العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > قضــايا المــرأة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-10-08, 09:19 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


Impp حل نهائي للعنوسة يجهله معظم الناس !!

الحل الجذري للعنوسة
الذي يجهله معظم الناس !!
إعداد: موقع شبهات وبيان



ارتفعت العنوسة بشكل كبير. وأصبحت مقلقة لكثير من الفتيات وهن يرين من حولهن وقد تزوجن وربما كن أقل منهن جمالاً وتعليماً وفكراً وثقافة ! ويمضي العمر وهن يحلمن بارتداء ذلك الفستان الأبيض وبأطفال يبهجون حياتهن. وحتى أولئك اللاتي لسن حريصات على الزواج يتضايقن من وصفهن بالعوانس ومن نظرة الناس إليهن رغم أن الأمر ليس بأيديهن ومما يزيد الأسى أن الشباب قد تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً ولا يعانون من نفس النظرة ولا يعتبرون عانسين !

المشكلة كبيرة والأهم من ذلك أن كثيرا من الناس لا يعلمون السبب الحقيقي والحل الجذري لهذه العنوسة وفي هذا الموضوع سنناقش عددا من الأوهام بالدليل والحجة


وهم :
سبب العنوسة هو أن نسبة الإناث أكبر من الذكور بكثير في بلادنا!


موقع شبهات وبيان:
كلام غير صحيح، حسب إحصائية السكان (1425هـ) نسبة الذكور أكبر من الإناث. الذكور نسبتهم 50.1 % والإناث 49.9 % . المصدر: موقع مصلحة الإحصاءات:
http://www.cdsi.gov.sa/showproductstandard.aspx?lid=25&pid=1620


وهم:
الحل لمشكلة العنوسة هو فتح المجال للأجانب للزواج من بنات البلد؟


موقع شبهات وبيان:
أولا: كما ذكرنا أعلاه نسبة الذكور أكبر من الإناث في بلادنا وفي معظم بلاد العالم نسبة الذكور مقاربة جدا للإناث

ثانيا: الأولى أن أهل كل بلد يتزوجون من داخل بلادهم فلماذا يذهبون لحل مشكلة العنوسة في بلد آخر لترتفع العنوسة في بلادهم هم !

ثالثا: هناك مشاكل متعددة تنتج من الزواج "العابر للدول" والمسألة ليست زواجا فقط فهناك أولاد وبنات سيكون أبوهم أجنبيا ولو حصل انفصال فسيبتعدون عن أحد أبويهم وستكون هناك مشاكل متعددة ولأجل ذلك فإن هذا الزواج العابر للدول والقارات ثبت فشله بشكل عام سواء في حالة زواج رجال من بلدنا من الخارج أو العكس !




وهم:
أسباب العنوسة كثيرة... فمثلا بعض الناس يرفضون الخاطب لأسباب تافهة ... مثل التكافؤ في النسب فلا يقبلون مثلا من ليس ينتمي إلى أي قبيلة. فلابد أن يترك الناس هذه الأمور لكي تقل نسبة العنوسة!


موقع شبهات وبيان:
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
لكن لا تكن نظرتنا محدودة ! فهذا ليس حلا للعنوسة في المجتمع. هذا فقط ينقل المشكلة من أناس إلى أناس غيرهم . فمثلا لو أن العوانس ذوات النسب القبلي تزوجن بشباب لا ينتمون إلى قبيلة فستكون هناك مشكلة أخرى وهي زيادة عنوسة النساء اللاتي لا ينتمين إلى قبيلة والعكس صحيح فلو تزوج الرجال ذوو النسب بعوانس لا ينتمين إلى قبيلة فسترتفع نسبة العنوسة عند النساء ذوات النسب القبلي !

ويجب التأكيد على أن العصبية القبلية والتقسيمات خاطئة وما أنزل الله بها من سلطان والرسول صلى الله عليه وسلم زوج زينب القرشية بزيد مولاه. ولكن ما نقوله هو أنها ليست سبباً في ارتفاع نسبة العنوسة!

هذان رسمان يوضحان كيف أن العصبية القبلية ليست سببا إطلاقا في مشكلة العنوسة بشكل عام في المجتمع

لأنه لو ألغيت العصبية القبلية لكن نفع ذلك لفئة من النساء حيث يتمكن هؤلاء النساء من الزواج برجال ولكن في المقابل هؤلاء الرجال يكونون قد تركواالزواج بنساء أخريات كانوا سيتزوجونهن



لنفرض أن قضية القبلية تركت تماما وتزوج رجال من نساء قبليات فإنه ستحل مشكلة عنوسة هؤلاء النساء ولكن سيكون غيرهن قد فقدن هؤلاء الرجال كما هو موضح في الرسم أدناه:






ولكن لو استمرت قضية القبلية ومنع هؤلاء الرجال من الزواج من هؤلاء النساء فإنهم طبعا سيتوجهون لنساء أخريات للزواج بهن ولن يصبحن عانسات


إذن ترك العصبية القبلية لن يقدم حلا لمشكلة العنوسة (في المجتمع ككل) ولو بنسبة واحد في المليون. أي أن العلاقة بين مشكلة العنوسة والعصبية القبلية صفر بالضبط . لأنها وإن قدمت حلا لمشكلة عنوسة فئة من النساء فإنها ستنقل المشكلة إلى نساء أخريات ! ونحن نريد حلولاً جذرية وشاملة للمجتمع كله !



وهم:
هناك أمور يستطيع الآباء أو الفتيات فعلها لتقليل العنوسة مثل أن يبحث الأب عن زوج لابنته بطريقة مناسبة وأيضا تستطيع الفتاة تعجيل الزواج وعدم تأخيره حتى تنهي دراستها. كما أنه ينبغي على الفتاة أن لا تنعزل عن المجتمع بل تحضر المناسبات والزواجات حتى تراها النساء.


موقع شبهات وبيان:
هذه الحلول جيدة ويمكن لأي أحد القيام بها لكن نفعها شخصي فقط ولا تقدم حلاً جذريا وشاملا للمجتمع كله لأنها تحل مشكلة العنوسة لبعض الناس وتنقل المشكلة إلى أناس آخرين فمثلا إذا بحث الأب عن زوج أو إن البنت تزوجت مبكرة قبل إكمال دراستها فسيأتيها زوج ولكن يكون قد ترك الزواج من أخرى غيرها ! ونحن نريد حلولاً جذرية وشاملة للمجتمع كله !



وهم:
هناك سبب آخر لارتفاع نسبة العنوسة .. وهي أن بعض الفتيات ترفض الزواج حتى تكمل دراستها الجامعية .. وتمر السنين حتى تكبر ويتوقف عنها الخطاب وتتحول حياتها إلى كآبة وألم وانتظار... العمر كالزهرة فلا ينبغي للفتاة أن تترك زهرة عمرها لتذبل من أجل الدراسة !


موقع شبهات وبيان:
أولا تستطيع الفتاة إكمال دراستها بعد الزواج وكثير من الفتيات يفعلن ذلك. وإكمال الدراسة أمر مهم ليس من اجل الوظيفة بالضرورة ولكن لأجل الوظيفة الحقيقية للمرأة والتي هي صنع أسره وتربية وتعليم أجيال ! ولا شك أن مستوى أبناء المرأة الواعية المتعلمة في أي مجال سيكون في الغالب أفضل كثيرا من غيرهم لأنهم سيستفيدون من مساعدة أمهم لهم في دراستهم.

ثانيا: كما ذكرنا أعلاه أن تعجيل الزواج وما شابهه من الحلول نفعها شخصي فقط ونحن نريد حلولاً جذرية وشاملة للمجتمع كله !



وهم:
سبب العنوسة أن اغلب العوانس والمطلقات لا يتقبلون الواقع .. فإذا تقدم لهن رجل متزوج يريد التعدد لا يقبلن به وتظل إحداهن تحلم بالشاب الكامل الصفات رغم أنها تعلم أن كامل الصفات لن يخطب من تقدم بها العمر !! لذا فالحل هو التعدد العادل الذي شرعه الله ولابد من تغير نظرة الناس إلى التعدد وقبولهم له . للأسف بدأ المجتمع بمحاربة هذا الحل وأصبح لدى كثير من البنات أفكار دخيلة تعتبر التعدد خيانةً وتخريبا للبيوت !


موقع شبهات وبيان:
لا شك أن التعدد الذي شرعه الله هو أحد الحلول لكن الشباب العزاب أولى بالزواج من الذين يرغبون في التعدد !

كما أنه لابد من التأكد من كون الرجل الذي يريد التعدد مقتدراً مادياً وراغباً وقادراً على العدل بين زوجتيه ورعاية الأسرتين وأن لا يكون هدفه من التعدد مجرد نزوة عابرة أو كعقاب مؤقت للزوجة الأولى ثم بعد ذلك يترك الزوجة الثانية وقد حطم حياتها ومشاعرها !


إذن:
ما هي الأسباب الحقيقية لارتفاع نسبة العنوسة وما الحلول ؟!


موقع شبهات وبيان:
ذكرنا سابقا أن نسبة الذكور تقريبا مساوية للإناث.... إذن فكما أننا نعاني من ارتفاع نسبة عنوسة البنات فلدينا أيضا ارتفاع في نسبة عنوسة الشباب ولابد من معرفة أسباب عنوسة الشباب او عزوفهم عن الزواج. والسبب الرئيسي وحله الجذري الذي يجهله معظم الناس هو :

1- عزوف بعض الشباب عن الزواج وانشغالهم بالمعاكسات والعلاقات المحرمة بدلاً عن الزواج بسبب تأثرهم بالإعلام والقنوات المنحلة وأيضا مواقع العلاقات المحرمة في الإنترنت والحل هو:

- تقوية الوازع الديني وتقوى الله في قلوب الشباب والبنات بحجب ومنع جميع القنوات الفضائية و مواقع النت القذرة الذي تنفر من الزواج وترغب في الفواحش وإبدالها بالقنوات النقية الذي تحث على الخير وتحذر من الشر.

- منع سفر العزاب إلى الدول المشبوهة إلا لحاجة ضرورية

- متابعة ومعاقبة الشباب الذين استغنوا بالحرام عن الحلال وتطبيق شرع الله فيهم ... ولو كثفت متابعة ومعاقبة هؤلاء الشباب الفاسدين المتسكعين في الأسواق وأولئك الذين يسافرون إلى الدول المشبوهة ... لم يجد هؤلاء الشباب بداً من قرع بيوت الناس لخطبة بناتهم !



وهناك سببان آخران ثانويان وهما:

2- هناك شباب غير مقتدرين ماديا ورواتبهم منخفضة جداً ويجدون صعوبة في تحمل تكاليف الزواج والمعيشة ! ولابد من مساعدتهم لاسيما في بداية الزواج بتقديم المساعدة المادية لهم من آبائهم أو أقاربهم أو الجمعيات الخيرية.

على كل حال كان الناس قبل 50 سنة وأكثر في بلادنا وغيرها فقراء ومعدمين وبعضهم يموت جوعا ومع ذلك لو سألنا آبائنا وأمهاتنا فسيؤكدون انه لم تكن هناك مشكلة عنوسة أبداً في تلك الأيام !

3- غلاء المهور واشتراط السكن المنفصل وإقامة الاحتفالات المكلفة والطلبات المتعددة ومقارنات وتنافس في الإسراف والتبذير. والحل أن يتجنب أولياء الأمور وكذا الفتيات التكلف ويتساهلون ويتساعدون مع الشباب !


قديم 27-10-08, 06:55 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

إشراقة أمل

عضو مميز

الصورة الرمزية إشراقة أمل

إشراقة أمل غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








إشراقة أمل غير متواجد حالياً

إشراقة أمل is on a distinguished road


افتراضي أوهام حول أسباب العنوسة الحقيقية

اقتباس:

- تقوية الوازع الديني وتقوى الله في قلوب الشباب والبنات بحجب ومنع جميع القنوات الفضائية و مواقع النت القذرة الذي تنفر من الزواج وترغب في الفواحش وإبدالها بالقنوات النقية الذي تحث على الخير وتحذر من الشر.

- منع سفر العزاب إلى الدول المشبوهة إلا لحاجة ضرورية

- متابعة ومعاقبة الشباب الذين استغنوا بالحرام عن الحلال وتطبيق شرع الله فيهم ... ولو كثفت متابعة ومعاقبة هؤلاء الشباب الفاسدين المتسكعين في الأسواق وأولئك الذين يسافرون إلى الدول المشبوهة ... لم يجد هؤلاء الشباب بداً من قرع بيوت الناس لخطبة بناتهم !


صحيح هذي حلول نتيجتها 100 % إيجابية

لكن تطبيقها مستحييييييييييييييييل للاسف


قديم 28-10-08, 04:54 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة أمل مشاهدة المشاركة


صحيح هذي حلول نتيجتها 100 % إيجابية

لكن تطبيقها مستحييييييييييييييييل للاسف

رأيي إنها غير مستحيلة بل سهلة ! وما تكلف ريال واحد ! مجرد قرارات فقط:

1- قرار منع القنوات الفضائحية صادر من زمان أول أيام الدشوش .... ولكن ينتظرالتنفيذ

2- حجب مواقع الانترنت أسهل ما يكون

3- وبالنسبة للسفر .... تبي تروح خارج البلد يا شاب علشان ابتعاث او علاج أو عمل حياك الله ! لكن تبي تروح لوحدة من هالدول المشبوهة، في الخميس والجمعة بدون غرض معتبر ... سافر بحرمتك او عائلتك معك سلمك الله ! ومثل ما منعوا اللي اقل من 21 يسافر بدون إذن ولي امره يسوون نفس الشي مع الأعزب.

4- والإعلام وغيرهم لازم يساندون الهيئة اللي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بدل ما يحاربونها وينقصون صلاحياتها ! والمحكمة تصدر علنا حكم الجلد والسجن لكم واحد من أهل الفواحش

" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ"(النور/2 )


قديم 01-02-09, 06:20 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

أم عبد الرحمن

عضو جديد

الصورة الرمزية أم عبد الرحمن

أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً

أم عبد الرحمن is on a distinguished road


افتراضي

صدقتم ياأخواتي

أنا أعتقد أن من أسباب العنوسة ايضا بعض الأسر التي تطالب الرجل يشئ لايطاق بدافع العادات والتقاليد......

فيضطر الطالب إلى الفرار بجلدته وللأسف يقوم بعد ذلك بنقل الأخبار عن هذه الأسرة فيصبح عزوف كلــــــــي

من الشباب المقدمين ........فضلا عن عدم البساطة ماذا يريد الرجل؟؟!!
يريد أن يعف نفسه ولا ينظر إلى هذه المناظر والترف الذي أصبح مهما عند الكثير من الناس إلا من رحم الله ....بل هو نوع من التنافس بينهم

نسأل الله العفو والسلامة

//

جزاك الله خيرا على هالطرح


قديم 24-02-09, 10:44 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

أحب مشاركتكم في طرح حلول لهذه المعضلة ..

أولاً .. لابد من إنشاء هيئة أو مؤسسة حكومية تعنى بإحصان الشباب والفتيات عن طريق الزواج الناجح .. فكما تعلمون أن هناك عدد من الجمعيات الخيرية التي بادرت في حل هذه المشكلة عن طريق الإعانات أو السعي في الجمع بين الجنسين أو الزواج الجماعي أو البرامج التثقيفية والتوعوية الملزمة للمتقدمين على الزواج .. إلخ

فهذه الهيئة أو المؤسسة الحكومية مهمتها التنيسق والتنظيم والتطوير والمتابعة لهذه الجمعيات الخيرية وأيضاً من مهامها إزالة العوائق التي تزيد من نسبة العنوسة في مجتمعنا أو تخفيفها , وأهم عائقين هما من وجهة نظري :
أولاهما المغالاة في المهور وعدم التبسط والاعتدال في الزواج وثانيهما وجود بدائل غير شرعية للشباب , ولا أقول أن هؤلاء الشباب استغنوا بالحرام عن الحلال ولكن استغنوا بالإثم عن الأجر .. نسأل الله لهم الهداية والصلاح ..

وهذه بعض الحلول أخذتها من مقال للأستاذة منار التركي حول الزواج أسباب وحلول ..

- نشر ثقافة المهر المعتدل والزواج العائلي المختصر ورفع مستوى التفكير والفهم لدى الأولياء والأسر ومن ذلك قيام كبراء الأسر ومشايخ القبائل ووجهاء المجتمع بتطبيقه على أنفسهم حتى يكونوا موضع القدوة الفعلية لا القولية قال صلى الله عليه وسلم [ من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ] .

- نشر ثقافة أن يبحث ولي الفتاة عن زوج صالح لابنته يعفها ويسترها وتوضيح أن ذلك ليس فيه باس ولاعيب بل إن عمر بن الخطاب قد عرض ابنته زينب على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك . بل هو حق للفتاة على وليها .

- تشجيع حفلات الزواج الجماعي حتى تنخفض تكلفة الزواج وهذه لها وجود في عدة مناطق في بلادنا ومن التشجيع حضور العلماء والمسئولون والوجهاء لهذه الحفلات ومشاركة أبنائهم من ضمن المحتفل بهم وكذلك إبرازها إعلاميا والثناء عليهم .

- تشجيع التعدد وبيان فوائده للجميع من إعفاف النساء وخصوصا الأرامل والمطلقات والأيتام ومن بهن إعاقات وكفالتهن [ لمن تتوفر فيه شروط التعدد شرعا ] فالنساء كثر وفي بعض الرجال عللٌ مانعة من الزواج وما انصراف الناس عن التعدد إلا بسبب الوهم الملقى في روع الرجال والنساء ولم تكن العنوسة مشكلة في جيل الصحابة – رضوان الله عليهم- ومن بعدهم بل كانت المطلقة والأرملة تتزوج بمجرد انتهاء عدتها ومن نساء الصحابة مَنْ تزوجت أربعة من الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين .


قديم 07-10-09, 07:28 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة
أحب مشاركتكم في طرح حلول لهذه المعضلة ..

أولاً .. لابد من إنشاء هيئة أو مؤسسة حكومية تعنى بإحصان الشباب والفتيات عن طريق الزواج الناجح .. فكما تعلمون أن هناك عدد من الجمعيات الخيرية التي بادرت في حل هذه المشكلة عن طريق الإعانات أو السعي في الجمع بين الجنسين أو الزواج الجماعي أو البرامج التثقيفية والتوعوية الملزمة للمتقدمين على الزواج .. إلخ

فهذه الهيئة أو المؤسسة الحكومية مهمتها التنيسق والتنظيم والتطوير والمتابعة لهذه الجمعيات الخيرية وأيضاً من مهامها إزالة العوائق التي تزيد من نسبة العنوسة في مجتمعنا أو تخفيفها , وأهم عائقين هما من وجهة نظري :
أولاهما المغالاة في المهور وعدم التبسط والاعتدال في الزواج وثانيهما وجود بدائل غير شرعية للشباب , ولا أقول أن هؤلاء الشباب استغنوا بالحرام عن الحلال ولكن استغنوا بالإثم عن الأجر .. نسأل الله لهم الهداية والصلاح ..

وهذه بعض الحلول أخذتها من مقال للأستاذة منار التركي حول الزواج أسباب وحلول ..

- نشر ثقافة المهر المعتدل والزواج العائلي المختصر ورفع مستوى التفكير والفهم لدى الأولياء والأسر ومن ذلك قيام كبراء الأسر ومشايخ القبائل ووجهاء المجتمع بتطبيقه على أنفسهم حتى يكونوا موضع القدوة الفعلية لا القولية قال صلى الله عليه وسلم [ من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ] .

-
جزيت خيرا على هذه الإضافة القيمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة
- نشر ثقافة أن يبحث ولي الفتاة عن زوج صالح لابنته يعفها ويسترها وتوضيح أن ذلك ليس فيه باس ولاعيب بل إن عمر بن الخطاب قد عرض ابنته زينب على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك . بل هو حق للفتاة على وليها .
حل جيد ويمكن لأي أحد القيام بها وإن كان نفعه شخصيا


قديم 07-10-09, 11:18 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

بنت الحارث

عضو نشيط

الصورة الرمزية بنت الحارث

بنت الحارث غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بنت الحارث غير متواجد حالياً

بنت الحارث is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان مشاهدة المشاركة
الحل النهائي للعنوسة


الذي يجهله معظم الناس !!
إعداد: منتديات شبهات وبيان



ارتفعت العنوسة بشكل كبير. وأصبحت مقلقة لكثير من الفتيات وهن يرين من حولهن وقد تزوجن وربما كن أقل منهن جمالاً وتعليماً وفكراً وثقافة ! ويمضي العمر وهن يحلمن بارتداء ذلك الفستان الأبيض وبأطفال يبهجون حياتهن. وحتى أولئك اللاتي لسن حريصات على الزواج يتضايقن من وصفهن بالعوانس ومن نظرة الناس إليهن رغم أن الأمر ليس بأيديهن ومما يزيد الأسى أن الشباب قد تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً ولا يعانون من نفس النظرة ولا يعتبرون عانسين !

المشكلة كبيرة والأهم من ذلك أن كثيرا من الناس لا يعلمون السبب الحقيقي والحل الجذري لهذه العنوسة وفي هذا الموضوع سنناقش عددا من الأوهام بالدليل والحجة


وهم :
سبب العنوسة هو أن نسبة الإناث أكبر من الذكور بكثير في بلادنا!


منتدى شبهات وبيان:
كلام غير صحيح، حسب إحصائية السكان (1425هـ) نسبة الذكور أكبر من الإناث. الذكور نسبتهم 50.1 % والإناث 49.9 % . المصدر: موقع مصلحة الإحصاءات:
http://www.cdsi.gov.sa/showproductstandard.aspx?lid=25&pid=1620
وكذلك الوضع في جميع دول العالم حيث نسبة الإناث مقاربة جدا للذكور. وللعلم نسبة الذكور أكبر من الإناث في البلاد التالية:
السعودية، مصر، السودان ، الإمارات ،الكويت، الأردن الجزائر، البحرين، اليمن، تونس، سوريا، وغيرها كثير

الأخ الفاضل :
ربما الإحصائية لا تعطي تقديرواقعي
فقد يكون الإحصاء في وقت كثر فيه عدد الذكور في نفس السنوات أو قبيلها لأن المشاهد عموماً بالنسبة للنساء يبدو أنهن أكثر من الرجال والله أعلم.



وهم:
الحل لمشكلة العنوسة هو فتح المجال للأجانب للزواج من بنات البلد؟


منتدى شبهات وبيان:
أولا: كما ذكرنا أعلاه نسبة الذكور أكبر من الإناث في بلادنا وفي معظم بلاد العالم نسبة الذكور مقاربة جدا للإناث

ثانيا: الأولى أن أهل كل بلد يتزوجون من داخل بلادهم فلماذا يذهبون لحل مشكلة العنوسة في بلد آخر لترتفع العنوسة في بلادهم هم !

ثالثا: هناك مشاكل متعددة تنتج من الزواج "العابر للدول" والمسألة ليست زواجا فقط فهناك أولاد وبنات سيكون أبوهم أجنبيا ولو حصل انفصال فسيبتعدون عن أحد أبويهم وستكون هناك مشاكل متعددة ولأجل ذلك فإن هذا الزواج العابر للدول والقارات ثبت فشله بشكل عام سواء في حالة زواج رجال من بلدنا من الخارج أو العكس !



وهم:
هناك أمور يستطيع الآباء أو الفتيات فعلها لتقليل العنوسة مثل أن يبحث الأب عن زوج لابنته بطريقة مناسبة وأيضا تستطيع الفتاة تعجيل الزواج وعدم تأخيره حتى تنهي دراستها. كما أنه ينبغي على الفتاة أن لا تنعزل عن المجتمع بل تحضر المناسبات والزواجات حتى تراها النساء.


منتدى شبهات وبيان:
هذه الحلول جيدة ويمكن لأي أحد القيام بها لكن نفعها شخصي فقط ولا تقدم حلاً جذريا وشاملا للمجتمع كله لأنها تحل مشكلة العنوسة لبعض الناس وتنقل المشكلة إلى أناس آخرين فمثلا إذا بحث الأب عن زوج أو إن البنت تزوجت مبكرة قبل إكمال دراستها فسيأتيها زوج ولكن يكون قد ترك الزواج من أخرى غيرها ! ونحن نريد حلولاً جذرية وشاملة للمجتمع كله !



وهم:
أسباب العنوسة كثيرة... فمثلا بعض الناس يرفضون الخاطب لأسباب تافهة ... مثل التكافؤ في النسب فلا يقبلون مثلا من ليس ينتمي إلى أي قبيلة. فلابد أن يترك الناس هذه الأمور لكي تقل نسبة العنوسة!


منتدى شبهات وبيان:
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
لكن لا تكن نظرتنا محدودة ! فهذا ليس حلا للعنوسة في المجتمع. هذا فقط ينقل المشكلة من أناس إلى أناس غيرهم . فمثلا لو أن العوانس ذوات النسب القبلي تزوجن بشباب لا ينتمون إلى قبيلة فستكون هناك مشكلة أخرى وهي زيادة عنوسة النساء اللاتي لا ينتمين إلى قبيلة والعكس صحيح فلو تزوج الرجال ذوو النسب بعوانس لا ينتمين إلى قبيلة فسترتفع نسبة العنوسة عن النساء ذوات النسب القبلي !

ويجب التأكيد على أن العصبية القبلية والتقسيمات خاطئة وما أنزل الله بها من سلطان والرسول صلى الله عليه وسلم زوج زينب القرشية بزيد مولاه. ولكن ما نقوله هو أنها ليست سبباً في ارتفاع نسبة العنوسة!



وهم:
هناك سبب آخر لارتفاع نسبة العنوسة .. وهي أن بعض الفتيات ترفض الزواج حتى تكمل دراستها الجامعية .. وتمر السنين حتى تكبر ويتوقف عنها الخطاب وتتحول حياتها إلى كآبة وألم وانتظار... العمر كالزهرة فلا ينبغي للفتاة أن تترك زهرة عمرها لتذبل من أجل الدراسة !


منتدى شبهات وبيان:
أولا تستطيع الفتاة إكمال دراستها بعد الزواج وكثير من الفتيات يفعلن ذلك. وإكمال الدراسة أمر مهم ليس من اجل الوظيفة بالضرورة ولكن لأجل الوظيفة الحقيقية للمرأة والتي هي صنع أسره وتربية وتعليم أجيال ! ولا شك أن مستوى أبناء المرأة الواعية المتعلمة في أي مجال سيكون في الغالب أفضل كثيرا من غيرهم لأنهم سيستفيدون من مساعدة أمهم لهم في دراستهم.

ثانيا: كما ذكرنا أعلاه أن تعجيل الزواج وما شابهه من الحلول نفعها شخصي فقط ونحن نريد حلولاً جذرية وشاملة للمجتمع كله !



إذن:
سبب العنوسة أن اغلب العوانس والمطلقات لا يتقبلون الواقع .. فإذا تقدم لهن رجل متزوج يريد التعدد لا يقبلن به وتظل إحداهن تحلم بالشاب الكامل الصفات رغم أنها تعلم أن كامل الصفات لن يخطب من تقدم بها العمر !! لذا فالحل هو التعدد العادل الذي شرعه الله ولابد من تغير نظرة الناس إلى التعدد وقبولهم له . للأسف بدأ المجتمع بمحاربة هذا الحل وأصبح لدى كثير من البنات أفكار دخيلة تعتبر التعدد خيانةً وتخريبا للبيوت !


منتدى شبهات وبيان:
لا شك أن التعدد الذي شرعه الله هو أحد الحلول لكن الشباب العزاب أولى بالزواج من الذين يرغبون في التعدد !

كما أنه لابد من التأكد من كون الرجل الذي يريد التعدد مقتدراً مادياً وراغباً وقادراً على العدل بين زوجتيه ورعاية الأسرتين وأن لا يكون هدفه من التعدد مجرد نزوة عابرة أو كعقاب مؤقت للزوجة الأولى ثم بعد ذلك يترك الزوجة الثانية وقد حطم حياتها ومشاعرها !


وهذا هو الحاصل أغلب المعددين لا يعدلون إما :
1- لتوهمهم بقدرتهم على العدل .
2- عدم القدرة المادية.
3- عدم امتلاكهم للقدرات العقلية من حكمة وحسن تصرف في التعامل مع النساء.
4- إسقاطهم لمسئوليتهم العظيمة في تربية الأبناء وعدم قدرتهم على استيعاب تربوي لعدد كبير من الأبناء.

إذن:
ما هي الأسباب الحقيقية لارتفاع نسبة العنوسة وما الحلول ؟!


منتدى شبهات وبيان:
ذكرنا سابقا أن نسبة الذكور تقريبا مساوية للإناث.... إذن فكما أننا نعاني من ارتفاع نسبة عنوسة البنات فلدينا أيضا ارتفاع في نسبة عنوسة الشباب ولابد من معرفة أسباب عنوسة الشباب او عزوفهم عن الزواج. والسبب الرئيسي وحله الجذري الذي يجهله معظم الناس هو :

1- عزوف كثير من الشباب عن الزواج وانشغالهم بالمعاكسات والعلاقات المحرمة بدلاً عن الزواج بسبب تأثرهم بالإعلام والقنوات المنحلة وأيضا مواقع العلاقات المحرمة في الإنترنت والحل هو:

- تقوية الوازع الديني وتقوى الله في قلوب الشباب والبنات بحجب ومنع جميع القنوات الفضائية و مواقع النت القذرة الذي تنفر من الزواج وترغب في الفواحش وإبدالها بالقنوات النقية الذي تحث على الخير وتحذر من الشر.

- منع سفر العزاب إلى الدول المشبوهة إلا لحاجة ضرورية

- متابعة ومعاقبة الشباب الذين استغنوا بالحرام عن الحلال وتطبيق شرع الله فيهم ... ولو كثفت متابعة ومعاقبة هؤلاء الشباب الفاسدين المتسكعين في الأسواق وأولئك الذين يسافرون إلى الدول المشبوهة ... لم يجد هؤلاء الشباب بداً من قرع بيوت الناس لخطبة بناتهم !



وهناك سببان آخران ثانويان وهما:

2- هناك شباب غير مقتدرين ماديا ورواتبهم منخفضة جداً ويجدون صعوبة في تحمل تكاليف الزواج والمعيشة ! ولابد من مساعدتهم لاسيما في بداية الزواج بتقديم المساعدة المادية لهم من آبائهم أو أقاربهم أو الجمعيات الخيرية.

على كل حال كان الناس قبل 50 سنة وأكثر في بلادنا وغيرها فقراء ومعدمين وبعضهم يموت جوعا ومع ذلك لو سألنا آبائنا وأمهاتنا فسيؤكدون انه لم تكن هناك مشكلة عنوسة أبداً في تلك الأيام !


3- غلاء المهور واشتراط السكن المنفصل وإقامة الاحتفالات المكلفة والطلبات المتعددة ومقارنات وتنافس في الإسراف والتبذير. والحل أن يتجنب أولياء الأمور وكذا الفتيات التكلف ويتساهلون ويتساعدون مع الشباب !
4- ممكن نضيف التقليل من المدة الزمنية المتاحة للدراسة فلماذا لا يتخصص الطالب إلا بعد اثني عشرة سنة لماذا لا يكون التخصص الجامعي بعد تسع سنوات فقط ؟
بهذا يكون الرجل تحمل المسئولية في سن مناسبة واتجه لطلب الرزق والسعي لتوفير سكن ومتطلبات الحياة الزوجية.
وأما عن الحل الخطر الذي ذكر بعرض الفتاة من قبلها أو ذويها:

1-فالمعروف أنه إذا زاد العرض قل الطلب.
2- أن هذا الحل محدود جداً لأنه لا يتناسب إلا مع الكرام من الرجال فكم من فتاة بعد مرور السنين عيرها زوجها بأن أباها عرضها عليه وأنها لو لم تكن ناقصة أو بائرة مافعل ذلك.
فكيف لو الفتاة عرضت نفسها عليه؟
ثقافة مجتمعنا في هذا الأمر لازالت متدنية والأمر جد خطير على كرامة المرأة واستقرارها.

شكر الله لكم هذا الطرح القيم وبارك الله فيكم.


قديم 08-10-09, 02:21 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الحارث مشاهدة المشاركة
وأما عن الحل الخطر الذي ذكر بعرض الفتاة من قبلها أو ذويها:


2- أن هذا الحل محدود جداً لأنه لا يتناسب إلا مع الكرام من الرجال فكم من فتاة بعد مرور السنين عيرها زوجها بأن أباها عرضها عليه وأنها لو لم تكن ناقصة أو بائرة مافعل ذلك.
فكيف لو الفتاة عرضت نفسها عليه؟
ثقافة مجتمعنا في هذا الأمر لازالت متدنية والأمر جد خطير على كرامة المرأة واستقرارها.

شكر الله لكم هذا الطرح القيم وبارك الله فيكم.

نعم صحيح ،،،، فليس جميع الرجال يستحقون مثل هذا التعامل ومن القصص المماثله أن احد الآباء اصر على أن يكون مهر ابنته ريالا واحدا فقط وذلك لمساعدة الشاب ولحث الناس على تقليل المهور فقبل الشاب بكل سرور ولكن بعد مضي فترة من الزمن سخر هذا الشاب من زوجته وقال لها إن قيمتك لا تتجاوز قيمة علبة البيبسي !!


والمقصود أن هذا الحل يناسب فقط من وثقت في خلقه ومروءته


قديم 09-10-09, 08:28 AM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

بنت الحارث

عضو نشيط

الصورة الرمزية بنت الحارث

بنت الحارث غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بنت الحارث غير متواجد حالياً

بنت الحارث is on a distinguished road


افتراضي

من الذين يستحقون
شاب تاجر قدم لوالد خطيبته حقيبة مليئة بالمال
فأخذ منها ورقتين من فئة المئة ريال
وقدمها لابنته فقال لها هذا مهرك بنيتي
وقد أكرمها زوجها غاية لإكرام تقديراً لثقة والدها رحمه الله وحسن تصرفه.


قديم 09-10-09, 09:25 AM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

أبو محمد

عضو مميز

الصورة الرمزية أبو محمد

أبو محمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو محمد غير متواجد حالياً

أبو محمد will become famous soon enough أبو محمد will become famous soon enough


افتراضي

أظن أن مسألة العنوسة مسألة حادثة من مستحدثات العصر الحديث ولو قلنا من مستلزماته لما أبعدنا والله تعالى أعلم ..
وكل ما تم تسطيره هنا من أسباب - في نظري - تُعد أسباباً صحيحة مشاركة في تصعيد هذه الأزمة بنسبة معينة تختلف في الأثر ، فبعضها أكثر تأثيراً من بعض ..

ولعل أكبرها في نظري ارتفاع المستوى المعيشي المراد الاستقرار عليه ، والتفاخر بمراسيم الزواج ليلة العمر .
ولذلك لا نجد أن آباءنا عاصروا مثل هذه المشاكل ، بل إن الناظر في المجتمعات الفقيرة أيضاً يجد أن هذه المشكلة تكاد تكون غير موجودة أو على الأقل الفرق في النسبة كبير جداً بينها وبين المجتمعات الغنية ..

كما أن تعليم الفتاة واستبصارها للأسف قد يكون أحياناً عاملاً مساعداً في تصعيد هذه الأزمة من عدة نواحي منها أن رؤيتها للحياة الزوجية من منظور متقدم يحتاج معه إلى مستوى معيشي أكبر على قدر بعد نظرها وسعة أفقها ..
والمفترض أن يكون هذا عاملاً معاكساً يعين في علاج هذه الأزمة ، إلا أن شهوة النفس إذا تناسبت مع سعة الأفق أتت بهذه الأزمات .. أما إذا تناسبت مع التقوى والعلم بالدين قضت على هذه أزمات .

إن مسألة تكاليف المهور وإقامة الزيجات صارت ظاهرة عجيبة جداً ، إذ لا يستطيع الزوجان إقامة حفل أقل من المستوى المتعارف عليه والذي يغرق الزوج في ديون أو يسبب في تأخير زيجته حتى يكون مستعداً ..
إن العقبة الأساسية هي السكن والمعيشة ، ولكن هاتين العقبتان ، تختلف درجة تجاوزها حسب شخصية الزوجين فليس من يرضى بالقليل كغيره .

أقام ثلاثة رجال ممن أعرف زيجتهم كل في وقته وأهله ، كان أقلهم تكلفة قد تحمل ديوناً لم أستطع استيعاب الداعي لها ، فيكفي أن تعلم أنه موظف جديد براتب لا يتجاوز الخمسة آلاف ريالاً ، وكان إيجار القاعة فقط يربو عن الخمسين ألف ريالاً ، ولم تستمر زيجة أطولهم نصف سنة ، أحدهم كره النساء وعزف عن الزواج على الأقل حالياً ولك أن تحكم كم سيبقى يسدد ويبدأ في إعداد نفسه لزيجة مقبلة ..

في النفس كثير لم تبح به ، وأكتفي بأن أرفع يديَّ بالدعاء أن يبارك الله في جهودكم جميعاً وأن يوفقكم في رأب صدع أضحى يشكل خطراً على مجتمعاتنا وأن يوفقكم في تثقيف الأمة إذ الحل بأيديها أنفسها بالرجوع في شأنها إلى كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم فلن نعدو غيرها إن أردنا إصلاحاً
والله المستعان

أخوكم في الله
أبو محمد


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 03:47 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة