العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهـــات في العقيــــدة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-11-09, 07:40 PM   رقم المشاركة : 21
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

(فهل هذا يعني أنه لا خلاف لو قلت لشخص ما انجز شي رائع في موضوع معين أنت مبدع او ابداااع ؟

واعتذر جداً عن الإطالة ولكن ضميري يؤنبني ويجب علي ان اعرف الصحيح من الخطأ حتى لا أقع في المحذورات ! )


اعتذر منك اختنا الفاضلة الامر اسهل مما تظنين لا حرج ابدا في القول لمن انجز شيئا جميلا وابدع فيه انت مبدع ما دام ان الامر ليس متعلقا بالشرع

لكن لو انك تتحرجين من موضوع معين او لفظ معين فاذكريه لنا حتى نزيل لك الالتباس عنه والله الموفق


رد مع اقتباس
قديم 02-11-09, 11:25 AM   رقم المشاركة : 22
الكاتب

همسة صادق

عضو جديد

الصورة الرمزية همسة صادق

همسة صادق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







همسة صادق غير متواجد حالياً

همسة صادق is on a distinguished road


Mnn

بسم الله الرحمن الرحيم

نضيف بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل وبالله التوفيق



،،،،،،،،،،


المنهج الأول للعلماء في تعريف البدعة:



يرى جماعة من أهل العلم منهم الإمام عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء
وابن الجوزي وأبو شامة المقدسي والنووي والعيني
وابن الأثير والقرافي والحافظ ابن حجر والسيوطي وغيرهم [قواعد الأحكام 2/172 فما بعدها ، فتاوى العز بن عبد السلام ص 328 ، تلبيس إبليس ص 16-17 ، تهذيب الأسماء واللغات 3/22-23 ، الباعث ص 28 ، الفروق 4/202-205 ،
النهاية 1/106 ، عمدة القاري 8/245 ، فتح الباري 5/156-157 ، الأمر بالاتباع ص 89 ، الإبداع ص 31] أن البدعة تطلق على كل محدثة لم توجد في كتاب الله سبحانه وتعالى ولا في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم سواء أكانت في العبادات أم العادات وسواء أكانت محمودة أو مذمومة.

ويرى هؤلاء العلماء أن البدعة تنقسم إلى حسنة وسيئة فإن وافقت السنة فهي حسنة محمودة وإن خالفت السنة فهي سيئة مذمومة .
وبناء على هذا الأساس قالوا إن البدعة تنقسم إلى الأقسام الخمسة فهي إما أن تكون واجبة أو مندوبة أو مباحة أو مكروهة أو محرمة .


المنهج الثاني للعلماء في تعريف البدعة:



وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن البدعة مخالفة للسنة ومذمومة شرعاً لأنها محدثة لا أصل لها في الشرع وعلى هذا الإمام مالك والبيهقي والطرطوشي وشيخ الإسلام ابن تيمية والزركشي وابن رجب والشُّمَنِي الحنفي وغيرهم ، واختاره جماعة من العلماء المعاصرين
[الفروق 4/202 ، تهذيب الفروق 4/229 ، الحوادث والبدع ص 21 ، اقتضاء الصراط المستقيم ص 270-271 ، جامع العلوم والحكم ص 335 ، البدع والمصالح المرسلة ص 103-107]
وأساس هذا المنهج هو تعريف البدعة بالمحدث المخالف للسنة الذي جعل ديناً قويماً وصراطاً مستقيماً وعلى هذا مشى الشاطبي في أحد تعريفيه للبدعة حيث قال : ( فالبدعة إذا عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه . وهذا على رأي من لا يدخل العادات في معنى البدعة وإنما يخصها بالعبادات ) [الاعتصام 1/37]


المنهج المرجح في تعريف البدعة:




و بعد النظر في قولي العلماء تم ترجيح المنهج الثاني في تعريف البدعة على أنه لا بدعة حسنة في الدين و أن كل البدع مذمومة و هذا للآتي - مع الرد على بعض الشبهات التي يطلقها كثير من المبتدعة بل و العوام على جواز الإبتداع و أنه هناك بدعة حسنة في الدين- الشبهات في الرسالة القادمة - :

1 . إن القول بأن البدعة في الدين تنقسم إلى حسنة وسيئة مما لا أصل له في الشرع فلا دليل عليه من قول الرسول صلى الله عليه و سلم
فلم يرد لفظ البدعة على لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا على سبيل الذم .
2 . قال الشاطبي : ( إن هذا التقسيم - تقسيم البدعة خمسة أقسام - أمر مخترع لا يدل عليه دليل شرعي بل هو في نفسه متدافع لأن من
حقيقة البدعة أن لا يدل عليها دليل شرعي لا من نصوص الشرع ولا من قواعده إذ لو كان هنالك ما يدل من الشرع على وجوب أو ندب أو إباحة لما كان ثمَّ بدعة وكان العمل داخلاً في عموم الأعمال المأمور بها أو المخير فيها … ) [الاعتصام 1/191-192]
3 . قول الرسول صلى الله عليه و سلم : << كل بدعة ضلالة >> عام في كل بدعة أحدثت بعده
صلى الله عليه و سلم للتقرب بها إلى الله عز وجل .
4 .قول الرسول صلى الله عليه و سلم : << كل بدعة ضلالة >> كلية عامة شاملة مسوَّرة بأقوى
أدوات الشمول والعموم " كل " والذي نطق بهذه الكلية وهو الرسول صلى الله عليه و سلم يعلم مدلول هذا اللفظ وهو أفصح الخلق
وأنصح الخلق للخلق لا يتلفظ إلا بشيء يقصد معناه [الإبداع في كمال الشرع ص 18]


الشبهة الأولى

قول عمر رضي الله عنه الذي رواه الإمام البخاري بسنده عن عبد الرحمن بن عبد بن عبد القاري أنه قال :
<< خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهـم ، قال عمر : نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل ، يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله >>
[صحيح البخاري مع الفتح 5/155-156] وقوله أوزاع أي جماعة متفرقون .
قال الحافظ ابن حجر : ( في بعض الروايات نعمت البدعة بزيادة تاء ) [فتح الباري 5/156]

الرد على الشبهة الأولى

1 - قول عمر رضي الله عنه << نعمت البدعة هذه >> ليس فيه ما يفيد أن لفظ البدعة بمجرده يطلق في الشرع على ما هو حسن وإنما يقصد بقول عمر رضي الله عنه البدعة بمعناها اللغوي فهي التي تنقسم إلى حسنة وسيئة .
2 - قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( أكثر ما في هذا تسمية عمر تلك بدعة مع حسنها وهذه تسمية لغوية لا تسمية شرعية وذلك أن البدعة في اللغة تعم كل فعل ابتداء من غير مثال سابق وأما البدعة الشرعية فكل ما لم يدل عليه دليل شرعي ) [اقتضاء الصراط المستقيم ص 276]
3 - وقال الإمام الشاطبي مجيباً ومعلقاً على قول عمر نعمت البدعة :

( بأن صلاة التراويح في رمضان جماعة في المسجد فقد قام بها
النبي صلى الله عليه و سلم واجتمع الناس خلفه .
فخرج أبو داود عن أبي ذر قال :
<< صمنا مع رسول الله صلى اله عليه و سلم رمضان فلم يقم شيئاً من الشـهر حـتـى بـقي سبـع ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا ؟ فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة ؟ قال ، فقال : إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة . قال : فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالث جمع أهله ونسائه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح . قال ، قلت : وما الفلاح ؟ قال السحور . ثم لم يقم بنا بقية الشهر >>
[ونحوه في الترمذي وقال فيه: حسن صحيح]
لكنه صلى الله عليه و سلم لما خـاف افـتـراضـه عـلـى الأمة أمسك عن ذلك ففي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها :
<< أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس . ثم صلى القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم النبي صلى الله عليه و سلم فلما أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن يفرض عليكم >> [وذلك في رمضان وخرجه مالك في الموطأ]
فتأملوا ففي هذا الحديث ما يدل على كونها سنة فإن قيامه أولاً بهم دليل على صحة القيام في المسجد جماعة في رمضان وامتناعه بعد ذلك من الخروج خشية الافتراض لا يدل على امتناعه مطلقاً لأن زمانه كان زمان وحيٍ وتشريع فيمكن أن يوحى إليه إذا عمل به الناس بالإلزام : فلما زالت علة التشريع بموت رسول الله صلى الله عليه و سلم رجع الأمر إلى أصله وقد ثبت الجواز فلا ناسخ له ) [الاعتصام 1/193-195 ، وانظر الحوادث والبدع ص 51-52 ، الإبداع ص 78-80]


4 - و ربما يقول قائل لماذا لم يقم بها أبو بكر رضي الله عنه ؟! نرد و نقول - و الله المستعان - : لأحد أمرين :
إما لأنه رأى أن قيام الناس آخر الليل وما هم به عليه كان أفضل عنده من جمعهم على إمام أول الليل [ذكره الطرطوشي] وإما لضيق زمانه رضي الله عنه عن النظر في هذه الفروع مع شغله بأهل الردة وغير ذلك مما هو أوكد من صلاة التراويح .
فلما تمهد الإسلام في زمن عمر رضي الله عنه ورأى الناس في المسجد أوزاعاً - كما جاء في الخبر - قال : لو جمعت الناس على قارئ واحد لكان أمثل فلما تم له ذلك نبه على أن قيامهم آخر الليل أفضل ثم اتفق السلف على صحة ذلك وإقراره والأمة لا تجتمع على ضلالة ، وقد نص الأصوليون أن الإجماع لا يكون إلا عن دليل شرعي .

الشبهة الثانية

قولهم : هناك تعارض بين قول النبي صلى الله عليه وسلم :
<< من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة >> [رواه مسلم] ،
وبين قوله صلى الله عليه و سلم : << كل بدعة ضلالة >>

الرد على الشبهة الثانية

1 - لا يمكن أن يصدر عن الصادق المصدوق قول يكذب قولاً آخر له ولا يمكن أن يتناقض كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم أبداً .
2 - الرسـول صلى الله عليه و سلم يقول : << من سن في الإسلام >> والبدع ليست من الإسلام ، ويقول : << حسنة >> والبدعة
ليست بحسنة وفرق بين السن والابتداع .
3 - إن معنى قوله صلى الله عليه و سلم : << من سن >> أي من أحيا سنة كانت موجودة فعدمت فأحياها وعلى هذا فيكون
" السن " إضافياً نسبياً كما تكون البدعة إضافية نسبية لمن أحيا سنة بعد أن تركت .
4 - سبب ورود الحديث وهو قصة النفر الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه و سلم وكانوا في حالة شديدة من الضيق فدعا
النبي صلى الله عليه و سلم إلى التبرع لهم فجاء رجل من الأنصار بصرة من فضة كادت تثقل يده فوضعها بين يدي الرسول صلى
الله عليه و سلم ، فجعل وجه النبي صلى الله عليه و سلم يتهلل من الفرح والسرور وقال << من سن في الإسلام سنة حسنة فله
أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة >> فهنا يكون معنى " السن " سن العمل تنفيذاً وليس سن العمل تشريعاً فصار معنى
<< من سن في الإسلام سنة حسنة >> من عمل بها تنفيذاً لا تشريعاً لأن التشريع ممنوع.



الشبهة الثالثة..

قولهم بأن قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : << أنتم أعلم بأمر دنياكم >>
[(صحيح) انظر حديث رقم: 1488 في صحيح الجامع] دليل كافٍ على ان هناك بدعة حسنة و أنه لا يجب الرجوع إلى الشرع
في كل الأمور .

الرد على الشبهة الثالثة

1 - نقول لهم : هذا دليل واضح على عدم فهمكم للبدعة من عدمه .
2 - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : << إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به وإذا كان شيء من أمر دينكم فإلي >>
[(صحيح) انظر حديث رقم: 767 في صحيح الجامع] ، و هذا دليل نقلي صحيح يفحم كل مماحك .
3 - إن البدعة هي التعبد لله بما لم يشرعه الله سبحانه وتعالى ولا جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم ولم يأت عن الخلفاء
الراشدين وهذا لا يكون إلا في العقائد والعبادات فالبدعة التي تعد بدعة في الدين هي البدعة في العقيدة أو العبادة قولية أو فعلية
كبدعة نفي القدر وبناء المساجد على القبور وإقامة القباب على القبور وقراءة القرآن عندها للأموات والاحتفال بالموالد إحياء
لذكرى الصالحين والوجهاء والاستغاثة بغير الله والطواف حول المزارات فهذه وأمثالها كلها ضلال لقول النبي صلى الله عليه و سلم : << إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة >> لكن منها ما هو شرك أكبر يخرج من الإسلام كالاستغاثة
بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية والذبح والنذر لغير الله إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله ومنها ما هو ذريعة إلى
الشرك كالتوسل إلى الله بجاه الصالحين والحلف بغير الله وقول الشخص ما شاء الله وشئت ولا تنقسم البدع في العبادات إلى الأحكام الخمسة كما زعم بعض الناس لعموم الحديث : << كل بدعة ضلالة >> [فتاوى اللجنة الدائمة 2/321] ، وأما الأمور العادية والدنيوية فالمحدث منها لا يسمى بدعة شرعاً وإن سمي بدعة لغة فلا تعد المحدثات الجديدة بدعاً في الدين مثل الطائرات ووسائل الاتصالات
ومكبرات الصوت … الخ .
وكذلك ما يعد من الوسائل كتعلم العلوم المختلفة كعلم النحو وكذا طبع المصحف وحفظه بوسائل الحفظ الحديثة كالأشرطة المسجلة والحاسوب ونحوها فهذه الوسائل لها أحكام الغايات والمقاصد فإذا كانت الغايات مشروعة كانت وسائلها المؤدية إليها مشروعة
وليست من البدع في شيء.





نقلته لأهميته
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى سبحانه وتعالى


رد مع اقتباس
قديم 25-11-09, 10:26 PM   رقم المشاركة : 23
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

جزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
قديم 01-01-10, 03:11 PM   رقم المشاركة : 24
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

جزاكم الله كل خير من كاتب للموضوع ومن مضيف ومن سائل


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 10:37 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة