عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-10, 11:13 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

بيان

المديـر العـــــام

الصورة الرمزية بيان

بيان غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بيان غير متواجد حالياً

بيان تم تعطيل التقييم


افتراضي

الدليل السادس: الإسلام يقدم الحلول لمشاكل العالم



إن العالم اليوم يواجه العديد من المشاكل الخطيرة المهلكة:

- العنصرية
- إدمان الكحول
- الاغتصاب
- التحرش الجنسي
- الفواحش
- الإيدز وغيره من الأمراض الجنسية
- الأطفال غير الشرعيين
- الإجهاض

إن انتشار هذه المشاكل في جميع البلدان غير الإسلامية تثبت عجز أنظمتها وأديانها في السيطرة على هذه المشاكل المقلقة . بل الحقيقة أن هذه الأنظمة هي التي تسبب أو تحث بشكل مباشر أوغير مباشر على هذه المشاكل. إن الدين الحقيقي الذي هو من عند الخالق العليم لابد أن يكون قادرا على حل هذه المشاكل.

وسوف نرى كيف أن الإسلام بأعجوبة استطاع تقديم الحلول لهذه المشاكل الخطيرة ..


مشكلة عالمية: العنصرية

كل أمة على مر التاريخ قد ادعت نوعا من التفوق على أساس معايير زائفة مثل العرق أو اللون أو اللغة.


الحل الإسلامي:

لكن الإسلام يضع المعيار الحقيقي الذي هو التقوى. إن تفوق شخص على آخر يعتمد على الاستقامة وحسن السلوك ، وليس على الدم ، أو الثروة ، أو الجنسية ، لأن جميع البشر هم أبناء آدم.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات : 13)

أكد القرآن أنّ اللهِ خَلقَ البشر أجناسَا مختلفةَ لكي يتعارف الناس على بعضهم البعض و ليس لإعْطاء الأفضلية لجنس على جنس آخر، بل إن ذلك الاختلاف في أشكالِ وألوانِ الناسِ لهو إحدى معجزاتِ اللهِ العظيمة، فبالرغم من أن الله خَلقَنا مِنْ ذكرِ واحد (آدم) وأنثى واحدة (حواء)، فإن كُلّ شخص يختلف عن غيره، وكُلّ إنسان له شخصية فريدةُ. لذا فإن هذا الاختلاف معجزة عظيمة مِن اللهِ ولَيسَ مبررا للتمييز العنصري.

قالَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : " ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوَى ... ) رواه الإمام أحمد وهو في السلسلة الصحيحة


ولقد كَان رسول محمد صلى الله عليه وسلم أولَ من طبق هذا، فقد كان عليه السلام يعامل أصحابه سواءً بسواء، الأغنياء منهم والفقراء، العرب والعجم. فبلال الحبشي، وصهيب الرومي وسلمان الفارسي كَانوا من صحابته المقربين .



مشكلة عالمية: المسكرات


الكحول هو الخطوةُ الأولى لاقتراف أكثر الجرائمِ والذنوبِ، وهو سم بطئُ يُسبّب أمراضَا قاتلة، كما أنه يذهب بقدرة المرء على ضبط النفس ويعطل القدرات الذهنية التي تميّز البشرَ عن الحيواناتِ.

وقد أدرك البشر أنّ المشروباتِ الكحوليةِ تَرْفعُ معدلات الأمراضِ و الفقر والجريمة، لذلك، حاولتْ الكثير من الدول الغربية في بِداية القرنِ العشرينِ مُحَاكاة الشريعة الإسلاميِة في منع الخمور لحماية مجتمعاتِهم من هذا الشر العظيم، وظنوا بأن الأمر لا يعدو مسألة سن قوانينِ تحقق تلك الغاية، و من ثم، فقد سنوا قوانينَ المنع وحاولوا فَرْضها عن طريق القيام بعملياتِ بحث صارمةِ وتوقيفاتِ وغراماتِ وسجنِ وأحكامِ إعدام بالإضافة إلى استعمال كُلّ الوسائل الممكنة في أجهزةِ الإعلام لتحذير الناس من الخمور وعواقبها الخطرةِ. و لكن كُلّ جُهودهم ضاعت سدى، حيث زادَ المنعُ حبَّ الناس لمعاقرة الخمر وتسبب في حالة من الغضبِ العام، و جنى المخالفون أموالاً طائلة نتيجة صناعة و تهريب و بيع الخمور الممنوعة، و في النهاية ألغت هذه الدول العمل بقوانين حظر الخمور.

ودعونا نرى بعض الاحصاءات التي تؤكد على الأضرار الكبيرة المترتبة على تناول الكحول :

في أمريكا في حوالي واحد من كل ثلاثة اعتداءات جنسية ، كان الجاني في حالة سكر ، بالكحول 30 ٪ ، 4 ٪ بالمخدرات. و90 % من حالات الاغتصاب في الجامعات تنطوي على استخدام الخمور سوءا من الجاني او الضحية أو كليهما.
المصدر: http://www.in.gov/cji/files/JasperCCP.pdf



يقدر أن 40 ٪ من جرائم العنف ؛ 78 ٪ من الاعتداءات ، و 88 ٪ من الحالات الجنائية ترتكب ويكون الجاني تحت تأثير الكحول.

المصدر: وزارة الداخلية البريطانية :
http://www.crimereduction.homeoffice.gov.uk/toolkits/ar020101.htm


أكدت إحصائيات أن تناول الكحول هو السبب المباشر لأكثر مما يعادل 1.2 مليون حادث وعملية عنف جرت في العام الماضي في منطقة إنجلترا وحدها، والتي لا تشمل اسكتلندا وايرلندا وويلز. وتخلص الإحصائية الرسمية إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يسبب خسائر تصل إلى نحو 20 مليار جنيه إسترليني سنويا.
المصدر: CNN:
http://www.newsarchiver.com/calendar/2004/html/ind_1181.htm


الحل الإسلامي :

إن خلق مجتمع خالٍ من الخمور وسائر المسكراتِ لهو إحدى معجزاتِ الإسلامِ، حيث حرم الإسلام تعاطى أيّ كمية الكحولِ مهما كانت صغيرة ، لأن الكميات الصغيرةَ ستؤدي إلى تعاطي الكمياتِ الكبيرةِ.

بينما عجزت جميع الشرائع غير الإسلامية في منع الخمور حالما أنزلت آيتان من القرآنِ الكريم تحرمان شرب الخمر، هتف المسلمون: "انتهينا ! انتهينا ! "، ثم أراقوا كُلَّ الخمور في شوارعِ المدينة. لم يفعل المسلمون ذلك بسبب خوفهم من القانونِ، بل طاعة وتسليماً لخالقهم جل وعلا !



مشكلة عالمية: الاغتصاب والزنا والتحرش الجنسي والأمراض الجنسية


هذه بعض الإحصاءات

في الولايات المتّحدة الأمريكية حالياً، أكثر من 65 مليون شخص مصابون بأمراض جنسية لا يمكن علاجها! وهناك أيضا 15 مليون إصابة جديدة سنوياً.
المصدر: CNN والمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض
http://www.cnn.com/2000/HEALTH/12/05/health.stds.reut/
http://www.cdc.gov/nchstp/od/news/RevBrochure1pdfintro.htm

هكذا يظهر الإعجاز العلمي النبوي جليا حين تحقق ما حذر منه رسولنا صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا حين قال: " لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم".

حسب تقرير للأمم المتّحدةِ، الأيدز سيقتل 70 مليون شخص في السنوات الـ20 القادمة! أكثر من 40 مليون شخص يعانون من الأيدز أو فيروسه (HIV). يُهدد الأيدز بإبادة جيل في أفريقيا وبزعزعة القارة بأكملها !
http://www.hhs.gov/news/factsheet/hivaids.html


بلغت نسبة المصابين بالأيدز في دولتي بوتسوانا وسوازيلاند 40 % (حوالي نصف السكان).
المصدر: منظمة الصحة العالمية
http://www.who.int/hiv/pub/epidemiol...e2003_I_en.pdf

وانخفض متوسط العمرعند الوفاة في بوتسوانا إلى 33 سنة فقط وأصبح عدد السكان يتناقص، وكل هذا بسبب إنتشار مرض الأيدز عن طريق الفواحش المتفشية في سكانها النصارى والوثنيين.


وأكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن 78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. (تأمل 78 % أي 8 نساء من كل عشر تقريبا) المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs) :
http://www.rehab.research.va.gov/jou...pdf/Street.pdf


الحل الإسلامي :

الاغتصاب والزنا والتحرش الجنسي جرائم لا يمكن منعها بسهولة.

ولكن التعاليم الإسلامية ليست كغيرها مجرد نظريات ونصائح تتطاير في الهواء، بل أتت كي تكون واقعاً عمليا. الإسلام هو عبارة عن شبكة كاملة من التعاليم والإجراءات. الإسلام سيطر و قلل من هذه الجرائم والمشاكل عن طريق منع أسبابها الجذرية واتخاذ تدابير وقائية. دعونا الآن نناقش بعض الأسباب الجذرية للاغتصاب والزنا والتحرش الجنسي والأمراض الجنسية ، ونرى إعجاز الشريعة الإسلامية في ايجاد الحلول لها .


السبب : الاختلاط المحرم

حيثما يكون هناك اختلاط بين الرجال والنساء ، فسيزيد ذلك من الاغتصاب والتحرش الجنسي والزنا.


الحل :

الإسلام يحرم الاختلاط بين الجنسين.

وسيدرك العالم في نهاية المطاف حكمة الشريعة الإسلامية في تحريم الاختلاط. ومن بوادر ذلك:

إدارة الرئيس الأمريكي تفتح المجال واسعا للمدارس الحكومية لزيادة الفصول والمدارس غير المختلطة.وارتفع عدد المدارس المفصولة تماما للأولاد أو للبنات من 3 مدارس عام 1995 إلى 241 في عام 2006 .
المصدر: جريدة نيويورك تايمز:
http://www.nytimes.com/2006/10/25/education/25gender.html?_r=1


السبب : الخمور

وقد تطرقنا لهذا الأمر ورأينا الحل الإسلامي المعجز.


السبب : المواد الإباحية :

للمواد الإباحية تأثير كبير في زيادة حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي والفواحش


الحل :

حرم الإسلام المواد الإباحية ومعاملة المرأة كدمية للعبث الجنسي وحرم استخدام جسد المرأة لإثارة غرائز الرجال لإغوائهم واكل أموالهم سحتا . الإسلام حرر المرأة من استعباد البشر وأهوائهم ورغباتهم الشريرة، وشرع ما يحفظ شرفها وكرامتها.


السبب : التبرج وإظهار المفاتن


الحل :

أوجب الإسلام الحجاب وليس ذلك لأن وجه المرأة أو شعرها سوأة ينبغي سترها بل أوجب الإسلام الحجاب لأن وجه المرأة وشعرها جمال أخاذ يذهب بقلوب الرجال ويستثير مشاعرهم الجنسية الطبيعية فشرع الحجاب حماية للمرأة من تحرش واغتصاب الرجال وحماية للرجال من الإستثارة ومن الحث على الزنا. وإلا فإن القواعد من النساء أي العجائز لا يجب عليهن الحجاب كما بين ذلك القرآن.

إن الملابس المتبرجة هي إغواء واستثارة و دعوة غير مباشرة للرجال للمعاكسة والتحرش. وقد بين القرآن بوضوح أن الحجاب حماية للنساء من الفساق:

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً." (الأحزاب, 59)

كما أشار القرآن إلى أن الحجاب يحد من استثارة الغرائز والتهييج على اقتراف الفواحش:

"وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "(الأحزاب, 53)



مشكلة عالمية:الإجهاض والأبناء غير الشرعيين

في الولايات المتّحدة الأمريكية أعلى معدّلات لحمل المراهقات في العالم الصّناعيّ الغربيّ . يكلّف حمل المراهقات الولايات المتّحدة على الأقلّ 7 بليون دولار سنويًّا. حوالي 800 الف فتاة يحملن بطريقة غير شرعية سنويا.
المصدر وزارة الصحة الأمريكية:
http://aspe.hhs.gov/HSP/get-organized99/ch15.pdf



وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا !!
المصدر: المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/ss5511a1.htm



حقا، يمتلئ القلب حزنا وتفيض العيون دمعا حين نرى كيف يقتل هؤلاء الأطفال الضعفاء وبطلب من أمهاتهم! انظروا كيف تمكن ذئاب البشر من خداع هؤلاء النساء وتدنيسهن وتوريطهن بأطفال الزنا ثم التخلي عنهن حتى انسلخن من كل خلق ورأفة ورحمة! فقتلوا أطفالهن بطرق في غاية الوحشية، بل إن الوحوش والحيوانات لتدافع عن صغارها حتى الموت !

الحل الإسلامي

حرم الإسلام قتل الأطفال بالإجهاض أشد التحريم فالجنين إنسان له الحق في العيش مثل أي إنسان آخر.

( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ) (الإسراء:31)

{ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } (الأنعام : 140).

ومع ذلك ، فإن الإسلام لا يحل المشكلة فقط بمجرد تحريم قتل الأطفال بالإجهاض بل شرع ما يقضي على جذور هذه المشكلة:


تحريم العلاقات الجنسية غير الشرعية:

معظم الرجال في البلاد غير الإسلامية يستغلون النساء، دون أي ضمانات أو حقوق أمنية أو مالية أو عاطفيه. إنهم لا يريدون أن يتحملوا مسئولية وحقوق الزواج بل يريدون أن يتعاملوا مع المرأة كما يزعمون "كصديقة" فقط أو في الواقع مثل البغايا بل أسوأ فالبغي تستلم مالا ومن تسمى صديقة لا تحصل على أي شيء سوى تحطيم مشاعرها عند تركها وإبدالها بصديقة أخرى وربما عدد من الأمراض الجنسية وأيضا الحمل بجنين الزنا. وحين تحمل جنين الزنا فهذا العبء سيلقى على عاتقها وحدها وسيكون عليها أن تختار إما المعاناة في تحمل مسؤولية رعاية ابن الزنا أو أن تقتله بعملية إجهاض.

الإسلام يحرم العلاقات الجنسية غير الشرعية التي تؤدي إلى وجود اللقطاء وإلى قتل الأطفال بالإجهاض

وعندما تكون جميع العلاقات بين الرجال والنساء في إطار الزواج ، فلن يوجد طفل غير شرعي وستختفي إلا قليلاً عمليات الإجهاض. الإسلام يحمي الأطفال من القتل والعنف وفقدان الوالد وفقدان الوالدة أو جحدهما وإهمالهما لحقه المشروع في العيش بحياة كريمة .


إيجاب إنفاق الرجال على النساء:

الإسلام يجعل الإنفاق على المرأة واجبا. المرأة في الإسلام ليست مسؤولة عن أية التزامات مالية.

العديد من هؤلاء النساء اللواتي يجهضن أطفالهن يفعلن ذلك لانهن ليس لديهن ما يكفي من المال لينفقن منها أو لا يستطعن ترك وظائفهن لرعاية هؤلاء الأطفال. في حين أن الإسلام يوجب على الرجل أن ينفق على المرأة ، وبالتالي فإن المرأة لن تضطر الى اللجوء الى اجهاض أو قتل أبنائها.


رد مع اقتباس