الموضوع: من يسكن قلبي ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-11, 09:44 PM   رقم المشاركة : 12
الكاتب

فرح

مشـرفــــــة عـــامــــــــة

الصورة الرمزية فرح

فرح غير متواجد حالياً


الملف الشخصي







فرح غير متواجد حالياً

فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold فرح is a splendid one to behold


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة ربيع مشاهدة المشاركة
استوقفني بيت شعر مما قدمتي..وإحدى العلامات


اما بيت الشعر:
فتسخن عينه عند التلاقي *** وتسخن عينه عند الفراق


فأنا تدمع عيناي عند لقائي بمن أحب بعد الغياب لزمن طويل..وعند الفرآق تدمع عيناي أيضا..
إن كان ذلك من علامات الحب المحرم ...فما أكثر من بكيت حزنا على فراقهم..وما أكثر من بكيت فرحا للقائهم..

فقلقت عند قرائتي..

أرجوا منك أن تُفَصِّلِي في هذه النقطة لو تكرمتي..وجزيتي خيرا...


أما العلامة:
- رجف القلب عند حضور المحبوب !! واضطراب البدن

ليس المحبوب...بل قد تكون أستاذة..وليست واحدة..بل أكثر الأستاذات..أشعر بنبض قلبي عند حضورهن..
ليس خوفا...ولا زيادة في المحبة...((حقيقة لا أعلم))

أرجوا التفصيل هنا أيضا ^^"

حياكِ الله نسمة ربيع الغالية , سرني سؤالك فإنما يدل ذلك على حرص و خوف أثابك الله

وزادكِ من فضله ,

بكل يسر إن شاء الله , أقول لكِ اعرضي واستفتي كل ما ترين من مشاعرقلبك

على قول ابن القيم رحمه الله المذكور أعلاه حيث قال :

اقتباس:
الإفـراط في المحبة ، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق ، حتى لا يخلو
اقتباس:
من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه ، بحيث لا يغيب عــن خـاطـره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يَعُـزُّ دواؤه ويتعذر ، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده ، ويختلُّ جميع ذلك فتعجـز البشر عن صلاحه .



ان كانت فيكِ تلك العلامات التي ذكرها رحمه الله ففد سكن قلبكِ أحدهم - حفظك الله - واعيذك بالله من ذلك / نذكر العلامات معاً :

افراط في المحبة , بحيث يستولي المحبوب على قلب المحب .. كيف ذلك وما علاماته ؟

1/ لا تخلين من تخيله
2/ كثرة ذكره
3/ التفكير فيه
4/ لا يغيب عن الخاطر و البال
5/ تنشغلين بذلك المُشغل عن كل ما ينفعك <<< تتعطل الحياة !!
6/ لا مسارعة للطاعة ولا تفاعل مع من حولك إلا بقيود رضى قلبك من المحبوب
فإن أسعدك فرحتِ وتفاعلت مع من حولك وإن اغضبك أو أحزنك كان أثره على من حولك!

ان توفرت هذه العلامات سيصدر منه المسكين ما لا يُتوقع ,من الآثار
فيبكي خوفاً من ( ظنه فقط ) انه في يوم سيفارق حبيبه هذا !!

بالتالي تكون هذه علاماته /

تراه باكيا في كل حال ***مخافة فرقة,أو لاشتياق


فيبكي إن نأوا ,شوقا إليهم *** ويبكي إن دنوا , حذر الفراق


فتسخن عينه عند التلاقي *** وتسخن عينه عند الفراق


فرق بين هذا الذي وجد هذه العلامات الــ6ــ من قلبه وظهر أثرها وهي ذروف العين عند

اللقاء أو عند الفراق , وبين من بكى مثلاً شوقاً لمجالسة اخ له في الله ( وكلمة مجالسة في

الله ) معناها شوقاً للطاعة وتذكر تلك المجالس الطيبة وقيسي على ذلك كل امر او كل ما

أشغلك !! ولا تنسي أن علامة صدق ذلك عرضها على الشروط السابقة , وأن لا يكون ذلك

في كل وقت ولا أن ذلك هو شغل العقل الشاغل الذي يعطله عن مصالحه في الحياة <<

فتشل الحياة لأجل ذلك ؟!!!!!

بل هناك حزن طبيعي وفرح طبيعي , يحصل لكل البشر تاثراً بالموقف والمشهد الذي

يُرى !! ففي حال عدم توفر تلك الشروط والعلامات السابقة فليس عشقاً او حباً محرما ً

.
.

بالنسبة لسؤالك الثاني :


اقتباس:

أما العلامة:
- رجف القلب عند حضور المحبوب !! واضطراب البدن

ليس المحبوب...بل قد تكون أستاذة..وليست واحدة..بل أكثر الأستاذات..أشعر بنبض قلبي عند حضورهن..
ليس خوفا...ولا زيادة في المحبة...((حقيقة لا أعلم))

أرجوا التفصيل هنا أيضا ^^"




استفتي قلبك في حب أستاذاتك بعرضها على تلك الشروط كما ذكر ,
وإلا فلا علاقة بين ذلك الحب وبين الهيبة من بعض الأستاذات اللاتي استحققن تلك
الهيبة لما هن عليه من صلاح وتقى !!


قال أبو عمر بن عبدالبر: لم يمنع ابن عباس من سؤال عمر عن ذلك إلا هيبته، وذلك موجودٌ في حديث ابن شهاب أ.هـ.





بارك الله فيك ِ ووفقك وأسكن قلبك حبه .أرجو أن أكون أفدتك ولو باليسير وإن من تساؤل فلا تترددي بطرحه وفقك الله وأثابك أخيتي


رد مع اقتباس