العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > المرأة الغربية

المرأة الغربية حقيقة وضع المرأة الغربية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-01-10, 01:33 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أم الأحرار

عضو نشيط

الصورة الرمزية أم الأحرار

أم الأحرار غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أم الأحرار غير متواجد حالياً

أم الأحرار is on a distinguished road


افتراضي شبهة : الاغتصاب الزوجي


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:


أورد موقع أمان مقالا تحت عنوان هل الاغتصاب الزوجي حلال؟ : الإسلام أنصفها والفقهاء ظلموها أرادها إنسانة وأرادوها جارية. كتبه الدكتور خالد منتصر – موقع إيلاف.

ومما جاء في ذلك المقال نختار لكم هذا المقطع:
((كان لابد من هذه المقدمة وهذا التفسير حتى ندخل هذه المنطقة الشائكة التى يعتبرها الفقهاء منطقة محظورة، وهى منطقة حق الرجل الذى بلاحدود أو موانع فى جسد زوجته، وهو ماأعتبره مجافياً لمنطق الدين الإسلامى الذى أعلى من شأن الإختيار، وكرم الجسد الإنسانى، وأوصى بالنساء خيراً، وليس من المعقول والمنطقى أن يجبر الزوجة على فعل يحتاج كل هذا الكم من الأحاسيس والرغبة والقبول، يجبرها لمجرد إرضاء رغبات الزوج وإطفاء ظمأه حتى ولو على حساب سلامها النفسى، فلايمكن أن يعتبر الإسلام الجنس مونولوجاً من طرف واحد، ولايمكن أن يوافق على أن تكون العلاقة الجنسية إغتصاباً مقنناً بورقة، وبالرغم من عدم إجبار القرآن للزوجة على ممارسة الجنس مع زوجها رغماً عنها فإن الفقهاء قد إعتمدوا على عدة ..))

والمقال كاملا تجدونه على هذا الرابط:
http://www.amanjordan.org/arabic_news/wmview.php?ArtID=10086

ولطول المقال واستطراداته وكثرة تخبطاته، فسيتم التركيز في هذا الرد على أهم ما ورد فيه من خلط وزور جليّ وذلك في ثلاث نقاط رئيسية .. والله الموفق نقول :
أولا :
فإن مصطلح الاغتصاب الزوجي أو ما يسمى الاغتصاب في إطار الأسرة أو في إطار الزوجية أو ما شابهه من مصطلحات ليس من بنات أفكار الكاتب بل هو أحد المصطلحات الأممية التي وردت في اتفاقيات الأمم المتحدة ومؤتمراتها بخصوص العنف ضد المرأة ومن ذلك :

** أقر الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي تبنته الجمعية العامة في كانون الأول / ديسمبر 1993، ووافقت عله جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ، التعريف التالي للعنف ضد المرأة :
" يعني مصطلح العنف ضد المرأة " أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية ، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة " .
كما نص هذا الإعلان على وجوب أن يشمل مفهوم العنف ضد المرأة:
" العنف الجسدي والجنسي والنفسي الذي يقع في إطار الأسرة ، بما في ذلك الضرب المبرح ، والإساءة الجنسية للأطفال الإناث في الأسرة ، والعنف المتصل بالمهر ، والاغتصاب في إطار الزوجية"

** وورد هذا التعريف في الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين / الصين عام 1995 إذ جاء فيها ؛ العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس ، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة ، بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال ، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً ، سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصـة ".

** وورد عن منظمة العفو الدولية الدعوة الصريحة لمعاقبة ومحاكمة الأزواج الذين ( يغتصبون زوجاتهم !) حيث تقول المنظمة في مكافحة التعذيب _ دليل التحركات_:
" ومع أن الجناة قد لا يكونون موظفين حكوميين، فإن غلبة الإفلات من العقاب التي تحيط بمثل هذا الضرب من ضروب العنف تستتبع مسؤولية الدولة عنه. ومن الممكن أن يكون "تواطؤ" الموظفين العامين أو "موافقتهم" أو "تغاضيهم" حاضراً عندما يجري إعفاء العنف ضد المرأة من العقوبة القانونية في قضايا، على سبيل المثل، من قبيل ما يسمى "الدفاع عن الشرف" أو الدفاع عن مؤسسة الزوجية في حالات الاغتصاب الزوجي"

فهذه المواد ونظائرها في المواثيق والاتفاقيات الأممية ، لا تقيم قيمة لعقد الزواج الشرعي وتقرر أن العلاقة الزوجية تعتبر اغتصابا إذا كانت الزوجة ممتنعة عن زوجها..بينما تعتبر الزنا حقا مشروعا من حقوق الحريات الشخصية حتى للمراهقين والأطفال !!
كما أنهم يقولون ..
أن مسألة المرأة مسألة سياسية .. وإزالة البؤس الجنسي ( أي إزالة حصر المعاشرة بين الزوجين فقط).. هو محور المناضلة للوصول إليه.
وإن التحرر الجنسي يتفق مع التحضر العقلي .

* يقول zinkins " كثيرا ما يكون عقد الزواج عندنا مشروطا بالإستقلالية والحياة الجنسية الخاصة..!!
فمن ظاهرة تبادل الزوجات Spouse Swapping ، إلى ظاهرة التساكن المجرد. Commuter marriage اي (الزواج دون المعاشرة ) ، إلى الزواج المفتوح ..أي (أن يتزوج العدد الذي يريده)، إلى البغاء المرخص ذو الحصانة القانونية والرعاية الصحية"

* وفي الدول الرأسمالية يقول هربرت ماركوز أن الجنس هو البديل عن العائلة فهو يتحول إلى أداة للتماسك الإجتماعي بإعتباره أمرا حتمياً.. (قاتلهم الله أنى يؤفكون).

ومما يؤكد تشبع الكاتب بتلك الأفكار الضالة قوله :
" أن الجنس الذى يمارسه الزوج بالإجبار مع زوجته الرافضة لممارسته معه يعتبر إغتصاباً، ولا تنفيه أو تجمله أو تقلل من حدته ورقة كتب الكتاب والقايمة والشهود والمأذون فهذه كلها ديكورات لاتخفى قبح هذا السلوك البشع من الزوج تجاه زوجته" !!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


ثانيا :
عند قراءة هذا المقال نجد مغالطة واضحة وافتراء على الشرع الحكيم وعلى السنة النبوية المطهرة.. منشأ هذا التجني هو تفسير الأحاديث وفق الهوى والتأويل الشخصي المتحامل ومن ذلك مثلا بأن يقرر أن أمر المرأة بالاستجابة لزوجها إذا دعاها إلى فراشه ولو كانت على التنور أو على ظهر بعير .. معناه على حد تعبيره " أن يكون الجماع فجائياً بطريقة روتينية فجة "
ولا نعلم ما الارتباط بين الأحاديث الشريفة المذكورة في مقاله وبين هذه الادعاءات .. وما العلاقة بين أن يطلب الزوج اللقاء الزوجي بزوجته في وقتٍ تكون فيه مشغولة..وبين طبيعة اللقاء بعدها؟
ولا أراه إلا من خيال الكاتب لأن ما يحدث بين الزوج وزوجته بعد أن تترك التنور أو تنزل من على ظهر البعير لن يكون الكاتب مشاركا فيه مطلعا عليه !!


** يقول الكاتب :
" وهى منطقة حق الرجل الذي بلا حدود أو موانع في جسد زوجته"
ويقول: " وهو ما أعتبره مجافياً لمنطق الدين الإسلامي الذي أعلى من شأن الاختيار، وكرم الجسد الإنساني، وأوصى بالنساء خيراً، وليس من المعقول والمنطقي أن يجبر الزوجة على فعل يحتاج كل هذا الكم من الأحاسيس والرغبة والقبول، يجبرها لمجرد إرضاء رغبات الزوج وإطفاء ظمأه حتى ولو على حساب سلامها النفسي"
ويقول: " وأنا لأفهم أن يساند البعض ويروج لهذه المفاهيم، فكيف يتم إرهاب الزوجة التي لا تساعدها ظروفها النفسية أو الجسدية على اللقاء الجنسي بأنها ملعونة و في النار"
وهذه الأقوال كلها زورٌ عارٍ من الصحة، فالشرع قد راعى صحة المرأة وظروفها النفسية، وصحيح أن الشرع أوجب عليها الاستجابة لزوجها متى دعاها.. لكنه قيد ذلك بظروفها واستطاعتها فليس حق الرجل بلا حدود أو موانع في جسد زوجته كما ادعى الكاتب.. ومن أمثلة ذلك:
· حرم على الزوج معاشرتها أثناء الحيض والنفاس ..
وفي ذلك مراعاة لظروفها الصحية والنفسية لما يحصل للمرأة من تعب جسمي ونفسي أثناء الحيض أو النفاس، بينما في غير الإسلام نجد أن المعاشرة للزوجة أثناء الحيض والنفاس تسبب للمرأة الضرر صحيا باتفاق كل الأطباء.
وحتى وهو يحرم ذلك فهو يراعي اللفظ . فلا يقول عنه نجس كما تقول الثقافات الأخرى
لقد اكتفي القرآن بقوله: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " (البقرة222).
فهو لم يصفه بأكثر من أذي ولم يقلْ نجس مراعاة لمشاعر المرأة من الأذى.
أمّا الحضارات الأخرى فقد أسرفت في كراهية الحيض، وبالتالي كراهية المرأة في الحيض، وتقول " تاناهيل " مؤرّخة الجنس " إنَّه حتّى القرن التاسع عشر كان الأطباء الأوروبيون يعتقدون أنَّ لمسة المرأة الحائض تُعفن لحم الخنزير!"!!!

* حرم عليه الجماع في الدبر
وفي هذا التحريم تكريم للمرأة وصيانة لحقِّها، فللمرأة حقٌّ على الزوج في الوطء، ووطؤها في دبرها يفوِّت حقَّها، ولا يقضي وطرها أو يحقِّق مقصودها. وكذلك فالدبر لم يتهيَّأ لمثل هذا العمل، ولم يُخلق له، وهو قذارة يضر بالمرأة وبالرجل ، ويورث الكآبة والنفرة بين الزوجين ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم : «إن الله لا يستحي من الحقِّ فلا تأتوا النساء في أدبارهنَّ» (رواه النسائي عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه )
ونجد أنه في المجتمعات غير الإسلامية غربا وشرقا تنتشر الأمراض والأوبئة الناتجة عن جماع الدبر والذي سماه علماء الإسلام .. اللوطية الصغرى .. وثبت ضرره على الطرفين.

* كما أن الشرع منع الزوج من جماع زوجته في نهار رمضانوهي صائمة ، وفي ذلك راحة لها وتخفيفا عنها.

هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى فهناك فائدة عظيمة لإلزام الإسلام المرأة بالاستجابة لزوجها إذا خلت من الموانع المقبولة ..
وهذه الفائدة ليست خاصة بالمرأة لوحدها ، ولا بالرجل لوحده ..بل هي فائدة عامة للرجل والمرأة والمجتمع
* فبالنسبة للمرأةفقد كفل لها الإسلام مقابل ذلك الأمر أن أعطاها أمانا أبديا من معاشرة زوجها الصديقات والعاهرات فحرّم على الزوج الزنا ودواعيه..وجعلها فقط مصدر الإشباع الجنسي لزوجها.
فهي تستجيب له حين يدعوها ويحصل بذلك النفع لها هي أولا قبل زوجها..فتكون سببا لتحصينه فينصرف زوجها عن الحرام وعن أسبابه ، فتكون الزوجة بمأمن من خيانة زوجها لها .. هذا أولا ومن الأمراض الجنسية القاتلة التي ربما تنتقل لها من زوجها والتي تسببها العلاقات غير الشرعية.. هذا ثانيا
* كما أن الزوج: يكون بمأن من الحاجة للوقوع في الرذيلة الذي هو سبب لغضب الله تعالى أولا..وبمأمن من الأمراض الجنسية ثانيا.
بينما في المجتمعات التي تتمرد الزوجة فيها على زوجها فلا تمنحه حقوقه الجنسية كاملة نجد أن الرجل ينصرف للأخدان والصديقات والعشيقات ليشبع حاجاته الجنسية !! وكذلك المرأة تفعل !!
* كما أن المجتمع يكون بمأمن من تفشي الرذيلة التي هي أهم وأول عوامل الانهيار والفناء للمجتمعات.

ثالثا:
لقد تعمد الكاتب إيراد بعض الأقوال المرجوحة لبعض العلماء ، والتي ليس عليها الأكثرية، بل هي أقوال شاذة تخالف ما عليه الجمهور، ومع ذلك تعمد الكاتب نقلها ليزيد الصورة تشويها ويحشد مشاعر الحنق على الدين !! ومن ذلك إيراده أحد التفسيرات التي قالها الإمام الطبري لآية { واهجروهن في المضاجع } في أحد تفسيراته لها والتي استنبطها من معنى كلمة الهجر في اللغة وأنه الربط ، فأخذ الكاتب ذلك القول وعممه وجعله قول علماء وفقهاء الإسلام.!!!!!

* بينما الحق أن الشرع القويم كان أشدّ حرصا على مشاعر المرأة فقد قال عليه الصلاة والسلام :
"ألا يستحي أحدكم أن يضرب امرأته في النهار ويضاجعها في الليل؟"
وفي حديث آخر:"لا يضرب أحدكم امرأته كالعير يجلدها أول النهار ثم يضاجعها آخره"
وللمزيد عن الحقوق النفسية للمرأة في الإسلام :
http://www.fin3go.com/newFin/op.php?section=topic&action=show&id=708

ويستمر الكاتب في تدليسه على القارئ حين يذكر نصا قصيرا مجتزأً للشيخ الغزالي ويدعي أنه ينطبق هنا.. فيقول:
" هذه الفتاوى والتخريجات الفقهية وغيرها هي التي أغضبت الشيخ الغزالي وجعلته يهاجم هؤلاء ويقول في كتابه هموم داعية "هناك نفر من المتكلمين باسم الإسلام يرون المرأة في الجامع قذى في عيونهم، ويضعون العوائق من عند أنفسهم لا من عند الله كيلا يكون للنساء وجود في ميادين الأمر والنهى والنصح للعامة والخاصة "
* وهذا تزوير للحقيقة ..فكلام الشيخ الغزالي هنا هو عن وجود المرأة في ميدان الدعوة إلى الله تعالى ، والعوائق التي منها رفض البعض لهذه المشاركة..
ولا ندري ما الرابط بين كلام الغزالي وبين ما سماه الكاتب الاغتصاب الزوجي ؟
أم أنه مجرد حشو وحشد لنصوص يتم تأويلها وفق الهوى لترويج مفاهيم الأمم المتحدة !

ختاما :
المقال مليء بالتناقضات .. ويعج بالرمـاد الذي يذره الكاتب في العيون.. ولو أردنا أن نرد على كل الدعاوى الباطلة فيه لما انتهينا في صفحات.. ولكنها إشارات ونترك الباقي لفطرة المسلم السوية تنفر من الباطل وتفضح تهاوي الزور

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.. واحفظنا بالإسلام قاعدين.. واحفظنا بالإسلام راقدين.. ولا تُشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين.. ولا تجعلنا مع القوم الظالمين
اللهم اكفنا شر الشقاق.. والنفاق.. وسوء الأخلاق.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهم احفظنا بما حفظت به أولياءك.. وانصرنا بما نصرت به أنبياءك.. إنك على كل شيء قدير. اللهم أيد المسلمين بالنصر والتمكين.. وإعزاز الدين.. وإظهاره على كل دين.. وقمع الجاحدين.. والمكذبين الكاذبين.. والعلمانيين الذين هم عن الحق ناكثين.. وبالدين مستهزئين.. وأذل من بقى منهم بتمكين الإسلام وعز المسلمين.
اللهم وانصر بنا دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين
آمين يارب العالمين

والله من وراء القصد


رد مع اقتباس
قديم 16-01-10, 05:22 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

جواب جميل ومتين ... يستحق التثبيت

جزاك الله خير الجزاء و جعله في موازين أعمالك،،،


رد مع اقتباس
قديم 17-01-10, 01:12 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي

جزاك الله كل خير اختي الفاضلة (أم الاحرار ) لله درك أجدت وأفدت وتميزتِ في الرد بقوة الحجة والبرهان لاحرمت الاجر من الله والمثوبة


رد مع اقتباس
قديم 17-01-10, 04:06 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

آلاء

member

الصورة الرمزية آلاء

آلاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







آلاء غير متواجد حالياً

آلاء will become famous soon enough آلاء will become famous soon enough


افتراضي

جزاكِ الله خيرا عزيزتي ام الاحرار فقد كفيتِ و وفتِ اثابكِ الله

اقتباس:
فإن مصطلح الاغتصاب الزوجي أو ما يسمى الاغتصاب في إطار الأسرة أو في إطار الزوجية أو ما شابهه من مصطلحات ليس من بنات أفكار الكاتب بل هو أحد المصطلحات الأممية التي وردت في اتفاقيات الأمم المتحدة ومؤتمراتها بخصوص العنف ضد المرأة ومن ذلك :


للاسف الشديد ان بعض الكتاب اصبح كالببغاء ينعق بما لايعي ويدرك
منذ متى والعشرة الزوجية تسمى اغتصاباً عند المرأة المسلمة؟؟
الحياة الزوجية سكنى للزوجين بنيت على المحبة والرحمة والمودة
قال تعالى في الآية الكريمة ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
ثقوا وعوا أن المرأة المسلمة لاتشتكي من هذا الهراء بل على العكس تماما تسعى لرضا زوجها بشتى الطرق والاساليب ممتثلة قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور‏)
الا ترون المنتديات النسائية المسلمة واهتمام النساء الكبير والتناصح واخذ الخبرات بشتى الطرق والاساليب من اجل ارضاء ازواجهم باذلين في ذلك الغالي والرخيص من أجل رضا الله أولا ثم رضا أزواجهم المؤدي بمشيئة الله الى دخول الجنة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ))
ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين وجعلنا للمتقين إماما


رد مع اقتباس
قديم 18-01-10, 12:55 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

فكر و حبر

عضو مميز

الصورة الرمزية فكر و حبر

فكر و حبر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فكر و حبر غير متواجد حالياً

فكر و حبر is on a distinguished road


افتراضي

أثابك الله أختي أم الأحرار ونفع بعلمك

فقد أبدعتي في الرد والتفنيد وقوة الحجة والبيان ودحض دعاوي الباطل

فبارك الله فيك


رد مع اقتباس
قديم 18-01-10, 11:23 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

وسن

عضو نشيط

الصورة الرمزية وسن

وسن غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








وسن غير متواجد حالياً

وسن is on a distinguished road


افتراضي

من الذي قال من العلماء أن الرجل له الحق المطلق في زوجته
ومن الذي قال أصلا أنه يجب عليها أن تطيعه في أي وقت وأي حال ولو كانت على ظهر الدابة أو على التنور

ومن الذي قال أنها إذا لم تطعه فإنها معرضة للوعيد
الجواب هو نصوص الأحاديث أي الوحي وليس مجرد اختراع من عقول العلماء كما أراد الكاتب أن يلبسه

إذن مجال حديثنا مع الكاتب ليس الإغتصاب الزوجي وإنما أحد مجالين :

إما مجال مصطلح الحديث والتخريج ودراسة الأسانيد كما المحدثين وإثبات صحة الأحاديث من عدمها

أو مجال تصديقه أن محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب رسول من الله للناس كافة أرسله الله حجة على الخلق إلى قيام الساعة ( صلى الله عليه وسلم )

وبعد أن يختار الكاتب أحد المجالين إما التشكيك في صحة الأحاديث أو في رسالة النبي وتقام عليه الحجة في أيهما يختار يسعدني كامرأة أن أشرح لعقله الغبي مدى الكرامة التي أعطاها الله للمرأة في هذا الأمر وذلك من عدة نواحي منها ( على سبيل المثال لاالحصر ):

1 / لايوجد دين ولا علم يوصي بإعطاء المرأة حقوقها في الفراش كما الإسلام ومن ذلك أمره بالملاطفة وإحسان العشرة والنظافة حين أمر أمته بالإستنزاه من البول وأخبر أن نساء بني اسرائيل زنت لأن الرجال كانوا لايتنزهون من البول مع ان الزنا من الكبائر ووردت فيه أشد الأحكام من الرجم والملاعنة ونحوها إلا انه حذر الرجال بهذه الصيغة الشديدة لاثبات حق عظيم للمرأة بعد حق الله في التطهر للعبادة

2/ جبلت المرأة على الحياء وتصنعه أيضا وهو التدلل فحين تقبل على زوجها كمسلمة منصاعة لأمر ربها فيه إكرام لها كمطلب عال لاتناله أيها الرجل إلا بقوة سماوية وهي شرع الله

3/ الكاتب وغيره يعلم أن طبيعة الرجل تأبى عليه أن تتمنع زوجته لما يشعره به هذا التمنع من انه شخص كريه أو مقزز أو غير محبوب ونحوه وهو بطبيعته قوي والمرأة ضعيفة فستأبى عليه كرامته أن يتذلل لها في وقت هو أحوج الى الإسترخاء وسينتقم بطريقته الخاصة كارتكاب المحرمات واتخاذ الأخدان كما عندهم

أو أن يلجأ للزواج بأخرى حلا لمشكلته إن أراد التعفف
ولو خيرت أي أمرأة بالعالم بين خيار أن تطيع زوجها أو ترضى بالحل الآخر لحتما اختارت طاعته والتي فيها سعادتها وإحساسها أنها جذابة مرغوبة حتى وهي تنفخ اللهب وقد خبثت رائحتها فكيف إذا جللتها العطور خلف الستور والخدور

ولو لأن كل امرأة غير مسلمة علمت هذا الكرامة لها في الإسلام وأن حق الفراش للرجل مقابل الإنفاق التام الكامل والرعاية التامة مع تحريم جميع النساء عليه حتى بالمصافحة أو النظر الى الوجه وأن الإسلام يحرم على الزوج هجرها في الفراش ولها حق فسخ النكاح في حالة الهجر الى أربعة أشهر كما في الإيلاء لطار لبها غير مصدقة ولدخلت الإسلام دون أن تستشير هذا الكاتب وأشكاله ولكانت أول المحاربين له


كما أوجب الإسلام لها على الرجل حقوق التجمل والتلطف تامة في قوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)

والحديث عن اكرام الإسلام للمرأة في فراش الزوجية أكثر من ان تحصر يجدها الباحث في سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع زوجاته لمن أراد التذكرة والسعادة
والله أعلم وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


رد مع اقتباس
قديم 19-01-10, 01:27 AM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

موضوع رائع وقد أبدعت في الرد شكر الله لك سعيك وبارك الله فيك ...

وبارك الله في الأخوات المشاركات ونفع الله بهن وأجزل الله لهن المثوبة ...


رد مع اقتباس
قديم 19-01-10, 08:22 PM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

إداري

Administrator

الصورة الرمزية إداري

إداري غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







إداري غير متواجد حالياً

إداري is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسن مشاهدة المشاركة
يسعدني كامرأة أن أشرح لعقله الغبي مدى الكرامة التي أعطاها الله للمرأة في هذا الأمر وذلك من عدة نواحي منها ( على سبيل المثال لاالحصر ):

1 / لايوجد دين ولا علم يوصي بإعطاء المرأة حقوقها في الفراش كما الإسلام ومن ذلك أمره بالملاطفة وإحسان العشرة والنظافة حين أمر أمته بالإستنزاه من البول وأخبر أن نساء بني اسرائيل زنت لأن الرجال كانوا لايتنزهون من البول مع ان الزنا من الكبائر ووردت فيه أشد الأحكام من الرجم والملاعنة ونحوها إلا انه حذر الرجال بهذه الصيغة الشديدة لاثبات حق عظيم للمرأة بعد حق الله في التطهر للعبادة

2/ جبلت المرأة على الحياء وتصنعه أيضا وهو التدلل فحين تقبل على زوجها كمسلمة منصاعة لأمر ربها فيه إكرام لها كمطلب عال لاتناله أيها الرجل إلا بقوة سماوية وهي شرع الله

3/ الكاتب وغيره يعلم أن طبيعة الرجل تأبى عليه أن تتمنع زوجته لما يشعره به هذا التمنع من انه شخص كريه أو مقزز أو غير محبوب ونحوه وهو بطبيعته قوي والمرأة ضعيفة فستأبى عليه كرامته أن يتذلل لها في وقت هو أحوج الى الإسترخاء وسينتقم بطريقته الخاصة كارتكاب المحرمات واتخاذ الأخدان كما عندهم

أو أن يلجأ للزواج بأخرى حلا لمشكلته إن أراد التعفف
ولو خيرت أي أمرأة بالعالم بين خيار أن تطيع زوجها أو ترضى بالحل الآخر لحتما اختارت طاعته والتي فيها سعادتها وإحساسها أنها جذابة مرغوبة حتى وهي تنفخ اللهب وقد خبثت رائحتها فكيف إذا جللتها العطور خلف الستور والخدور

ولو لأن كل امرأة غير مسلمة علمت هذا الكرامة لها في الإسلام وأن حق الفراش للرجل مقابل الإنفاق التام الكامل والرعاية التامة مع تحريم جميع النساء عليه حتى بالمصافحة أو النظر الى الوجه وأن الإسلام يحرم على الزوج هجرها في الفراش ولها حق فسخ النكاح في حالة الهجر الى أربعة أشهر كما في الإيلاء لطار لبها غير مصدقة ولدخلت الإسلام دون أن تستشير هذا الكاتب وأشكاله ولكانت أول المحاربين له


كما أوجب الإسلام لها على الرجل حقوق التجمل والتلطف تامة في قوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)

والحديث عن اكرام الإسلام للمرأة في فراش الزوجية أكثر من ان تحصر يجدها الباحث في سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع زوجاته لمن أراد التذكرة والسعادة
والله أعلم وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


راااائع


بارك الله فيك


رد مع اقتباس
قديم 24-01-10, 02:54 PM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

أم الأحرار

عضو نشيط

الصورة الرمزية أم الأحرار

أم الأحرار غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أم الأحرار غير متواجد حالياً

أم الأحرار is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان مشاهدة المشاركة
جواب جميل ومتين ... يستحق التثبيت

جزاك الله خير الجزاء و جعله في موازين أعمالك،،،
وجزاكم الله خيرا ولا حرمكم أجر ما تقومون به في هذا الموقع الرائع


رد مع اقتباس
قديم 24-01-10, 02:57 PM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

أم الأحرار

عضو نشيط

الصورة الرمزية أم الأحرار

أم الأحرار غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أم الأحرار غير متواجد حالياً

أم الأحرار is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير اختي الفاضلة (أم الاحرار ) لله درك أجدت وأفدت وتميزتِ في الرد بقوة الحجة والبرهان لاحرمت الاجر من الله والمثوبة
وجزاك الله خيرا أختي بسمة ولاحرمك الأجر على ما تقومين به في هذا الموقع المبارك


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 11:39 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة