العودة   موقع شبهات و بيان > منتدى القضايا والشبهات حول المرأة > المرأة الغربية

المرأة الغربية حقيقة وضع المرأة الغربية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-01-09, 01:30 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي مستشفيات نسائية غربية!!

في عام 1984اضطرت السلطات البريطانية لإخراج كاي شامبان وزميلاتها من المبنى الذي رفضن أن يغادرنه لمدة تسعة أشهر احتجاجا وتحفظا على قرار إغلاقه.
كان ذلك المبنى مستشفى جنوب لندن للنساء الذي بإغلاقه انتهت علاقة غرب أوروبا التي امتدت العشرات من السنوات مع المستشفيات النسائية التي تدار بالكامل بطاقم نسائي طبي وفني ومرضاها من النساء والأطفال.
في كندا شهد عام 1909إنشاء مستشفى كلية الطب النسائية والذي يدار أيضا من قبل النساء. وفي استراليا أقيم ما سمي لاحقا بمستشفى الملكة فيكتوريا والذي حصل على تبرعات وهبات نسائية كبيرة وكان كسابقيه من حيث السعة والتطور.

في تلك الحقبة حرصت النساء على إقامة مثل هذه المستشفيات للتمييز الذي كن يتعرضن له في التعليم الطبي والتوظيف ورفض الجامعات والمستشفيات قبولهن، واثبتن مع الزمن إمكانية نجاح هذه المستشفيات التي شهدت توسعا في الأجنحة والعمليات المجراة، وبعد التغيرات التي طرأت على هذه المجتمعات لم تعد بحاجة إلى مثل هذه المستشفيات فتم الاستغناء عنها ودمجها مع مستشفيات أخرى أو إلغاؤها.
تجارب الدول الغربية مع المستشفيات النسائية تكشف عن التصالح الذي تعيشه هذه الشعوب مع أنفسها وقيمها وتطوراتها فعندما كانت بحاجة إلى هذه المستشفيات لم يحل بينها وبين إصرارها على التنفيذ حائل، ووفر لها المتبرعون الدعم وأيدوها وناصروها.
على عكس ذلك الشعوب العربية المتناقضة مع قيمها والهاربة من نفسها إرضاء لغيرها. فتجدها تهرب من تطبيق ما تؤمن به أو ما يؤمن به معظم أفرادها خوفا من الانتقادات التي قد تلاحق خطواتها من ماكينات إعلامية دولية تستغل قلة ثقافة وثقة هذه الشعوب بنفسها لتمنعها مما كانت تمارسه دول هذه الماكينات في حقبة من حقب تطوراتها الحضارية التراكمية.
قرار إنشاء مستشفى نسائي الذي كشفت عنه وزارة الصحة وصرح به المدير العام للمستشفيات، قرار له إيجابياته التي تفوق سلبياته، والمعطيات الثقافية في البيئة السعودية تدعم هذا التوجه الذي سيحل بعض الموانع التي تعيق الاستفادة من العنصر النسائي الاستفادة التامة في المجال الصحي. ومبررات الدراسة التي قامت بها لجنة من الباحثين والباحثات الأفاضل في محلها من حيث مقارنة القطاع الصحي بقطاع التعليم الذي زاد فيه الطلب عن العرض بسبب تماشي البيئة الصغرى في العمل مع البيئة الأكبر في المجتمع.

ولهذا فإن الإقبال على العمل في القطاع الصحي سيزداد وستزداد أعداد الكفاءات النسوية الرائدة في المجالات الطبية والصحية المختلفة. وفي القيادات والكوادر النسائية الطبية والإدارية الحالية من هن جديرات بحمل المسؤولية في إدارة هذه المستشفيات وإنجاح تجربتها كما فعلت رائدات هذه التجارب في الغرب ممن لا يزلن يحظين بالتقدير والتكريم، على أن يتم التركيز في ذلك ليس على إنجاح الفكرة فقط بل إنجاح العمل الطبي وتوفير رعاية صحية متميزة للمرضى من النساء والأطفال بالاعتماد على أعلى معايير الجودة الصحية.
ورغم التأييد الكامل لهذه الفكرة وتطويرها وزيادة أعداد المستشفيات النسائية إلا أن من الأفضل ألا تنوء بعبئها وزارة الصحة فيشغلها سمو هدف المشروع والحماس لإنجاحه عن القيام بغيرها من الأولويات الأخرى في رعاية وتحصين وعلاج وتوعية المواطنين والمقيمين، وقد تخذلها مواردها في التمويل فيفشل بذلك المشروع.
لذلك فإن من الأفضل أن يدرج ضمن مشاريع الوقف الصحي ولن يعدم هذا المشروع من الممولين الساعين إلى الأجر، فليس غيرنا بأفضل منا؛ ففي بوسطن بأمريكا أنشأت الأقلية اليهودية مستشفى بث إسرائيل والطائفة المثودية مستشفى ديكنس إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة على مستشفيات تنبتها ومولتها جمعيات خيرية.



مصدر المقال


قديم 01-02-09, 12:02 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

د. محمد الحميد

مشــــرف عـــام

الصورة الرمزية د. محمد الحميد

د. محمد الحميد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







د. محمد الحميد غير متواجد حالياً

د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough د. محمد الحميد is a jewel in the rough


افتراضي

مقال جميل وتفكير سليم لأن إقامة مشاريع الإصلاح عن طريق التجار والأوقاف أيسر وأسهل من غيرها , أقرب مثال على ذلك تجربة قناة المجد في الإعلام ...

وأما عن مشروع الذي طرحته وزارة الصحة عن إنشاء مستشفيات نسائية فهو أقرب للفرقعة الإعلامية وتشتيت الذهن والخبر التالي يوضح حقيقة موقف وزارة الصحة من هذه الفكرة الفريدة أو يحكي أن هناك شيء ما يعترض على إقامته عن طريق الوزارة ..

يقول الخبر بعد الفرقعة الإعلامية في طرح الوزارة لفكرة إنشاء مستشفيات نسائية على مسرح التنفيذ في مجمع الرياض الطبي

نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مسؤول في الصحة أن الوزارة غير مقتنعة بإنشاء مستشفيات خاصة للنساء فقط من أجل منحهن مزيداً من الخصوصية.

ونقلت الصحيفة في نسختها الصادرة اليوم رفض الوزارة لفكرة المستشفيات النسائية على لسان المتحدث الرسمي لها الدكتور خالد المرغلاني.

وقالت الصحيفة إن نتائج دراسة أجرتها وزارة الصحة أظهرت أن إختلاط الرجال والنساء في المستشفيات أفضل من فكرة إنشاء مستشفيات خاصة بالنساء فقط.

وأوضح المرغلاني أن الدراسة الأولية أثبتت أن وضع مستشفيات الولادة والأطفال القائمة حالياً أفضل من إنشاء مستشفيات نسائية.

وأضاف "والوضع الحالي يوفر بعض المميزات التي لا يمكن ان توفرها المستشفيات النسائية."

وكانت وزارة الصحة شكلت فريقاً من المختصين والخبراء لدراسة فكرة إنشاء مستشفيات نسائية خاصة في أغلب مدن المملكة وذلك بهدف ايجاد خصوصية أكثر للمرأة.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد واجهت العديد من الإعتراضات من قبل المتدينين ومن قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بخصوص الإختلاط في المستشفيات بين الرجال والنساء وبخصوص عدم تقيد العاملات في المستشفيات باللباس المحتشم والحجاب بالإضافة إلى مبالغتهن في الزينة.


قديم 21-02-09, 08:34 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

شكرا لك على هذا الموضوع ولدي ملاحظة واحدة حول هذه الفقرة والتي تليها:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة مشاهدة المشاركة
ورغم التأييد الكامل لهذه الفكرة وتطويرها وزيادة أعداد المستشفيات النسائية إلا أن من الأفضل ألا تنوء بعبئها وزارة الصحة فيشغلها سمو هدف المشروع والحماس لإنجاحه عن القيام بغيرها من الأولويات الأخرى في رعاية وتحصين وعلاج وتوعية المواطنين والمقيمين، وقد تخذلها مواردها في التمويل فيفشل بذلك المشروع.

هذه شبهة خطيرة لتثبيط المسئولين ورفع المسئولية عنهم فالأمر ليس بهذه الصعوبة.

ولتظهر الحقائق جلية ويزول أي شك، أنظروا مثلا إلى مستوصفات طب الأسنان الأهلية المختلطة !

لماذا لم تفصل هذه المستوصفات إلى رجالية و نسائية ؟ وما الحاجة لإختلاط الرجال بالنساء في هذه المستوصفات ؟ وما الصعوبة والتكلفة في فصلها ؟

أكرر: ما الحاجة للإختلاط فيها وما الصعوبة في فصلها ؟

إن كان هناك ندرة في النساء القادرات على عمليات القلب المفتوح
فهل هناك ندرة في النساء القادرات على عمليات الضرس المفتوح !

هل من إجابة ؟

فصل هذه المستوصفات لا يكلف سوى ورقة واحدة وقيمة الحبر الذي تكتب به... وهو قرار إلزام هذه المستوصفات الأهلية بالفصل التام لأقسام الرجال والنساء او تحويل المستوصف بشكل كامل لنسائي أو رجالي (خلال مدة معينة)

ثم بعد ذلك المستشفيات

هل اتضحت الصورة الآن وزالت الشبهة !


قديم 12-05-10, 01:40 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

بسمة

member

الصورة الرمزية بسمة

بسمة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







بسمة غير متواجد حالياً

بسمة will become famous soon enough بسمة will become famous soon enough


افتراضي


جزاكم الله خيرا على مروركم واضافاتكم القيمة


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 

الساعة الآن: 06:57 AM


Powered by vBulletin® Version 3.0.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة