موقع شبهات و بيان

موقع شبهات و بيان (http://www.shobohat.com/vb/index.php)
-   الحجــــــــــاب (http://www.shobohat.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   حديث الخثعمية والجواب عن الشبهة (http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=1088)

د. محمد الحميد 31-01-09 08:40 PM

حديث الخثعمية والجواب عن الشبهة
 
عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، قال: "أردف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الفضل بن عباس، رضي الله عنهم، يوم النحر خلفه على عَجُزِ راحلته، وكان الفضل رجلاً وضيئ، فوقف النبي، صلى الله عليه وسلم، للناس يُفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم (وضيئة) تستفتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنه، فالتفت النبي، صلى الله عليه وسلم، والفضل ينظر إليه، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليه، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: نعم) رواه البخاري ومسلم.

1- هذه واقعة حال لا عموم لها:

قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: هذا هو النص الذي كثيراً ما يتوكأ عليه من يتصدى لشق ستور النساء من في هذا الزمان، يقيم به الحجة على جواز السفور في جميع الأحوال، مع أن هذا الاستدلال لا يتمشى على طريقة الفقهاء المحدثين، فإنها حسب قاعدتهم واقعة حال لا عموم له، يتطرق إليها من الاحتمالات ما لا يتركها صالحة للاستدلال فضلاً عن أن تكون قاضية على النصوص والدلائل التي قدمناها من قبل.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص60)

ثم قال ، رحمه الله: والحاصل أن كل ما قدمنا من النصوص الدالة على وجوب الحجاب من الكتاب والسنة هي أصول وقوانين كلية، وواقعة هذه المرأة الخثعمية واقعة عين، وقد علمت ما فيها من الاحتمالات،فلا يكون لها عموم وهي لا تصلح لمقاومة تلك النصوص، ولا يترك القانون الكلي في مقابله مثل هذه الواقعة الخاصة.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص62)

2- التعليل بالحسن -وقد ثبت- أقوى من التعليل بالشباب:

قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت شاباً وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" رواه أحمد(1/75) رقم562،والبزار في المسند(2/164)رقم 532، والضياء المقدسي في المختارة(2/240)رقم619.

قال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وفي تعليله خوف الفتنة على (الفضل) بشباب المرأة إشعاراً بأنها لم تكشف وجهها بمرأى من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يرَ ما ذكر عنها من الحسن وإلا فالحسن أدعى إلى الفتنة من الشباب، والتعليل به أقوى من التعليل بالشباب ، ولما لم يعلل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك دل على أنها كانت ساترة لوجهها والله أعلم.(الصارم المشهور ص225)

3- انفراد رواية ابن عباس-رضي الله عنهما- بذكر حسن المرأة ووضاءتها:

قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله:الذين شاهدوا قصة الفضل والخثعمية لم يذكروا حسن المرأة ووضاءته، ولم يذكروا أنها كانت كاشفة عن وجهها. كما في حديث علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، وفيه قول العباس "يا رسول الله لما لويت عنق ابن عمك؟"، وكذا حديث جابر-رضي الله عنه- في صحيح مسلم في الحج، وفيه "فلما رفع رسول الله الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر.(عودة الحجاب[3/384])

4- ظهر وجهها بغير قصد منها:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ومعرفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كانت كاشفة عن وجهها وأنه، صلى الله عليه وسلم، أقرها على ذلك، بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد، فيراها بعض الرجال من غير قصد كشفها عن وجهها.(أضواء البيان[6/599-602])

وقال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وكثيراً ما ينكشف وجه المتحجبة بغير قصد منه، إما بسبب اشتغال بشيء أو بسبب ريح شديد أو لغير ذلك من الأسباب، فيرى وجهها من كان حاضراً عندها.(الصارم المشهور ص139-140)

5- يعرفها قبل الإحرام:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك وعرفه، ومما يوضح هذا أن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة، وهو الراوي للحديث.(أضواء البيان[6/599-602]

6- الجمال والوضاءة لا ينحصران في الوجه:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: مع أن جمال المرأة قد يعرف وينظر إليها لجمالها وهي مختمرة، وذلك لحسن قدها وقوامه، وقد تعرف وضاءتها وحسنها من رؤية بنانها فقط كما هو معلوم؛ ولذلك فسر ابن مسعود، رضي الله عنه (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) بالملاءة فوق الثياب، كما تقدم، ومما يوضح أن الحسن يعرف من تحت الثياب قول الشاعر:

طافت أمامة بالركبان آونة يا حسنها من قوام ما ومنتقباً

فقد بالغ في حسن قوامها مع أن العادة كونه مستوراً بالثياب لا منكشفاً. (أضواء البيان[6/599-602])

7- حديثة عهد بإسلام:

قال الشيخ عبدالعزيز بن راشد النجدي، رحمه الله: ولم يُنكر عليه، أي النبي صلى الله عليه وسلم، لحداثة عهدها بالإسلام، كما سكت عن المرأة التي بايعت على الإسلام وشرط عليها ألا تنوح على ميت، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيه، فما قال لها شيئ، ولا أنكر عليها ولا أبى عن مبايعتها لعلمه أنها إذا تمكن الإيمان من قلبها لابد أن تنقاد لأوامره، وتنتهي عن نواهيه وتحرم النياحة.(أصول السيرة المحمدية ص165-166)



8- الفعل أبلغ من القول:

قال الشيخ عبدالقادر السندي، حفظه الله: لا حجة في الحديث للذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين؛ لأنه، صلى الله عليه وسلم، أنكر على الفضل بن عباس إنكاراً باتاً بأن لوى عنقه وصرفه إلى جهة أخرى، وكان في هذا الصنيع من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إنكار واضح لأنه أنكر باليد.(رسالة الحجاب ص35)

وقال الإمام النووي، رحمه الله، عند ذكره لفوائد هذا الحديث: ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية، ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه.(شرح النووي لصحيح مسلم[9/98])

وقال الإمام ابن القيم، رحمه الله: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزاً لأقره عليه.(روضة المحبين ص102)

وقال الحافظ: وفي الحديث: منع النظر إلى الأجنبيات وغض البصر.(فتح الباري[4/88])

وقال عياض: وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة، قال: وعندي أن فعله، صلى الله عليه وسلم، إذ غطى وجه الفضل أبلغ من القول.(فتح الباري[4/88])

9- نصيحة لله:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: وبالجملة فإن المنصف يعلم أنه يبعد كل البعد أن يأذن الشارع للنساء في الكشف عن الوجه أمام الرجال الأجانب مع أن الوجه هو أصل الجمال، والنظر إليه من الشابة الجميلة هو أعظم مثير للغرائز البشرية وداعٍ إلى الفتنة والوقوع فيما لا ينبغي، ألم تسمع بعضهم يقول:

قلت اسمحوا لي أن أفوز بنظرةٍ ودعوا القيامة بعد ذاك تقوم

أترضى أيها الإنسان أن تسمح له بهذه النظر إلى نسائك وبناتك وأخواتك؟(أضواء البيان[6/599-602])

ولقد صدق من قال:

وما عجب أن النساء ترجلت ولكن تأنيث الرجال عجيبُ

المصدر : كتاب كشف الوجه بين المبيحين والمانعين


بسمة 14-02-09 12:31 AM

كثير من الناس يتعلل بحديث الخثعمية على أن كشف الوجه مباح
وفي هذا الموضوع رد مستفيض حول هذا الإستشهاد بأدلة وأقوال تزيل اللبس
فبارك الله فيكم

بيان 05-03-09 05:23 PM

جزاك الله خيرا أخي المعتز على هذه السلسلة الرائعة من الردود التي تكشف هذه الشبهات الواهية

أبوعابد 09-03-09 02:20 PM

شكر الله لك على هذا النقل الرااااااااااااائع

وجدان 05-07-09 10:59 PM

بارك الله فيكم

حديث أشكل على كثير من الناس وقد اتضح معناه تماما فجزاكم الله خيرا

afhsd 13-09-09 10:02 PM

جزاك الله كل خير


إداري 19-03-10 09:02 AM


جمال الجمال 30-06-10 04:39 PM

1- هذه واقعة حال لا عموم لها:
الى الاخ المعتز بدينة
قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، رحمه الله: هذا هو النص الذي كثيراً ما يتوكأ عليه من يتصدى لشق ستور النساء من في هذا الزمان، يقيم به الحجة على جواز السفور في جميع الأحوال، مع أن هذا الاستدلال لا يتمشى على طريقة الفقهاء المحدثين، فإنها حسب قاعدتهم واقعة حال لا عموم له، يتطرق إليها من الاحتمالات ما لا يتركها صالحة للاستدلال فضلاً عن أن تكون قاضية على النصوص والدلائل التي قدمناها من قبل.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص60)

ثم قال ، رحمه الله: والحاصل أن كل ما قدمنا من النصوص الدالة على وجوب الحجاب من الكتاب والسنة هي أصول وقوانين كلية، وواقعة هذه المرأة الخثعمية واقعة عين، وقد علمت ما فيها من الاحتمالات،فلا يكون لها عموم وهي لا تصلح لمقاومة تلك النصوص، ولا يترك القانون الكلي في مقابله مثل هذه الواقعة الخاصة.(إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب ص62)


اليس لو كانت واقعة حال ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام ينظر لها وحده ؟
لقد كان يوجد الفضل ثم ليس الفضل وحده بل اليوم يوم يستفتي فيه النبي وكان العباس موجودا لانه هو الذي سال لم لويت عنق ابن عمك ؟
2- التعليل بالحسن -وقد ثبت- أقوى من التعليل بالشباب:

قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت شاباً وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" رواه أحمد(1/75) رقم562،والبزار في المسند(2/164)رقم 532، والضياء المقدسي في المختارة(2/240)رقم619.

قال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وفي تعليله خوف الفتنة على (الفضل) بشباب المرأة إشعاراً بأنها لم تكشف وجهها بمرأى من النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يرَ ما ذكر عنها من الحسن وإلا فالحسن أدعى إلى الفتنة من الشباب، والتعليل به أقوى من التعليل بالشباب ، ولما لم يعلل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك دل على أنها كانت ساترة لوجهها والله أعلم.(الصارم المشهور ص225)
اقول كيف علم النبي بشبابها وهي مغطاه الوجه ؟

3- انفراد رواية ابن عباس-رضي الله عنهما- بذكر حسن المرأة ووضاءتها:

قال الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، حفظه الله:الذين شاهدوا قصة الفضل والخثعمية لم يذكروا حسن المرأة ووضاءته، ولم يذكروا أنها كانت كاشفة عن وجهها. كما في حديث علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، وفيه قول العباس "يا رسول الله لما لويت عنق ابن عمك؟"، وكذا حديث جابر-رضي الله عنه- في صحيح مسلم في الحج، وفيه "فلما رفع رسول الله الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر.(عودة الحجاب[3/384])

اقول هنا هناك ما هو اهم من ذكر حسنها وهو ان النبي لوى عنق الفضل وهذا يدل على انها كاشفة الوجه

4- ظهر وجهها بغير قصد منها:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ومعرفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كانت كاشفة عن وجهها وأنه، صلى الله عليه وسلم، أقرها على ذلك، بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد، فيراها بعض الرجال من غير قصد كشفها عن وجهها.(أضواء البيان[6/599-602])

وقال الشيخ حمود التويجري، رحمه الله: وكثيراً ما ينكشف وجه المتحجبة بغير قصد منه، إما بسبب اشتغال بشيء أو بسبب ريح شديد أو لغير ذلك من الأسباب، فيرى وجهها من كان حاضراً عندها.(الصارم المشهور ص139-140)

لم لم ينبهها النبي حتى تغطي الوجه فقد نبه علي فقال غط فخذك فان الفخذ من العورة رواه الحاكم والبيهقي وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل اخر مثل هذا الكلام واسمه جرهد رواه الترمذي
لم لم يلجا النبي صلى الله عليه وسلم الى التنبيه فلقد قال لعلي ابن ابي طالب غط فخذك فان الفخذ من العورة رواه الحاكم البيهقي وقال لصحابي اخر واسمه جرهد مثل ماقاله لعي رواه الترمذي .

5- يعرفها قبل الإحرام:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك وعرفه، ومما يوضح هذا أن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة، وهو الراوي للحديث.(أضواء البيان[6/599-602]

مرة اخرى اقول هنا هناك ما هو اهم من ذكر حسنها وهو ان النبي لوى عنق الفضل وهذا يدل على انها كاشفة الوجه

6- الجمال والوضاءة لا ينحصران في الوجه:

قال الشيخ الشنقيطي، رحمه الله: مع أن جمال المرأة قد يعرف وينظر إليها لجمالها وهي مختمرة، وذلك لحسن قدها وقوامه، وقد تعرف وضاءتها وحسنها من رؤية بنانها فقط كما هو معلوم؛ ولذلك فسر ابن مسعود، رضي الله عنه (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَ) بالملاءة فوق الثياب، كما تقدم، ومما يوضح أن الحسن يعرف من تحت الثياب قول الشاعر:

طافت أمامة بالركبان آونة يا حسنها من قوام ما ومنتقباً

فقد بالغ في حسن قوامها مع أن العادة كونه مستوراً بالثياب لا منكشفاً. (أضواء البيان[6/599-602])

7- حديثة عهد بإسلام:

قال الشيخ عبدالعزيز بن راشد النجدي، رحمه الله: ولم يُنكر عليه، أي النبي صلى الله عليه وسلم، لحداثة عهدها بالإسلام، كما سكت عن المرأة التي بايعت على الإسلام وشرط عليها ألا تنوح على ميت، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيه، فما قال لها شيئ، ولا أنكر عليها ولا أبى عن مبايعتها لعلمه أنها إذا تمكن الإيمان من قلبها لابد أن تنقاد لأوامره، وتنتهي عن نواهيه وتحرم النياحة.(أصول السيرة المحمدية ص165-166)


المكافئة هنا ان تذهب لتعزيهم لان النبي قال لها اذهبي فكافئيهم وان قلنا ان تنوح قال الحافظ ابن حجر
وَالْأَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ أَنَّ النِّيَاحَةَ كَانَتْ مُبَاحَةً ثُمَّ كُرِهَتْ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ ثُمَّ تَحْرِيمٍ . وَقَالَ الْعَيْنِيُّ وَالْجَوَابُ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ الْأَجْوِبَةِ وَأَقْرَبُهَا أَنْ يُقَالَ إِنَّ النَّهْيَ وَرَدَ أَوَّلًا لِلتَّنْزِيهِ ثُمَّ لَمَّا تَمَّتْ مُبَايَعَةُ النِّسَاءِ وَقَعَ التَّحْرِيمُ فَيَكُونُ الْإِذْنُ الَّذِي وَقَعَ لِمَنْ ذُكِرَ فِي الْحَالَةِ الْأُولَى ثُمَّ وَقَعَ التَّحْرِيمُ وَوَرَدَ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ اِنْتَهَى


8- الفعل أبلغ من القول:

قال الشيخ عبدالقادر السندي، حفظه الله: لا حجة في الحديث للذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين؛ لأنه، صلى الله عليه وسلم، أنكر على الفضل بن عباس إنكاراً باتاً بأن لوى عنقه وصرفه إلى جهة أخرى، وكان في هذا الصنيع من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إنكار واضح لأنه أنكر باليد.(رسالة الحجاب ص35)

وقال الإمام النووي، رحمه الله، عند ذكره لفوائد هذا الحديث: ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية، ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه.(شرح النووي لصحيح مسلم[9/98])

وقال الإمام ابن القيم، رحمه الله: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزاً لأقره عليه.(روضة المحبين ص102)

وقال الحافظ: وفي الحديث: منع النظر إلى الأجنبيات وغض البصر.(فتح الباري[4/88])

وقال عياض: وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة، قال: وعندي أن فعله، صلى الله عليه وسلم، إذ غطى وجه الفضل أبلغ من القول.(فتح الباري[4/88])
نحن نعلم ان تغطية وجه الفضل او لوي عنقه لا يجعل من غيره ممتنعا عن النظر الى وجه المراة

د. محمد الحميد 30-06-10 05:05 PM

ليست المسألة هي رد كل احتمال برأي آخر بل بمجموع الاحتمالات الواردة في الحديث مما يجعلها غير صالحة للاستدلال فهذا الحديث وحديث سفعاء الخدين من الأحاديث الصحيحة غير الصريحة والقاضية في المسألة بل يتطرق لها احتمالات كثيرة , ولهذا فرق العلماء بين وقائع الأحوال من الأدلة وما يصلح للاستدلال به ...

ويبدو من ردك أنك لم تفهم حقيقة معنى واقعة الحال , فحصل اضطراب في الرد بسبب ذلك ...

ولوي عنق الفضل لايقتضي كشف المرأة لوجهها لأنه لوي لأجل الفتنة , والفتنة تحصل بالمرأة وحتى لو لم تكن كاشفة لوجهها , فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يلوي عنق الفضل ابتداءاً , وإنما لما طفق الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ...

فالحاصل أن هذا الحديث تتطرق إليه الاحتمالات الكثيرة , فلايصلح للاحتجاج به لضعف دلالته ...

جمال الجمال 30-06-10 06:29 PM

اريد ان اقول هنا بالنسبة للمراة التي قالت انها تريد ان تكافئ ناس اسعدوها هناك بعض الروايات انها ام سلمة وروايات اخرى انها ام عطية وكلهن اسلمن قبل الفتح بكثير وام عطية كما في حديثها عند الشيخين لاحظ عند الشيخين وغيرهما ولفظ مسلم قالت لما نزلت هذه الاية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت كان منه النياحة قالت فقلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد لي أن أسعدهم
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا آل فلان .

قال النووي هذا محمول على الترخيص لأم عطية في آل فلان خاصة كما هو ظاهر ولا تحل النياحة لغيرها ولا لها في غير آل فلان كما هو صريح في الحديث وللشارع أن يخص من العموم ما شاء فهذا صواب الحكم في هذا الحديث
واستشكل القاضي عياض وغيره هذا الحديث وقالوا فيه أقوالا عجيبة ومقصودي التحذير من الابترار بها حتى إن بعض المالكية قال النياحة ليست بحرام بها الحديث وقصد نساء جعفر
قال وإنما المحرم ما كان معه شيء من أفعال الجاهلية كشق الجيوب وخمش الخدود ودعوى الجاهلية والصواب ما ذكرناه أولا وأن النياحة حرام مطلقا وهو مذهب العلماء كافة وليس فيما قاله هذا القائل دليل صحيح لما ذكره انتهى قلت دعوى تحصيص الترخيص بأم عطية رضي الله عنها غير صحيحة فقد رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم لأم سلمة الأنصارية كما في حديثها .
اما ما ورد عن خوله بنت حكيم هذا السؤال رواه ابن مردويه فخولة لم تكن حديث عهد بالاسلام وهاجرت للحبشة مع من هاجر .
وقول ابن حجر والعيني وهما قولان متشابهان الذي نقلته انفاً .

اماعن قولك اني لم افهم واقعة الاحوال فنرجو منك الاستزادة .
تقول ولوي عنق الفضل لايقتضي كشف المرأة لوجهها لأنه لوي لأجل الفتنة
اقول في ظني انه يقتضي خاصة انه يعضد بقول ابن عباس امراة وضيئة حسناء وقد يعضد برواية للفضل نفسه يقول فيها وجه المراة لكنها رواية منقطعة .
واي فتنة تكون اكبر من كشف الوجه اذا كانت المراة جميلة وامراة برجاء اي كبيرة العينين وجميلة ؟.


الساعة الآن: 01:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة