موقع شبهات و بيان

موقع شبهات و بيان (http://www.shobohat.com/vb/index.php)
-   الشبهـــات الأخـرى (http://www.shobohat.com/vb/forumdisplay.php?f=21)
-   -   مشكلة في التفكير الرجاء من اهل الخبره والمشايخ الرد (http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=11409)

مستكشف 22-08-11 03:01 PM

مشكلة في التفكير الرجاء من اهل الخبره والمشايخ الرد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يكتب لكم خير مافي هذا الشهر

اخواني واخواتي
عندي مشكلة في التفكير وابي منكم التوجيه

وهي انني لا استطيع التوقف عند حد معين مثلاً :-
اتيه احيانا بين (خلق آدم عليه السلام) و اصطفاءه من البشر الموجودين في ذلك الوقت كما هو مثبت علمياً

نزولاً أو طلوعاً إلى مقام الله سبحانه وتعالى

فأتمنى ممن لديه باع في مثل هذه الامور توجيهي
وشكراً

أبو عروة 24-08-11 10:52 PM

السلام عليكم ورحمة الله مرحبا مستكشف.
أولا سؤالك لا يتوالم مع القسم، الا اذا كنت رجلا آليا تريد تغيير نمط تفكيرك بالهندسة المعلوماتية :c015:

أما عن سؤالك فالظاهر أن مشكلتك لا تقتصر على الافكار في باب العقيدة فقط، أظنك تعاني من تردد الأفكار من كل نوع (مع الناس، مع نفسك...) في عقلك، تتسلط هذه الأفكار عليك فلا تستطيع دفعها، وسددني ان كنت مخطأ، فان كان هذا هو الحال فهو وسواس لديك، عليك أن تقرأ عن اضطراب الوسواس القهري، عافاك الله وشافاك

أم ربيع 25-08-11 07:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستكشف (المشاركة 46350)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يكتب لكم خير مافي هذا الشهر

اخواني واخواتي
عندي مشكلة في التفكير وابي منكم التوجيه

وهي انني لا استطيع التوقف عند حد معين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين , وإياكم , جزاكم الله خيراً ...

كنت قد بدأت في كتابة رَدٍّ لكم , إلا أنني وجدته جاهزاً في موقع طريق التوبة !!

وها أنا أنقله لكم هنا -مع تصرفٍ يسير-, وقد حوى كل ما أردت كتابته تماما :


الحمد لله أقول لك : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة , لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين.

وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال, بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن.

ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم ,فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم.

وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) .


وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ). رواه أبو داود.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره .

كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة).

أي: حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان,

كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى
) أ.هـ المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية.

فأقول لك يا اخي : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها, والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ). متفق عليه.

وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراى حقاً؟ وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟
لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا , سبحانك هذا بهتان عظيم ,
ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه, إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك .

ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن , فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان في تشكك الإنسان فيها

ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن , فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجح الذي فيه الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) .

فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله ,

فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعوه وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك , إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها .

ونصيحة تتلخص فيما يأتي :


1. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر, وصرفه عنك .

2. الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

3. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .

4.
الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .

وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستكشف (المشاركة 46350)
مثلاً :-
اتيه احيانا بين (خلق آدم عليه السلام) و اصطفاءه من البشر الموجودين في ذلك الوقت كما هو مثبت علمياً

نزولاً أو طلوعاً إلى مقام الله سبحانه وتعالى

فأتمنى ممن لديه باع في مثل هذه الامور توجيهي
وشكراً

لم أفهم ما كُتِبَ هنا جيداً .. ولكن :

تسلحوا بالعلم , وخذوه من مصادره الصحيحة , واستشيروا أهل العلم في مصادر التلقي .

أسأل الله لي ولكم ولكل مسلم : العلم النافع والعمل الصالح , آمين .

ابو يعقوب 25-08-11 11:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستكشف (المشاركة 46350)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يكتب لكم خير مافي هذا الشهر

اخواني واخواتي
عندي مشكلة في التفكير وابي منكم التوجيه

وهي انني لا استطيع التوقف عند حد معين مثلاً :-
اتيه احيانا بين (خلق آدم عليه السلام) و اصطفاءه من البشر الموجودين في ذلك الوقت كما هو مثبت علمياً

نزولاً أو طلوعاً إلى مقام الله سبحانه وتعالى

فأتمنى ممن لديه باع في مثل هذه الامور توجيهي
وشكراً

عفوا انا لم افهم سؤالك اي بشر تقصد الذين كانوا مع ادم عليه السلام

أبو عروة 26-08-11 03:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة ربيع (المشاركة 46382)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين , وإياكم , جزاكم الله خيراً ...

كنت قد بدأت في كتابة رَدٍّ لكم , إلا أنني وجدته جاهزاً في موقع طريق التوبة !!

وها أنا أنقله لكم هنا -مع تصرفٍ يسير-, وقد حوى كل ما أردت كتابته تماما :


الحمد لله أقول لك : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة , لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين.

وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال, بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن.

ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم ,فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم.

وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) .


وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ). رواه أبو داود.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره .

كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة).

أي: حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان,

كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى
) أ.هـ المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية.

فأقول لك يا اخي : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها, والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ). متفق عليه.

وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراى حقاً؟ وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟
لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا , سبحانك هذا بهتان عظيم ,
ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه, إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك .

ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن , فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان في تشكك الإنسان فيها

ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن , فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجح الذي فيه الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) .

فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله ,

فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعوه وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك , إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها .

ونصيحة تتلخص فيما يأتي :


1. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر, وصرفه عنك .

2. الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

3. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .

4.
الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .

وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .


لم أفهم ما كُتِبَ هنا جيداً .. ولكن :

تسلحوا بالعلم , وخذوه من مصادره الصحيحة , واستشيروا أهل العلم في مصادر التلقي .

أسأل الله لي ولكم ولكل مسلم : العلم النافع والعمل الصالح , آمين .


بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، إنما أجبته ذاك الجواب لأنه قال في سؤاله أنه لا يستطيع أن يتوقف عن التفكير، لذلك أظن أنها نوع من الأفكار التسلطية، التي ليس من الضروري أن تكون كلها من الشيطان، وإلا فجوابك قد جمع فأوعى،وننتظر مستكشف ليوضح سؤاله أكثر للأعضاء


الساعة الآن: 12:04 AM

Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط ,, ولاتعبر عن وجهة نظر الإدارة