العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > الحجــــــــــاب

الحجــــــــــاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-03-10, 01:18 AM   رقم المشاركة : 21
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسكين من غرته دنياه مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا ورحمك الله ورحم ابويك

والمسلمين جميعا

فقد اسعدتني بما كتبت

فانا استاذنك بطبع بعض هذه المقالات مع عزوها لك ولهذا المنتدى

لعل الفائده تعم

ويعرف منتدانا الجميل فبارك الله فيك
أشكر جميع من شارك وتفاعل مع الموضوع جزاهم الله خيراً ولكم منا الدعاء الخالص أن يوفقكم الله في الدنيا والآخرة


الداهية
عطيش الجنة
آية الرحمان
مهندس خالد
بسمة
آلاء
همسة صادق
بنت النيل
منابر
أحمد الشهري
مسكين من غرته دنياه

وجزى الله كل من أعان على نشر ما كتب خير الجزاء وتعاون معنا على الخير
ورزقنا الله وإياهم الإخلاص والقبول والثبات حتى الممات
وجعل الله خير أعمالنا خواتمها وخير أيامنا يوم لقاه


قديم 10-05-10, 10:00 PM   رقم المشاركة : 22
الكاتب

أبو شنبات

عضو نشيط

الصورة الرمزية أبو شنبات

أبو شنبات غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو شنبات غير متواجد حالياً

أبو شنبات is on a distinguished road


افتراضي

إن مقولة (وجه المرأة عورة) تتصادم مع أن الله لم يخلق المخلوق ومشاهد عورته في رأسه بل العورة هي في النصف السفلي دائما. وقد كرم الله وجه الإنسان فوجب إظهاره للتثبت والتعرف والتآلف، فلماذا ــ بالله عليكم ــ نلوم الغرب حين يمنع النقاب، بل لماذا لا نفعل ذلك حفظا للأمن وتيسير العمل ؟؟!


قديم 10-05-10, 11:36 PM   رقم المشاركة : 23
الكاتب

ابو يعقوب

عضو مميز

الصورة الرمزية ابو يعقوب

ابو يعقوب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابو يعقوب غير متواجد حالياً

ابو يعقوب is on a distinguished road


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شنبات مشاهدة المشاركة
إن مقولة (وجه المرأة عورة) تتصادم مع أن الله لم يخلق المخلوق ومشاهد عورته في رأسه بل العورة هي في النصف السفلي دائما. وقد كرم الله وجه الإنسان فوجب إظهاره للتثبت والتعرف والتآلف، فلماذا ــ بالله عليكم ــ نلوم الغرب حين يمنع النقاب، بل لماذا لا نفعل ذلك حفظا للأمن وتيسير العمل ؟؟!
اهلا اخي لا تضيق تعريف العورة فتجعلها فقط النصف السفلي فقط فانت بهذا القول لا تبيح فقط كشف الوجه بل تبيح به كل النصف العلوي وهذا لا يقول به احد قط

ثم تقول فوجب اظهار الوجه للتثبت والتعرف والتالف وهذا جميل جدا ولناخذها واحدة واحدة

التثبت : تعني عند الاشتباه وهذه حالة خاصة لا يعمم بسببها القول بالكشف مطلقا

التعرف : ما معنى التعرف لديك ان كان على كل من هب ودب فلا اظنك تقول هذا فلا حاجة للمسلمة ان تتعرف ولا ان يتعرف عليها كل من هب ودب بل هو خاص لمحارمها او من بنات جنسها

التالف : التالف مع من؟ ان كان من بني جنسها ومحارمها فلا احد يحرمه ام مع غيرهم فلا داعي له

اما قولك عن الغرب واننا نلومهم انهم يمنعون النقاب فهذا لا اظن احد يلومهم بذلك لان قانونهم كفري وهم كفار لا يريدون اي شعار لملة الاسلام على ارضهم ولكننا نريد بيان كذب وزيف الديمقراطية التي يريدون ان يعممونها على العالم كله والشعارات الزائفة في حرية الاديان والاعتقاد والحرية الشخصية فهم يبيحون ان تخرج المراة عارية بل وتفعل الفاحشة على الطرقات ولكن ان تحتشم المراة وتلبس ما يستر بدنها كله فهذه ليست حرية شخصية فاين الديمقراطية اذا؟


قديم 12-05-10, 10:12 PM   رقم المشاركة : 24
الكاتب

محب المصطفى

عضو نشيط

الصورة الرمزية محب المصطفى

محب المصطفى غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








محب المصطفى غير متواجد حالياً

محب المصطفى is on a distinguished road


افتراضي

أشاطرك رأيك و كلامك أخ أبو يعقوب
أخي تقول العورة في النصف السفلي فقط!! . بالله عليك اقرأ آيات وأحاديث الحجاب . ألم تسمع بالحديث القائل (المرأة كلها عورة ) وليس نصفها فقط بل كلها عورة.


قديم 13-05-10, 05:49 AM   رقم المشاركة : 25
الكاتب

لقاء

عضو نشيط

الصورة الرمزية لقاء

لقاء غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







لقاء غير متواجد حالياً

لقاء is on a distinguished road


افتراضي

اللهم ثبتنا علي ديننا واهدنا ومن نحب

جزاكم الله خيرا


قديم 20-10-10, 05:07 AM   رقم المشاركة : 26
الكاتب

ابورهيف

عضو جديد

الصورة الرمزية ابورهيف

ابورهيف غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







ابورهيف غير متواجد حالياً

ابورهيف is on a distinguished road


افتراضي

ما شاء الله تبارك الرحمن
ربي يسعدك ويحفظك
زدت علما نفعتنا به
وزدنا معرفه نصون بها زادنا
بارك الله لك ولكل القائمين على هذا الطرح الطيب المبارك لاجل الفائده المرجوه
اسعدكم ربي وكتب لكل مخلص لربه ونبيه وكتابه وللدين الحنيف الذي ارسله ربنا نورا ان يجعل لكم طيبا في الدنيا وطيبا في الاخره وان يجمعنا واياكم على حوضه الكريم
دمتم للخير


قديم 14-09-11, 11:08 PM   رقم المشاركة : 27
الكاتب

عهووود

عضو جديد

الصورة الرمزية عهووود

عهووود غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







عهووود غير متواجد حالياً

عهووود is on a distinguished road


افتراضي

الله يجعله بموازين حسناتك


قديم 28-09-11, 11:35 AM   رقم المشاركة : 28
الكاتب

أبو المحتسب

عضو جديد

الصورة الرمزية أبو المحتسب

أبو المحتسب غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







أبو المحتسب غير متواجد حالياً

أبو المحتسب is on a distinguished road


افتراضي

طيب ورد عن الصحابة أقوال تبيح كشف الوجه فكيف نقول بأن هناك اجماع


قديم 28-09-11, 12:32 PM   رقم المشاركة : 29
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المحتسب مشاهدة المشاركة
طيب ورد عن الصحابة أقوال تبيح كشف الوجه فكيف نقول بأن هناك اجماع
أولاً : أوردت فيما سبق أكثر من 26 نقل عن اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه في الأسواق والطرقات ...

ثانياً :
يحتج القائلون بكشف الوجه بآثار عن ابن عباس في هذه الآية، فإليك الجواب عنها بالتفصيل:

أ) تحقيق الآثار المنسوبة إلى ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم


1) صح عن ابن مسعود من أن المراد بقوله تعالى: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} أنها الثياب الظاهرة (العباءة):

قال الإمام ابن جرير الطبري، رحمه الله (18/ 92): حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن ابن الأحوص، عن عبدالله، قال: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}، قال: {الثياب)، موقوف صحيح.
وهو قول الحسن وابن سيرين وأبي الجوزاء وإبراهيم النخعي وغيرهم.(تفسير القرآن العظيم[3/378])


2) الشيخ الألباني،رحمه الله، يصحح كلام ابن مسعود، رضي الله عنه:

قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله، ذهب الشيخ ناصر الدين الألباني، رحمه الله، رغم مخالفته لنا في مسألة الوجه والكفين إلى نحو ما ذهبنا إليه من اختيار كلام ابن مسعود وترجيحه على غيره، فقال ما نصه بعد أن ذكر الآية: ففي الآية التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منها، فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لم يمكن إخفاؤه، قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه. (الحجاب ص41)


3) الآثار الواردة عن ابن عباس، رضي الله عنه، والتي فيها ضعف:

1- أخرج ابن جرير، رحمه الله، آثاراً عن ابن عباس في تفسير الآية في كل آثر منها مقال، وسنذكرها باختصار وهي:

أ- رواية فيها مسلم الملائي وهو مسلم بن كيسان وهو ضعيف، قال عنه الفلاس: متروك الحديث، وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقد ضعفه الكثير، منهم ابن حجر، وأبو زرعة، والترمذي ,وابن المديني, والبخاري, وأبو داوود, والدارقطني. (تهذيب الكمال7/ 663، ميزان الاعتدال4/ 106)
ب- رواية فيها ابن حميد ونهشل والضحاك.
قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله: وهذا إسناد في غاية الضعف نرمي به ولا نبالي؛ فابن حميد وهو شيخ ابن جرير وهو محمد بن حميد الرازي ضعيف، ونهشل واهٍ للغاية، والضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس.
ج- رواية فيها انقطاع: فعلي بن أبي طلحه لم يسمع من ابن عباس.
د- رواية فيها انقطاع: فابن جريج لم يسمع من ابن عباس.

2- ما رواه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(8/2574) رقم14398.

قال الشيخ فريح بن صالح البهلال- حفظه الله-:
أولا: الراوي عن الأعمش عن سعيد, والأعمش لم يسمع من سعيد إلا أربعة أحاديث قاله إمام الجرح والتعديل علي بن عبد الله المديني: فقد جاء في جامع التحصيل للعلائي ص189 رقم258, مانصه: "وقال ابن الديني: إنما سمع الأعمش عن سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال:"قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسه"وحديث أبي موسى:" ما أحد أصبر على أذى من الله"وقول ابن عباس:"الوتر بسبع أو خمس"وقول سعيد بن جبير:"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر"أ.هـ. وهذا التفسير ليس منها. وذكر هذا القول بحروفه أبو زرعة في التحصيل ص136.
ثانيا: أن هذا التفسير معروف من رواية أبي عبد الله مسلم بن كيسان الملائي الأعور.
ثالثا: أن سليمان الأعمش مشهور بالتدليس , وهو ممن يروي عن مسلم بن كيسان هذا.
وإذا ثبت أنه لم يسمع من سعيد إلا الأحاديث الأربعة المذكورة, وأن المعروف عند أهل العلم أن هذا التفسير مما يرويه الملائي عن سعيد, فقد اتضح أنه مما دلسه الأعمش بإسقاط مسلم الملائي من السند. ومسلم هذا ضعيف جداً كما ذكر سابقاً في الفقرة الأولى.(الاستيعاب ص309)

3- أخرج البيهقي في (السنن الكبرى) وهو كما قال الشيخ عبدالقادر بن حبيب الله السندي إسنادً مظلم ضعيف لضعف راويين في (رسالة الحجاب ص24)، وهما:
أ- أحمد بن عبدالجبار، قال الإمام الذهبي: أحمد بن عبدالجبار العطاردي روى عن أبي بكر بن عياش وطبقته؛ ضعفه غير واحد. (تقريب التهذيب1/ 19، ميزان الاعتدال1/ 112-113)
ب- عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي عن مجاهد وغيره، قال الحافظ الذهبي: ضعفه ابن معين، وقال: وكان يرفع أشياء، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً (مرتين) عندنا، وكذا ضعفه النسائي, وقال الحافظ في التقريب:ضعيف. (ميزان الاعتدال2/ 503، تقريب التهذيب1/ 450)


4) قول الصحابي مقدم على غيره:

قال الشيخ مصطفى العدوي، حفظه الله: فحاصل الآمر أن الذي صح لدينا الآن أثر ابن مسعود في أن المراد بقوله: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} الثياب، وصح ذلك أيضاً عن جملة من التابعين، وصح عن جملة من التابعين أنهم قالوا {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} الوجه والكفين، وقد عملت ما فيه. ولا شك أن تفسير ابن مسعود مقدم على تفسير غيره في هذا الباب، وحسبك بابن مسعود في عداد المفسرين من الصحابة، رضوان الله عليهم.


ب) على فرض صحة قول ابن عباس:
1) بطلان الاستدلال بقوله تعالى {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} على الجواز المطلق في ظهور الوجه والكفين :

1- الزينة الظاهرة ليست الوجه والكفين:

أ) المعنى اللغوي للزينة: قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: الزينة في لغة العرب، هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والحلل، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه، إلا بدليل يجب الرجوع إليه، وبه تعلم أن قول من قال: الزينة الظاهرة الوجه والكفان خلاف ظاهر معنى الآية، وذلك قرينة على عدم صحة هذا القول.( أضواء البيان [6/135])

ب) المعنى الشرعي للزينة: قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: لفظ الزينة يكثر تكرره في القرآن العظيم مراداً به الزينة الخارجة عن أصل المزين به، ولا يراد به بعض أجزاء ذلك الشيء المزين به، كقوله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَْرْضِ زِينَةً لَهَا} وقوله: {وَمَا أُوتِيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا} وقوله: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}... إلخ. ( أضواء البيان [6/135-136])


ويؤيد هذا ما رواه ابن جرير [التفسير 17/ 257] بسنده:
- عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}، قال: الثياب. قال أبو إسحاق: "ألا ترى أنه قال: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}".
فاستدل أبو إسحاق على صحة تفسير الزينة بالثياب بالقرآن، ففسر القرآن بالقرآن، وهذا أعلى درجات التفسير؛ لأن الله تعالى أعلم بمراده.



2- المعنى الصحيح للزينة الظاهرة المستثناة في الآية الكريمة هو ما كان بغير قصد:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله:ولمزيد من الإيضاح نقول: أن الزينة نوعان: نوع يمكن إخفاؤها، فالمرأة مأمورة بإخفاء هذا النوع من الزينة سواءاً كان الوجه والكفان أو الكحل والخاتم والسواران أو غير ذلك, وإنها لو قصّرت في إخفاء هذا النوع من الزينة وكشفتها للناس عمداً فإنها تؤاخذ على ذلك. ونوع آخر من الزينة لا يمكن إخفاؤها، أو يمكن إخفاؤها ولكنها تنكشف من غير أن تتعمد المرأة كشفها أو من غير أن تشعر بانكشافها، أو تعتري حاجة أو مصلحة تلجئ المرأة إلى إبدائها، فكأن المرأة لم تباشر الكشف ولم تتعمده بل الحاجة أو المصلحة هي التي كشفت الزينة, فهذا النوع من الزينة لا تؤاخذ المرأة على كشفها أو انكشافها ولا تعاقب عليه, وهذا النوع هو المراد بقوله تعالى: {مَا ظَهَرَ مِنْهَا}, فقوله تعالى: {مَا ظَهَرَ مِنْهَا} في حد قوله تعالى: {لا يُكلفُ الله نَفْسَاً إلا وسْعَهَا}.
وقال الشيخ أيضاً: ومن أمثلة هذا النوع من الثياب الظاهرة, وما ينكشف من أعضاء المرأة لأجل تيار الهواء أو لسبب آخر من غير قصد منها, وكذا المخطوبة ينظر إليها الخاطب قبل النكاح, والمريضة تكشف بعض أعضائها أمام الطبيب لغرض التداوي, وما إلى ذلك.( إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص16-17)


وجه الدلالة على ذلك:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: إن الله تعالى حينما نهى عن إبداء الزينة أسند الفعل إلى النساء وجاء به متعدياً {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ}، ولكنه لما أورد الاستثناء غير التعبير, فجاء بالفعل اللازم بدل المتعدي, ولم يسنده إلى النساء بل أسنده إلى الزينة نفسها حيث قال: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} ولم يقل: (إلا ما أظهرن منها)وهذا يعني أن المرأة مأمورة بإخفاء الزينة كلها مطلقاً, وليس لها الخيار في إبداء شيء منها, لإطلاق قوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ} نعم إنها إذا التزمت بالإخفاء, وتقيدت به ثم ظهر من زينتها شيء من غير أن تقصر وتفرط في الإخفاء, ومن غير أن تقصد وتتعمد الإبداء, فإنها لا تعاقب على ذلك, ولا تؤاخذ به عند الله لقوله تعالى: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}.( إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص16 )

قال الشيخ أبو الأعلى المودودي، رحمه الله، مبيناً هذا المعنى: فإن الفرق بين "أن يظهر الشيء بنفسه" و"أن يظهره الإنسان بقصده" واضح لا يكاد يخفى على أحد، والظاهر من الآية أن القرآن ينهى عن إبداء الزينة، ويرخص فيما إذا ظهرت من غير قصد، فالتوسع في هذه الرخصة إلى حد "إظهارها عمداً" مخالف للقرآن ومخالف للروايات التي يثبت بها أن النساء في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ما كن يبرزن إلى الأجانب سافرات الوجوه.
( تفسير سورة النور ص 157-158)


3- المعنى الصحيح للزينة الباطنة وهي قوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ}:

أخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الزينة زينتان: زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج. فأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة: فالكحل، والسوار والخاتم. ولفظ ابن جرير، فالظاهر منها الثياب، وما يخفى، فالخلخالان والقرطان والسواران. (أضواء البيان [6/133])

وجه الدلالة على ذلك: هو الربط في لفظ (الزينة) بين بداية الآية ونهايتها:
قال تعالى في آخر هذه الآية: {وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ فهذه الزينة المذكورة في هذا الموضع قد استقر منع ظهورها في بداية الآية، ولكن بقي منع ما يدل على وجودها وهو الصوت، وقد اتفق العلماء على أن المراد بالزينة في هذا الموضع هو الخلاخيل، وهو من الزينة الباطنة التي نُهي عن إبدائها في بداية الآية في قوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ} إلا أنه للخلاخيل صفة زائدة عن غيره وهو الصوت تُخبر السامع له بوجوده وإن خفي ظهوره بالغطاء، فوجب التنبيه عليه في آخر الآية ليحصل المقصود من هذا الحكم، والحمدلله على تمام أحكامه وحسن تفصيلها.


2) البحث في مقصد ابن عباس، رضي الله عنهما، من كلامه:

عملاً بقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} فهذه أربعة تفسيرات كل واحد منها يكفي في رد المتشابه إلى المحكم، ولكن من تيسير الله أن هدانا إلى أربعة منها، ولربما تُخفي لنا الأيام من العلم النافع ما يتيسر نشره وتوثيقه بحول الله وقوته.


التفسير الأول حمل قول ابن عباس، رضي الله عنهما، أن مراده الزينة التي نُهي عن إبدائها
قال الشيخ ابن عثيمين، رحمه الله: يحتمل أن مراده الزينة التي نهي عن إبدائها.
وقال الشيخ الدكتور لطف الله خوجة: في الآية نهي واستثناء، فقوله: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ} = نهي. وقوله: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} = استثناء. فقول ابن عباس وغيره، إما أن يحمل على: النهي، أو الاستثناء.

فأكثرهم نظر إلى الاستثناء، ولم ينظر إلى النهي، مع أنه محتمل ذلك، ففي الاستثناء: المعنى أنهن نهين عن إبداء زينتهن، ومنها الكف الوجه، وربما يكون سبب تخصيصهما حينئذ بالذكر؛ لأنهما أكثر ظهوراً، بالنظر إلى كشفها في الصلاة والإحرام، وحينئذ يكون تفسير ابن عباس لقوله: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ}، لا قوله: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}، وهو محتمل. وقد أورد ابن كثير هذا الاحتمال فقال: "وهذا يحتمل أن يكون تفسيرا للزينة التي نهين عن إبدائها"، إلى أن قال: "ويحتمل أن ابن عباس ومن تابعه أرادوا تفسير ما ظهر منها بالوجه والكفين، وهذا هو المشهور عند الجمهور" [التفسير6/ 47].(الدلائل المحكمة لآيات الحجاب على وجوب غطاء الوجه ص65-66)ومما يؤيد هذا تفسير ابن عباس للزينة المنهي عنها : ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/283) وابن أبي حاتم في التفسير(8/2574) رقم14396 من طريق زياد بن الربيع عن صالح بن الدهان عن جابر بن يزيد عن بن عباس: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ}،قال: الكف ورقعة الوجه.إسناده صحيح ورجاله ثقات.




التفسير الثاني حمل قول ابن عباس رضي الله عنهما، إلى قبل نزول آية الحجاب


قال الشيخ ابن باز، رحمه الله: وأما ما يروى عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه فسر {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} بالوجه والكفين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب، وأما بعد ذلك فقد أوجب الله عليهن ستر الجميع، كما سبق في الآيات الكريمة من سورة الأحزاب وغيرها.
وقد نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والتحقيق، وهو أن ابن مسعود ،رضي الله عنه، ذكر آخر الأمرين وابن عباس ذكر أول الأمرين [الفتاوى 22/ 109-111]، وكما في القاعدة الفقهية، فإن الناقل عن الأصل مقدم على المبقي على الأصل، والناقل عن الأصل هنا إثبات حكم وجوب تغطية الوجه.


التفسير الثالث حمل قول ابن عباس رضي الله عنهما أن مراده من ذلك في الصلاة


وقال البيضاوي، رحمه الله، في تفسيره: والمستثنى هو الوجه والكفان؛ لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة كالمعالجة وتحمل الشهادة.(أنوار التنزيل وأسرار التأويل[2/121])
قال الشهاب في شرحه تفسير البيضاوي [عناية القاضي وكفاية الراضي 6/ 373، انظر: عودة الحجاب 3/ 228، 231]: قال: "وما ذكره [البيضاوي] من الفرق بين العورة في الصلاة وغيرها، مذهب الشافعي، رحمه الله".


التفسير الرابع جواز كشف الوجه واليدين للمحارم لا الأجانب


ويؤيد ذلك ما ورد عن ابن عباس، رضي الله عنهما، في تفسير الآية بالوجه والكف: مفسر بما جاء عنه في الرواية الأخرى، التي رواها ابن جرير فقال: "حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنى معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}، قال: والزينة الظاهرة: الوجه، وكحل العين، وخضاب الكف، والخاتم. فهذه تظهر في بيتها، لمن دخل من الناس عليها". [التفسير 17/ 259]. وكذلك ما ورد من طريق أبي صالح أيضاً أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره(8/2576) رقم 1440, وابن عبد البر في التمهيد (16/230), والبيهقي (7/94), وابن جرير في جامع البيان(9/307) رقم 25982 قال حدثني معاوية بن أبي صالح , عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ}،قال:" لا تبدي خلخالها ومعضدتها ونحرها وشعرها إلا لزوجها" هذا لفظ ابن أبي حاتم. ولفظ البيهقي:" والزينة التي تبديها لهؤلاء الناس قرطاها وقلادتها وسوارها, فأما خلخالها وخصرها وجيدها وشعرها, فإنها لا تبدي ذلك إلا لزوجها". إسناده حسن إلا أنه منقطع .علي بن أبي طلحة صدوق حسن الحديث إلا أنه لم يسمع من ابن عباس ولم يدركه, وقيل: أن الواسطة بينهما مجاهد بن جبر التابعي الكبير.


قال الدكتور لطف الله خوجة،حفظه الله: من هم الناس في كلام ابن عباس؟
أهم الأجانب؟. كلا، فإن تحريم دخول الأجانب على النساء، لا يخفى على أحد، فضلا عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وقد قال رسول الله صلى الله وسلم: (إياكم والدخول على النساء)، والآية: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}. فقصده إذن: من دخل عليها من محارمها غير الزوج. فهذه تبدي لهم ما ظهر منها، مما يشق عليها إخفاؤه في بيتها، فعلى هذا يحمل قول ابن عباس، لا على نظر الأجانب إليها.(الدلائل المحكمة لآيات الحجاب على غطاء الوجه ص64)


التوقيع :
حسابي في تويتر :
https://twitter.com/#!/alhumaiddr

حسابي في الفيس بوك :
http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=100001894337782
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 10:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة