العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهـــات في العقيــــدة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-09-09, 02:42 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

جمال البليدي

عضو مميز

الصورة الرمزية جمال البليدي

جمال البليدي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







جمال البليدي غير متواجد حالياً

جمال البليدي is on a distinguished road


افتراضي شبهة: هل هناك صوفية شرعية ؟

الشبهة:
لماذا تبديع أهل السنة للصوفية على مختلف طرقهم ونحلهم. أليس هناك صوفية شرعية من بين تلك الطرائق؟



الجواب:
إعداد : جمال البليدي

لقد سئمنا من هذه المزاعم عن صوفية شرعية، ولم نر شيئا من ذلك على أرض الواقع بل ما من طريقة صوفية تيجانية أو هبرية أو نبقشبندية أو رفاعية وإلا وتدعي أن صوفيتها صحيحة مع أنك إذا نظرت إلى كتبهم وعقائدهم لوجدتها تحتوي على عقائدة باطلة منها وحدة والوجود والإلحاد وعبادة القبور والإعتقاد في الأولياء ناهيك عن تحريف الصفات وما إلى ذلك.. ونسأل من هم أهل التصوف الصحيح والجيل الجديد ؟!.

أهم الرفاعية والتيجانية، والمرغنية، أم البريلوية، أم النقشبندية، أم السهروردية، أم البرهانية، أم الشاذلية، وكلُّها تلتقي في ابن عربي وأمثاله من أهل وحدة الوجود.

أم صوفية الجفري والسقاف والبوطي وسعيد فودة الجهمية؟!
أخرجوا لنا هذه الصوفية التي تدندنون حولها لما كل هذا الكتمان ؟!

إن كانت كما تقولون فهي إذن سلفية نسبة إلى السلف فلما تتعبون أنفسكم بتسميتها "صوفية" نسبة إلى الصوف ؟

ولماذا تريد أن يتعب أهل السنة في التفريق بين صحيح التصوف وسقيمه ؟!

فهل ألزم اللهُ تعالى الرسولَ صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يذهبوا إلى التوراة والإنجيل وقد بُدِّلت نصوصهما مع أنَّ جذورهما صحيحة بل وحي من الله فهل ألزمهم بأن يقوموا بالتمييز بين الحق والباطل ؟! أو أنَّ الله تبارك وتعالى بيَّن ما عندهم من الضلال وكفى المؤمنين هذا التمييز.

لقد جرى أهل السنة في نقد الفرق ومنها الصوفية على طريقة الكتاب والسنة في بيان الباطل ليحذره الناس، ولم يقولوا إن ما عندكم من حق فهو باطل حتى يُقال إنهم قد ظلموهم.

ولهم الحق أن يحذِّروا من التصوف والرفض والتجهم والاعتزال وسائر أنواع الضلال وإن كان يوجد عندهم شيء من الحق، لكن هذا الحق قد غمس بالباطل، ومعظم الناس لا يستطيع التمييز بين الحق والباطل، فمن الإنصاف للمسلمين ومن الحكمة والنصح أن يحذِّر من التصوف والصوفية والرفض والروافض، لأن سلامة الناس ونجاتهم لا تتحقق إلا بهذا الأسلوب.

أرأيت كيف حذَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدع وسماها شر الأمور؟!

أرأيت كيف ذمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج ووصفهم بأنهم شر الخلق والخليقة، وقال: "اقتلوهم حيث وجدتموهم فإن لمن قتلهم أجراً عند الله"، مع أن عندهم من العبادة ما يجعل الصحابة -رضوان الله عليهم- يحقرون قراءتهم عند قراءتهم وصلاتهم عند صلاتهم، فهل كلَّف رسول الله الصحابة أن يذهبوا ليميِّزوا بين حق الخوارج وباطله حنى يكونوا منصفين؟!.
إن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وأئمة الإسلام أتقى الناس لله وأخشاهم له وأشدهم ورعاً وإنصافاً ونصحاً، ومن إنصافهم للناس ونصحهم لهم أن حذَّروهم من بدع الخوارج والروافض والتصوف وسائر البدع وأهلها.

بداية كتابات الصوفية -فيما أعلم- هي كتابات الحارث بن أسد المحاسبي أحد تلاميذ يزيد بن هارون الذي يُعدُّ في أتباع التابعين آخر القرون المفضلة، وكان الحارث من المعاصرين للإمام أحمد وإخوانه من أئمة الحديث والسنة.

ألَّف الحارث كتباً للصوفية فأنكرها أهل السنة ومنهم الإمام الحافظ أبو زرعة، قال الحافظ الذهبي : ( قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي : شهدت أبا زرعة وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس ما أسرع الناس إلى البدع مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين وأين مثل الحارث فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كـ ( القوت) لأبي طالب وأين مثل القوت كيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم , وحقائق التفسير للسلمي لطار لبه كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر كان معاصره ألف إمام في الحديث فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان(1) نسأل الله العفو والمسامحة آمين ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال (2/166) .

وقال ابن الجوزي وبالإسناد إلى أبي يعقوب إسحاق بن حية قال: "قال: سمعت أحمد بن حنبل وقد سئل عن الوساوس والخطرات فقال : ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون , وقد روينا في أول كتابنا هذا عن ذي النون نحو هذا.

وروينا عن أحمد بن حنبل أنه سمع كلام الحارث المحاسبي ، فقال لصاحب له لا أرى لك أن تجالسهم ، وقال ابن الجوزي : وقد ذكر الخلال في كتاب السنة عن أحمد بن حنبل أنه قال : حذروا من الحارث أشد التحذير , الحارث أصل البلية يعني في حوادث كلام جهم ، ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام حارث بمنـزلة الأسد المرابط ينظر أي يوم يثب على الناس , تلبيس إبليس (ص151) .

ثم نقل ما ذكره الذهبي عن أبي زرعة قوله عن كتب الحارث إنها كتب بدع وضلالات .. إلخ " , تلبس إبليس ( ص/150) .

فهذا هو موقف أئمة الإسلام الناصحين من التصوف وأهله إدانة لمؤلفاتهم وتحذير من ضلالاتهم وشطحاتهم.)(4).


--------------




نشأة التصوف وتاريخه :
الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء

1 - أول ما نقل التكلم بلفظ التصوف في أواخر القرن الثالث الهجري وأوائل القرن الرابع الهجري تكلم به غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام أحمد وأبي سليمان الداراني وغيرهما كسفيان الثوري والحسن البصري انظر الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (12، 13) مختصر الفتاوى المصرية (568). .

2 - (وأول ما ظهرت الصوفية كسلوك عملي في البصرة ) .

3 - (وأول من بنى ديرا للصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد ، وعبد الواحد من أصحاب الحسن البصري ) وقد كان من أهل البصرة

نوع مبالغة في الزهد والعبادة والخوف من الله لم يكن موجودا نظيره في غالب البلاد الإسلامية ولهذا كانوا يقولون فقه كوفي وعبادة مصرية انظر الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (12، 13) مختصر الفتاوى المصرية (568). .

4 - وقد ظهر على هؤلاء من المبالغة أعني البصريين ما لم يحك عن سواهم من الموت والإغماء عند سماع القرآن فقد روي أن زرار بن أد قاضى البصرة قرأ في صلاة الفجر سورة المدثر الآية 8 فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فخر ميتا .

وروي أن أبا جهير الأعمى منهم قرأ عليه صالح المري فمات مما لم يكن نظيره موجودا عند الصحابة رضي الله عنهم .

ومن هنا أنكر من حضر هذه الأحوال من الصحابة والتابعين أحوالهم هذه كأسماء بنت أبي بكر وعبد الله بن الزبير ومحمد بن سيرين وغيرهم وكانت وجهة نظر المنكر عليهم من وجهين:

الأولى : أنه ظن أن ذلك تكلفا منهم وتصنعا فقد روي أن محمد بن سيرين قال ما بيننا وبينهم هؤلاء الذين يصعقون عند سماع القرآن إلا أن يقرأ على أحدهم وهو على حائط فإن خر ميتا فهو صادق .

الثانية : لأنه رأى أن ذلك بدعة في الدين لم تكن معروفة بين أصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا كان من هديه وهدي أصحابه بل كان هديهم البكاء عند سماع القرآن والخشوع وحضور الأسماع والقلوب انظر الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (13، 14) مختصر الفتاوى المصرية (568، 569). .

والذي عليه جمهور أهل العلم أنه إذا كان ما ورد على نفسه من السماع غالبا عليه بحيث . لا يستطيع أن يرفضه فإنه والحالة هذه معذور ويدل عليه قول الإمام أحمد لما سئل عن هذا قال قرئ القرآن على يحيى بن سعيد فغشي


عليه وأحب أن يدفع عن نفسه ولو قدر عليه لدفعه فما رأيت أعقل منه ونقل مثل هذه الحال عن الشافعي والفضيل بن عياض .

إلا أن حال من يبكي ويخضع مع حضور القلب والوعي الذي هو حال الصحابة أفضل ولأن مثل هذه الأحوال ليست حالا إيمانيا مطلقا بل قد تحصل لبعض الناس ولو كانوا كفارا أو فساقا وذلك لقوة الوارد على القلب مع ضعفه كما يموت بعض الناس فرحا أو حزنا أو عشقا أو خوفا ونحو ذلك ، وفصل القول في ذلك أن ذلك أمر مباح مادام سببه مباحا لا تفريط فيه ولا عدوان فإنه والحالة هذه لا ذنب فيما أصابه وإنما حصل من ضعفه وقوة الوارد عليه فلا لوم عليه ولكنها ليست دلالة على الولاية ولا الصلاح لاستواء الناس في ورودها عليهم كما تقدم انظر الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (13، 14) مختصر الفتاوى المصرية (568، 569). .

5 - والظاهر والله أعلم أن ظهور التصوف كان نتيجة ردة فعل على إفراط المجتمع في ملذات الدنيا وشهواتها ولا يمنع هذا أنه استغل من طوائف الباطنية والقرامطة والمجوس من أعداء الإسلام حتى وصل إلى حالته الراهنة القائمة على الطرق والإشارات والرموز نتيجة لهذه المؤثرات الخارجية التي يراد بها القضاء على الإسلام وأهله والتي برزت أخيرا عندما شجع المستعمر الطرق الصوفية في سائر البلاد الإسلامية حتى تطفأ جذوة الجهاد في نفوس المسلمين ويعزل الإسلام عن الحياة العامة حتى يكون دينا لاهوتيا علمانيا لا يحكم الحياة ولا يوجه المجتمع وعندئذ تكون الطامة الكبرى ولكن ذلك لن يحصل لأن في ديننا من القوة الذاتية الحركية ، ما يجعله يتجاوب وقوانين الحياة العامة والخاصة كما قال تعالى: سورة الصف الآية 9 لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

وقال صلى الله عليه وسلم: رواه البخاري ومسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله .

6 - هذا ولم يكن التصوف في أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع إلا نوعا من الزهد والتقشف ولم نجد صفة الرسوم الصوفية التي جاءت فيما بعد ولم يكن فيهم من المعتقدات الفاسدة شيء البتة ولكن في القرن الرابع دخل في التصوف من أهل الزندقة والإلحاد من تلبس بلباس الصوفية كالحلاج وأمثاله مما أنكره أوائل علماء الصوفية كالجنيد بن محمد وغيره . انظر الصوفية معتقدا ومسلكا ص (50، 52) الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (24). . 7- وفي أواخر القرن الرابع بدأت الصوفية تأخذ شكلها الحالي الطرقي فامتلأت الساحة الإسلامية بالمدارس الصوفية المتنوعة التي تتفق في كثير من مضامينها وتختلف في بعض طقوسها وأدعيتها انظر الصوفية معتقدا ومسلكا ص (50، 52) الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (24). .
http://www.alifta.net/GetFile.aspx?t...0&pageid=10875



قديم 25-09-09, 02:22 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

جزاك الله خيراً

ونفع الله بك


قديم 17-06-10, 05:32 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

الإكليل

عضو جديد

الصورة الرمزية الإكليل

الإكليل غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







الإكليل غير متواجد حالياً

الإكليل is on a distinguished road


افتراضي

لو عدنا قليلا إلى مفهوم الصوفية في اللغة لوجدنا أن لها أصلا في الإسلام ،،

ففي عهد السلف كان الصحابة صوفيون بالمفهوم التطبيقي ، خصوصا أن منهج الإشراق له دور كبير في إيجاد الصوفية الإسلامية الغير مبتدعة ،

وإن كانت هناك طائفة قد انحرفوا في التعامل مع هذا المنهج إلا أنه لا ينبغي علينا إسقاطه .


قديم 25-12-10, 06:36 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

فرسان

عضو مميز

الصورة الرمزية فرسان

فرسان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرسان غير متواجد حالياً

فرسان is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خير أخوي جمال



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإكليل مشاهدة المشاركة
لو عدنا قليلا إلى مفهوم الصوفية في اللغة لوجدنا أن لها أصلا في الإسلام ،،

ففي عهد السلف كان الصحابة صوفيون بالمفهوم التطبيقي ، خصوصا أن منهج الإشراق له دور كبير في إيجاد الصوفية الإسلامية الغير مبتدعة ،

وإن كانت هناك طائفة قد انحرفوا في التعامل مع هذا المنهج إلا أنه لا ينبغي علينا إسقاطه .
من فضلك وضح لنا هذا الكلام العجيب


قديم 30-01-11, 01:13 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

فرح

مشـرفــــــة عـــامــــــــة

الصورة الرمزية فرح

فرح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرح غير متواجد حالياً

فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold


افتراضي

اقتباس:
لو عدنا قليلا إلى مفهوم الصوفية في اللغة لوجدنا أن لها أصلا في الإسلام ،،

ففي عهد السلف كان الصحابة صوفيون بالمفهوم التطبيقي ، خصوصا أن منهج الإشراق له دور كبير في إيجاد الصوفية الإسلامية الغير مبتدعة ،

وإن كانت هناك طائفة قد انحرفوا في التعامل مع هذا المنهج إلا أنه لا ينبغي علينا إسقاطه
إن للصوفية معانٍ كثيرة جدا ً مثل :

أنه يأتي بمعنى :

- الزهد : قال سمنون: التصوف أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء
-الأخلاق : قال أبو محمد الجريري: التصوف الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دنى .
-الصفاء : وقال الشبلي: التصوف الجلوس مع الله بلا هم .
-المجاهدة : قال الجنيد: التصوف عنوة لا صلح فيها. والمراد بالعنوة الجد والتعب والمراغمة.
-إلتزام بالشريعة: قال الجنيد: التصوف بيت والشريعة بابه.
-الإخلاص لله : وقال أبو الحسين النوري: التصوف ترك نصيب النفس جملة ليكون الحق نصيبها
-التسليم الكامل لله : - قال الأستاذ أبو سهل الصعلوكي: التصوف الإعراض عن الاعتراض.
-ترك التكلف والشكليات :قال الجنيد: إذا رأيت الصوفي يعنى بظاهره فاعلم أن باطنه خراب.

وغيرها للإستزادة http://www.dorar.net/enc/firq/1892


فنجد أن لبعض المعاني - بعض المعاااااني وليس الصوفية ذاتها -لها أصل في شرعنا مثل الزهد والأنس بالله وذكره والحث على ترك الشبهات لكن هم - الصوفية - لديهم بدع وخوض ومبالغة في تلك المعاني ,

أما نحن نكتفي بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ففيه الخير والهداية والرشاد .. فلماذا لا نأخذ بشرعنا دون أن نسميها بالصوف ؟!! كما ذكر لنا الدكتور الفاضل : جمال البليدي .

اقتباس:
إن كانت كما تقولون فهي إذن سلفية نسبة إلى السلف فلما تتعبون أنفسكم بتسميتها "صوفية" نسبة إلى الصوف ؟


ولماذا تريد أن يتعب أهل السنة في التفريق بين صحيح التصوف وسقيمه ؟!
وذكر

اقتباس:
أن حال من يبكي ويخضع مع حضور القلب والوعي الذي هو حال الصحابة أفضل ولأن مثل هذه الأحوال - أي :المبالغة التي تصدر من الصوفية - ليست حالا إيمانيا مطلقا بل قد تحصل لبعض الناس ولو كانوا كفارا أو فساقا وذلك لقوة الوارد على القلب مع ضعفه كما يموت بعض الناس فرحا أو حزنا أو عشقا أو خوفا ونحو ذلك ، وفصل القول في ذلك أن ذلك أمر مباح مادام سببه مباحا لا تفريط فيه ولا عدوان فإنه والحالة هذه لا ذنب فيما أصابه وإنما حصل من ضعفه وقوة الوارد عليه فلا لوم عليه ولكنها ليست دلالة على الولاية ولا الصلاح لاستواء الناس في ورودها عليهم كما تقدم انظر الصوفية والفقراء لابن تيمية ص (13، 14) مختصر الفتاوى المصرية (568، 569). .
وقد تم تبديع كل من سلك التصوف من أهل العلم
و أنه لو كان تصوفاً بالمعنى الوسطي الذي شرعه
محمد صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصحابة والتابعون ..

فما الحاجة لتسميته بالصوفيه ؟!!!


فليكن إذن على طريق السلف دون أن يكثر في الحديث الذي يُضلل الناس فلا يفرقون بين الحق والباطل !!

كما ذكر دكتورنا الكريم .


.........


لكن .. يدور سؤال :
بارك الله فيكم .. نسأل الله أن ينفع بما كُتب



علمنا أن التصوف بشكل عام البعد عن الدنيا وتجنبها ,


لكن


ماذا نسمي من يُطَلق عليه بالصوفي لكن نجده أو نجدها ..ممن تساهل في الدين واتبع الرخص والشبهات وتصل الى الوقوع في الحرام بتاويل الحكم فيها !!! وكذا يدعوا لذالك.

فكيف يٌلطلق عليهم أنهم صوفيين رغم أنهم بعيدون عن الزهد والعبادة كما يظهر
أم هم يخفون التصوف مثلا ً ؟!!! أو أنها صوفية معاصرة حديثة !!!


فهل هناك فرق ؟ أو ربط بين الفريقين ؟؟

.
.
شكر الله لكم .


قديم 07-05-11, 01:08 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

ساري

عضو جديد

الصورة الرمزية ساري

ساري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







ساري غير متواجد حالياً

ساري is on a distinguished road


افتراضي

مقال نافع شكرا لك


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 11:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة