موقع شبهات و بيان

موقع شبهات و بيان (http://www.shobohat.com/vb/index.php)
-   الشبهـــات الأخـرى (http://www.shobohat.com/vb/forumdisplay.php?f=21)
-   -   هل أجدالرد هنا(لباس المرأة عندالمرأة ) ؟ (http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=1822)

عبود 03-04-09 11:12 PM

هل أجدالرد هنا(لباس المرأة عندالمرأة ) ؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة مباركه لكل اعضاء هذا الموقع

اود ان اشكركم في البدايه على هذا الانجاز العظيم

فقد اوجدتم المفقود في هذا الزمن اللذي كثرت فيه الفتن والشبهات

الله ينجينا وياكم منها

...

سوف ابدء موضوعي اللذي ترددت في الكتابه لكم عنه

ولعلي بعد العزم ان اجد ردا يقنعه او يقنعني(زميلي)


الموضوع انني كنت اتكلم مع احد الزملاء عن موضوع لباس المراءة

وتطرقنا الى لبس النساء القصير امام النساء

تجادلنا كثيـــــرا (انا اقول غير جائز وهو يقول العكس)

وقال لي زملي سوف اعطيك فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ...صوتــــا

يوضح انه يجوز للمراءة لبس القصير مادام ساتر العوره (مابين السرة الى الركبه)

اذا كـــــان امام النساء

سمعت كلام الشيخ

ولم اجد ردااااااا


واتمنى منكم مساعدتي بالاستماع اليه والرد


http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_242.shtml
الشريط الرابع

الوجة الاول

وشاكر لكم هذا الجهد المبارك جعله الله في موازين حسناتكم

د. محمد الحميد 04-04-09 01:29 AM

الفتوى في السؤال الذي أشرت إليه مقتضبة جداً ولا يؤخذ منها رأي الشيخ ابن عثيمين ..

وهذا هو رأي الشيخ ابن عثيمين في هذه المسألة ..
لبس العاري والقصير وحدود عورة المرأة أمام المرأة
يوجد ظاهرة عند بعض النساء وهي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماماً ، وعندما نقوم بنصحهن يقلن إنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء وأن عورة المرأة للمرأة من السرة إلى الركبة . ما هو رأي الشرع في نظركم والاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة في ذلك وحكم لبس هذه الملابس عند المحارم ؟ جزاكم الله خير الجزاء عن المسلمين والمسلمات وأعظم الله مثوبتكم .



الحمد لله
الجواب عن هذا أن يقال إنه صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .


وفسر أهل العلم الكاسيات العاريات بأنهن اللا تي يلبسن ألبسة ضيقة أو ألبسة خفيفة لا تستر ما تحتها أو ألبسة قصيرة . وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت أما إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثياباً ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا يزدن على ذلك وأما ما شبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة ) من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة فنهى الناظرة لأن اللابسة عليها لباس ضاف لكن أحياناً تنكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة .

ولما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل فهل كان الصحابة يلبسون أزراً من السرة إلى الركبة أو سراويل من السرة إلى الركبة ، وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة هذا لا يقوله أحد ولم يكن هذا إلا عند نساء الكفار فهذا الذي لُبِس على بعض النساء لا أصل له أي هذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له والحديث معناه ظاهر لم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة فعلى النساء أن يتقين الله وأن يتحلين بالحياء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( الحياء شعبة من الإيمان ) . وكما تكون المرأة كضرباً للمثل فيقال : ( أحيا من العذراء في خدرها ) ولم يُعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يريد هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية .

والخلاصة : أن اللباس شيء والنظر إلى العورة شيء آخر أما اللباس فلباس المرأة مع المرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا هو المشروع ولكن لو احتاجت المرأة إلى تشمير ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة وكذلك لو احتاجت إلى تشمير الذراع إلى العضد فإنها تفعل ذلك بقدر الحاجة فقط ، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه فلا . والحديث لا يدل عليه بأي حال من الأحوال ولهذا وجه الخطاب إلى الناظرة لا إلى المنظورة ولم يتعرض الرسول عليه الصلاة والسلام لذكر اللباس إطلاقاً فلم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في هذا شبهة لهؤلاء النساء .

وأما محارمهن في النظر فكنظر المرأة إلى المرأة بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محارمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك لكن لا تجعل اللباس قصيراً .


من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين لمجلة الدعوة العدد 1765 / 55.

د. محمد الحميد 04-04-09 01:43 AM

لبس الضيق والقصير أمام النساء والمحارم
السؤال :
ما هي عورة المرأة أمام أبنائها (الذكور والإناث) وأمام غيرها من نساء المسلمين؟ أطرح هذا السؤال لأنه نُقل إلى معلومات بهذا الخصوص (لكن بدون دليل)، فقد ذكر الناقل أنه لا يجوز أن ترتدي المسلمة ملابس صيفية (تانك توب والشورت) في البيت أثناء وجود ابنها (الذي قارب سن البلوغ) . كما أن بعض المسلمين يعتقدون أنه إذا كان النساء مجتمعات، فإن يجب ألا يضعن الحجاب . أرجو منك توضيح الأمر.
وجزاك الله خيرا على هذه المساعدة.


الجواب :

الحمد لله

1. سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين عن هذا فأجاب :



لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة ، وتبرز ما فيه الفتنة : محرم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ؛ رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس - يعني : ظلماً وعدواناً - ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات " .

فقد فُسِّر قوله " كاسيات عاريات " : بأنهن يلبسن ألبسة قصيرة ، لا تستر ما يجب ستره من العورة ، وفسر : بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ، وفسرت : بأن يلبسن ملابس ضيقة ، فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة .
وعلى هذا : فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة ، إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده ، وهو الزوج ؛ فإنه ليس بين الزوج وزوجته عورة ، لقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } [ المؤمنون 5،6 ] ، وقالت عائشة : كنتُ أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم - يعني من الجنابة - مِن إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه .
فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما .
وأما بين المرأة والمحارم : فإنه يجب عليها أن تستر عورتها .
والضيِّق لا يجوز لا عند المحارم ، ولا عند النساء إذا كان ضيِّقاً شديداً يبيِّن مفاتن المرأة . أ.هـ " فتاوى الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين " ( 2 / 825 ) .



2 . وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :



لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها ، ولا تكشف عندهم إلا ما جرت به العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة ، وإنما تلبس القصير عند زوجها فقط . أ.هـ " المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان " ( 3 / 170 ) .
انظر - لهما - : " فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 417 ، 418 ) ، جمعها أشرف عبد المقصود .
2. وقال الشيخ صالح الفوزان أيضاً :
لا شك أن لبس المرأة للشيء الضيِّق الذي يبيِّن مفاتن جسمها : لا يجوز ، إلا عند زوجها فقط ، أما عند غير زوجها : فلا يجوز ، حتى لو كان بحضرة النساء ، ( و) لأنَّها تكون قدوة سيئة لغيرها ، إذا رأينها تلبس هذا : يقتدين بها .
وأيضاً : هي مأمورة بستر عورتها بالضافي والساتر عن كل أحد ، إلا عن زوجها ، تستر عورتها عن النساء كما تسترها عن الرجال ، إلا ما جرت العادة بكشفه عن النساء ، كالوجه واليدين والقدمين ، مما تدعو الحاجة إلى كشفه . أ.هـ " المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان " ( 3 / 176 ، 177 ) .
وقال المرداوي رحمه الله : ( يباح للرجل نظر وجه ورقبة ورأس وساق من ذات محرم ) شرح المنتهى ج3 / ص7 .
والله تعالى أعلم.




الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 20518 )
س1: كثر في الآونة الأخيرة لبس الملابس الخليعة بين النساء، والتي تكشف أجزاء من الجسم وتعريه، كل ذلك تشبها بالكافرات، وحجتهن في جواز لبس تلك الملابس أنها تلبس أمام النساء، وأن عورة المرأة أمام المرأة من السرة إلى الركبة.

ج1: على المرأة أن تحتشم وتتحلى بالحياء، حتى ولو لم ينظر إليها إلا نساء، ولا تكشف لهن إلا ما جرت العادة بكشفه ودعت له الحاجة، كالخروج لهن في ثياب البذلة، مكشوفة الوجه واليدين وأطراف القدمين ونحو ذلك، وذلك أستر لها وأبعد عن مواطن الريبة، ويحرم على المرأة أن تلبس اللباس الذي فيه تشبه بالكافرات ولو كان ساترا فضلا عن القصير والضيق والشفاف؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من تشبه بقوم فهو منهم ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا أخرجه مسلم في (صحيحه). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


د. محمد الحميد 04-04-09 02:07 AM

ما يجوز للمرأة كشفه أمام النساء والمحارم
ما رأيكم فيما يفعله كثير من النساء اليوم ، حيث يلبسن ثياباً قصيرة جداً إذا كانت مع النساء وليس معهن رجال ، وبعض هذه الثياب تكشف جزءاً كبيراً من الظهر والبطن ، أو تلبس هذه الثياب القصيرة (كالشورت) أمام أولادها في البيت .


الحمد لله
أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بياناً في هذا الشأن وهذا نصه :

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فقد كان نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفاف والحياء والحشمة ببركة الإيمان بالله ورسوله ، واتباع القرآن والسنة ، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة ، ولا يعرف عنهن التكشف ، والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن ، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة - ولله الحمد - قرناً بعد قرن إلى عهد قريب ، فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ، ليس هذا موضع بسطها .

ونظراً لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن نظر المرأة إلى المرأة ، وما يلزمها من اللباس ، فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء ، الذي جعله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الإيمان وشُعبة من شُعبه ، ومن الحياء المأمور به شرعاً وعرفاً : تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة .

وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها ، مما جرت العادة بكشفه في البيت ، وحال المهنة (يعني الخدمة في البيت) ، كما قال تعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ) النور/31 .

وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة ، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونساء الصحابة ، ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا ، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية هو ما يظهر من المرأة غالباً في البيت ، وحال المهنة ، ويشق عليها التحرز منه ، كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة – هو أيضاً طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها ، وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا والماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود ، وفي صحيح مسلم (2077) عن عبد الله بن عمرو أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عليه ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ ، فَقَالَ : ( إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلا تَلْبَسْهَا ) .
وفي صحيح مسلم أيضاً (2128) أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ) ومعنى : ( كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ) هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية ، وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها ، أو الثوب الذي يبدي تقاطيع جسمها أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها .

فالمتعين على نساء المسلمين : التزام الهدي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة ، والحرص على التستر والاحتشام ، فذلك أبعد عن أسباب الفتنة ، وصيانة للنفس عما تثيره من دواعي الهوى الموقع في الفواحش .

كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبه بالكافرات والعاهرات ، طاعةً لله ورسوله ، ورجاءً لثواب الله ، وخوفاً من عقابه .

كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء فلا يتركهن يلبسن ما حرم الله ورسوله من الألبسة الخالعة ، والكاشفة والفاتنة ، وليعلم أنه راعٍ ومسئول عن رعيته يوم القيامة .

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن يهدينا جميعاً سواء السبيل ، إنه سميع قريب مجيب ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اهـ .
فتاوى اللجنة الدائمة (17/290) .


عبود 04-04-09 02:15 AM

جزاك الله كل خير اخي المعتز بدينه

والله يقويك

الشيخ: نعم لا شك أن البنطلون والفستان القصير لا يحصل به ستر العورة أما الأول فلأن البنطلون على قدر العضو كل عضو له قدر مقدر فيه ومع ذلك أنه يصف أعضاء البدن أي يصف أحجامها وهذا نوع من الكشف فهي في الحقيقة كاسية عارية وأما الفستان القصير فإنه كذلك لا يحصل به ستر العورة لكن إذا كان قصيرا بحيث لا يحصل منه كشف المرأة لجسمها إلا ما يجوز كشفه للمرأة فهذا لا بأس به أمام النساء لأن المرأة يجوز لها أن تنظر من المرأة إلى ما سوى ما بين السرة والركبة فإذا كان لا يظهر منه إلا ذلك فلا حرج فيه مع النساء.

الفتوى بصوت الشيخ

في برنامج نور على الدرب المشهور

إشراقة أمل 04-04-09 06:33 AM

طوبى للغرباء
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد:
ان ماأشاعته بعض النسوة اليوم متصيدات بعض عبارات المفتين أو مائلات بالنص عما أريد به في مثل قولهم أن عورة المرأة أمام المرأة من السرة الى الركبة وبالتالي أباحت المرأة لنفسها التعري أمام النساء والمحارم من الرجال أقول إن هذا مما يدل على ضعف الإيمان وضعف العقول أيضا وأحب في نقاشي السريع هذا أن أوضح عدة أمور :
/ لماذا لم تفهم الصحابيات ونساء خير القرون بل والصحابة وعلماء الأمة وعباقرتها مافهمته النساء اليوم

/ طوال 14 قرنا والنساء يلبسن الطويل والساتر بل وبعضهن يغطي الشعر
هل بقين 14 قرنا لايفهمن نصوص الوحيين
ان هذا قدح في الدين والصحابة والعلماء الربانيين من كتم الحق عن الناس وتحريم المباح عليهم

/ لماذا تزامن هذا اللباس مع الدعوة لتحرير المرأة من الإسلام والعياذ بالله والتبرج والاختلاط

/ من اجتهد فأخطأ في إباحة لبس القصير للمرأة أمام النساء أين كان اجتهاده في حياة الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وهل سيتراجع أمام هذا التدفق المخزي في التعري

/ لم تأت السنة بإباحة إظهار مابين السرة والركبة بدليل النص وبدليل عمل القرون المفضلة بما جاءت به النصوص والذي جاء تحريم أن تنظر المرأة الى مابين السرة والركبة من امرأة أخرى
إذ قد تتكشف المرأة لأي سبب طوعا أو كرها
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
. وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت أما إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثياباً ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا يزدن على ذلك وأما ما شبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة ) من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة فنهى الناظرة لأن اللابسة عليها لباس ضاف لكن أحياناً تنكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة .

ولما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل فهل كان الصحابة يلبسون أزراً من السرة إلى الركبة أو سراويل من السرة إلى الركبة ، وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة هذا لا يقوله أحد ولم يكن هذا إلا عند نساء الكفار فهذا الذي لُبِس على بعض النساء لا أصل له أي هذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له والحديث معناه ظاهر لم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة فعلى النساء أن يتقين الله وأن يتحلين بالحياء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( الحياء شعبة من الإيمان ) . وكما تكون المرأة كضرباً للمثل فيقال : ( أحيا من العذراء في خدرها ) ولم يُعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يريد هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية . ( من فتاوى الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة العدد 1765 / 55

/ أن من بعض المفاهيم التي جرى عليها العمل بناء على ماتقدم أن تنظر المرأة الى صويحبتها أثناء الرضاعة وأن ترفع المرأة جلبابها وتكشف بعض ساقيها عندما تنظف بيتها ولا يحرم على امرأة أخرى النظر اليها والحالة تلك
/ أن النساء حين يحاججن في مسألة حدود العورة من الناحية الشرعية لايقصدن الالتزام بالشرع لأنهن تجاوزن حدود السرة الى الركبة بما يلي :

· لبس البنطال الذي هو أشد كشفا للعورة المغلظة من التعري التام

· لبس القصير لحدود الركبة وانكشاف مافوق الركبة عند أدنى حركة

· لبس المايوهات أثناء السباحة من قبل النساء والتي لم تسلم امرأة أثناءها من إظهار حدود وتفاصيل مابين السرة والركبة وانك حين ترين ذلك لتجزمين ان المرأة لم تترك التعري الكامل إلا لأن شبه التعري أجمل وأخفى للعيوب وأكثر إثارة ولفتا للأنظار

/ وكنا ونحن نسائل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في نصف الكم هل المنع للكراهة أو التحريم كان يقول : لو قلنا بالجواز لم تقتصر النساء على ذلك بل سيتجاوزن لما هو أعظم
وهذه هي قاعدة سد الذرائع والتي تجاهلها بعض الدعاة حين وسعوا للنساء فوصل الحال عندنا لحد لم تصله الدول الغربية وتفننت النساء في التعري وطرق الإغراء في اللباس على نحو عجز عنه صناع الموضة
وانك حين تدخل لحفلات النساء لتفتح فاك دهشة وارتياعا وتتساءل عن بعض اللباس هل اشترته المرأة من محل الألبسة الخاصة بالخروج أم من محلات الألبسة الخاصة بالزوج إذ كان يباح للزوج مالا يباح لغيره وذلك في أيام الطهر والستر والعفاف
وإني حين أرى النساء بهذا اللباس لأتساءل أين الرجال
أين الغيرة على الحرمات

أين ماكنا نعرفه عن الأزواج من الغيرة على نسائهم في الزينة المباحة فضلا عن التعري

وأوجه في ختــــــــــــــــــــــــــــــام كلمتي عتابا للمسلمات والمسلمين في بلاد الحرمين :

أهذا شكر النعمة لله المتفضل
هل نفع لبنان رائدة التعري والتكشف حضارتهم وهم الذين سبقوكم للموضة

أنأكل نعمة الله وننعم بأمنه ونفسد في أرضه

أين الجميع من قوله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
وقوله ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )
( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا مابأنفسهم )

خلاصة المسألة :

لبس النساء للقصير أمام النساء محرم للأسباب التالية:

أنه تشبه بالكفار وجاء في السنة ( من تشبه بقوم فهو منهم )

من باب سد الذرائع : فكل ماأدى الى محرم فهو محرم بإجماع علماء الأمة ولبس القصير أدى إلى المحرمات التالية :

· التوسع الى لبس مافوق الركبة

فإن قالت قائلة أنا أستطيع ضبط نفسي بان ألبس مادون الركبة قلنا : أولا : وكذلك المنادين بقيادة السيارة قلن نستطيع ضبط أنفسنا وارتداء الحجاب
بالإضافة إلى أنك توسعين فضاء التعري وتضيقين مجال الاحتشام وتكونين قدوة لغيرك من ضعيفات النفوس

ثانيا : أن كل النساء اللاتي يلبسن القصير وإن كان دون الركبة يتكشفن أثناء الجلوس ويتكشفن خارج المنزل أثناء صعود السيارة وأثناء صعود الدرج
ويتكشفن أمام إخوانهن الذكور ولن ننتظر الى اليوم الذي يكون فيه سفاح المحارم ظاهرة مع هذا التعري وتأخر سن الزواج وبلاء الفضائيات والإنترنت

انه لباس حادث أدى إلى أضرار لاحصر لها ولا دليل على جوازه ومن استدل بـ ( وإن عورة المرأة بالنسبة للمرأة مابين السرة إلى الركبة ) مائل بالنص عما أريد به كما تقدم بيانه

الناظر الى أماكن تجمعات النساء يعلم مدى فظاعة التساهل بهذا الحكم حتى اصبح لباس النساء اليوم أخزى من لباس الماجنات في الفضائيات الإباحية في أوقات المجون ولعل كثير ممن أفتى قد نسي طبيعة النساء في التوسع وما آل اليه الحال اليوم

وأستحلف كل مسلمة بالله هل يرضى الله بهذا التعري بين المسلمات وتكون المستقيمةعونا لهن بتكثير سوادهن
أخواتي المسلمات هذا ماتيسر بيانه على عجالة ولنا عودة للموضوع بإذن الله

اللهم ردنا إليك ردا جميلا
اللهم واهد نساء المسلمين الى مافيه صلاحهن وعزهن وطهرهن
وأعذنا اللهم من وسوسة شياطين الإنس والجن
واختم حياتنا وأعمالنا بما يرضيك عنا ................. آمين

إداري 04-04-09 08:35 AM

أشكر المعتز بدينه وإشراقة أمل على هذا التكامل الرائع في الإجابة والذي أزال اللبس حول لباس المرأة أمام المرأة،،،

عبود 04-04-09 10:59 AM

جزاكم الله خير اختي الكريمه


اود ان اوضح شيئا يبدو انني اخطاءت في عدم توضيحه

التعري بالشكل المذكور لاشك في عدم صحته

المقصود من اللباس القصير اللذي دار بيني وبين زميلي

هو مايسمى بالتنوره (تصل الى منتصف الساق )

يعلم الله انني تردد كثير في الكتابة لكم لخوفي اثارة فتنه .. ولكن لكثرة الضغوط في هذا الموضوع

من الابناء والاخوات والقريبات وعند تحدثي مع اولياء امورهن اجد جرحا بعد الفتوى اللتي ارفقتها لكم سابقا

...


قراء زميلي الردود::

وهذا الرد الوارد منه...

كل هذا لا اختلاف عليه...

ولكن ان تظهر المراءة نصف ساقها امام النساء لا حرج فيه ويجوز للنساء النظر لساقها كما ذكر .
ولو كان لسد الذرائع فهذا صحيح ولكن لا تقع المراءة اللتي تلبس هذا اللباس في المحظور.
والتشبه بالكافرات فهو ليس من باب التشبه... ولو كان التشبه بالكافرات لكان التعري المذكور وهو المحرم.
الدنياء مليئة بالفتن والصغار يسمعون شيئا ويرون شيئا اخر .. فإذن لايجب علينا منعهم مااحل الله.
الدين يسر وصالح لكل زمان ومكان

انتهى

اسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
جزاكم الله خيرا ..

إشراقة أمل 04-04-09 05:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبود (المشاركة 8090)
جزاكم الله خير اختي الكريمه


اود ان اوضح شيئا يبدو انني اخطاءت في عدم توضيحه

التعري بالشكل المذكور لاشك في عدم صحته

المقصود من اللباس القصير اللذي دار بيني وبين زميلي

هو مايسمى بالتنوره (تصل الى منتصف الساق )

يعلم الله انني تردد كثير في الكتابة لكم لخوفي اثارة فتنه .. ولكن لكثرة الضغوط في هذا الموضوع

من الابناء والاخوات والقريبات وعند تحدثي مع اولياء امورهن اجد جرحا بعد الفتوى اللتي ارفقتها لكم سابقا

...


قراء زميلي الردود::

وهذا الرد الوارد منه...

كل هذا لا اختلاف عليه...

ولكن ان تظهر المراءة نصف ساقها امام النساء لا حرج فيه ويجوز للنساء النظر لساقها كما ذكر .
ولو كان لسد الذرائع فهذا صحيح ولكن لا تقع المراءة اللتي تلبس هذا اللباس في المحظور.
والتشبه بالكافرات فهو ليس من باب التشبه... ولو كان التشبه بالكافرات لكان التعري المذكور وهو المحرم.
الدنياء مليئة بالفتن والصغار يسمعون شيئا ويرون شيئا اخر .. فإذن لايجب علينا منعهم مااحل الله.
الدين يسر وصالح لكل زمان ومكان

انتهى

اسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
جزاكم الله خيرا ..

على العكس نحن سعيدون جدا بفتح هذا الموضوع

واحب أن أوضح أن حديثي السابق كان عن لبس القصير الذي هو إلى نصف الساق كما ذكرت ولم اتطرق إلى التعري
وهذا واضح من بياننا للمراد من مابين السرة إلى الركبة
حيث قلنا أن هذا اللباس الذي هو ( إلى منتصف الساق مثلا) محرم والأدلة ماذكرنا ولعل أعظمها قاعدة سد الذرائع ومنها التشبه بالكافرات
فلا أدري مالذي ألبس الأمر على صاحبك ففهم أننا نقصد التعري
إن التعري الذي ذكرناه هو نتيجة إباحة اللباس الذي ذكر جوازه
وكل ماأدى إلى محرم فهو محرم
أرجو قراءة الفتاوى والردود بتمعن
ولنا عودة بإذن الله

آلاء 04-04-09 05:58 PM

اقتباس:

المقصود من اللباس القصير اللذي دار بيني وبين زميلي

هو مايسمى بالتنوره (تصل الى منتصف الساق )
الفتاوى التي نقلها الأخ المعتز بدينه كلها عن هذا اللباس
فلا أدري مالذي أشكل على من قرأها

اقتباس:

كل هذا لا اختلاف عليه...
إذن الإختلاف في ماذا ؟؟

اقتباس:

ولكن ان تظهر المراءة نصف ساقها امام النساء لا حرج فيه ويجوز للنساء النظر لساقها كما ذكر .
ولو كان لسد الذرائع فهذا صحيح ولكن لا تقع المراءة اللتي تلبس هذا اللباس في المحظور.
والتشبه بالكافرات فهو ليس من باب التشبه... ولو كان التشبه بالكافرات لكان التعري المذكور وهو المحرم.
سد الذرائع قاعدة عظيمة لمن فهم المراد منها
فالمراد بسد الذرائع المنع مما في صورة المباح لأنه يغلب على الظن انه يؤدي إلى الحرام
فكيف يقال انه يحرم من باب سد الذرائع ولكن المرأة التي تلبس ذلك لاتدخل في المحظور

ثم إن التعري محرم لأنه تعري قبل أن يكون تشبه

اقتباس:

الدنياء مليئة بالفتن والصغار يسمعون شيئا ويرون شيئا اخر .. فإذن لايجب علينا منعهم مااحل الله.
الدين يسر وصالح لكل زمان ومكان
الفتن كثيرة فهل سنبيح المحظور لأن الصغار يسمعون شيئا ويرون شيئا آخر
إن مما ظهر اليوم التبرج السافر والحشمة أصبحت قليلة فهل سنقول يجوز التبرج حتى لانسبب للصغار بلبلة
ثم ان بعض الناس بدأ يثير مسألة الصديق للفتاة ووسائل الإعلام تنضح بهذه الثقافة حتى في أفلام الكارتون في القنوات الإسلامية فهل سنبيح الزنا يوما
ثم هل مما أباحه الله أن تذهب ابنتك مرتدية إلى نصف الساق لتحاكي النساء فاعلم أنه ومع هذا التساهل المخزي في اللباس سيصبح اللباس إلى نصف الساق رجعية وسيتعب الصغار فهل سنسمح بالتعري
ياأخي الكريم ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) لايجرؤ أحد أن يحرم شيئا مما أباحه الله
لكن الذي نراه هو إباحة ماحرم الله فمبجرد صدور فتوى اباحة اللباس القصير الى منتصف الساقين من بعض الوعاظ لبست النساء ذلك وتدرجت حتى وصلت إلى كشف العورة المغلظة ونحن معاشر النساء نرى مالا ترون في تجمعات النساء

الخلاصة :
النساء تريد القصير بكل الطرق وسيبحثن عن كل العلل ليفتين لأنفسهن بالجواز
والرجال وإن كرهت فطرتهم وحياؤهم ذلك إلا أنهم واقفين عاجزين أمام تعنت محارمهم فرضوا بأدنى الفتاوى دون أعلاها
ورضوا بمخالفة الفطرة
وكسر الحياء والحشمة
بل إنك تكاد تجزم انه لو جاءت الفتوى من أوباما لأخذوها


الساعة الآن: 08:45 PM

Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة