العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > شبهات في طريق التقدم

شبهات في طريق التقدم أسباب التقدم بين الحقيقة و دعاوى المفسدين

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-10-09, 06:45 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي شبهة : المطاوعة يخافون من كل جديد !





الشبهة:
لماذا الخوف من كل جديد .. ؟؟!
إن ثقافة الخوف من كل جديد مهما كانت ومهما كان من يقف خلفها ثقافة يجب التخلص منها ومن تأثير أصحابها ممن يقفون ضد كل تطوير وتجديد في ثقافة المجتمع ..



الجواب:
إعداد: موقع شبهات وبيان



أولا
الزعم بأن العلماء يعارضون كل جديد غير صحيح فما ظهر نفعه وليس له أضرار فلا يترددون في قبوله ولكن ما كان غامضا أو به ضرر محتمل فيجب عدم التعحل في قبوله حتى تثبت سلامته. ولنأخذ على سبيل المثال الاختراعات , فبالإجمال سجلت الشركات العالمية (الرائدة في مجال التقنية) 173772 اختراعا في سنة واحدة أي بمعدل 476 اختراع كل يوم ، فهل العلماء أو المجتمع يعارضون 476 مرة يومياً كل شيء جديد وبشكل مستمر على طول الأيام والشهور ..؟؟!

إذن .. هذه الادعاء لا حقيقة له , وهو مجرد ادعاء باطل ومردود ..

ولو تأملنا إلى علة ترداد هذا القول الباطل والذي لا يمت للحقيقة بصلة , لوجدنا سببه وعلته في حصر (كل) جديد بعشرة مواضيع وأمورتزيد أو تقل قليلا , ويجمعها معنى واحد ألا وهو تغيير القيم الأصيلة التي يعتز بها المجتمع المسلم واستبدالها بقيم من الشرق أوالغرب ..


ولم يكلف بعض الناس نفسه في تحريك عقله قليلاً والالتفات يمينه وشماله ليرى ويوقن ولا أقول علم اليقين بل ولا أقول عين اليقين بل يوقن حق اليقين أن المجتمع المحافظ (المنعوت) بمحاربة كل جديد (يتسابق) على كل جديد ..



ثانيا

العلماء حريصون على حفظ الدين والأعراض والأخلاق كحرص الآخرين على حفظ الصحة أو أشد حرصا. لم ينكر أحد من هؤلاء على الخبراء ما استغرقوه من بحث طويل وتجارب للتأكد من سلامة لقاح إنفلونزا الخنازير من التأثيرات الضارة على الصحة بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك بتجاوز الحد في الحذر والحيطة وذلك لخوفهم الشديد على صحتهم، وعلى النقيض تتوالى الطوام والمهالك من الغرب وفيها الضرر البالغ على الدين والأخلاق والأعراض بل فيها ما يؤدي إلى خسارة الآخرة فلا يهتمون لهذه الأضرار بل يغضبون على من حاول حمايتهم منها ومنعهم من اتباع الهوى والشهوات فيها . وحين ظهرت المنتجات المعدلة وراثيا أعرض عنها معظم الناس رغم عدم وجود أي ضرر ظاهر منها وذلك خوفا من أي احتمال لوجود أضرار تكتشف في المستقبل. والأمثلة كثيرة أما مايتعلق بالأضرار الأخروية أو الأضرار الأخلاقية فلم يقيموا له وزنا،


ثالثا
معظم الأمور الجديدة التي توقف عندها العلماء تاتي من الغرب وتكون مستخدمة في أمور محرمة مثل الدش فقد كان عند بدايته محرما 100%


رابعا
العلماء قد يفتون بحرمة شيء جديد ليس لأنه بذاته محرم بل لأنه سيستخدم في محرم ولأنهم يعلمون بأنه لن يكون هناك ضوابط كافية لاستخدامه أي أن العلماء يعلمون أنه لن يكون هناك سيطرة وتحكم في استخدام هذا الشيء فلذا يفتون بحرمته أما لو تيقنوا بانه سيستخدم استخداما نافعا فلن يحرموه.

فمثلا الإنترنت في حد ذاته ليس محرما ولكن العلماء يغلب على ظنهم أنه سيستخدم استخداما سيئا ولن يكون هناك ضوابط كافية لاستخدامه استخداما آمنا نافعا, وقد حصل هذا بالفعل فكثير أن لم يكن أكثر مستخدميه يستخدمونه استخداما محرما في مواقع الغرام والتعارف والعلاقات المحرمة والصور والفيديو الاباحي أو شبه الاباحي. لكن لو تيقن العلماء أنه سيكون تحت إشراف رقابة شرعية فلن يترددوا في قبوله.

خامسا
هناك أمر مهم وهو مصدر هذا التجديد أي من هو المطالب بهذا الأمر الجديد:
- هل هم من الحريصين على المصلحة العامة أم من أؤلئك المتبعين للشهوات وهوى النفس ويريدون تحقيق مآربهم؟
- هل هم من المراعين لشرع الله أم من أؤلئك الذين لايهتمون به؟
- هل لهم سوابق إيجابية أم سلبية في التجديد؟


رد مع اقتباس
قديم 10-10-09, 04:43 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

سادسا : كيف نتعامل ونستفيد من الثقافات الأخرى وبالأخص الثقافة الغربية في الرقي بالمجتمع المسلم :

انقسم الناس حيال ذلك إلى ثلاثة فرق :

الأولى : تقليد ثقافة الأخرين بخيرها وشرها وأن هذا هو السبيل الأوحد للرقي بالمجتمع وتطويره .
الثانية : الرفض لكل ثقافة مغايرة والاعتزال والانكفاء على النفس .
الثالثة : الوسط , تأخذ بمبدأ "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها" , وتتمسك بقيم وثقافة المجتمع الأصيلة .

وما يهمنا هو الفريق الأول , الذين قالوا لن نتقدم ولن نتطور إلا إذا تبعنا الغرب حذو القُذة بالقُذة.
فيكون نظامنا السياسي مثل نظامهم، وموقفنا من الدين مثل موقفهم من دينهم وذلك بتحريفه وإخضاعه لأهواء العصر، وبفصله عن شؤون الدولة والمجتمع , وأن تكون حياتنا الجنسية مثل حياتهم الجنسية , وذلك بإباحة لكل علاقة جنسية بين كل بالغين متراضيين من الجنسين بل وبإباحة الشذوذ ومحاربة من يحاربه .. والعياذ بالله ..

فهل دعوى أن مجتمعنا المحافظ لن يتطور ولن يتقدم إلا إذا تبع الغرب حذو القذة بالقذة حقيقية أيضاً أم ماذا ؟؟!

وهذا يجرنا للحديث عن أسباب التقدم والتطور المادي , وهما ثلاثة أسباب :

"إن للتقدم المادي ـ كما لكل أمر حسي ـ أسباباً من أخذ بها آتته أُكُلَها براً كان أو فاجراً، عادلاً كان أم ظالماً. فمن أكل الطعام المناسب شبع حتى لو كان طعامه مسروقاً، ومن جامع امرأة قد ينجب حتى لو كان جماعاً سفاحاً، ومن زرع فقد يحصد حتى لو كان في أرض مغصوبة" انتهى .

الأول : الاستقرار السياسي :

قال الله تعالى في سورة البقرة 30-33
( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {2/30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ . قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)


نستفيد من الآيات السابقة :
-أن الاستقرار السياسي سبب جوهري لاعمار الأرض , وذلك واضح في تساؤل الملائكة والذي منشؤه أنه لايجتمع الاستخلاف مع الفساد وسفك الدماء المعصومة .
-أن العلم لايتعارض مع الدين بل الدين يدعو إليه , فهذا نبي الله آدم (أبو البشر) علمه الله الأسماء كلها .

إن اعمار الأرض والنهضة بها لابد فيها من وجود استقرار سياسي , ففقدان الاستقرار السياسي وتزعزع الأمن علامة ملازمة لانهيار المجتمعات وتآكلها واستنزاف لجهودها , وهنا يلزمنا بالحديث عن فريقين ساهما مساهمة مفضوحة في تقهقر الدول الإسلامية وتخلفها والبقاء على ذلك , فأما الفرقة الأولى , ففرقة التخريب والتدمير وقتل الدماء المعصومة , فرقة الخوارج - حفظ الله بلاد المسلمين من فتنهم وتخريبهم - ..

وأما الفرقة الأخرى ففرقة التغريب والتي تبنت وتقمصت ثقافة الغرب وعادت ووالت من أجلها , مما أدى إلى انقسام وتمزق وتشرذم في المجتمعات الإسلامية , فقسم مع التغريب وقسم مع التمسك بالعقائد والأخلاق , وهذا أدى بدوره إلى ضعف شديد في الاستقرار السياسي .. ولا حول ولاقوة إلا بالله ..

قال الله تعالى : ( أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض ) وقال الله تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) وقال الله تعالى : ( فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون )

فوحدة المصدر والتشريع ركن ركين من أسباب قوة الدولة الإسلامية , قال الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) وحبل الله هو كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ..

السبب الثاني : الإرادة والعزم على الرقي والتطور بأسبابه الحقيقية وعدم الانخداع بالمظاهر الكاذبة والتي لا صلة لها بالتقدم والتطور المادي لا من قريب ولا من بعيد :

" لا بد للأمة التي تريد أن تخطو في طريق هذا التقدم المادي أن تعرف معالم هذا الطريق فلا تؤفك عنه بمظاهر كاذبة لا علاقة لها به. وقد كان من أسباب تقدم الاتحاد السوفييتي إدراكه لهذه الحقيقة. عرف ـ في ضوء معتقداته ـ ماذا يأخذ من الغرب الرأسمالي وماذا يدع. كان يركز على ترجمة العلوم، وعلى تبادل التقنيات، وكان يبتعد كل البعد عن آداب الغرب الرأسمالي وفلسفاته ونظرياته السياسية والاقتصادية وفنونه وأفلامه ومسارحه وموسيقاه وأنواع رقصه" انتهى .

قال الله تعالى : ( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هدى الله وأولئك هم أولو الألباب )

وقال عليه الصلاة والسلام : "لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنواأنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن لا تظلموا "

السبب الثالث : الدين وإن لم يكن شرطاً ضرورياً فهو شرط كافٍ :

نعم إن التدين الحق يدعو إلى العمل والتعلم والتطور والتقدم , واثبات ذلك لايحتاج إلى طول كلام وتقرير فأدلته متكاثرة ولا تحصى ..

قال الله تعالى : ( ولينصرن الله من ينصره ) وقال الله تعالى : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) وقال الله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً )

"والدين ليس شرطاً ضرورياً للتقدم المادي! ولو كان الأمر كذلك لما تقدمت مثل هذا التقدم دولة كافرة. لكننا نشاهد في واقعنا، ونعرف من تاريخ عالمنا، ونقرأ في كتاب ربنا ما يدلنا على غير ذلك.
لكنني أبادر فأقول: إنه وإن لم يكن شرطاً ضرورياً إلا أنه ـ بلا ريب ـ شرط كاف. أعني أن الأمة قد تكون قوية وإن لم تكن على دين صحيح، لكنها تكون حتماً قوية ومنتصرة إذا كانت على دين صحيح "انتهى .
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم} [المائدة: 66] .
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96] .
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 14] .

# مظاهر لا علاقة لها بحقيقة التقدم والتطور المادي وليست من أسبابه الحقيقية :


1- "العدل ليس شرطاً في مثل هذا التقدم؛ فالحضارة الفرعونية ازدهرت بتسخيرها لبني إسرائيل حتى أنقذهم منها نبي الله موسى عليه السلام"انتهى .
{فَأْتِيَاهُ فَقُولا إنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إسْرَائِيلَ} [طه: 47].
فالحضارة الفرعونية مثال صارخ للاستبداد وإهانة الشعوب والتسلط على المستضعفين وإذلالهم , ومع ذلك فقد بنوا حضارة لا ينكرها أحد ..

2- "الديمقراطية فمهما كان فيها من حسنات ليست بشرط ضروري للتقدم الاقتصادي والعلمي والتقني. فهذا الاتحاد السوفييتي كان قد تقدم مثل هذا التقدم، بل كان سابقاً للغرب الديمقراطي في بعض المجالات رغم شنيع دكتاتوريته، وها هي الصين، وها هي كوريا الشمالية تتقدمان في هذه المجالات تقدماً يزعج الغرب أيما إزعاج"انتهى .

3- حقوق المرأة :
شبهة حقوق المرأة مرتبطة بالتقدم
http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=2988


4- حياة الإباحية التي نُدعَى إليها الآن ليست من أسباب تقدم الأمم بل من أسباب هلاكها.
قال الله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )

"والحضارة الغربية نفسها لم تكن في بداية تقدمها المادي والعلمي تبيح ما تبيحه الآن؛ فلم تكن هذه الإباحية من أسباب تقدمها، بل هي من علامات تدهورها كما يعترف بذلك كثير من عقلائها" انتهى .

أخيراً ..

" إن قوة الغرب المادية صارت فتنة تعمي الناس ومنهم منتسبون إلى الإسلام
عن رؤية عيوبه وشروره .كما أن ضعف المسلمين صار فتنة تصد الناس عن
رؤية ما عندهم من خير كثير وعن قبوله "انتهى .

المرجع : مقال : هل نداوي بالتي هي الداء ؟ للدكتور جعفر شيخ إدريس
وكلامه هو ما بين القوسين " ".


رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 10:09 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة
الزعم بأن العلماء يعارضون كل جديد غير صحيح فما ظهر نفعه وليس له أضرار فلا يترددون في قبوله ولكن ما كان غامضا أو به ضرر محتمل فيجب عدم التعحل في قبوله حتى تثبت سلامته. ولنأخذ على سبيل المثال الاختراعات , فبالإجمال سجلت الشركات العالمية (الرائدة في مجال التقنية) 173772 اختراعا في سنة واحدة أي بمعدل 476 اختراع كل يوم ، فهل العلماء أو المجتمع يعارضون 476 مرة يومياً كل شيء جديد وبشكل مستمر على طول الأيام والشهور ..؟؟!

إذن .. هذه الادعاء لا حقيقة له , وهو مجرد ادعاء باطل ومردود ..


ولو تأملنا إلى علة ترداد هذا القول الباطل والذي لا يمت للحقيقة بصلة , لوجدنا سببه وعلته في حصر (كل) جديد بعشرة مواضيع وأمورتزيد أو تقل قليلا , ويجمعها معنى واحد ألا وهو تغيير القيم الأصيلة التي يعتز بها المجتمع المسلم واستبدالها بقيم من الشرق أوالغرب ..

ولم يكلف بعض الناس نفسه في تحريك عقله قليلاً والالتفات يمينه وشماله ليرى ويوقن ولا أقول علم اليقين بل ولا أقول عين اليقين بل يوقن حق اليقين أن المجتمع المحافظ (المنعوت) بمحاربة كل جديد (يتسابق) على كل جديد ..


أحسنت ،،،،

لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله وقد أتيت بالدواء الناجع لهذه الشبهة


رد مع اقتباس
قديم 18-11-09, 05:47 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

فكر و حبر

عضو مميز

الصورة الرمزية فكر و حبر

فكر و حبر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فكر و حبر غير متواجد حالياً

فكر و حبر is on a distinguished road


افتراضي

بارك الله فيك وزادك من فضله


رد مع اقتباس
قديم 05-12-09, 01:57 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

آلاء

member

الصورة الرمزية آلاء

آلاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







آلاء غير متواجد حالياً

آلاء will become famous soon enough آلاء will become famous soon enough


افتراضي

جزاك الله خيرا فقد كفيت ووفيت


رد مع اقتباس
قديم 10-12-09, 10:41 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

عادل

عضـو شـرف

الصورة الرمزية عادل

عادل غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








عادل غير متواجد حالياً

عادل is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك وسلمت يداك يا دكتور المعتز







رد مع اقتباس
قديم 01-06-10, 06:31 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. المعتز بدينه مشاهدة المشاركة
سادسا : كيف نتعامل ونستفيد من الثقافات الأخرى وبالأخص الثقافة الغربية في الرقي بالمجتمع المسلم :



انقسم الناس حيال ذلك إلى ثلاثة فرق :

الأولى : تقليد ثقافة الأخرين بخيرها وشرها وأن هذا هو السبيل الأوحد للرقي بالمجتمع وتطويره .
الثانية : الرفض لكل ثقافة مغايرة والاعتزال والانكفاء على النفس .
الثالثة : الوسط , تأخذ بمبدأ "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها" , وتتمسك بقيم وثقافة المجتمع الأصيلة .
الأولى هم الليبراليون أذناب الغربيين وقلنا أذناب لأنهم لم يحكموا عقولهم لتميز الخبيث من الطيب عند الغربيين

الثانية نادرة جدا ومن يمثلها الان هم طائفة الأمش في امريكا

الثالثة هم أهل الإستقامة من المسلمين


رد مع اقتباس
قديم 09-06-10, 07:52 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

دفء المشاعر

عضو نشيط

الصورة الرمزية دفء المشاعر

دفء المشاعر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








دفء المشاعر غير متواجد حالياً

دفء المشاعر is on a distinguished road


افتراضي

موقف العلماء حول كل جديدموقف صعب للغاية فهم لايفتون باهوائهم انما يدرسون الموضوع دراسة من كل الجوانب وترجيح المصالح على المفاسد وتوضيح ذلك لنا فجزاهم الله عنا كل خير وبارك الله فيهم وجعلهم لنا ذخرا ومايحيرني ويدهشني بحق تلك النظرة المستهتره من الناس للمستقيمين او كما يقولونه المطاوعه فهم ينظرون لهم نظرة غير مستحبه فينعتونهم تاره بالمتشددين وتاره بالمعقدين
لمااااااااااذا هذه النظره ؟؟ لااخفيكم سرا انا الفرد من هؤلاء الفئة (المطاوعه اوشك ان يتنازل عن بعض من مبادئه وقيمه او بعضا من الشعائر مجارات لهم واغلاقا لافواههم فهو يتحاشا هذه النظرة المقيته
سلوك هذا المسلك خطا فادح بل شنيع لذا نسال الله الثبات في كل وقت وزمان
دمتم بمحبة وموده


رد مع اقتباس
قديم 27-06-10, 12:28 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

نامق

عضو نشيط

الصورة الرمزية نامق

نامق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








نامق غير متواجد حالياً

نامق is on a distinguished road


افتراضي

رد مفصل ومنظم تستطيع من خلاله الرد على كل ضال مضل


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 12:47 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة