عرض مشاركة واحدة
قديم 15-07-09, 01:04 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

mego

عضو جديد

الصورة الرمزية mego

mego غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







mego غير متواجد حالياً

mego is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم

د. المعتز بدينه.... جزاك الله خيراً على إجتهادك في الدفاع عن شعيرة من شعائر الإسلام

يحتج بعض مجيزي كشف الوجه والكفين ببعض العبارات الواردة في بعض كتب الفقه المالكي، والتي تشير إلى كرآهية إنتقاب المرأة مطلقاً، حتى زعم بعضهم أن النقاب بدعة. فأرجو منك توضيح هذا الإشكال وإزالة ما فيه من لبس. وإليك بعض هذه العبارات:


حاشية الدسوقي على الشرح الكبير دار الفكر1/217 قَوْلُهُ
(فَالنِّقَابُ مَكْرُوهٌ مُطْلَقًا) أَيْ كان في صلاة ( ( ( الصلاة ) ) ) أو خَارِجَهَا سَوَاءٌ كان فيها لِأَجْلِهَا أو لِغَيْرِهَا ما لم يَكُنْ لِعَادَةٍ وَإِلَّا فَلَا كَرَاهَةَ فيه

[حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/ 307)].
(وَ ) كُرِهَ ( انْتِقَابُ امْرَأَةٍ ) أَيْ تَغْطِيَةُ وَجْهِهَا بِالنِّقَابِ وَهُوَ مَا يَصِلُ لِلْعُيُونِ فِي الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ مِنْ الْغُلُوِّ وَالرَّجُلُ أَوْلَى مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ قَوْمٍ عَادَتُهُمْ ذَلِكَ ( كَكَفِّ ) أَيْ ضَمٍّ وَتَشْمِيرٍ ( كُمٍّ وَشَعْرٍ لِصَلَاةٍ ) رَاجِعٌ لِمَا بَعْدَ الْكَافِ فَالنِّقَابُ مَكْرُوهٌ مُطْلَقًا

[حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (1/218) دار الفكر].
* قَوْلُهُ ( وَانْتِقَابُ امْرَأَةٍ ) أَيْ سَوَاءً كانت في صَلَاةٍ أو في غَيْرِهَا كان الِانْتِقَابُ فيها لِأَجْلِهَا أو لَا قَوْلُهُ ( لِأَنَّهُ من الْغُلُوِّ ) أَيْ الزِّيَادَةِ في الدِّينِ إذْ لم تَرِدْ بِهِ السُّنَّةُ السَّمْحَةُ قَوْلُهُ ( وَالرَّجُلُ أَوْلَى ) أَيْ من الْمَرْأَةِ بِالْكَرَاهَةِ
قَوْلُهُ ( ما لم يَكُنْ من قَوْمٍ عَادَتُهُمْ ذلك ) أَيْ الِانْتِقَابُ فَإِنْ كان من قَوْمٍ عَادَتُهُمْ ذلك كَأَهْلِ مسوفة ( ( ( نفوسة ) ) ) بِالْمَغْرِبِ فإن النِّقَابَ من دَأْبِهِمْ وَمِنْ عَادَتِهِمْ لَا يَتْرُكُونَهُ أَصْلًا فَلَا يُكْرَهُ لهم الِانْتِقَابُ إذَا كان في غَيْرِ صَلَاةٍ وَأَمَّا فيها فَيُكْرَهُ وَإِنْ اُعْتِيدَ كما في المج

[الفواكه الدواني (2/ 543)]
* قال خليل: وكره انتقاب امرأة، قال شراحه: وأولى رجل ككفت كم وشعر لصلاة وتلثم، فقول خليل لصلاة راجع للانتقاب وللمشبه به، ومفهوم الصلاة أنه لا يكره ضم الثوب ولا الشعر لغيرها، وسواء عاد لما كان الكفت له من الشغل أم لا وهو ظاهر المدونة، وحمله بعضهم على ما إذا عاد لما كان عليه، والأصل في ذلك كله قوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ولا أكفت شعرا ولا ثوبا" فأخبر أن النهي إنما هو إذا قصد به الصلاة. وروي: "إذا سجد الإنسان فسجد معه شعره كتب له بكل شعرة حسنة"، والحاصل أن كلا من الانتقاب والتلثم والاحتزام والتشمير وضم الأكمام والشعر إنما يكره إذا فعل في الصلاة، ولا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة، ولا يكره شيء من ذلك لغير الصلاة إلا الانتقاب لمن لم تكن عادته ذلك.

الشرح الكبير للدردير 1/218
(و) كره (انتقاب امرأة) أي تغطية وجهها بالنقاب وهو ما يصل للعيون لانه من الغلو، والرجل أولى ما لم يكن من قوم عادتهم ذلك (ككف) أي ضم وتشمير (كم وشعر لصلاة) راجع لما بعد الكاف فالنقاب مكروه مطلقا وكان الاولى تأخيره عن قوله.

منح الجليل شرح على مختصر سيد خليل. لمحمد عليش.1/226 دار الفكر
وكره انتقاب امرأة أي تغطية وجهها إلى عينيها في الصلاة وخارجها والرجل أولى ما لم يكن عادة قوم فلا يكره في غير الصلاة ويكره فيها مطلقا لأنه من الغلو في الدين وشبه في الكراهة فقال ككف أي ضم وتشمير كم وشعر لصلاة راجع للكف فالنقاب مكروه مطلقا

الموسوعة الفقهية الكويتية 41/134
الأجزاء 1 - 23 : الطبعة الثانية ، دارالسلاسل - الكويت
..الأجزاء 24 - 38 : الطبعة الأولى ، مطابع دار الصفوة - مصر
..الأجزاء 39 - 45 : الطبعة الثانية ، طبع الوزارة
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ : يُكْرَهُ انْتِقَابُ الْمَرْأَةِ - أَيْ: تَغْطِيَةُ وَجْهِهَا، وَهُوَ مَا يَصِل لِلْعُيُونِ- سَوَاءٌ كَانَتْ فِي صَلاَةٍ أَوْ فِي غَيْرِهَا ، كَانَ الاِنْتِقَابُ فِيهَا لأَِجْلِهَا أَوْ لاَ، لأَِنَّهُ مِنَ الْغُلُوِّ.
وَيُكْرَهُ النِّقَابُ لِلرِّجَال مِنْ بَابٍ أَوْلَى إِلاَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَةِ قَوْمِهِ ، فَلاَ يُكْرَهُ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِ صَلاَةٍ ، وَأَمَّا فِي الصَّلاَةِ فَيُكْرَهُ .
وَقَالُوا : يَجِبُ عَلَى الشَّابَّةِ مَخْشِيَّةِ الْفِتْنَةِ سَتْرٌ حَتَّى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ إِذَا كَانَتْ جَمِيلَةً ، أَوْ يَكْثُرُ الْفَسَادُ.