العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهـــات في العقيــــدة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-06-10, 12:47 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أبو الجمان

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو الجمان

أبو الجمان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو الجمان غير متواجد حالياً

أبو الجمان is on a distinguished road


Impp ملامح المـنـهـج الوسطــي الـمــفـتـرى


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله ولي الصالحين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين


وبعد...


يتمسح الكثير من المخلطين بالوسطية ويحاولون أن ينتسبوا إليها وهي منهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام, وحينما نتأمل في دعواتهم وفي وسطيتهم التي يدعون إليها يتضح لنا بجلاء أنها وسطية المخلطين لاوسطية الإسلام التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم , إذ أنها ابتعدت عن المنهج الحق بشكل فج وواضح للغاية, ومن يتتبع هذه الوسطية المزورة يمكنه أن يقف على أهم ملامحها والتي سأقف معكم على بعضها في هذا المقال..


إن الخطر في هذا المنهج الجديد يكمن في أنه منهج بلا قواعد ولا أصول فهو منهج هلامي مطاطي لا ضابط له ولازمام ولا خطام, ولعلنا نستعرض هنا أهم ملامحه التي يجتمع عليها أكثر رواده والتي منها:


أولا/ إباحة الاختيار الفقهي بعيدا عن النظر في الدليل وفي الراجح والمرجوح وفي قوة القول الفقهي من ضعفه وفي منهجية القائل ومدى ورعه وتقواه وهل عرف بالعلم أم لم يعرف به بصورة لا أعلم أحدا سبق أن دعى إليها ولا أدري حقيقة أين سيقف هؤلاء وأي دين يبقى عند من سيسلك هذا المنهج الخطير مع ضعف التدين الظاهر على رواده وحبهم الواضح للترف والشهوات , فهم يرون أن من حق أي شخص أن يعمل بأي قول يناسبه في الفقه دون حاجة إلى تحقيق هذا القول ودون النظر لموافقة هذا القول للكتاب والسنة والإجماع من عدمها, ولا شك أن هذا أمر خطير للغاية إذ أنه يجر إلى الزندقة كما قال علماء السلف رحمهم الله..


ثانيا / تمييع قضايا العقيدة والتي على رأسها الولاء والبراء والسعي لإلغاء الحب في الله والبغض فيه مع كونها أوثق عرى الإيمان ويتضح هذا الملمح من سعيهم الحثيث لإلغاء الفوارق بين السني والبدعي والمسلم والكافر والحق والباطل بدعوى الإنسانية والأهداف المشتركة والتعاون على البر والتقوى ولا أدري أي بر وأي تقوى هي التي يريدون أن يتعاونوا مع أهل البدع ومع أهل الكفر عليها فتجدهم دائما يتحدثون عن الحب الفطري والأخوة الإنسانية ناسين أو متناسين قول الصحابي الكريم في غزوة بدر لأخوه في النسب حين أسر هذا أخي من دونك, رامين مبدأ الولاء والبراء خلف ظهورهم وماعلموا أنهم مهما فعلوا ومهما حاولوا أن يلبسوا على الناس لن يستطيعوا أن يصلوا إلى مايريدون فكتاب الله ينفي شبهتهم وينهي دعوتهم قال تعالى :"لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "(المجادلة : 22 )فأي دعوة تبقى لهم بعد هذه الآية وأي نجاح يرجون بعد مصادمتهم لصريح القرآن والسنة, وبعد هذا يتحدثون عن ثقافة الكراهية ويصفون منهج السلف بها بكل بجاحة ووقاحة ..


ثالثا / تأثر فقههم بتغيراتهم الفكرية والمنهجية مما يوضح سبب تغير آرائهم الفقهية إذ قد يكون تغير الاختيار الفقهي مبررا إذا كان ناتج عن مبررشرعي من مبررات تغير الرأي الفقهي التي يعذر بها الفقيه إضافة إلى كون هذه التغيرات لم تكن في مسائل محدودة وإنما تناغمت تناغما كبيرا مع المنهج الجديد الذي سلكوه فلا تكاد تجد من آرائهم شيئا لم يتغير ومن هنا يتبين أن التغير منهجي لا فقهي وفكري لا علمي وهذا هو مكمن الخطر ولب الفساد لأن تغير الرأي الفقهي لا بد أن يربط بالشرع لا بالفكر..


رابعا / من أخطر هذه الملامح تمسحهم بباب المقاصد لتمرير ما يريدون من شبهات جاعلين الإمام الشاطبي قدوتهم مع البون الشاسع بين منهجهم ومنهج الشاطبي فهم في الواقع بعيدون كل البعد عن مقاصدية الشاطبي وإنما ركبوها لتمرير آرائهم عن طريقها وقد تكلم محقق الموافقات الشيخ مشهور حسن آل سلمان عن بعضهم في مقدمته بشكل يوضح خطورة مسلكهم إذ وصف منهج هؤلاء بأنه منهج خطير على المسلمين يتلخص بالتشريع بالمصلحة مجردة من أي قيد والأخطر أن ينسب ذلك النهج المبتدع والخطير إلى الإمام الشاطبي رحمه الله وأن يدعى أن هذا المنهج هو منهج المفكرين الأصوليين المعاصرين,وملخص منهجهم في ذلك أن المصلحة التي تقدم هي التي يراها العقل فما يراه العقل محققا للمصلحة ودارئا للمفسدة فهو مشروع وإن خالف نصا لأن النصوص كما يرونها ليست جامدة ولا مصوغة صيغة نهائية بل يمكن أن تفكك وتحلل وتفهم وفق المصلحة التي يراها العقل, وهذا من الخلط الكبيرعند القوم إذ لم يجعلوا لفهم القرون المفضلة مكانا في فهم النصوص ولا تفسيرها إضافة إلى نسبتهم صلاح الأمر وفساده إلى عقولهم فما تراه مصلحة فهو ما يفتون به دون النظر إلى النص بل حتى وإن خالف صريح النص, ومع تخبطهم الواضح في هذا الباب من أبواب العلم وجعله ممر يسلكونه ليصلوا منه إلى تبديل الأحكام وتغييرها وفق أهوائهم ووفق ما يتناسب في رؤيتهم مع العصر الذي نعيشه وهم بذلك يسعون إلى نسف أحكام شرعية ثبتت بصريح النصوص بحجة المصلحة التي رأتها تلك العقول الصغيرة, وفي وجهة نظري أن هذا الملمح من أخطر الملامح على الإطلاق لأنه باب واسع يمكن أن يبثوا عبره شبهات في العقيدة والفقه والتفسير والسنة لا يمكنهم بثها إلا عن طريقه.


خامسا / غلوهم في تقديس العقل حتى أصبح حكما على النقل من حيث الصحة والضعف والقبول والرد والاستحسان والاستقباح والفهم والتفسير وسخريتهم بالعلوم المعيارية والمنهجية الحديثية في قبول النصوص وفي التصحيح والتضعيف, حتى أنك لتسمع أحدهم وهو يستهجن بعض ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر أو غير مباشر سواء شعر أو لم يشعر, إضافة إلى كونهم يفتخرون بذلك ويرون أن منهج السلف يدعو إلى تعطيل العقل وعدم إعماله وما علموا أن منهج السلف هو المنهج الوحيد الذي أعطى العقل حقه فلم يقحمه في الغيبيات التي ثبتت بصحيح السنة لينكرها ولم يقحمه في مالا يطيق وفيما لا يمكنه التوصل إليه إلا عن طريق النقل.


سادسا / الهزيمة النفسية والإعجاب بوهج الحضارة والمدنية الغربية حتى لا تكاد تقرأ مقالا لأحدهم إلا وتجده يتغنى بعدل الغرب وتقدمه وتطوره بصورة توحي بالانهزامية التي تسكن نفوس كثير من أتباع هذا المنهج وحجتهم في ذلك الحكمة ضالة المؤمن ولكن حينما تنظر إلى تلك الحكمة التي يريدون إذا بها تناقض مبادئ إسلامية راسخة مما جعلهم يسعون لترويض تلك المبادئ لتتناسب مع حكمتهم التي يتغنون بها فبدلا من تأصيل تلك الأفكار المستوردة والاستفادة مما يوافق منهج الإسلام غربوا الإسلام ليتناسب مع تلك الفكار المستوردة مما يوضح ضعف بصيرتهم وقلة قدراتهم العقلية في تحوير الأفكار المفيدة والإفادة منها في شتى العلوم الإنسانية وهذا العجز الذي وقعوا فيه جعلهم ينادون بتطبيق تلك الأفكار كما هي عند أربابها دون مراعاة المتغيرات العقدية والفكرية والثقافية والاجتماعية, وهم بذلك ضحية من ضحايا الشعارات الخداعة التي يرفعها الغرب دون تتبع لحقائق تلك الشعارات وصدقها ومدى صلاحيتها وهل تطبق كما في دعايتها أم أنها مجرد شبكة صياد يسقط فيها أمثال هؤلاء المبهورين..


سابعا / دعوى شرعية حرية التعبير والرأي التي جعلتهم يستضيفون في برامجهم وقنواتهم أبواق التغريب ورؤوس المبتدعة في تبرير بليد لهذه الاستضافة واستدلال باطل بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتح المجال للمنافقين ليعبروا عن آرائهم ولا أدري أين هؤلاء من قول الله تعالى :" وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ" (المائدة : 61 )وقوله سبحانه :"يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً "(النساء : 108 )إلى غيرها من الآيات التي تبين مسلك المنافقين في إخفاء ما تكنه صدورهم من الكفر وعدم النطق به والتصريح به وهم بهذا يحاولون إقرار كلمة الكفر بدون نكير إذ يرون أنه من حق كل أحد أن يعبر عن رأيه أيا كان هذا الرأي, وهم بهذا يقعون في تناقض لا يستطيعون أن يبرروه إذ أنهم لا يقرون أحدا مهما كان ليعبر عن رأيه في مجالات السياسة إلا في حدود وأما في جانب الشرع والعقيدة فلا مانع من التعبير حتى لو كان كفرا بواحا ظاهرا..


ثامنا / استهجانهم للوعظ وأهله ووصفهم لمن يقوم به بالدروشة إضافة إلى تحقيرهم من شأن العبادات إذ لا تكاد تجد أحدهم يحث على طاعة أو يُحَّرص على فريضة أو يذكر بعبادة, حتى خلت مجالسهم من التذكير والوعظ وامتلأت بالنقد والسخرية والمماراة والمجادلة بعيدا عن الحرص على أعمال الجوارح والقلوب وبعيدا عن الحديث فيما ينفع من العلوم الشرعية والدنيوية حتى بدأت ترى كثير ممن سلك هذا المنهج تظهر عليه علامات الانتكاس والتساهل في أداء الفرائض والسنن والواجبات وحتى خبا وهج كثير ممن سلك هذا المسلك بعد أن كان شعلة نشاط ومصباح هدى والله المستعان..


تاسعا / من أبرز ملامح هذا المنهج التوجه السياسي الذي يظهر جليا في نتاج رواده ومقالاتهم ولقاءاتهم إذ أنك تجدهم يحاولون تسخير الشريعة لخدمة توجهاتهم السياسية التي يخفونها ويظهرون بعضها, وما دعواتهم النهضوية والإصلاحية إلا نتاج لهذا التوجه فهم ينادون بالديموقراطية الغربية والانتخابات البرلمانية والمجالس الشعبية وكأنهم يسعون إلى تكوين حزب سياسي من خلال طرحهم المتكرر لمثل هذه الموضوعات, وهذا ما يبين لنا سر هجومهم على العلماء بصورة فجة لعلمهم أن أول من يقف أمام دعواتهم المناقضة للشريعة هم أهل العلم الذين يزنون الأمور بميزان الشريعة لا بميزان أهل الأهواء من دعاة الفتنة ورموز الضلالة, والعجيب في الأمر أنهم يشنعون على من يحافظ على ضرورة العرض والدين ويرون أنهم اشتغلوا بالمهم عن الأهم وإذا سألتهم عن الأهم أتتك الإجابة بأنه حفظ المال العام وتحقيق العدالة ومع أهمية هذين المطلبين إلا أن حفظ الدين والعرض مقدم عليهما بلا شك وهذا ما يعرفه عامة الناس فضلا عن من يتباهى بفقه المقاصد ويتغنى بالمصالح والأولويات, ممن أصبح المال عنده أغلى من روحه بل ومن دينه وعرضه والله المستعان..


والحق أنهم يسعون إلى أن يكونوا وسطا بين الحق والباطل لا وسطا بين الباطل والباطل وهذا خطر ظاهر إذ أنهم يرومون تحريف الوسطية نفسها وتوفيقها مع رؤيتهم وقد رأينا أثر بعض مراكز الفكر في ذلك وتسخير بعض القنوات لخدمة هذا الهدف ومما يزيد من خطورة هذه الوسطية المفتراه زئبقية رموزها وعدم وجود أصول تحكمهم وتؤطرهم ويمكننا أن نناقشهم بها ونحاورهم فيها فهم يتمسحون بالسلف وينقلبون على أصولهم ويحاولون الاستشهاد بنصوص مجتزأة غامضة لبعض الأعلام ليتمكنوا من تفسيرها وفق أهوائهم وتوجهاتهم..


اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


قديم 05-06-10, 01:00 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

الحمد لله على سلامتك أخي أبو الجمان

يسرني أن أكون اول من يقرأ ويشارك في هذا المقال الرائع الذي يستحق التثبيت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الجمان مشاهدة المشاركة



والحق أنهم يسعون إلى أن يكونوا وسطا بين الحق والباطل لا وسطا بين الباطل والباطل وهذا خطر ظاهر إذ أنهم يرومون تحريف الوسطية نفسها وتوفيقها مع رؤيتهم وقد رأينا أثر بعض مراكز الفكر في ذلك وتسخير بعض القنوات لخدمة هذا الهدف ومما يزيد من خطورة هذه الوسطية المفتراه زئبقية رموزها وعدم وجود أصول تحكمهم وتؤطرهم ويمكننا أن نناقشهم بها ونحاورهم فيها فهم يتمسحون بالسلف وينقلبون على أصولهم ويحاولون الاستشهاد بنصوص مجتزأة غامضة لبعض الأعلام ليتمكنوا من تفسيرها وفق أهوائهم



ما أجمل هذا الكلام وأصوبه

سلمت يمناك وسدد الله خطاك


قديم 05-06-10, 12:43 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

مقال بديع اشكرك اخي الكريم عليه


قديم 06-06-10, 01:20 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

أبو الجمان

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو الجمان

أبو الجمان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو الجمان غير متواجد حالياً

أبو الجمان is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
الحمد لله على سلامتك أخي أبو الجمان

يسرني أن أكون اول من يقرأ ويشارك في هذا المقال الرائع الذي يستحق التثبيت
بارك الله لك في عمرك ومالك وولدك وعملك ونفع بك

شرفني حضورك وأسعدني تشريفك وشكر الله لك تثبيتك للموضوع

شاكر ومقدر لك رفع الله قدرك


قديم 06-06-10, 03:11 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

الجنرال كوبريلي

عضو مميز

الصورة الرمزية الجنرال كوبريلي

الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








الجنرال كوبريلي غير متواجد حالياً

الجنرال كوبريلي is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم...

بُوركت أخي (أبو الجمان) على هذا المقال، والحقيقة أنه زمان يموج بالكثير من الفتن، والأهواء، في غياب أو تغييب للمنهج الصحيح المستقيم..

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه..

والسلام


قديم 07-06-10, 07:29 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

أبو الجمان

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو الجمان

أبو الجمان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو الجمان غير متواجد حالياً

أبو الجمان is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
مقال بديع اشكرك اخي الكريم عليه
بارك الله فيك أخي الفاضل ورفع قدرك


قديم 18-07-10, 10:42 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

أبو الجمان

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو الجمان

أبو الجمان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو الجمان غير متواجد حالياً

أبو الجمان is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنرال كوبريلي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم...

بُوركت أخي (أبو الجمان) على هذا المقال، والحقيقة أنه زمان يموج بالكثير من الفتن، والأهواء، في غياب أو تغييب للمنهج الصحيح المستقيم..

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه..

والسلام
بارك الله فيك أخي الفاضل وشكر لك


قديم 04-08-10, 12:08 AM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو الجمان على هذا المقال الرائع وكتب الله لك أجرك


قديم 19-09-10, 07:12 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيرا


قديم 21-05-11, 11:00 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

مسلم حُر

عضو جديد

الصورة الرمزية مسلم حُر

مسلم حُر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







مسلم حُر غير متواجد حالياً

مسلم حُر is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيراً اخي الكريم


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 11:01 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة