العودة   موقع شبهات و بيان > المنتدى العام > منتدى الأعضاء

منتدى الأعضاء مساحة رحبة للأعضاء في شتى المواضيع الهادفة :: خاص بالرجال::

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-05-11, 07:39 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

حمد

عضو نشيط

الصورة الرمزية حمد

حمد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







حمد غير متواجد حالياً

حمد is on a distinguished road


افتراضي جندي أمريكي من جوانتانامو لمسجد الرسول

السجين رقم 590 غير حياته .. الجندي الأمريكي هولد بروكس:

من حراسة معتقل «جوانتانامو» إلى الروضة الشريفة







جريدة عكاظ :
بمشاعر فياضة مختلطة ما بين حسرة على الماضي وعين ترقب المستقبل ببشر وسعادة غامرة، يؤدي هذه الأيام (تيري هولد بروكس) أحد أعضاء الجيش الأمريكي في جوانتانامو سابقا، مناسك الزيارة قبل أن يصل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة العمرة.

عندما توجهنا بالسؤال إليه أبدى دهشة عميقة مما شاهده في المدينة المنورة وخصوصا المسجد النبوي الشريف، يقول تيري عن نفسه «لم أستطع أن أكتم مشاعري وأنا أرى هذا المسجد المعظم للوهلة الأولى وقد كان حلمي منذ أن أعلنت إسلامي، لكن الصلاة في الروضة الشريفة كانت الحلم الأكبر وبها حصلت فرحتي الكبرى».

ويضيف في حديث إلى «عكاظ» «لئن كان كثير من المسلمين يتمنون الحصول على هذا الشرف العظيم فإن الله يسر لي هذه الأمنية، وكدت أطير من الفرح وأنا أصلي في هذه البقعة المباركة».

وبالعودة إلى تاريخ هذا الجندي الأمريكي وسر اعتناقه الإسلام، تتكشف لدينا قصة عجيبة كان بطلها الخفي السجين المغربي رقم 590 في معتقل جوانتانامو أحمد الراشدي الذي استطاع بعد حوار طويل مع الجندي أن يقنعه بنطق الشهادتين إيذانا ببدء مرحلة جديدة من حياته. ووصف تيري تلك اللحظة بالاستثنائية، إذ إنها غيرت حياته جذريا.


وقال الجندي الأمريكي مستذكرا تلك اللحظة «عندما نظرت إلى الساعة وقت نطقي بالشهادتين كانت عقاربها تشير إلى الساعة صفر و49 دقيقة (12:49 صباحا)، ورغم أنني أتذكر الوقت فإنني لا أتذكر اليوم بالتحديد وإن كان في شهر ديسمبر عام 2003»، هكذا وصف هولد بروكس اللحظات الأولى لدخوله الإسلام.

ويضيف «في تلك الليلة قررت بعد نقاشات لا تحصى حول الدين الإسلامي مع السجين المغربي أحمد الراشدي أن أنطق بـ(لا إله إلا الله محمد رسول الله)».


ووصف الجندي الذي كان يعمل في حراسة الجيش الأمريكي حفل دخوله للإسلام بالمدهش، حيث حضر عدد من المعتقلين وقرروا إطلاق اسم (مصطفى) على صديقهم الجديد، غير أن هولد بروكس أضاف لاحقا اسم (عبدالله) لمصطفى ليصبح الآن (مصطفى عبدالله).

ويتذكر عبدالله مشاعره عندما تقرر إرساله إلى هذا المعتقل وكيف كانت الفرحة تغمره لتوقه إلى خوض مغامرة جديدة، إذ لم ير قط سجنا قبل ذلك.

لكن كم كانت صدمته شديدة حتى قبل أن يدخل المعتقل، إذ أحس بأن البيئة المؤدية إليه كانت مخيفة للغاية لا تصلح إلا للصبار والزواحف السامة، وعند وصوله المعتقل بدأ يتساءل «هل فعلا من هم وراء هذه القضبان خطيرون لدرجة أنهم يستحقون كل هذه الإجراءات المكلفة للغاية؟».

ويرجع الحارس السابق سبب اهتمامه بالإسلام إلى استماعه لما كان يدور بين السجناء من أحاديث حول تاريخ الشرق الأوسط وأفغانستان وفلسطين والإسلام، فكان يقضي الليل كله أمام زنزاناتهم يستمع إليهم.

ومع مرور الأيام يقول عبدالله إنه تولد بينه وبينهم نوع من الاحترام المتبادل، خاصة مع شعورهم جميعا بأنهم مجبرون على العيش معا.

ويستطرد قائلا «لم أكن أؤمن بالله قبل جوانتانامو، ومع الإسلام وجدت حلاوة الإيمان فهو دين خالص، فأنا من الآن فصاعدا عبد أخدم الله، والإسلام هو الحق الكامل».

ويحكي عبدالله كيف كان في بداية أمره يخفي دينه عن زملائه، وكيف عامله الضباط بقسوة عندما اكتشفوا حقيقته واتهموه بالإرهاب وبخيانة أمريكا قبل أن يعاد إلى قاعدته ويسرح من الجيش قبل نهاية عقده بسنتين.



جريدة عكاظ
جريدة الجزيرة


قديم 07-12-11, 08:03 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

سُلطان

عضو جديد

الصورة الرمزية سُلطان

سُلطان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







سُلطان غير متواجد حالياً

سُلطان is on a distinguished road


افتراضي

جميل يَ رجُل


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 01:40 PM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة