عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-11, 09:05 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

جمال البليدي

عضو مميز

الصورة الرمزية جمال البليدي

جمال البليدي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







جمال البليدي غير متواجد حالياً

جمال البليدي is on a distinguished road


افتراضي

الحمد لله وبعد:
في الحقيقة لم أفهم الشيهة جيدا وأظن أن الإخوة وفقه الله قد بينوا الحق والصواب وليس لي إلا أن أنضيف تأييدا لهم بعض النقاط:
1_الإسلام هو دين الأنبياء جميعا ,وهو الذي يحكم على الأديان جميعا لأنه المهيمن علبها وليس العكس -كما زعمت على النصرانية_ فالإسلام هو الميزان الذي نزن به الكتب السابقة فما وافقها فهو حق وما خالفها فهو باطل
قال الله تعالى((
(وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ).)))
2_النصرانية جاءت بعد اليهودية فهل النصرانية حرفت اليهودية أيضا؟
الذي حرف النصرانية وجعلها نحلة شركية هو بولس ,ويبدوا أن هذه النصرانية التي قالت هذا الكلام لا تعرف تاريخا ولا منطقا فكلامها هزيل إلى درجة العبث فدعوى أن الأناجيل كتبت في أواخر القرن الأول فهذا في حد ذاته كذب محض يكذبه التاريخ بل الأناجيل لم تكتبت ولم تجمع إلا في القرن الثالث والرابع .
3_ أما تحريف الأناجيل فهي محرفة منذ أن كتبها المجاهيل (يوحنا ولوقا ومتى ومارقوس)) لأن هؤلاء ليسوا بأنبياء ولا بحفظة ومنهم من لم يرى المسيح فمن أذن لهم بكتابة شيء ونسبته إلا الله تعالى ؟ وهذا باعتراف النصارى...أنا شخصيا حدثت مثقف نصراني فاعترف لي بذلك وقال لي أنه لا ينكر وجود كلام بشري في هذه الأناجيل لكن يتخلله بعض النقولات من كلام يسوع.
بل وأزيدك-أختاه_ أن هذه الأناجيل الأربع نفسها لم تسلم من التحريف كذلك ,وفي هذا تقول العالمة النصرانية((
اّلن هوايت) في كتابها(الصراع بين الحق والباطل)) ما نصه:

اقتباس:
هذا هو المنطق الذى اعتنقته الكنيسة الكاثوليكية وهو منع

نشرالكتاب المقدس فى العالم طول مئات السنين ، وحرمت على الناس قراءته أو حيازته فى بيوتهم،وقام

الكهنة المجردون من المبادىء الأخلاقية بتفسير تعاليمه بما يدعم ادعاءاتهم بأن(البابا)هو نائب الله على

الأرض ،وله السلطان المطلق على الكنيسة والحكومة .

== وتكمل فى ص.85 و86 :و كل من رفض التنازل عن الكتب المقدسة قام البابا بواسطة جيوش روما

بمحو اسمهم عن وجه الأرض.وبدأت أرهب الحملات الصليبية ضد المسيحيين فى بيوتهم وفى الجبال-

بالقتل والتنكيل واتلاف الزروعات وهدم المنازل والكنائس المخالفة.

== وتكمل فى ص.100 قائلة:فى القرن 17ظهرت بعض النسخ المكتوبة يدويا ،فوضعت كنيسة روما القوانين التى تمنع وتحرم اقتناء الكتاب المقدس( التوراة و الأناجيل).

== ثم تحكى فى ص.106 و109 و122 و199 عن قيام كنيسة روما بحرق المؤمنين بالانجيل فى انجلترا والمانيا وسويسرا – على يد جنود(بابا روما)فىالقرن 14.
فهل بعد هذا يتهموننا بالتحريف؟!!!!!!!!
أكتفي بهذا القدر والحمد لله على نعمة الإسلام