العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهـــات ليـبرالــيـة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-04-10, 11:40 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي شبهة: ما منجزات الصحوة الإسلامية ؟

شبهة:
ما منجزات الصحوة الإسلامية ؟ "الصحوة لم تقدم أية منجزات".. لا في العمران المادي ولا إطلاق الحريات الشخصية)، ولا في الديموقراطية



الجواب
بقلم: إبراهيم السكران (مختصرا)




كثيرون تعرضوا لمظالم.. كثيرون تعرضوا لنكران الجميل.. ومع ذلك كله فلم يتعرض أحد في هذا العصر للجور مثل ماتعرضت له "الصحوة الإسلامية" التي قامت على أكتاف علماء ودعاة ومفكري أهل السنة.. يتحمل المرء طعنات العلمانيين والليبراليين وأرباب الشهوات والشيعة.. لكن ما أصعب الأمر حين يكون الغدر من أبناء هذه الصحوة نفسها.. الواحد منهم إذا صادف معرض كتاب، أو زار ستاندرات مكتبة الكتاب، أو قرأ مجموعة روايات؛ جاء منتفخاً مزهواً يتوهم نفسه مفكراً اكتشف مالم يكتشفه الآخرون! مع أن كثيراً من هؤلاء المتنكرين كان جاهزاً للانقلاب قبل أن يقرأ أصلاً، لكن كان يبحث عن بطاقة دخول إلى نادي المنسلخين لا أكثر، ويريد أن يوهم نفسه ومن حوله بأنه تحول بسبب "قراءااات" واسعة، وأكثرها خلاصات انترنتية صادفها هنا أوهناك..


في الشهر الماضي فقط تلقيت على بريدي الإلكتروني الشخصي عدة رسائل تسأل: ماهي منجزات الصحوة؟ بعضهم يسأل مستفسراً، وبعضهم يسأل مساجلاً، وبعضهم يقول لي: دار نقاش في عدة مجالس حول هذا الأطروحة "الصحوة لم تقدم أية منجزات"..

ولقد علمتني التجارب الكثيرة مع أصناف المنحرفين أن (شحن الناس ضد الصحوة) هو أول خطوات الانزلاق.. وكلما رأيت شخصاً وقع في مصيدة "التجني على الصحوة" قلت لأصحابي هذا إن لم يلطف الله به فسترونه يوماً يردد مايردده الليبراليون والعلمانيون.. فالصحوة حلقة الباب من حركها اتهمناه على مافوقها..

أولئك المتسائلين والجاحدين الذين يقولون " ماهي منجزات الصحوة؟ " أحب أن أوضح لهم أن الإشكال ليس في قراءة "المخرجات" .. وإنما الإشكال يسبق ذلك، إنه إشكال في "المعايير" .. قبل أن تسأل الآخرين: ماهي منجزات الصحوة؟ فاسأل نفسك: ماهو معيار المنجزات؟

كل من اضطرب وارتبك في قراءة منجزات الصحوة فليس بسبب خفاء المرئي وإنما بسبب تبدل جوهري في عيون الرائي نفسه ..

لوأعطيت الشيعي صحيح البخاري فسيقول لك الكتاب قصر في فضل آل البيت .. ولو أعطيت الناصبي نفس الكتاب لقال لك الكتاب غلا في آل البيت .. كيف اختلف التقييمان والكتاب واحد؟ ليس لاختلاف الأحاديث وإنما لاختلاف معايير القارئ..

قبل أن نسلط الضوء على منجزات الصحوة .. لنحاول تسليط الضوء أولاً على معايير هؤلاء الجاحدين لفضائل الصحوة..

يأتينا بعض هؤلاء وقد تشرب المعايير العلمانية أو الليبرالية أو التنويرية أو الديمقراطية أوبشكل عام (المعايير المستغربة) ثم يقول لنا: ماهي منجزات الصحوة؟

عقول تشبعت بالقيم الغربية في التعامل مع هذه الحياة وتأتي تسأل ماهي منجزات الصحوة الإسلامية؟

يا عزيزي قبل أن تسأل عن منجزات الصحوة، صحح معاييرك أولاً، ولذلك تجد هؤلاء يتحاشون أن يطبقوا معاييرهم على القرون المفضلة، لأنهم يعلمون أنها ستؤول إلى إدانتهمأن !

بعضهم يجعل أولوية الإسلام ومركزه وقضيته الأساسية هي (العمران المادي) .. وبعضهم يجعل أولوية الإسلام هي (إطلاق الحريات الشخصية)، وبعضهم يجعل أولوية الإسلام (مقاومة الاستبداد السياسي) .. ثم يأتي ويقرأ الصحوة بهذه العين العوراء التي لاتبصر إلا قضية واحدة..

لا يا عزيزي .. الصحوة تختلف كثيراً عنك في معاييرها، الصحوة الإسلامية لم تنطلق بمعايير تغريبية، الصحوة الإسلامية لم ترسم مسارها بمعايير علمانية، ولا بمعايير ليبرالية، ولا بمعايير تنويرية، ولا بمعايير الديمقراطيين، ولا بمعايير أدعياء الوسطية، ولا بمعايير أدعياء الإصلاح السياسي، ولا بمعايير الوطنية الجاهلية، .. ولكنها بمعايير (أهل السنة) ..

أتعرف ما هو معيار أهل السنة؟ إنه (الإسلام الشامل) إنه أخذ الكتاب كله.. إنه الاستسلام والانقياد لكل مسائل الدين .. إنه الاعتزاز والفخر بكل حرف من حروف الشريعة.. إنه حمل رسالة الإسلام بكل تفاصيلها .. وليس بالأجزاء التي تهواها النفوس فقط.. كما قال تعالى في وصف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ) [آل عمران:119]..

أما هذه المدارس الفكرية المخالفة لأهل السنة في منهج الإصلاح فمصدر الخلل في معاييرهم تبعيض الكتاب الذي قال الله عنه (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) [البقرة:85].. وعبر عنه القرآن أيضاً بتعضين القرآن الذي قال الله عنه (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) [الحجر: 91] أي أجزاءً مفرقة.. وعبر عنه القرآن أيضاً بقرطسة النص الذي قال الله عنه (تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا) [الأنعام:91].

إن كنت ياعزيزي لازلت متشرباً أهواءك في حصر الإسلام في (العمران المادي) .. أوحصر الإسلام في (الحرية السياسية) .. أوحصر الإسلام في (ماوافق الغرب من المفاهيم) .. فلا داعي أن تتعب نفسك وتتعبنا معك في البحث عن منجزات الصحوة ..لأن مشكلتك ليست مع "الصحوة" .. بل مشكلتك مع "القرآن" .. صحح علاقتك بكتاب الله أولاً، ثم تعال نتناقش في منجزات الصحوة..

الصحوة الإسلامية ياعزيزي حين استوعبت أن معيارها هو معيار أهل السنة وهو الأخذ بالكتاب كله .. أثمرت منجزات شرعية في زمن قياسي قصير .. نجاحات متوالية مذهلة في مدة استثنائية ..

أعظم وأهم وأشرف منجزات الصحوة الإسلامية (ترسيخ التوحيد) الذي جعله الأنبياء والرسل رأس مشروعاتهم .. تأمل في البلدان العربية والإسلامية التي لم تنتعش فيها الصحوة السنية وابكِ - إن كانت دموعك يستثيرها التوحيد- على عدد الأضرحة والمزارات والقباب والمشاهد والمراقد المقدسة .. اسأل أي حركة قبورية في العالم عن أخطر توجه يهددهم وسيقولون لك "الصحوة السلفية" .. أي شرف أن يكون من يواصل مشروعات الأنبياء والرسل هم هذه الصحوة الإسلامية؟!


هل تعلم أنه في مولد أبي الحسن الشاذلي في محافظة البحر الأحمر في مصر ينحر ذبائح تصل إلى (120) ألف رأس من الخراف والماعز والإبل (صحيفة المصري اليوم، 28/12/2006) ..
هل تعلم أن حصيلة النذور في مصر في الفترة (2005-2006) بلغت 52 مليوناً و67 ألف جنيه؟ (حوار لوزير الأوقاف المصري مع جريدة الأخبار).. ..


بالله عليكم هل سبق لك أن رأيتم علمانياً أو ليبرالياً أوتنويرياً أو ديمقراطياً أو إصلاحياً سياسياً يؤلف الرسائل في مناقشة شبهات الوثنية؟ ويتحرق في دعوة الناس إلى إفراد الله بالعبادة؟

اسألوا أنفسكم وأجيبوا: من الذي قاد حملة إشعال الوعي المعاصر بأهمية التوحيد وخطر صور الشركيات؟ أليست الصحوة الإسلامية؟

أما إن كنتم ترون أن هذه القضية (التوحيد والشرك) قضية هامشية، وشغلات وعاظ، واهتمامات دراويش، وإشكاليات البسطاء من الناس، فإن هذا يعني بكل وضوح أن مشكلتكم ليست مع الصحوة، بل مشكلتكم مع الأنبياء والرسل، ومشروعات الرسل ليست قضية غامضة ولا موضوع يحتاج لتحليل، فقد كشف القرآن بشكل متكرر عن رأس أولويات الرسل، كما قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25]

وقال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل: 36]

بالله عليكم يامعاشر الطوائف الفكرية ألا تخجلون من الله حين تزهِّدون في الدعوة للتوحيد ومقاومة الشركيات، وأنتم ترون الله جل وعلا يظهر لنا في القرآن حبه للتوحيد وتعظيمه له، وتخصيصه أنبياءه بالدعوة إليه؟

حين أتأمل المدارس الفكرية اليوم ولا أجد فيها من يحمل راية التوحيد وتدريس الكتب الشرعية التي تقرره والرد على المبطلين فيه إلا "الصحوة الإسلامية"، فإني أتعجب من شدة توفيق الله لهذه الصحوة المباركة، ومن خذلان هذه المدارس الفكرية عن أعظم حقائق القرآن على الإطلاق.

وأنا أعرف جيداً لماذا خرجت قضية التوحيد والشرك من معاييركم، ولم تعد جزءاً من آلية القياس والتقييم لديكم؟ السبب بكل وضوح أنكم تشربتم "المفاهيم المادية الغربية"، ولذلك عجزتم عن قراءة منجزات التوحيد ومشكلة الشرك.

ويشبه هذا الأمر مافعلته قريش حين احتجت على النبي وأصحابه بكونها خير منه لأنها تقدم نفعاً مادياً للناس وهو (تموين الحجاج وبناء الحرم) فرد الله عليهم مبيناً أن نفع التوحيد أعظم من النفع المادي حتى لوكان للحجاج وفي الحرمين، كما قال تعالى (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ) [التوبة:19]. ...

فانظر الى منزلة جنس التوحيد والعقيدة ونفعها، حتى جعلها الله فوق منزلة النفع المادي للناس، وفوق منزلة الأمن، ومع ذلك كله حين تتحدث الطوائف الفكرية عن المنجزات فإن آخر شئ تفكر فيه هو (منجز ترسيخ التوحيد ومقاومة الشركيات) .

وقد شاهدت خارج المملكة أموراً عجيبة تدل على عظمة منجز الصحوة في نشر التوحيد، ذلك أنني أشاهد أحياناً شخصيات عربية فيها فضل وخير، لكنها نشأت في أجواء بعيدة عن الصحوة الإسلامية، ومع شدة تدين بعضهم وحرصهم على الخير إلا أنه يقع في قوادح خطيرة للتوحيد وهو لايعلم، ويجد من يناقشه صعوبة في توضيح الأمر له، وأقارن ذلك ببعض الشباب المبتعثين الذين ليس فيهم حرص على التدين، ولكن بسبب نشأتهم في أجواء الصحوة وانتفاعهم بجهودها في نشر التوحيد تجد لديهم حساسية شديدة منذ أن تقترب من حمى التوحيد وباب الألوهية.

بل إن بعض الناس يرى أن "الأخلاق المهنية" كالأمانة في العمل أهم من "التوحيد"! وهذا بسبب جهلهم بأعظم المطالب القرآنية، ولذلك يقول ابن مسعود فيما رواه الطبراني وابن أبي شيبة وابن حزم: (لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقا).

قال ابوالعباس ابن تيمية في تعليق شهير على هذا الأثر (لأن حسنة التوحيد أعظم من حسنة الصدق)..
فكم فات على هذه التيارات الفكرية معرفة منزلة "حسنة التوحيد" وأنها تفوق كل الحسنات التي يعرفونها..

بث معاني التوحيد في الناس، وإصلاح قوادح التوحيد، منجز أعظم من مجلس العموم ووكالة ناسا وأبراج دبي .. لوكنا فعلاً ندرك مراتب الفضل في القرآن، ومحاب الله ومباغضه سبحانه وتعالى..

وأذكرمرة أنني ذكرت لأحد هؤلاء الشباب المتأثرين بهذه المدراس الفكرية ظاهرة عقدية خطيرة انتشرت، وهي انتعاش ظاهرة "تعطيل الصفات الإلهية" ونشاط بعض الرموز في الدعوة إليها، وأن هناك بعض الفضلاء احتسبوا في إعداد بعض البحوث لإصلاحها، فقال لي (وافترض أنهم قضو على كل المعطلة على وجه الأرض فمالفائدة من ذلك ونحن نرى الاستبداد السياسي؟!) أو كلاماً هذا معناه ! فانظر كيف صارت قضايا تنزيه الله سبحانه وتعالى وتوقير صفاته جل وعلا قضية هامشية لاتعنيه، بسبب تشرب قلبه القيم والمفاهيم المادية الغربية..

ماسبق كله في محور واحد من محاور التوحيد وهو (توحيد الشعائر) ، وأما المحور الثاني من محاور التوحيد والذي أنجزت فيه الصحوة مالم تنجز كل المدارس الفكرية الأخرى فهو (توحيد التشريع).
فمع هيمنة القوانين الوضعية الغربية المناقضة لشريعة رب الأرض والسموات لم يقف في وجهها ويقاومها ويكتب المؤلفات حولها ويخطب عنها ويرد على الشبهات التي تهونها إلا "الصحوة الإسلامية" ..

لقد ملئت ديار المسلمين من "شرك التشريع" ومع ذلك تجد المدارس الفكرية الأخرى في غاية البرود من إفراد الله في التشريع، ولاتجد إلا شباب الصحوة الإسلامية هم الذين حققوا منجزات في هذه القضية لم يحققها غيرهم، وابتدأت هذه الحملة المباركة برسالة الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله (تحكيم القوانين) ثم شرحها الشيخ سفر الحوالي في عدة أشرطة، وكتب فيها الشيخ عبدالرحمن المحمود رسالة موسعة فند فيها شبهات مرجئة العصر في التهوين من هذه القضية، وغيرها، والمراد التمثيل...

وتوحيد التشريع وإفراد الله بالطاعة ليس شيئاً هامشياً في مشروعات الرسل، بل قال الله تعالى عنهم (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ) [ النساء : 64 ]

فهذه الصحوة الإسلامية قامت بمنجز عظيم في نوعي التوحيد (توحيد الشعائر) ضد المتصوفة والشيعة وأضرابهم. و (توحيد التشريع) ضد النظم السياسية الفاسدة والمثقفين المروجين لها. فهاتوا لي حركة في العالم كله قامت بنوعي التوحيد خيراً مما قامت به الصحوة الإسلامية؟ هاتوا لي منجزاً واحداً في العالم يضارع أو حتى يقارب منجز ترسيخ توحيد الشعائر والتشريع؟

يأتوننا ويقولون: وماهي منجزات الصحوة الإسلامية؟ بل أنتم ماهي منجزاتكم؟!

ومن منجزات الصحوة الإسلامية نشر السنن وإماتة البدع، وكم للاسلاميين من جهود مشكورة في ملاحقة أعيان البدع وآحادها والصبر على تبيينها للناس، تخيلوا الناس بدون هذه الجهود؟! كيف سيكون حال عامة الناس؟ وكيف سيدخل في دين الله من المفاهيم الخاطئة المحدثة مالله به عليم؟ ومن قرأ تاريخ السلف فيستطيع بكل اختصار أن يقول عنه (تاريخ مقاومة البدع).

على أية حال .. لايمكننا التوسع أكثر من ذلك، لكن سنعرض على سبيل الإشارة لبعض منجزات الصحوة الأخرى:

... من منجزات الصحوة الإسلامية مقاومة مشروع (تغريب الإسلام) وهو مشروع تأويل مفاهيم الإسلام لتتوافق مع الثقافة الغربية المنتصرة، إما بجحد ألفاظ النصوص، أو بجحد معاني النصوص، ومحاولة التفتيش في التراث عن أي سند تراثي للمفاهيم الغربية الجاهزة مسبقاً، وهو مشروع واسع وضخم وكتبت فيه مئات الكتب المعاصرة منذ لحظة الأفغاني وحتى لحظة الجابري، وأكثر مادة متأخريهم التفصيلية استمدوها من عمالقة الاستشراق التقليدي مثل جولدزيهر وشاخت وهنري كوربان ورينان (هؤلاء الأربعة بشكل خاص)، فهي إعادة إنتاج للاستشراق التقليدي بلغة جديدة، وابتلع نتائجهم كثير من هذه المدارس الفكرية ظناً منهم أنها أبحاث لهم، وأنها أبحاث علمية جادة! والحق يقال أن المستشرقين أكثر جدية في البحث من هؤلاء المروجين كالجابري ونصر ابوزيد وعبدالجواد ياسين (وهوينقل عن الاستشراق بالواسطة) ونحوهم. ..


ومن منجزات الصحوة الحفاظ على الفضيلة، ومقاومة مشروعات المنافقين لإخراج المرأة عن حشمتها وعفتها، وتقويض الحواجز بين الجنسين التي شرعها القرآن، وأنتجت الصحوة الإسلامية في هذا المنجز آلاف المواد الصوتية والمقروءة، وبعض الناس يحاول الالتفاف على المشكلة بالقول (لماذا يجعل الصحويون أكبر همهم مراهق في المنتديات، أوشاب طائش يعاكس)

وهذا كله تزوير للواقع يعرف من يقوله أن يكذب، فمشروع تغريب المرأة يتم عبر جيوش من كتاب الصحافة والبرامج التلفزيونية والروايات الماجنة ..

فمن لم ير من مشروع تغريب المرأة إلا مراهق ومعاكس؛ فهو إما كاذب وإما مغفل.

حسناً .. مالذي يدفع بعض من لايزال فيهم خير من المدارس الفكرية المنحرفة إلى الكذب وتصوير الواقع على أنه مجرد مشكلة (مراهق منتديات، ومعاكس في سوق) ؟!

الحقيقة أن هؤلاء لو اعترفوا فعلاً بوجود مشروع خطير لتغريب المرأة؛ لأصبحت جهود الصحوة في حفظ الفضيلة مبررة، ولذلك سعياً منهم لتجريد جهود الصحوة في حفظ الفضيلة من حيثياتها الموضوعية، يصورون مشكلة تغريب المرأة على أنها مجرد (مراهق منتديات، ومعاكس طائش)، وهذا رهان سجالي فاشل بمجرد أن يستحضر القارئ الحملات المنظمة على الفضيلة ودعاتها.

فيا لله العجب.. كيف يرون الجهود الجبارة لفرض نموذج (الاختلاط في التعليم والعمل) ثم يقولون المشكلة مشكلة مراهق وطائش؟!

ومن منجزات الصحوة ربط الناس بالقرآن، ونشر دور حفظ القرآن، والتبرع لها، فبينما يدير المنتسبون للثقافة كؤوس الشاي بعد صلاة العصر يتسلون بالصحف تجد شباب الصحوة قد جلسوا بين سواري المساجد يسمّعون للشباب أنوار القرآن، ويلي جهود حفظ القرآن جهود حفظ السنة النبوية.

ومن مآثر ومفاخر الصحوة الإسلامية نشر العلوم الشرعية وأنوار الوحي في الناس، وتصميم الدروس الأسبوعية، والدورات الصيفية، وتسجيلها للشباب، وبثها عبر الشبكة، بل وتوفير شقق سكنية لمن يسافرون لحضور الدورات.

ومن منجزات الصحوة الإسلامية تعميق الإيمان وإنتاج الكتب والمحاضرات عن (التزكية) وكثرة الحديث عن الإخلاص والتقوى والمراقبة والانقياد واليقين الخ من أعمال القلوب التي هي محل نظر الرب من العبد، وهذا لاتعرفه المدارس الفكرية أصلاً، فضلاً عن أن تشارك فيه، والصحوة الإسلامية هي التي روجت كتب ابن القيم التزكوية (المدارج والجواب الكافي وحادي الأرواح وطريق الهجرتين الخ)

ومن منجزات الصحوة الإسلامية المشاركة في المعرفة، وفي التصحيح الإسلامي للمعرفة، وظهور مايسمى أسلمة العلوم (انظر على سبيل المثال: في علم النفس: تمهيد في التأصيل الاسلامي لعلم النفس للدكتور عبدالله الصبيح، وفي الفلسفة: نظرية المعرفة للشيخ عبدالله القرني، وفي السياسة: أحكام الانتخابات في الفقه الاسلامي للشيخ فهد العجلان، وفي علم الاعلام: كيف تؤثر وسائل الاعلام في الناس؟ للدكتور محمد الحضيف، وفي العلاقات الدولية : فقه المتغيّرات في علائق الدولة الإسلامية بغير المسلمين للشيخ سعد مطر العتيبي)

وهذه فقط نماذج، ومن أراد المزيد من دراسات طلاب العلوم الشرعية في كافة الحقول في الاقتصاد والقانون والإدارة والاجتماع والعلاقات الدولية والقضايا الطبية والتكنولوجية والأفكار الحديثة فليراجع رسالة مختصرة سبق أن نشرت بعنوان (احتجاجات المناوئين للخطاب الشرعي).

ومن منجزات الصحوة الحرص على الفقراء والمساكين وإنشاء المؤسسات الخيرية التي ترعى أحوالهم وتنظم إيصال المعونات لهم، والصحوة هي من طبق عملياً ومؤسسياً فكرة كفالة اليتيم، واستقبال وتوزيع فائض الأطعمة، ومشروع بطانية الشتاء، ومشروع توفير المستلزمات المدرسية للأسر الفقيرة بداية كل عام.

وأما في المنكرات المالية فالصحوة الاسلامية هي التي خطبت وحاضرت وكتبت وأفتت في تحريم الربا والرشوة والاحتكار وأكل أموال الناس بالباطل.. والصحوة هي التي كتبت مذكرة النصيحة الشاملة، والصحوة هي التي كتبت بيان الغلاء الأخير..

ومن منجزات الصحوة المبادرة للاستفادة من الوسائل المعاصرة في حينها كالكاسيت وشبكة الانترنت والفضائيات الخ.

والكثير الكثير لو اراد المنصف أن يقرأ منجزات الصحوة، فقارن ذلك كله بمنجزات المدارس الفكرية الأخرى: العلمانيين، والليبراليين، والتنويريين، وأدعياء الوسطية، ومتفقهة التغريب، والديمقراطيين، وأدعياء الاصلاح السياسي، والوطنيين؟!

أنتم الذين ماذا قدمتم بالميزان الشرعي؟!

أنتم بتهكمكم بالقضايا العقدية والفقهية صرتم جزءاً من المشكلة بدل أن تكونوا جزءاً من الحل،
وأما قولهم : أين الصحوة عن الإصلاح السياسي؟ فالجواب بل أينكم أنتم؟ فالإصلاح السياسي رأسه وأسه جوهره (تحكيم الشريعة) فالمطلوب من ولي الأمر تحكيم الشريعة التي تشمل حفظ العقيدة وحفظ الأعراض وحفظ الأموال وتطبيق أحكام الله، وحديث الصحوة عن تحكيم الشريعة لايماثله كل الطوائف الفكرية المعاصرة. ...


وأما قولهم (العدل ونفي الظلم هو مركز الشريعة، والصحوة لم تقم به) فهذا من جهلهم بالمفاهيم الشرعية، فأعظم الظلم هو الشرك، والبدع ظلم، والفواحش ظلم، وليس الظلم فقط هو المظالم المالية للولاة.

الخلاصة .. أن هذه الصحوة الإسلامية منة الله على هذا العصر.. ووالله العظيم لو كشفت مابنفسي من التتيم بهذه الصحوة لظنني البعض أحد "الغلاة في الصحوة" .. ومن أحب المواضيع إلي في الكتابة إبراز محاسن هذه الصحوة الإسلامية والرد على التجنيات الموجهة إليها، ولولا خجلي من أن يقول الإخوان لقد أكثرت في هذا الموضوع لما توقفت.. ولعل لا أذيع سراً إن قلت أنني كثيراً ما أقرأ في الصحافة الورقية والالكترونية موضوعات منحرفة.. صحيح أنني أنزعج منها، لكن الموضوع الذي لا أملك مشاعري حين أقرؤ عنه هو (التجني على الصحوة الإسلامية) .. ناقشني مرةً ليبرالي مبتدئ فقال لي على سبيل التهمة "أنت صحوي" فأطرقت وقلت له: هذا شرف لا أدعيه..

كل ما أردت أن أصل إليه في هذه المقالة هو شئ واحد :

إذا سألك أي شخص من أهل الأهواء: ماهي منجزات الصحوة؟ فقل له : وماهو معيارك أنت للمنجزات؟ إن كان معيارك تحقيق مطالب القرآن والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فتعال نتباحث، وإن كان معيارك محصوراً في العمران المادي، أو مقاومة الاستبداد السياسي، أو إطلاق الحريات، فصحح معاييرك أولاً، ثم تعال نتباحث حول منجزات الصحوة.

والله أعلم


قديم 10-04-10, 12:43 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

هاويـ

عضو نشيط

الصورة الرمزية هاويـ

هاويـ غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







هاويـ غير متواجد حالياً

هاويـ is on a distinguished road


افتراضي

للأسف الشديد اكبر منجازات الصحوة هو الارهاب في الجزيرة العربية ومصر ودول اوربا وحتى بيت الله الحرام لم يسلم من صحوتنا وارهابنا ! وقد سمى بعض الكتاب السعودين امثال العظيم تركي الحمد الصحوة ( بالغفوة ). ومصطلح الصحوة على فكرة اول من روج له هو الامام الخميني قائدة الثورة الاسلامية في ايران لاسباب سياسية .
اما كل ماذكره الكاتب المحترم من المجنزات مثل الدعوة الى الخير وانشاء الجمعيات الخيرية فهي للأسف بالكاد تذكر و لاتقارن بمنجزات الحضارة الغربية الانسانية تجاه البشرية بل حتى لاتقارن بمنجزات الصليب الاحمر وصرفه المليارات سنوي لانقاذ المنكوبين في العالم بدون شروط ولاتمنن


قديم 10-04-10, 02:09 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

جزاك الله خير أخي إداري على انتقاء هذا المقال الرائع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاويـ مشاهدة المشاركة
للأسف الشديد اكبر منجازات الصحوة هو الارهاب في الجزيرة العربية ومصر ودول اوربا وحتى بيت الله الحرام لم يسلم من صحوتنا وارهابنا ! وقد سمى بعض الكتاب السعودين امثال العظيم تركي الحمد الصحوة ( بالغفوة ). ومصطلح الصحوة على فكرة اول من روج له هو الامام الخميني قائدة الثورة الاسلامية في ايران لاسباب سياسية .
اما كل ماذكره الكاتب المحترم من المجنزات مثل الدعوة الى الخير وانشاء الجمعيات الخيرية فهي للأسف بالكاد تذكر و لاتقارن بمنجزات الحضارة الغربية الانسانية تجاه البشرية بل حتى لاتقارن بمنجزات الصليب الاحمر وصرفه المليارات سنوي لانقاذ المنكوبين في العالم بدون شروط ولاتمنن
ما هو تعريف الارهاب ؟!

إذا عرفت الارهاب تعريفا صحيحاً , فستجد أن كلامك السابق واتهامك للدعاة إلى الله والعلماء كلام أقل ما يقال عنه كلام جرايد ..!!

فإسرائيل تحتل المرتبة الأولى بامتياز بممارسة الارهاب قولاً وفعلاً ...

وعلماءنا ودعاتنا هم من حارب أهل الفكر الضال فكرياً , وأكثر ما أفسد هؤلاء الشباب بتشددهم على مجتمعهم هم الليبراليون وأمثالهم لأنهم تصدوا لمعالجة مشكلة في المجتمع وهم ليسوا أهلا ً لذلك , وهذه نتيجة تصدي الجهال للمسائل العظام , فأفسدوا وهم يظنون الإصلاح , وهم في أنفسهم جزء من المشكلة لو كانوا يعقلون ..

وبالنسبة لكلام صاحب (العُملة) , فسبه لها وسام شرف , ألم تسمع لقول المتنبي؟!

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادة لي بأني كاملُ

ومن انتقص من قدر إلهه ولم يعظمه حق التعظيم , فهو ناقص بلاريب ...

وأما مسمى الصحوة , وعلاقته بالثورة الإيرانية والخميني !!!

فقد ذكرتني بأحد كتاب جرائدنا المرموقة (!) , لا يخلو له مقال منذو سنوات من همز ولمز بالصحوة ودعاتها , والمضحك أن المتأمل لحالته يجد أنه يجيد كتابة مقال واحد أفكاره متسلسة ولكنه لايجيد كتابة كتاب أفكاره متسلسة ومنسجمة لأنك ستجد الكتاب يناقض أوله آخره ومنتصفه , وسوف يكون اسم الكتاب الجامع لمقالاته (تناقضات لاحدود لها في محاربة الصحوة ودعاتها )

فمقالاته أفكارها المطروحة إذا جمعتها مع بعضها فإنك تجدها تتناقض تناقضا مضحكا ولكنها تجتمع فقط على نقد الصحوة ودعاتها , وبمعنى آخر: الكاتب لا يحمل فكراً واضح المعالم إلا الفكر المناهض للصحوة !!

وميزة الكاتب الوحيدة هي حدة الطبع وسلاطة اللسان على الصحوة ودعاتها ..!!

ولهذا ينبغي على الناس أن يتجنبوا معارضة هذا الكاتب اتقاءا ً لفحشه وشدة خصومته وافترائه على الناس وسلاطة لسانه لعلهم يسلمون وحسبنا الله ونعم الوكيل ...

وبالنسبة للمساعدات (التبشيرية) , فهي ضدك وتحسب عليك لا لك , ومن يساعد الناس ولا نزكي على الله أحداً بلا منة ولا شروط هم أهل بلدنا وحكامنا , ونسأل الله أن يزيدهم ولايحرمهم الأجر , وكان للدعاة والعلماء دور بارز في الدعم المعنوي والمادي لهذه المشاريع ...


آخر تعديل د. محمد الحميد يوم 10-04-10 في 04:57 PM.
قديم 10-04-10, 04:07 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

هانا

عضو جديد

الصورة الرمزية هانا

هانا غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







هانا غير متواجد حالياً

هانا is on a distinguished road


افتراضي

ok وشكرا


قديم 10-04-10, 05:25 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

جزاك الله خيرا د. المعتز على هذا البيان



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاويـ مشاهدة المشاركة
للأسف الشديد اكبر منجازات الصحوة هو الارهاب في الجزيرة العربية ومصر ودول اوربا وحتى بيت الله الحرام لم يسلم من صحوتنا وارهابنا ! وقد سمى بعض الكتاب السعودين امثال العظيم تركي الحمد الصحوة ( بالغفوة ). ومصطلح الصحوة على فكرة اول من روج له هو الامام الخميني قائدة الثورة الاسلامية في ايران لاسباب سياسية .
اما كل ماذكره الكاتب المحترم من المجنزات مثل الدعوة الى الخير وانشاء الجمعيات الخيرية فهي للأسف بالكاد تذكر و لاتقارن بمنجزات الحضارة الغربية الانسانية تجاه البشرية بل حتى لاتقارن بمنجزات الصليب الاحمر وصرفه المليارات سنوي لانقاذ المنكوبين في العالم بدون شروط ولاتمنن



أخ هاوي

لو أن أحد الغربيين قال لك " أنتم أيها المسلمون إرهابيون او قال لك أنتم أيها العرب إرهابيون أو قال دين الإسلام دين إرهاب "


فماذا ستقول له؟


ألن تقول له:
" لا ينبغي أن تحكم على جميع المسلمين بسبب سلوك طائفة متطرفة منهم . إن الأعمال الإرهابية التي ارتكبها بعض المتطرفين لا تبرر تعميم وتلطيخ جميع المسلمين بهذا الذنب. وكون هؤلاء من المسلمين لا يعني أن أنهم كانوا يتبعون تعاليم الإسلام

لا ينبغي أن يكون الحكم على أي دين من تصرفات بعض أتباعه لأن هناك في كل أمة جماعات متطرفة وإصدار حكم عام بناء على تصرفات شرذمة قليلة ليس عادلا لأنها قد تكون مخالفة لدينها. ينبغي بالأحرى أن يحكم على الدين من تعاليمه، وكذلك آثار هذه التعاليم على اتباعه الحقيقين "



إذن أخ هاوي كما ان الإسلام لايحق الحكم عليه من خلال تصرفات بعض المنتسبين له. فكذلك الأمر مع الصحوة الإسلامية ، لايحق الحكم عليها من تصرفات بعض المنتسبين لها.... بل ننظر لعامة المنتسبين لها وإذا فعلنا وجدنا خيرا كثيرا وإنجازات عظيمة كما بين الكاتب في المقال






سئل الشيخ ابن باز رحمه الله
س5: وما هي نصيحتكم عموماً لتيار الصحوة الإسلامية الشبابية المتعالية الآن في العالم الإسلامي؟

ج5: هذه الصحوة التي تسر كل مؤمن ويصح أن تسمى حركة إسلامية وتجديدا إسلاميا ونشاطا إسلاميا - يجب أن تشجع وأن توجه إلى الاعتصام بالكتاب والسنة وأن يحذر قادتها وأفرادها من الغلو والإفراط عملا بقول الله عز وجل: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ}[17] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين))وقوله صلى الله عليه وسلم ((هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون))، ويجب عليهم أن يتوجهوا إلى الله دائما بطلب التوفيق وصلاح القلوب والأعمال، والثبات على الحق، وأن يعنوا عناية تامة بالقرآن الكريم تلاوة وتدبرا وتعقلا، وعملا بالسنة المطهرة؛ لأنها الأصل الثاني، ولأنها المفسرة لكتاب الله كما قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[18]، وقال عز وجل: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُم الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[19] كما يجب على الدعاة إلى الله أن يستغلوا هذه الحركة الإسلامية بالتعاون مع القائمين عليها والمذاكرة معهم والحرص على إزالة الشبه التي قد تعرض لبعضهم عملا بقول الله عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[20].


قديم 10-04-10, 10:03 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

هاويـ

عضو نشيط

الصورة الرمزية هاويـ

هاويـ غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







هاويـ غير متواجد حالياً

هاويـ is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة

ما هو تعريف الارهاب ؟!

إذا عرفت الارهاب تعريفا صحيحاً , فستجد أن كلامك السابق واتهامك للدعاة إلى الله والعلماء كلام أقل ما يقال عنه كلام جرايد ..!!
والله يااخي تقدر تتطلع على مواقع مشايخنا واستمع الى محاضراتهم المضحكة المبكية عن احكام الجهاد والغزو و سبي النساء الكافرات حتى لو كن متزوجات واستبعاد اولادهم ، وكيفية معاملة المسلمين اتباع المذاهب الاخرى ، واسأتهم المتكررة للمرأة المسلمة والدعوة الى الطاعة العمياء للحكام و محاربة الديموقراطية ، وتحريم الانترنت والتلفزيون والكتب العلمية والفلسفية على المرأة والسفهاء من الرجال !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة
وأما مسمى الصحوة , وعلاقته بالثورة الإيرانية والخميني !!!

فقد ذكرتني بأحد كتاب جرائدنا المرموقة (!) , لا يخلو له مقال منذو سنوات من همز ولمز بالصحوة ودعاتها , والمضحك أن المتأمل لحالته يجد أنه يجيد كتابة مقال واحد أفكاره متسلسة ولكنه لايجيد كتابة كتاب أفكاره متسلسة ومنسجمة لأنك ستجد الكتاب يناقض أوله آخره ومنتصفه , وسوف يكون اسم الكتاب الجامع لمقالاته (تناقضات لاحدود لها في محاربة الصحوة ودعاتها )

فمقالاته أفكارها المطروحة إذا جمعتها مع بعضها فإنك تجدها تتناقض تناقضا مضحكا ولكنها تجتمع فقط على نقد الصحوة ودعاتها , وبمعنى آخر: الكاتب لا يحمل فكراً واضح المعالم إلا الفكر المناهض للصحوة !!

وميزة الكاتب الوحيدة هي حدة الطبع وسلاطة اللسان على الصحوة ودعاتها ..!!

ولهذا ينبغي على الناس أن يتجنبوا معارضة هذا الكاتب اتقاءا ً لفحشه وشدة خصومته وافترائه على الناس وسلاطة لسانه لعلهم يسلمون وحسبنا الله ونعم الوكيل ...
اعتقد تقصد هنا الكاتب محمد على المحمود وهو مفكر ليبرالي وكل نقده موجه فقط للمتشديين لمناقشة وكشف افكارهم ولايقصد الاساءة الى الملتزمين المسالمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان مشاهدة المشاركة
لا ينبغي أن يكون الحكم على أي دين من تصرفات بعض أتباعه لأن هناك في كل أمة جماعات متطرفة وإصدار حكم عام بناء على تصرفات شرذمة قليلة ليس عادلا لأنها قد تكون مخالفة لدينها. ينبغي بالأحرى أن يحكم على الدين من تعاليمه، وكذلك آثار هذه التعاليم على اتباعه الحقيقين "
انا تابعت المنشورات الاعلامية للمتطرفين الموجودة على الانترنت وفي كل عمل عنف يقومون به يستشهدو بأية من القران او حادثة من سيرة الرسول وكتب الصحاح لتشريعه ، فالمشكلة ليست منهم بل من الكتب السلفية ومشايخها التي تعج بهم البلاد وهولاء المتطرفين ليسو سوى مطيعين مخلصين لمشايخهم وعقيدتهم ، واداة وضحية للتخلف


قديم 10-04-10, 10:39 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

كما توقعت اخي بيان كنت ساقول لك ان رد هاوي لن يكون كما توقعته انت لكن دعه يقول ويفصح عن رأيه حتى لا يقول اننا ندعي عليه لكن هو كما توقعت سيكون عادلا جدا ومنصفا جدا جدا

اذ انه لم يعول على ارهاب اليهود والعرقيات الاخرى بل صب جام كلامه على بعض اهل الاسلام

الغريب انك اخي بيان او اخي معتز لن تجدوا رجل تناقشوه بصدق او بشكل جيد اذ انه يجهل ان كتبهم المقدسة تامرهم بالقتل وبغير ذلك وهم ايضا مطيعون لهذه الكتب وما الحروب الصليبية عنا ببعيد فكم قتلت قديما وحديثا وما حالة المسلمين اليوم في وطئت الاحتلال ايضا


فبأي لغة تحدثنا يا هاوي اما ان تكون متجرد للحق والصواب كما تزعمون دائما لكننا لا نرى احد منكم فعل ذلك او ان تكون كغيرك من اخوانك الذين لا نرى منهم الا مثل هذه الاجابات التي ارفع درجاتها انها لا تمت للحق والصواب بشيء بل يمكن مع احترامي لشخصك وصفها بلا شيء من الحقيقة والصواب


قديم 10-04-10, 11:10 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاويـ مشاهدة المشاركة
انا تابعت المنشورات الاعلامية للمتطرفين الموجودة على الانترنت وفي كل عمل عنف يقومون به يستشهدو بأية من القران او حادثة من سيرة الرسول وكتب الصحاح لتشريعه ، فالمشكلة ليست منهم بل من الكتب السلفية ومشايخها التي تعج بهم البلاد وهولاء المتطرفين ليسو سوى مطيعين مخلصين لمشايخهم وعقيدتهم ، واداة وضحية للتخلف
جيد .... لقد دحضتك شبهتك بنفسك

أنت تلوم كتب السلف ولكن تقول أنهم يستشهدون بالقرآن والسنة

إذن ما ذنب كتب السلف ؟

بل المشكلة في تفسيراتهم الخاطئة بقصد أو بجهل للقرآن والسنة ويكفي دليلا أن الخوارج ظهروا في صدر الإسلام وزمن الصحابة قبل ان تظهر كتب السلف !! أليس كذلك !!


قديم 21-05-10, 01:38 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

مللت الدنيا وأحببت الاخرة

عضو مميز

الصورة الرمزية مللت الدنيا وأحببت الاخرة

مللت الدنيا وأحببت الاخرة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







مللت الدنيا وأحببت الاخرة غير متواجد حالياً

مللت الدنيا وأحببت الاخرة is on a distinguished road


افتراضي

أسأل الله أن يرزقكم الإخلاص والتوفيق فقد وضعتم النقاط على الحروف ولكن أين المتدبرون؟


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 02:56 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة