العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى الشبهات والقضايا العامة > شبهــــات في الإعـــلام

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-04-10, 08:27 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي حليمة مظفر تناطح الجبال

كتبت الكاتبة حليمة مظفر ثلاثة مقالات عن فتنة النساء ودفاعاً عن المتوحش يحي الأمير الذي قال عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتنة النساء أنه حديث متوحش نسأل الله السلامة والعافية ...

أولى مقالاته الثلاثة كان عنوانه : فتنة قاسم للأمير ..!!
http://www.alwatan.com.sa/NEWS/writerdetail.asp?issueno=3468&id=18561&Rname=128

وقالت في سياق دفاعها عن المتوحش يحيى الأمير :

( فمناقشة أمور الدين كما يرى كثيرون لا تكون إلا لمن تخصص في الشريعة أكاديميا؛ مستدلين بأنه لا يمارس الطب إلا الطبيب؛ ونسوا أنه قد يستطيع أحدهم وهو الصيدلي إذا آتاه الله الحكمة اختراع وصنع دواء مناسب لمرض ما؛ يصفه الأطباء لمرضاهم؛ كما أن طبيب ما قد يؤدي إلى وفاة مريض نتيجة خطأ طبي !.)

المقطع السابق هو عبارة عن تأصيل وتقعيد لما بعده , فإذا سلم هذا التقعيد , فإنه يمكن لنا النظر بعين العقل لبقية مقالاته الثلاثة التي اعتمدت اعتماداً كبيراً على هذا الأمر , وإن كان غير ذلك , فإن الأصل الذي اتكأت عليه لم يعد له وجود أصلاً , وبالتالي سقوط مقالاته الأخرى لسقوط مستندها الأول وتهافته ...

تقول الكاتبة :

1- الطبيب = العالم الشرعي أو الفقيه
الصيدلي = المتخصص في اللغة العربية

2- الطبيب يعالج المرضى والصيدلي يصنع الدواء المناسب

3- الطبيب معرض للخطأ والصيدلي يصف العلاج الناجع

إذن يحق للمتخصص في اللغة العربية أن يفتي للناس ويفسر النصوص الشرعية بناءاً على ما أتاه الله من فهم للغة العربية !!

هذا تبسيط لمنطق الكاتبة وطريقة احتجاجها ...

والحقيقة أن مثالها الذي احتجت به هو من أعظم الأدلة على أنه لايحق للمتخصص في اللغة العربية أن يفتي للناس بحجة أنه يفهم اللغة العربية , فهو حجة عليها لا لها ...

لأنه لايحق للصيدلي مهما كانت درجته العلمية وسعة اطلاعه أن يقوم مقام الطبيب في علاج الناس أو إجراء عملية ...

وبالتالي لا يحق للمتخصص في اللغة العربية مهما كانت درجته العلمية أن يقوم مقام الفقيه أو العالم الشرعي في الإفتاء للناس ...

فالصيدلي والمتخصص في اللغة العربية يؤديان جزءاً واحداً من عشرة أجزاء أساسية في علاج المريض أو فهم النص الشرعي والإفتاء , والطبيب والفقيه يجمعان هذه الأجزاء الأساسية العشرة ومن خلالها يقرران علاج المريض أو فهم النص الشرعي وتنزيله على الواقع ...

وكما أن الطبيب مهما كانت درجته العلمية وخبرته العملية معرضاً للخطأ والقصور لبشريته , فإن الفقيه أو العالم الشرعي معرض للخطأ لبشريته , وهذا الخطأ البشري لايسقط منزلتهما ولا يلغي حاجة الناس الماسة لهما , فالأول بوجوده تصلح أجساد وتصح أبدانهم والثاني بوجوده تصح قلوبهم وتزكو نفوسهم وتعلو منازلهم في الآخرة , ولاشك أن صلاح القلوب أهم من صلاح الأبدان , فتبين بذلك منزلة أهل العلم الشرعي ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وثاني مقالاتها كان بعنوان : هل النساء فتنة ..؟
http://www.alwatan.com.sa/NEWS/writerdetail.asp?issueno=3469&id=18579&Rname=128

ابتدأت حليمة مقالها بفرضية تقول [ولكن ماذا لو أثار حديث نبوي قيمة تناقضت مع قيم أخرى لنصوص نبوية صحيحة؛ أو تعارضت مع مضامين قرآنية ؟!]

وهذا افتراض جدلي لا يمكن وقوعه عقلاً لأن كلام الله وما صحيح سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام كلاهما وحي يصدق بعضه بعضا ولا يناقضه أو يعارضه بأي حال , فإن بدا للقارئ أن في النصوص الشرعية ما يشبه التعارض فلا يخلو الحال من أمرين :

إما أن يكون النص الشرعي غير صحيح أو أن عقل القارئ غير صحيح لشبهه أو شهوة أو جهل وهذا ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الأعجوبة درء تعارض العقل والنقل ..


وكان مثال فرضيتها الجدلية السابقة هو الحديث الصحيح (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)

الجواب على ذلك :

1- بناءاً على افتراضها الجدلي السابق :

أين النصوص النبوية أو القرآنية التي تعارضت مع الحديث السابق ..؟؟!!

لأننا لم نجد في بقية كلامها أي نص شرعي يتعارض مع الحديث النبوي السابق ..؟؟!!

ولكننا وجدناها تعارض الحديث النبوي السابق بعقلها ورأيها ... إذن لايصلح أن تحتج الكاتبة بمقدمتها السابقة لأن عقلها ورأيها وفكرها ليس نصاً شرعياً يتناقض مع الحديث النبوي ...

2- معنى الفتنة :

قد يفهم بعض الناس بسبب جهله أن في ذلك إساءة للمرأة وإهانة لها , فليس معنى كون المرأة فتنة أنها شر وبلاء , فإن المال نعمة ومتاع ولكنه فتنة للناس , والأولاد نعمة من أجل النعم ولكنها فتنة للآباء , فمعنى كونها فتنة أي محل للاختبار والابتلاء , فإن الله زين للناس هذه الأمور وجعل قلوبهم تميل إليها وتحبها ليختبر ويبتلي بها عباده , فهذه الفتن والنعم إما أن ترفع الإنسان لحسن تصرفه معها أو تنزل قدرها لسوء تصرفه , فالملامة تكون إذن على المتعامل مع هذه الفتن والنعم وليس على النعم , فمن الناس من تكون هذه النعم سبباً في صلاحه وفلاحه في الدنيا والآخرة ومن الناس من يطغيه ذلك ..

وقد قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة، إن نظر إليها سرَّته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله" (أخرجه النسائي وروى بعضه مسلم في صحيحه)

وقال في الحديث الآخر: "حبّب إليّ النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة".


3- صحيح أن معنى الفتنة هو الابتلاء والاختبار ومن صور الابتلاء بهن ضعف صبر الرجال عنهن , ولهذا وردت نصوص شرعية كثيرة تؤيد مضامين هذا الحديث النبوي , فالأمر بغض البصر والحجاب وعدم مخالطة الرجال وعدم الخضوع بالقول وعدم الضرب بالأرجل والنهي عن إبداء الزينة والنهي عن التطيب والتعطر والنهي عن السفر بلا محرم ... إلخ

وبالتالي لا يحق للكاتبة إفراغ معنى الفتنة من مضامينها الأساسية بحجة أنه لم يعجبها أو أنه يتعارض مع رأيها وفكرها ...

4- سقوط حجة الكاتبة اللغوية :

تناقض الكاتبة :
وقد رد عليها الكاتب محمد القرني بقوله :

حاولت حليمة أن تنفي دلالة الآية القرآنية ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين .. الآية ) على معنى الحديث السابق معتمدة على معلومات تزعم أنها صحيحة .. وقد أخطأت الكاتبة حتى في تخصصها ...

حيث قالت أن هناك من قصر كلمة شهوات على "الفتنة الجنسية" , وهذا صحيح , فالمعنى يشمل أكثر من ذلك لكنها سرعان ما ناقضت قولها واتضح أنها هي التي تفهم كلمة شهوات بهذا المعنى فتقول – بعد أن أكدت أن كلمة (الناس) في الاية تشمل الرجال والنساء - وهذا صحيح أيضا – [والسؤال هنا: كيف تكون (النساء) من شهوات النساء ممن هن من الناس!!] وهنا وقعت حليمة فيما هربت منه ..

فمثل هذا السؤال لا يقع إلا إذ كان السائل يعتقد أن المراد بالشهوات " الفتنة الجنسية" فقط فكيف تكون النساء من شهوات النساء ؟؟

ولو أنها عادت لما قررته سابقا من أن الشهوات ليست محصورة في الفتنة الجنسية بل هي ملذات متنوعة فلا غرابة أن تميل المرأة لجنسها من النساء محبة ومتعة واستئناسا وفي ذلك لذة للنساء (غير جنسية) وهذا معروف لا ينكره عاقل ،،


معنى النساء :

قال الإمام الرازي :
( وأما قوله تعالى : { من النساء والبنين } ففيه بحثان :
البحث الأول : { من } في قوله { من النساء والبنين } كما في قوله { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } [ الحج : 30 ] فكما أن المعنى فاجتنبوا الأوثان التي هي رجس فكذا أيضا معنى هذه الآية : زين للناس حب النساء وكذا وكذا التي هي مشتهاة .

البحث الثاني : إعلم أنه تعالى عدد ههنا من المشتهيات أمورا سبعة أولها : النساء وإنما قدمهن على الكل لأن الالتذاذ بهن أكثر والاستئناس بهن أتم ولذلك قال تعالى : { خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } [ الروم : 21 ] ومما يؤكد ذلك أن العشق الشديد المفلق المهلك لا يتفق إلا في هذا النوع من الشهوة .

المرتبة الثانية : حب الولد : ولما كان حب الولد الذكر أكثر من حب الأنثى ، لا جرم خصه الله تعالى بالذكر ، ووجه التمتع بهم ظاهر من حيث السرور والتكثر بهم إلى غير ذلك .

واعلم أن الله تعالى في إيجاد حب الزوجة والولد في قلب الإنسان حكمة بالغة ، فإنه لولا هذا الحب لما حصل التوالد والتناسل ولأدى ذلك إلى انقطاع النسل ، وهذه المحبة كأنها حالة غريزية ولذلك فإنها حاصلة لجميع الحيوانات ، والحكمة فيه ما ذكرنا من بقاء النسل .(1/366)) انتهى

تفسير الكاتبة للآية وسقوط حجته اللغوية :

وهنا يواصل الكاتب محمد القرني في بيان سقوط حجتها اللغوية حيث يقول :

تقول الكاتبة [والإجابة بررتها"ألـ" التعريف؛ التي إذا دخلت على نكرة؛ عرفتها وخصصتها؛ فـ (النساء) المذكورة ضمن الشهوات قُصد منها (فئة) مخصصة من نساء تصدق عليهن صفة الزينة]

لا يخفى على أهل العربية أن " أل التعريف نوعان " : العهدية التي تخصص العام وتبين المراد به فتحيل القارئ لمذكور سابق أو لمعلوم مفرد في الذهن وهذا النوع هو الذي تقصده الكاتبة ...و" أل التعريف " الجنسية التي تعم الجنس المذكور ويصح استبدالها بكل ...

ولفظ " النساء" في الآية لا ينطبق على "أل التعريف" العهدية لأنه لم يحلنا لا إلى مذكور سابق ولا معلوم مفرد .. ولذا ف"أل" هنا هي النوع الثاني من "أل التعريف " وهي الجنسية .. التي تحيل لجنس ما ويصلح استبدالها ب"كل الحقيقية أو المجازية " في غير القرآن مع بقاء المعنى ولذلك فتبقى الآية على دلالتها المعروفة من أن المراد بالنساء جنس النساء عامة..

أخيراً توصلت الكاتبة بعد جهد جهيد إلى نتيجة مضحكة وهي أن المقصود بالنساء في الآية - كما تقول – [هنّ مما ملكت الأيمان ( الجواري والخادمات)؛ يستمتع بهن الرجل شهوة؛ وتستمتع النساء بهن كخادمات دليل رفاهية وزينة] وهذه طامة شرعية إذا اعتبرت العاملات بعقد عمل ( الخادمات) من ملك اليمين يستمتع بهن الرجال شهوة !!! وهذا جناية على الشريعة وحقوق الإنسان وهو من السقوط الذي لا يحتاج إلى نقاش وهو مما يجمع على نكارته الكافرون قبل المسلمين .

ختمت حليمة مقالها بقولها [كيف سيصدق ذلك إذن على (البنين ) ؟! والإجابة أن البنين ملك لآبائهم؛ تصديقا لقوله عليه الصلاة والسلام لابن أحدهم: "أنت ومالك لأبيك " ولا أدري من سيصدق حليمة أننا لا نستمتع بنعمة البنين إلا لأنهم ملك لنا ؟؟ سأترك الإجابة لمن ذاق نعمة البنين ليرد على حليمة هذه المرة .. !!



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



وأخيراً كتبت الكاتبة مقالها الثالث بعنوان : فتنة للرجال أم فتنة للعلماء ؟
http://www.alwatan.com.sa/NEWS/write...8596&Rname=128

وقد كررت تفس الخطأ اللغوي السابق بعدم معرفتها التفريق بين أل التعريف للعهد أو الجنس وجهلها بذلك , وواصلت هجومها على القامات العلمية السامقة والله المستعان ...

وفي الرابط التالي تجدون الجواب عن شبهة : لاتؤجر عقلك للعلماء
http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=3020


آخر تعديل د. محمد الحميد يوم 13-04-10 في 08:40 AM.
رد مع اقتباس
قديم 13-04-10, 08:33 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

يا حليمـة مظفـر : من فضــلك أعطــي القــوس بـاريهـا ..

الأستاذة : زاد المعاد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وجعلنا دعاة إليه محكمين شرعه سبحانه وتعالى , والصلاة والسلام على من أمرنا ربنا وعز وجل بإتباعه فقال عز وجل : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{31} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ{32} ( آل عمران ) وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين وبعد /



اللهم أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً



اللهم واجعل لي لســان صـدق يـقول الحق ولا يخشـى فيه لومة لائم




أيها الكرام الأحبة



يا شباب الأمة



يا فتيات الأمة



يا رجال الأمة



يا نساء الأمـة



يا من رضيتم بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً وبالإسلام ديناً ...



يا أيها الأحبة



إليكم أسوق هذه السطـور



نصحاً لله ورسوله , وتحذيراً من بعض من أؤتي منطقاً ليخدع الناس بمعسول الكلام وينسب ما وافق هواه للدين ,



فيبدأ بنشر ما يحلو له على صفحات الصحف الورقية والإلكترونية ومواقع الشبكة العنكبوتية



ومن أولئك القوم



حليمة مظفر



الكاتبة في صحيفة الوطن السعودية



التي اعتلت منبر الصحافة



ذلك المنبر العظيم



الذي لو استثمرناه أفضل استثمار لحُلت كثير من قضايا الأمة الشائكة



يا حليمة مظفر



أتعلمين قدر القلم الذي تحملينه



القلم الذي أقسم الله عز وجل به ـ والله لا يقسم إلا بعظيم ـ فقال سبحانه : ( ن * والقلم وما يسطرون )



حليمة مظفر



التي أُشتهرت وعُرفت بمقالاتها المعادية والساخرة بالحجاب ,



مقالاتها التي تتجرأ فيها على الدين وتُفتي بغير علم



يا حليمة مظفـر



أتراك كنتِ تقبلين من طفل صغير حديثاً في الطب وشوؤنه ؟؟ أو تأخذِ بقوله ؟؟



بالطبع سيكون الجواب / لا



لذلك فإننا نقول لك يا حليمة مظفـر



لا تتحدثِ في أمور الدين لأن هناك علماء هذا هو اختصاصهم ولا نقبل منك أو من غيرك إقتحام هذا المجال



يا أيها الأحبة



لقد ساءني وساء كل غيور على دينه مقالات حليمة مظفر



وإليكم مقتطفات منها



هذا مقال لها بعنوان /



بين احتشام غادة المطيري وأخريات!



تُثني فيه على خروج العالمة السعودية غادة المطيري متبرجة على قناة العربية



ومن ضمن ما قالته حليمة مظفـر وتصدرها للفتيا ـ وأمعنوا النـظر فيما أشرت إليه باللون الأحمـر ـ

لقد بدت لي الدكتورة غادة خلال لقائها مع مذيع العربية دون حجاب؛ في غاية الاحترام والاحتشام، فلم تكن ملابسها ملفتة للنظر وإن ارتدت "تنورة قصيرة" لكنها ذات صبغة عملية ومحتشمة وفق معايير البيئة المعاشة بأمريكا، فيما وجهها خال من علامات المكياج؛ حتى البسيط من أنواعه؛ وحين كانت تتحدث تجد نفسك مبهورا بعلمها وعقلها بكل احترام.
فالحجاب وبعيدا عن الرأي الشرعي والاختلافات الفقهية؛ في حقيقته هو الاحتشام فيما ترتديه المرأة !! سواء ارتدت العباءة السوداء من رأسها إلى أخمص قدميها؛ أو كشفت وجهها؛؛ أو غطته أو " تبرقعت" وحتى إن لم ترتد أيا من ذلك نهائيا !! فلا يمنع من أن تكون غير محجبة و محتشمة في ذات الوقت ..


أكتفي بهذا القدر من هذا المقال وأترك التعليق للقارئ الكريم ..



وهذا مقال ثاني لها بعنوان



من ذكريات عازفة فاشلة!




ومن ضمن ما قالته في المقال ـ وأمعنوا النظر فيما أشرت إليه بالخط الأحمـر ـ



حين اعتقدتُ ذات مرة أني عازفة "أورج" الآلة الموسيقية التي حصلت عليها هدية نجاح من أسرتي وأنا طالبة ثانوية؛ وفيما اعتبروها ورطة، إذ كيف تدخل بيتنا آلة"محرمة"؟؟



ومن أوائل من فعل ذلك أستاذنا غازي علي أحد أبرز تلاميذ الموسيقار السنباطي، وقد حول منزله البسيط لمدرسة ذات قيمة عالية في مجتمع يبيح السماع للموسيقى ويباهي بها ويحرم تعلمها، ومحله أن يكون أستاذا في معهد عال للموسيقى للاستفادة من تجربته العميقة.

وأتساءل: بعد كل هذا لماذا تقف وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي موقفا خارج الزمن وخارج المجتمع؟ لماذا حتى الآن ليس لدينا أكاديمية للفنون الموسيقية ودار للأوبرا أو على الأقل معهد للموسيقى؟؟ خاصة أن تراثنا الشعبي الموسيقي بدأ ينقرض ويتلاشى من الذاكرة التاريخية، ثم لماذا لا يصاحب النشيد الوطني بالطابور الصباحي عزف موسيقي يؤديه الطلاب والطالبات أنفسهم ويشعرهم بالحماس لبدء يوم دراسي جديد ؟!.


ومقال ثالث قبيح يكفي من قبحه أن أكتفي بالعنوان فقط



للحد من الفقر .. أوقفوا تعدد الزوجات .



ومقال لها تدعو فيه لقيادة المرأة السعودية للسيارة



ومقال قبيح بعنوان /



"قُـبلة" خديجة لـلعلي.. علقتْ الجرس!



ومن ضمن ما قالته في هذا المقال /



لا أتعجب من الحاقدين والملوثين بالخسة والدناءة ممن شنوا حملتهم البعيدة عن نزاهة الأخلاق للإساءة إلى اسم امرأة هي في المقام الأول قبل أن تكون مثقفة؛ أم وتربوية؛ نتيجة "قُـبلة" عمرها "ثانية" طبعتها خديجة ناجع رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأدبي بجازان على رأس قامتنا الفكرية والشعرية الأستاذ محمد العلي (78 عاما) تقديرا واحتراما ووقاراً ممتزجة ببكاء الفرح إثر المفاجأة بتكريمها تقديرا لجهودها التي تسببت في نجاح الملتقى الشعري الثالث بجازان، وكانت "القبلة" أمام تصفيق حار من ضيوف الملتقى؛ شاركتُهم فيه حين شهدتُ تلك اللحظة.



فهي تُثني على امرأة تقبل رجلاً ليس بمحرم لها علانيـة , وإن حدث عفوياً كما تقول فهذا لا يعني الإعجاب به وعدم الإنكار



وأقبح مقالاتها ما عنوانه /



مغلق للصلاة.. لماذا؟




تنتقد فيها إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة وتطالب بإبقاء بعض المحلات مفتوحة وقت الصلاة ؟؟




هذا غيض من فيض حليمة مظفر




يا أخواتي الحبيبات




لا تخدعنكم حليمة مظفر وأمثالها بالحضارة المزعومة



فإن العز كل العز في شرع الله



فمن أطاع الله نصره ولو بعد حين



ومن عصى الله أذله ولو بعد حين




يا أيها الأحبة



من رجال ونساء



نحن نملك الكثير الكثير في التحذير من هذه الكاتبة وأمثالها , والوقوف حجرة عثرة في طريقهم متى تكاتفنا ولم نقف موقف المتفرج عندما نطالع هذه المقالات في الصحف اليومية ونردد ما باليد حيلة , وأضعف الإيمان الإنكار بالقلب , ونسينا أننا نملك الإنكار باللسان , فلما نرضى بالدون ؟؟!!



يا حليمة مظفر



إني أخاطب فيك عقلك النير بالخير ـ إن شاء الله ـ والفطرة السوية فيك



يا حليمة مظفر



إن التبرج والسفور لن ينفعك عند السكرات



يا حليمة مظفر



إن خروجك على بعض القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية سافرة عن الوجه , مع مامعه من الماكياج , أمر يخص شخصك الكريم , فلا تنسبيه للدين لا من قريب ولا من بعيد



يا حليمة مظفر



أرأيتِ لو حانت ساعة المنية , تلك الساعة لا مناص منها , تلك الساعة التي لن يغني عنك فيك رئيس تحرير ولا غيره



أتراك سوف تُسرك هذه المقالات التي خطتها يدك ؟؟



إني أناشدك بالله أتسرك في تلك اللحظة ؟؟



فإن كنتِ تظنين أنها تسرك فأقول لك ,, امــضي وسوف تلقين ما كتبته يداك في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى , وسوف تحملين أوزراك وأوزار من أضللتِ



وإن كنت تؤمنين أنها لا تسرك في تلك اللحظات فأقول لك //



يا غالــية توبــي إلى الله فما زال الباب مفتوحاً



يا حليمة مظفـر



إننا لا نكره ذاتك وشخصك , بل إننا نحبك كمسلمة نرجو لها الخير والصلاح , ونمقت ونكره فعلك وقولك ..



وفي الختام



همسـة للمسؤلين عن الصحف



اتقوا الله عز وجل فيما يُكتب في صحفكم , فإنكم محاسبون عنه ..



هذا قولنا نرجو به وجه الله والدار الآخرة




مواضيع ذات صلة


حليمة مظفر تثير الرعب في الجوف



..( مــن أحــب شيـئـاً صــار شغله الشــاغـل ) ..







.: (( الهــوى آفــةُ النفـــس )) :.









أختكم ومحبتكم في الله



زاد المعاد



مكة المكرمة



الجمعة



14 / 2 / 1431 هـ



الســــــــــ3:45 م ـــــــاعة



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رد مع اقتباس
قديم 13-04-10, 09:18 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

جزاك الله خيرا د. المعتز على جميل الجواب وبارك فيك وفي وقتك وجهدك ،،،

كلام هذه الكاتبة وحججها في غاية الضعف واللامنطقية بشكل مثير للضحك.

كثيرمن كتاب الصحف لم يمكنوا من الكتابة لقدرات وخبرات ومواهب لديهم ولكن لتوجههم الذي يخدم اهداف هذه الصحف.

بالنسبة لتوضيح المقصود بفتنة المرأة فقد بينت ذلك بشكل جميل ومفيد يستحق إفراده في موضوع مستقل لتعم الفائدة به


رد مع اقتباس
قديم 13-04-10, 01:15 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

آلاء

member

الصورة الرمزية آلاء

آلاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







آلاء غير متواجد حالياً

آلاء will become famous soon enough آلاء will become famous soon enough


افتراضي جزاك الله خيرا

اعجبني ماقاله أحد الوعّاظ أن الكاتبة حليمة مظفر أرادت من هذا التصريح فقط لفت الانتباه والشهرة رابطاً بين ما أدلت به وبين قصة الإعرابي الشهيرة وما فعله في بئر زمزم، مضيفاً أن هذه التصاريح الخاوية إنما هي شنشنة نعرفها من أخزم، وهي كالدخان المتطاير ما يلبث أن يختفي في السماء، ويجب أن يتجاوز المجتمع مثل هذه التصاريح الشاذة والتي لا تصل بالمجتمع إلى إلى قمم الاحتقان والكراهية.

داعياً لها بالهادية هي ومن شرّع لها أبواب التصاريح


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 04:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة