عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-10, 01:53 AM   رقم المشاركة : 15
الكاتب

%البرنسيسه%

عضو شرف

الصورة الرمزية %البرنسيسه%

%البرنسيسه% غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







%البرنسيسه% غير متواجد حالياً

%البرنسيسه% is a splendid one to behold %البرنسيسه% is a splendid one to behold %البرنسيسه% is a splendid one to behold %البرنسيسه% is a splendid one to behold %البرنسيسه% is a splendid one to behold %البرنسيسه% is a splendid one to behold


افتراضي

[

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة free مشاهدة المشاركة
طيب فيه سؤال محيرني : هل الحجاب فرض للتفريق بين الأمه والحره ؟

واذا كان كذلك الآن لايوجد إيماء فلماذا نلتزم به ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة S.S.S مشاهدة المشاركة
و إن كان من باب التخفيف

أليس فيهن فتنة ؟ فقد تكون الأمة أجمل من بعض الحرائر ؟

أرجو التوضيح ضروري الله يجزيكم خير .

ذكر شخص مغربي في موقع اسلام ويب انه في احدى الصحف المغربيه تعرض احد الكتاب لهذه الشبهة التي ذكرتم هل الحجاب فرض للتفريق بين الأمه والحره ؟واسهب الكاتب في بث الشبهات والتشكيك حولها ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيــم


فذكر المقاله ولاداعي لذكرها هنا لان المنتدى للرد على الشبهات المنتشره وليس القاء الشبهات





الاجابة:



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ردد هذا الكاتب من شبهات وأباطيل حول الحجاب ينطبق عليه قول الأول:
إن بني ضرجوني بالدم **** شنشنة أعرفها من أخزم
ونود قبل الخوض معه في أمر تلك الشبهات أن نذكر بعض الأمور وهي :
1 ـ الأمر الأول : ليس لأحد أن يتكلم في دين الله تعالى بغير علم فالمرجع في كل فن من الفنون إلى أهل الاختصاص فيه، وفي فنون العلم الشرعي أولى، إضافة إلى أنه لا يصح ولا يقبل من أي أحد أن يتكلم في دين الله تعالى بكلام ليس له فيه سلف من هذه الأمة وخاصة إذا تعلق الأمر بأمور كانت موجودة وأشبعت بحثا وتمحيصا .
الأمر الثاني : أن هذا الكاتب جمع بين الجهل والكذب، فجهله بعدم تمييزه بين اصطلاحات العلماء في التفريق بين الفرض والركن، فأركان الإسلام خمسة والمفروض في الإسلام أكثر من أن يحصى ، وأما كذبه فنسبته لدعاة الطهر القول بأن الحجاب ركن سادس من أركان الإسلام، وخانه الجهل فقال فريضة سادسة .
الأمر الثالث : أن الكاتب يحسن الظن ببعض الكفرة الذين منعوا الحجاب مخالفين بذلك ما يدعون أنه من مبادئهم وهو الحرية التي حرمت منها الفتاة المسلمة عندهم ، وفي المقابل يسيء الكاتب الظن بدعاة العفة والطهر فيكيل لهم الشتائم .
الأمر الرابع : نقول لهذا الكاتب الجهول : إن كان القول بفرضية الحجاب تفكيرا متدثرا بالخرافة واللاعقلانية فهل القول بسفور المرأة عين الحكمة والعقل؟! أم أنت معجب بما في مجتمعات السفور من العهر والفجور!! .
ولنأت الآن إلى ما دندن حوله الكاتب هو أمر واحد مفاده أن الحجاب شرع لعلة واحدة وهي التمييز بين الحرائر والإماء، وكانت النتيجة عنده أن الحجاب ليس فريضة شرعية، وإنما للتمييز الذي حتمته ظروف المجتمع حينذاك ، نافيا أن يكون من حكمته أيضا صيانة العفة وحماية الأخلاق، ولنا معه الوقفات التالية :
الوقفة الأولى : أن الحجاب فريضة شرعية وقد دلت على ذلك أدلة شرعية، وعلة فرض الحجاب كون المرأة أنثى بالغة ، وأما التمييز بين الحرة والأمة فحكمة من الحكم وليس هو العلة، وحكم فرض الحجاب كثيرة .
الوقفة الثانية : أن من العلماء من ذهب إلى أن الأمة في هذا الحكم كالحرة يجب عليها الستر، بل ومن ذهب إلى التمييز بينها وبين الحرة قال بوجوب الستر عليها إذا كانت جميلة يخشى الافتتان بها ، قال ابن قدامة في المغني : وسوّى بعض أصحابنا بين الحرة والأمة لقوله تعالى : ولا يبدين زينتهن ... الآية ولأن العلة في تحريم النظر الخوف من الفتنة ، والفتنة المخوفة تستوي فيها الحرة والأمة ، فإن الحرية حكم لا يؤثر في الأمر الطبيعي، وقد ذكرنا ما يدل على التخصيص ويوجب الفرق بينهما وإن لم يفترقا فيما ذكر افترقا في الحرمة وفي مشقة الستر؛ لكن إن كان الأمة جميلة يخاف الفتنة بها حرم النظر إليها ، قال أحمد بن حنبل في الأمة إذا كانت جميلة: تنتقب ولا ينظر إلى المملوكة ، كم من نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل. اهـ .
وفي مواهب الجليل : وفي التوضيح : واعلم أنه إذا خشي من الأمة الفتنة وجب الستر لخوف الفتنة لأنه عورة . اهـ .
الوقفة الثالثة : أن أمر العفة والأخلاق مقصد أساسي في تشريع الحجاب، وننقل هنا كلاما يؤيد ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى : قال تعالى : وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ {النور: 60 } فرخص للعجوز التي لا تطمع في النكاح أن تضع ثيابها فلا تلقي عليها جلبابها ولا تحتجب وإن كانت مستثناة من الحرائر لزوال المفسدة الموجودة في غيرها؛ كما استثنى التابعين غير أولي الإربة من الرجال في إظهار الزينة لهم لعدم الشهوة التي تتولد منها الفتنة، وكذلك الأمة إذا كان يخاف منها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابها وتحتجب، ووجب غض البصر عنها ومنها . اهـ .
الوقفة الرابعة : أن الترخيص للأمة بوضع الحجاب تخفيف ورحمة لحاجتها لذلك كما سبق، ولا يعني هذا بأي حال اعتبارها مستباحة للفساق كما تساءل الكاتب ، ولكن إذا تعرض لها فاسق فهنالك ما يمكن أن يزجر به ويعزر من قبل الحاكم المسلم .
الوقفة الخامسة : أن من غريب أمر هذا الكاتب عدم أمانته العلمية! فإنه يستدل بأقوال من يرون خلاف ما يرى هو فيأخذ منها ما وافق هواه ويدع ما سوى ذلك، فلم يكن عمر رضي الله عنه -مثلا- يرى أن الحجاب ليس مقصودا منه الطهر والعفاف، فقد روى البخاري عنه أنه قال : قلت: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب . وما زال علماء الأمة الثقات في مختلف العصور يقولون بوجوب الستر على المرأة المسلمة ولم يقل واحد منهم أن الحجاب لمجرد التمييز بين الحرة والأمة فإذا لم يوجد الإماء فلا شرعية للحجاب .
والله أعلم .
المصدر:اسلام ويب تحت اشراف وزراة الشؤون والاوقاف القطرية


رد مع اقتباس