بأنه يقول : بأنها ليست عورة مطقاً , فإما أنه الإمام السرخسي متناقض يقول بأن المرأة عورة وليست عورة , ويقول : يجوز كشفها لوجهها مطلقاً , ولكن لايجوز أن تكشف وجهها إلا عند الحاجة والضرورة أو أنك أنت الذي لم يفهم كلامه ...

وأما تفسير معنى ما ظهر منها بالوجه والكفين , فله أربع معاني كل واحدة منها تبين أنه لايدل على الجواز المطلق لكشف المرأة لوجهها , ذكرتها في مناقشة الاستدلال بأثر ابن عباس ...


التوقيع :
حسابي في تويتر :
https://twitter.com/#!/alhumaiddr

حسابي في الفيس بوك :
http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=100001894337782
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 02:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة