نعم لابد للبطل من أن يقع في حب البطلة !!
وهذا القسم أخطر بكثير جداً من الخلاعة الجنسية والجسدية ،
لأن هذه قد تنسى وقد يملها المشاهد من كثرتها بعكس تلك التي تخاطب عقله وقلبه .
تخاطب وجدانه بأنواع القصص الجذابة المختلفة الأحداث والوقائع ... المتفقة الأصل.
ولها تأثير سلبي عنيف على المجتمع !
فالشاب المراهق يتعلم أساليب وفنون المعاكسة , والجرأة عليها ،، تدفعه حالة الهيجان التي في أعماقه , وكذا الفتاة فيشجع كل منهما الآخر . ..
ولذا يقول أحد دكاترة الغرب : إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في معظم موضوعاتها . كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسية الضارة من الأفلام . وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارة الجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما والتلفزيون أ.ه (1)
-------------------------
(1) من كتاب البث المباشر ص 67 . وتدبر أخي في الله تلك الكلمات التي ذكرها ذلك الغربي ألا تراها واقعية .. ألا نظرت في أسرتك وراقبتهم قبل اقتناء الفضائيات وبعده .. فهلا تداركت الأمر قبل ألا ينفع الندم . ولاحظ أن هذا الغربي بتحدث عما يفعله هذا الجهاز في مجتمعه الكافر المنحل فتدبر!!
-------------------------------
ومن آثاره الملموسة ::
عدم الاقتناع بواحدة .. فكل من الفتى والفتاة قد غُرس في قلبه عشق الآخر كجنس لا كأفراد فتراه يحب المغامرات العاطفية من فلانة إلى فلانة وهكذا الأمر بالنسبة لها لإشباع غريزة الذات وأنها مرغوبة
وأما الرجل الكبير ! فكذلك لا يَسْلم من التأثر بهذا الحنان والعطف والمشاعر الفياضة ..
ويقع الأثر في :
- إما ببغض الرجل زوجته لقلة اعتناءها بنفسها ونقص جمالها أو لغيرها من الأسباب التافهة , وكذا الأمر بالنسبة لها لقلة الكلمات الحانية العاطفية التي تخرج منه