موقع شبهات و بيان

موقع شبهات و بيان (http://www.shobohat.com/vb/index.php)
-   قضــايا المــرأة (http://www.shobohat.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   قوامة الرجل على المرأة يسلبها حريتها ! (http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=70)

إداري 24-09-08 11:48 PM

قوامة الرجل على المرأة يسلبها حريتها !
 
الشبهة:



(شبهة لدى غير المسلمين)


لماذا جعل الرجل قواماً على المرأة (الرجال قوامون على النساء)، أليس في هذا انتقاصا لها وتسلطا عليها !


الــــــرد:


أرجو من الجميع عضوات وزائرات المشاركة وإبداء مالديهن من ردود أو وجهات نظر

شموخ 04-10-08 02:39 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً : البيت مجتمع صغير وبالتالي فلا بد له من تنظيم كما أن المجتمع الكبير لابد له من تنظيم.

ثانياً : كما تعتبر المجتمعات الكبيرة بأنها مجتمعات غير مستقرة إذا لم يكن فيها كيان تنظيمي دقيق فكذلك المجتمع الصغير وهو البيت إستحالة استقراره دون القوامة.

ثالثاً : في التشريع الإسلامي ليس المقصود بالقوامة تسلط الرجل على المرأة ! فكما أن التنظيم السياسي المحترم لايعني تسلط السلطة التنفيذية!
وما الذي جنته البيوت من تهديم مبدأ القوامة لقد جنت التفكك والفوضى بما عاد بالوبال على جميع أفراد الأسرة وعلى رأسهم الزوجة.

رابعاً : أن زعزعة قوامة الرجل في بيته هي مثل زعزعة الأنظمة السياسية المستقرة سواء بسواء لكن الفرق أن نتائج زعزعة النظام السياسي الكبير قد تظهر بسرعة أكبر من نتائج زعزعة النظام
الأسري الصغير فلا تظهر إلا على المدى البعيد.

**سليلة العروبة** 07-10-08 05:15 PM

هذا نقل من تفسير "تيسير الكريم الرحمن" للشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي –رحمه الله- وهو من أيسر التفاسير ومما ينصح كل مسلم بقراءته:

((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ .......))
النساء/34

يخبر تعالى أن الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ((بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ))
أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.

وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله. وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء...ا.هـ

(إن المرأة برقتها وضعفها بحاجة لمن يسندها يهتم بها يوجه رأيها ...وقد ميز الإسلام المرأة حيث يسر لها من يتوجب عليه رعايتها والإنفاق عليها....كما أن الرجل يتفوق على المرأة في حزمه ورجاحة عقله فهو بتلك الصفات يسهل على المرأة شق طريقها تحت رعايته وتوجيهاته -تبعا لديننا الخنيف- في نهاية الأمر يبدو جليا واضحا أن للمرأة مكانتها وأهميتها ودورها في الإسلام حيث أنها ولتنشئ لنا العظماء تُركت لها حريتها في بيتها وأُذهب عنها عناء البحث عن لقمة العيش فهذا مايتكفل به الرجل وهي سيدة بيتها ويشاركها الرجل)

دانة الدنيا 09-10-08 03:45 AM

أولآ : قوامة الرجل على المرأة مسئولية وليست امتيازا!!

قال تعالى ..

"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله .."

ماذا تعني كلمة القوامة للرجال على النساء؟

وهل هذه القوامة تفضيل من الله للرجل على النساء.

ذكر فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله

في كتابه

" الجامع للفتاوى"

الاجابه على السؤال بقوله :

إذا قيل: إن فلاناً قائم على أمر فلان، فما معنى ذلك؟

هذا يوحي بأن هناك شخصاً جالس، والآخر قائم ..

فمعنى قوامون على النساء أنهم مكلفون برعايتهن والسعي من أجلهن وخدمتهن،

إلى كل ما تفرض القوامة من تكليفات، إذن فالقوامة تكليف للرجل.

ومعنى " بما فضل الله بعضهم علي بعض"

ليست تفضيلاً من الله عز وجل للرجل على المرأة كما يعتقد الناس،

ولو أراد الله هذا لقال: بما فضل الله الرجال على النساء ولكنه قال:

"بما فضل الله بعضهم على بعض"،

فأتى ببعض مبهمة هنا وهناك، وهذا معناه أن القوامة تحتاج إلى فضل مجهود،

وحركة، وكدح من جانب الرجل ليأتي بالأموال يقابلها فضل من ناحية أخرى،

وهو أن المرأة لها مهمة، لا يقدر عليها الرجل،

فهي مفضلة عليه فيها فالرجل لا يحمل ولا يلد ولا يرضع

ولذلك قال تعالى في آية أخرى

"ولا تمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"

لمن الخطاب هنا؟ إنه للجميع!.

وأتى بكلمة بعض أيضاً لكي يكون البعض مفضلاً في ناحية ومفضولاً عليه في ناحية أخرى،

ولا يمكن أن نقيم مقارنة بين فردين لكل منهما مهمة تختلف عن الآخر،

ولكن إذا نظرناً إلى كل من المهمتين معاً سنجد أنهما متكاملتان فالرجل فضل القوامة السعي والكدح، أما الحنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل وذلك لانشغاله بمتطلبات القوامة.

ولذلك فإن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمتها ولا يحملها القوامة بتكليفاتها لكي تفرغ وقتها للعمل الشاق الأخر الذي خلقت من أجله، ولكن الشارع أثبت لنا أن الرجل عليه أن يساعد المرأة فقد كان ـ صلى الله عليه وسلم - إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلات بعمل يساعدهن فيه مما يدل على أن مهمة المرأة مهمة كبرى، وعلى الرجل أن يعاونها.

وإن المرأة تتعامل مع أرقى الأجناس على الإطلاق وهو الإنسان، فهي تربي سيد الوجود، بينما يتعامل الرجل مع الجماد والتراب ومع النبات والحجر والحيوان.
وهذا دليل على ان قوامة الرجل على المرأة ليس انتقاصا وتسلطا عليها،
بل إنهم مكلفون برعايتهن والسعي من أجلهن وخدمتهن،

آلاء 09-02-09 02:41 PM

ليس الأمر كما يتخيلون من القوامة

فليست قوامة الرجل في الإسلام قوامة

السطوة والاستبداد والقوة

ولكنها قوامة تحمل للمسؤولية

قوامة مبينة على التشاور والتفاهم على

أمور البيت والأسرة

قوامة لم تبن على تفضيل عنصر الرجل

على عنصر المرأة

وإنما بنيت على ما ركب الله في الرجل

من ميزات تؤهله لدور القوامة

لا توجد في المرأة

بينما ركب في المرأة ميزات لا توجد في

الرجل تؤهلها للقيام بدورها كالامومة

ورعاية الاطفال والبيت وشؤونه

الداخلية.

لغز الأمل 11-05-10 09:17 PM

من أحسن ما سمعت في القوامة
قول الشيخ الجزائري ناصر سي عبد الله حفظه الله وبارك فيه
القوامة للرجل (( تكليفاً لا تشريفاً ))

لقاء 13-05-10 03:50 AM

من وجهة نظري ان من يتحدث عن حريه المرأه ويتوق لها

فهو لم ينظر الي المجتمعات التي حررت فيها المراه

القوامه للرجل هي الوضع الطبيعي انظروا الي المجتمعات التي فيها يحدث عكس ذلك

مجتمعي انا تحرر فيه المرأه ويكون لها القوامه في بعض البيوت بل اغلبها وتجد الرجل ليس مسئولا لانه وجد معه من رفع عنه مسئولياته وتجد المرأه تستغيث ولكن لماذا وهي من طلبت الحريه وتحمل المسئوليه

فتجد المرأه تقوم بأعمال الرجلكلاهما المنزليه الا وهي مسئوليته نحو الاطفال والخارجيه الا وهي العمل والصرف علي منزلها وتجده يسكن خارج منزله اما بالكافيهات او مع اصحابه ويترك لها المسئوليه كامله

ليست بنسبه بسيطه التي اتحدث عنها واعلم عدد كبير من النساء يتمني لو يكون الرجل قواما علي المرأه في بيتها

ونجد دائما الاهل يزرعون في انفسنا كبنات اننا مثل الرجال ونستطيع ان نقوم بما يقوم به الرجال وهذا للاسف الشديد قد افقدنا انوثتنا

قوامه الرجل تجعل المراه انثي كامله

هذا رأيي تقبله بصدر رحب

لك احترامي

إداري 15-05-10 11:02 PM

سليلة العروبة
دانة الدنيا
آلاء
لغز الأمل

أشكركم على جميل المشاركة


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ (المشاركة 345)
بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً : البيت مجتمع صغير وبالتالي فلا بد له من تنظيم كما أن المجتمع الكبير لابد له من تنظيم.

ثانياً : كما تعتبر المجتمعات الكبيرة بأنها مجتمعات غير مستقرة إذا لم يكن فيها كيان تنظيمي دقيق فكذلك المجتمع الصغير وهو البيت إستحالة استقراره دون القوامة.

ثالثاً : في التشريع الإسلامي ليس المقصود بالقوامة تسلط الرجل على المرأة ! فكما أن التنظيم السياسي المحترم لايعني تسلط السلطة التنفيذية!
وما الذي جنته البيوت من تهديم مبدأ القوامة لقد جنت التفكك والفوضى بما عاد بالوبال على جميع أفراد الأسرة وعلى رأسهم الزوجة.

رابعاً : أن زعزعة قوامة الرجل في بيته هي مثل زعزعة الأنظمة السياسية المستقرة سواء بسواء لكن الفرق أن نتائج زعزعة النظام السياسي الكبير قد تظهر بسرعة أكبر من نتائج زعزعة النظام
الأسري الصغير فلا تظهر إلا على المدى البعيد.

جزاك الله خيرا أخي شموخ




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقاء (المشاركة 28115)
من وجهة نظري ان من يتحدث عن حريه المرأه ويتوق لها

فهو لم ينظر الي المجتمعات التي حررت فيها المراه

القوامه للرجل هي الوضع الطبيعي انظروا الي المجتمعات التي فيها يحدث عكس ذلك

مجتمعي انا تحرر فيه المرأه ويكون لها القوامه في بعض البيوت بل اغلبها وتجد الرجل ليس مسئولا لانه وجد معه من رفع عنه مسئولياته وتجد المرأه تستغيث ولكن لماذا وهي من طلبت الحريه وتحمل المسئوليه

فتجد المرأه تقوم بأعمال الرجلكلاهما المنزليه الا وهي مسئوليته نحو الاطفال والخارجيه الا وهي العمل والصرف علي منزلها وتجده يسكن خارج منزله اما بالكافيهات او مع اصحابه ويترك لها المسئوليه كامله

ليست بنسبه بسيطه التي اتحدث عنها واعلم عدد كبير من النساء يتمني لو يكون الرجل قواما علي المرأه في بيتها

ونجد دائما الاهل يزرعون في انفسنا كبنات اننا مثل الرجال ونستطيع ان نقوم بما يقوم به الرجال وهذا للاسف الشديد قد افقدنا انوثتنا

قوامه الرجل تجعل المراه انثي كامله

هذا رأيي تقبله بصدر رحب

لك احترامي



أحسنت ..... هذه هي حقيقة الأمر


أنار الله دربك وجعله في ميزان حسناتك ،،،

حنان آل واكد 16-05-10 12:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ..

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ..

حقيقة يسعدني أن أضع مالدي هاهنا وأؤكد بأن ماأكتب وجهة نظر شخصية لاتعبر إلا عنــي حين أكتب :)

\

قضية أن الرجل قوام على المرأة ..
تحتاج إلى تفصيل لمعنى القوامة ..
حين أقول أن الزوج قوام على امرأته فماذا يقتضي هذا الأمر ..

هل هو محصور في قضية فرض الرأي والتسلط ..
أم محصور في وجوب الطاعة من قبل الزوجة ؟

طبعاً كل ذلك أوضحهـ الدين الحنيف وفسره لنا بتشريعات لاأقوال فقط ..

حين يكون الرجل قواما على امرأته يتوجب عليه الإنفاق عليها من ماله ولو كانت مقتدرة ..
حين يكون قواماً عليه يستلزمهـ ذلك الإيفاء بمتطلباتها من جميع النواحي ..
حين يكون قواماً فإن ذلك يلبسهـ ثيابــ حمل كل مايهمـها في دنياها ..

القوامة واجبــ فرضهـ الدين على الرجل .. ليقومـ بالمرأة ..

هذا من ناحية ..

اما قضية هل هذه القوامة ضرورية ؟ وهل تحتاج المرأة إلى قائم عليها في هذه الحياة .

أقول ::
خلقت المرأة وشاءت إرادة الله بأن تكون لها صفات فسيولوجية تختلف عن الرجل ..

خلقها الله بعاطفة من السهولة بمكان أن تستثار وتجرح ..

وخلقها كذلك بضعف جسدي طبيعي .. ولايمكن أن نقارن قوة جسد رجل بوزن 80 كيلو
بأنثى لها ذات الوزن ..

وبماأن الله تعالى حكيم يزيد في الخلق مايشاء ..

فقد قال وفي نفس الآية ..
الرجال قوامون على النساء ..

وأكملها بقوله ..بمافضل الله بعضهم على بعض

والتفضيل ليس بالضرورة أن يكون تفضيل في الدرجات
بل قد يشمل التفضيل كذلك التمايز والإختلافـــ

لذلك ..
وجب على الرجل أن يقوم على من يملك من أنثى ..

ولو دققنا النظر نجد أن هذه فطرة .. ولكن الإسلام دين يحترم العقل فقد شرحها ووضحها لنا ..

وإلا ففي كل تجمع بشري يكون هناك قوة ذكورية تلجأ إليها الإناث
وإلا لما تزوج النصراني بالنصرانيهـ
ولا اليهودي باليهوديهـ

ولا تكاثرت الحيوانات والبهائمـ

ولكن هي حكمة المنان القدير


^_^ أعتذر عن الإطالة وتقبلوا شتات القول ..
لكن جذبني الموضوع هنا .. وبيدي الأخرى ملازم إختبار
فماعدت أجمع الكلمــ ,,

لكن منكمــ العذر كل العذر ..

بوركت دروبكمـ جميعاً ||

نبض 16-05-10 02:40 PM

قوامة الرجل على المرأة ليست تشريفا بقدر أنها تكليف ..
وسبحان الله ما أثار أعداء الإسلام شبهة ليشككوا في صحة الإسلام إلا انقلبت هذه الشبهة ضدهم كما يقال "انقلب السحر على الساحر "
فقوامة الرجل لا تعني الغطرسة ولا الظلم ولا الإهانة ولا السطوة ولا السيطرة بل تعني الرعاية
والاعتناء وقضاء حاجات المرآة التي لا تستطيع قضاءها بنفسها بناء على تركيبها الفسيولوجي والنفسي والداسات الحديثة جميعها تؤكد على أن هنالك بعض الأشياء لا تستطيع المرأة القيام بها وهنا ييسر الله الرجل بتركيبه الفسيولوجي والنفسي للقيام بهذه المهمات والعكس صحيح
فهنالك بعض الأشياء لا يستطيع الرجال القيام بها في حين أن المرأة تستطيع ذلك ...
فهي عملية موازنة وتكامل بين كلا الدورين ...
والله يحفظكم


الساعة الآن: 10:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة