عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-11, 10:14 PM   رقم المشاركة : 11
الكاتب

فرح

مشـرفــــــة عـــامــــــــة

الصورة الرمزية فرح

فرح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرح غير متواجد حالياً

فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ربيع مشاهدة المشاركة

هلّا أعطيتِنا الإجابات يا فرح الغالية , فلربما كنا الحكم ^^
حتى يزال مالبس علينا منها , ونحسن التعليق بعد كل إجابة لتحصل الفائدة والهدف من المسابقة .

معذرة على التأخير .. بحثت عن الأجوبة في أوراق الحكم .. والحمد لله وجدتها .
.
نقطة مهمة >> قصدت بالأسئلة التي طرحتها , ان تكون كمثال يقرب طريقة المسابقة
وأما أنتِ فلك اختيار أي موضوع تحبين " وترين الحاجة لطرحه" ثم تملئين يدك منه , وتضعين الأسئلة والتعقيب عليها .

شكرا لسؤالك أختي نسمة ربيع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة %البرنسيسه% مشاهدة المشاركة


هههههه
عز الله ضيعنا الي يتسابقون معلوماتهم تصير خطا

خلاص اصير بالنيابه عن فرح بحل الأجوبه

***********************************



- ما وجهه الخلاف بين الغيبة والنميمة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل تدرون ما الغيبة"؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال " ذكرك أخاك بما يكرهه " قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقوله ؟ قال "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّه " رواه مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى.
- تباح الغيبة في 6 امور ما هي ؟
ومما ينبغي التنبه له أن الشارع أباح الغيبة لأسباب محددة من باب الدخول في أخف المفسدتين دفعا لأعظمهما وهي:
الأول: التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان أو القاضي، وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه.
الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته، فلان يعمل كذا فازجره عنه.
الثالث: الاستفتاء، بأن يقول للمفتي ظلمني فلان أو أبي أو أخي بكذا فهل له كذا؟ وما طريقي للخلاص ودفع ظلمه عني؟
الرابع: تحذير المسلمين من الشر، كجرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين، ومنها: إذا رأيت من يشتري شيئاً معيباً ، أو شخصا يصاحب إنساناً سارقاً أو زانيا أو ينكحه قريبة له ، أو نحو ذلك ، فإنك تذكر لهم ذلك نصيحة، لا بقصد الإيذاء والإفساد.
الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته، كشرب الخمر ومصادرة أموال الناس، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر.
السادس: التعريف، فإذا كان معروفاً بلقب: كالأعشى والأعمى والأعور والأعرج جاز تعريفه به، ويحرم ذكره به تنقيصاً. ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى . وقد نص على هذه الأمور الإمام النووي في شرحه لمسلم ، وغيره. والله أعلم.


- ما هو اليمين الغموس ؟ ولم سمي بذلك ؟
فالحلف على الكذب هو ما يسمى عند العلماء باليمين الغموس، وسميت بذلك قيل: لأنها تغمس صاحبها في النار، وقيل: تغمسه في الإثم، ولا منافاة بينهما، وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم اليمين الغموس من الكبائر حيث قال: الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس. أخرجه البخاري(اسلام ويب)
- ما علاج من وقع في الغضب ؟
وينحصر في اربعة انواع:
1-الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم.
2-الوضوء.
3-تغييرالحالة التي عليها الغضبان : بالجلوس او الاضطجاع ، اوالخروج ، اوالامساك عن الكلام ، اوغيرذلك.
4-استحضار ماورد في كظم الغيظ من الثواب وماورد في عاقبة الغضب من الخذلان.


- ما الأصل في الزور ؟ وماذا يدخل فيه ؟
....
- تعد النميمة من انواع السحر لماذا ؟
...
- هل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الكامل فقط؟
لا لو كان الكامل فقط لكان الانبياء فقط هم لانهم معصومين اما باقي البشر مستحيل ..
نحن أمة النصح حتى المقصر ينصح وكافينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم(بلغوا عني ولواّيه)
_قال تعالى (والعصر*ان الانسان لفي خسر الا الذين اّمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصو بالصبر) اقسم الله تعالى بالعصر..ان الانسان راح يكون خاسر يوم القيامه الا اذا فعل اربع خصال منها التواصي بالحق

- للسان آفتان عظيمتان ما هما ؟ ج آفة الكلام وآفة السكوت >> الحكم يريد هذا الجواب وإلا تنقص نقاطك ^^(جاوبت عليها فرح)

- الكلام في الميت أفحش من الحي وأشد لماذا ؟

عظم إثم غيبة الأموات


أما الأموات فغيبتهم أشد من ثلاثة وجوه أو أربعة: أولها: أنهم مسلمون وإخوة لنا، لأن أخوة الإيمان لا تنقطع بالموت فإن الله يقول: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ [الحشر:10]، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (وددت أن أرى إخوة لنا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: أنتم أصحابي، إخواني الذين يأتون من بعدي) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فأخوة الإيمان لا تنقطع بالموت، فللميت حرمة، وحرمته ميتاً كحرمته حياً، وكسر عظمه ميتاً ككسر عظمه حياً، هذا أول شيء. الشيء الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) فرب ميت تقوم بسبه وقد حط رحله في الجنة، قد رضي الله عنه وتجاوز عن سيئاته، وعفى له عما كان من سوء صنيعه واستقر في الجنة، وأنت فيما أنت فيه من هم وبلاء ونكد وشقاء. ثالثاً: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء). فلهذه القرائن المجتمعة: لا يسب الأموات، ولا يخاض في أعراضهم(الشيخ مصطفى العدوي)


- عرف النبي صلى الله عليه العضة فمذا قال عنها ؟ .
مالي فيها علم وبحثت عنها و مالقيت ...


أسعدك الله يا غاااآآلية , إجابات جميلة شكرا لمجهودك >>>
تأخذين الدرجة كاملة في إجاباتك إلا إجابة السؤال


-
اقتباس:
- الكلام في الميت أفحش من الحي وأشد لماذا ؟
- ما وجهه الخلاف بين الغيبة والنميمة ؟

النصف فقط

الإجابات هي /

اقتباس:
- ما وجهه الخلاف بين الغيبة والنميمة ؟
تكون على وجه الإنتقاص - وبغرض القيعة والوشاية والحسد


اقتباس:
- ما الأصل في الزور ؟ وماذا يدخل فيه ؟
الأصل في الزور تحسين الشيء , ووصفه بخلافه صفته , حتى يخيل الى من يسمعه او يراه انه خلاف ما هو به . ويدخل فيه الشرك , لأنه محسن لأهله حتى قد ظنوا انه محق وانه باطل ويدخل فيه الغناء ، لأنه أيضاً ممايحسنه ترجيع الصوت حتى يستحل سامعه سماعه.




اقتباس:
- تعد النميمة من انواع السحر لماذا ؟
ذكر ابن عبد البر عن يحيى بن أبي كثير قال :" يفسد النمام والكذاب في ساعة مالا يفسده الساحر في سنة " والنميمة من انواع السحر لأنها تشارك السحر في التفريق بين الناس وتغيير قلوب المتحابين وتلقيح الشرور .


اقتباس:
- الكلام في الميت أفحش من الحي وأشد لماذا ؟
اجبنا هذه الإجابة التي اجبتيها يا " برنسيسة " وما أخذنا إلا نصف الدرجة!

والجواب /
غيبة المسلم الميت أفحش من غيبة الحي وأشد , لأن عفو الحي واستحلاله ممكن بخلاف
الميت .



اقتباس:
- عرف النبي صلى الله عليه العضة فمذا قال عنها ؟ .
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن محمدا صلى الله عليه وسلم قال :" ألا أنبئكم ما العضة ؟ هي النميمة والقالة بين الناس ".

تخريج الحديث /
الراوي:عبدالله بن مسعودالمحدث:
مسلم
- المصدر:
صحيح مسلم
- الصفحة أو الرقم:2606
خلاصة حكم المحدث:صحيح




بالتوفيق


رد مع اقتباس