عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-10, 09:45 PM   رقم المشاركة : 17
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة silvermoon مشاهدة المشاركة
التعدد قضية محسومة من قبل الشرع ، ولا مجال للرأي فيها ، وهي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولكن ليس التعدد العشوائي هو ما حث عليه الكتاب والسنة ، بل التعدد وفق ضوابطه الشرعية المحكمة من لدن حكيم حميد,ومن هذا المنطلق نرى كثير من الرجال عندما يريد التعدد يجعله من منطلق الاقتداء
فالإقتداء بالصحابة، والقضاء على العنوسة، وغيرها من الشعارات التي يرددها البعض؛لم تستحثهم على المصداقية والأخذ بالأسباب!!
فكما ذكر البعض فهم لم يتزوجوا العوانس،إنما الزوجة الثانية كانت صغيرة أو غير سعودية ,فهل صدقوا في المبدأ؛حتى يصلوا إلى الإقتداء بالصحابة في العدل ونبل الغاية والمقصد؟
،‘


أشكر لك مشاركتك أختي الفاضلة ولي بعض الملاحظات :

أولا - الله سبحانه وتعالى قال في كتابه (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاع) ولم يأمر الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم بتحديد التعدد من العوانس وليس هذا مبدأ التعدد او ما كان يتبعه الصحابة.


ثانيا- التعدد لايكون إلا بموافقة المرأة سواء كانت صغيرة أو كبيرة فإذا رضيت بزوج معدد فهذا شأنها


ثالثا - في الغالب الزوج المعدد لن تقبله أي إمرأة بل تقبله من لم يتقدم لها غير معدد ولذا فإن أغلب زواجات المعددين تكون من عوانس أو مطلقات أو أرامل ليس لأن هذه رغبة الزوج بل لأن هذا افضل ما يستطيع الوصول إليه


رابعا - حتى لو فرضنا جدلا أن المعدد يأخذ فتاة صغيرة فإن ذلك يسهم في تقليل العنوسة بطريقة غير مباشرة لأنه حين تزوج هذه الفتاة الصغيرة فإن الرجل الذي كان سيتزوجها سيتجه لإمرأة أخرى وهكذا حتى يصل الزواج إلى العوانس. أتمنى أن يكون ذلك واضحا وإذا أردت مزيدا من التوضيح فسأرسم شكلا مصوراً يوضح ذلك